رواية الفراشة بقلم روتيلا
المحتويات
غمزت لها وضحكت ما دام عمتي راضية أنا راضية
عمروهو يضحك لا إله إلا الله ..أول مرة أشوف واحدة وحماتها متفقين كدة ..أنا الظاهر هاتعب أوي
ام صقر بدموع صقر واليتيمة اللي أنت حابسها دي متفتكرش أن أنا راضية عن عمايلك
صقر بهدوء ماما لو سمحتي .. روتيلا تخصني
لميس بفرحة حتى لا تمهل صقر الرفض أنا هاطلع أعرف روتيلا
صقر ينظر للميس التي جرت فورا ولم تمهلة وفي نفسة لأ..انتظري
.....جناح صقر ......
يدخل صقر جناحة تقابلة لميس وقد ظهر عليها الحزن الشديد
في اية
لميس بدموع في عنيها خسارة معرفتش تحافظ عليها
وتخرج لميس ويدخل صقر غرفته ليجد روتيلا مرتدية ملابسها وتجلس تنظر للفراغ وبقايا دموع على وجهها
صقر بصوت هادي السلام عليكم ..المفروض تكوني مبسوطة من ظهور براءة خالد ليه الدموع
تنتبهة روتيلا من سرحانها وتنظر للأرض و تمسح دموعها وعليكم السلام ..انا كنت متأكدة من براءتة ..حتى أنت.. كنت عارف .. مصدقش ان صقر بية بذكائة وفطنتة مكنش عارف لكنك للاسف ...ثم تصمت قليلا .. ثم تقف لو سمحت وصلني لبابا
يبتسم صقر بسخرية ويجلس وهو يعلم الإجابة ليه
أنت عارف ليه ..انا وعدت يوم ما تظهرلكم براءة خالد هاروح لبابا ..لوكنت مش هاتقدر هاتصل بخالد يجي ياخدني
يضحك صقر هو خالد موجود في النجع ..رجع من شقة جدك مصطفى امتى
روتيلا لقى حراسك اللي حضرتك حاطتهم عليه من أول لحظة بيعانوا من البرد برة فحب يريحهم
وعرفتي إزاي مش ممنوع عنك التليفونات
روتيلا أنت عارف أن لميس اللي قالت ليا وعارف أنها حاولت تديني تليفونها وأنا رفضت وعارف أن أنا مبقلش كلمة وأرجع فيها ...وانا قلت خلاص براءة خالد عرفتها صقر بيه يبقى مفضلش غير أني اروح للانسان الوحيد اللي بيحبني بجد
يقف صقر ويمسك ذراعها بقسۏة ويديرها پعنف لتواجهة مين هو الشخص ده ..اتكلمي ..بصيلي واتكلمي
تنظر له روتيلا التي تعاني من الم المواجهة معه بابا ..بابا ..بابا ...ثم ټنهار في البكاء فيتركها صقر ويعود للجلوس مكانه ..لتتراجع روتيلا ايضا لتجلس لتتمالك نفسها ..وتمسح دموعها لكنها لم تنظر لزوجها الذي يتمعن فيها يحفظها ..يحبها ..يعشقها أنتي عارفة أني هامنعك من الخروج من بيتي ليه الإصرار على حاجة عارفة ومتأكدة أنها مش هاتحصل
روتيلا .......
صقر بحدة وصوت عالي ردي ..لما أكلمك تردي ..عايزة تسيبيني ليه
روتيلا بحدة مقابلة لأنك بتعاملني ك أنتيك تتباهى بيه ..كببغاء عايزه يردد وراك ..كموظفة تقول حاضر وبس ...كأي شئ إلا زوجة ..وبهدوء وهمس يسمعه...كأي شئ إلا حبيبة
صقر الذي ينظر لروتيلا جديدة لم يكن يعرف بوجودها ...لم يرد عليها ........
روتيلا تنظر لزوجها الصامت وبرجاء وهدوء سيبني أروح لبابا ...لو سمحت
تمر فترة صمت طويلة يتخللها حركة يد صقر على وجهه عند كل فكرة يتوصل لها في عقلة
كل فكرة يتوصل لها لا تنتهي إلا بجملة واحدة ...أنتي ملكي ....
وبحركة عڼيفة يقف يشرف بطولة على روتيلا التي انكمشت على نفسها من انقضاضة عليها وبصوت حاد جهزي نفسك لأننا هنسافر القاهرة بعد ما ارجع من عند عمي ...مفهوم ..ردي عليا مفهوم
روتيلا پخوف ودموع ترد عليه وبرأسها التي حركتها بنعم ......
ويتركها ويتحرك لخارج جناحة بل خارج القصر ككل لينهي قضية الٹأر وماجد للأبد والبداية من بيت عمة...
ليعود بعد فترة وقد وجد الجميع في انتظارة وعلى وجههم علامات حزن
سارة ترتمي في ح ضنة وهي تبكي بحړقة أنا السبب ..انا السبب يا ابية ...سامحني
يبعدها صقر عنه وبقلق في أية ..السبب في أية
سارة تسرعي ..لساني ..مرضتش تسلم علينا مشت ومرضتش تسلم علينا ..ولا تسامحنا
ام صقر تمسح دموعها روتيلا ...راحت مع أبوها ..سابتنا
صقر يتركهم ولا يستجيب لنداءهم وينطلق لجناحة .....
......جناح صقر ......
كالمچنون يبحث عنها يفتح باب ويغلقة پعنف عندما لا يجد لها اثر ورائه...ينادي بصوت عالي وحړقة قلبة تسبق لسانة
..روتيلا ....روتيلا ..وبهمس ....ردي عليا يا فراشتي
ثم يجلس على س ريرة وهو يمشي بيدة على كل شبر كانت تنام فية وينظر للفراغ يبحث عنها في أشياءها ..في عطورها التي كانت تتفنن بوضعها له.. والمبخرة التي كانت تتميز رائحة غرفتهم ببخورها .. في مصحفها الذي لا تتركة ابدا ..في سجادة صلاتها وأسدالها ..في صندوق مجوهراتها ..!! مفتوح .. فيقف أمامه ليجد رسالة يفتحها ولا يجد سوى الحقيقة الوحيدة وهي انها تركته ولكن وجد باب مفتوح له أسفة بابا جه بنفسة وأخدني وأنا مستحيل أقول لبابا لأ
أغمض صقر عينة ونظرللسماء ثم نظر للعلبة مرة اخرى وبهمس مخدتش معاها إلا عقد الفراشة ....يبتسم صقر ثم يضحك وينظر للسماء وبصوت عالي يارب بحبها ..بحبك يا فراشتي ومستحيل أفرط فيكي ....وبهمس أنا ما صدقت لاقيتك...
..
.....منزل الحاج راشد ....
...حجرة روتيلا ...
تركها الجميع نائمة بعد أن جاءت مع والدها وهم يعلموا تماما انها ادعت النوم حتى لا تواجهم بدموعها ...
روتيلا بهمس تبكي وهي تضع يدها على جنينها بحبك ..بس سامحني بابا لازم يفهم إزاي يحبنا ..
......مجلس الشيخ راشد .......
.....اليوم التالي ....
بعد صلاة الفجر يجتمع من يهمهم أمر روتيلا الأب والأبناء وخالد والعمة منيرة
الحاج راشد لسة نايمة يا حاجة
الحاجة منيرة بحزن مرضتش أصحيها طول الليل يا روحي حاسة بيها صاحية بټعيط
جمال يا حاج أنا شايف أنك تاخدها وتسافر تغير جو في أي حته
خالد بتجهم مش هاترضى
محمد بهمس وانت متأكد ليه ما يمكن توافق
خالد مستحيل ..أنا أكتشفت أنها متقدرش تبعد عنه
محمد بضحكة علشان كدة مكشر ..
خالد يضحك بسخرية تخيل مع كل اللي بيعمله معاها تحبة كده ...الحب ده غريب أوي
محمد بتأكيد غريب جدااا ..وهو كمان مين يصدق ان صقر اللي كانوا بيخوفوا بيه العيال علشان ميقربوش من مزارعة ولا خلوة أبوة ..يكون ده حالة في الحب
خالد اه ..بيحبها
محمد بتعجب إزاي أتأكدت ..
خالد يشير برأسة على الشباك ليشاركة محمد في النظر لخارج المجلس واقف من نص الليل برة
محمد وهو يقف يا مچنون ..وساكت
يضحك خالد أه طبعا ..وقفت ليه تعال بس هو أكيد هاي....ويقاطع استرسال خالد دخول الصقر بوقارة وهيبتة التي لاتنم أبدا عن ضعف المحب بداخله
السلام عليكم
يقف الرجال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يبتسم الحاج راشد تعال يا ابني ..تعال
يتقدم صقر بعد السلام على الجميع ليجلس بجانب الشيخ راشد
صقر مباشرة ينفع يا حاج تاخد روتيلا بدون إذني
يسند الحاج راشد على عصاة والله يا ابني اللي فاكرة أن روتيلا قالت ليك لما هاتظهر براءة خالد هاروح لبابا ..وأنا على الوعد أخدتها
صقر ببسمة جانبية واللي أنا فاكرة أن أنا قلت ..لأ
خالد يقف عاقدا يدية على صدرة و لأمتى هاتفضل مانعها أنها تيجي لبيت أبوها أو تخرج
صقر ناظرا له وبحدة لغاية لما تكبروا أنتوا الأتنين وتعرفوا أن الكبار لما يتكلموا الصغيرين يسكتوا ويسمعوا الكلام
كاد يهم خالد بالرد عليه ولكن بإشارة من الحاج راشد يسحبة محمد لخارج المجلس ..ليقف قريبا يسمع ما يدور
العمة منيرة معلش يا ابني سيبها فترة تريح شوية وسطينا
صقر بهدوء روتيلا مكانها بيتها
الحاج راشد يا حاجة شوفي رورو لو صاحية خليها تيجي
صقر بقلق و تعجب نايمة ..هي تعبانة ..روتيلا مستحيل تفوت الفجر
يبتسم الحاج لأ ..لأ ..اطمن
جمال
متابعة القراءة