رواية الفراشة بقلم روتيلا
المحتويات
أقول أية خلاص ولادك هايموتوني تربيتك الزفت ودلعك اتصلي بيه خليه من انهاردة لغاية لما ينزل يتصل بسارة ليل نهار ميدهاش فرصة تفكر
فهمتي وأنا هاروح لصقر أحدد معاه معاد الفرح أه ليه بس مطلعوش زي ابن عمهم ولا زي ياسين أخوهم
الله يرضى عليك يا حاج متزعلش نفسك طيش شباب
عبد الرحيم طيش شباب بتسمي اللي عمله ماجد زمان واللي عملة عاطف دلوقتي طيش شباب
أم ياسين پبكاء حرام عليك يا حاج ابني ماټ ومش عايز تسامحة
سامحتة ..سامحتة يا أم ياسين سامحتة اطمني الله يسامحة ويغفر له
......ألمانيا ......
خلاص يا حبيبتي هانت كلها عشرة أيام وهاكون فاضيلك تماما
لميس الحمد لله ربنا يصبرني أنا نفسي ألف ألمانيا معاك ويكون لينا ذكريات في كل مكان
يوسف إن شاء الله حبيبتي ..عموما بعد مناقشة الرسالة ممكن نقعد ثلاثة أسابيع قبل ما ننزل مصر نهائي
لميس بوجوم ليه نهائي
هانقعد نعمل إيه
لميس ليه يا يوسف انت مش هاتقبل عرض الجامعة هنا
يوسف أنا قلت ليكي يا حبيبتي أنا مستحيل بعد الدكتوراة أسيب مصر
لميس إيه كلام الشعراء ده
يوسف مستنكر غريبة هو لما أفضل أني أنزل بعلمي لمصر يبقى كلام شعراء وبعدين أنا أمتى قلت ليكي إني هاكمل بالحياة هنا
لأ .بس ده اللي أنا فهمتة لما تنازلت عن إن الجامعه تصرف على بعثتك
يوسف أنا عملت كده علشان يعطوا الفرصة لطالب تاني محتاج لفلوس البعثة
لميس يوسف حبيبي استقرارنا في مصر هايكون فين
في الأول اسكندرية وبعدين لما تجهز معامل الصعيد هانتنقل هناك
لميس تقف غاضبة النجع مستحيل ..مستحيل
لميس اقعدي واتفاهمي بهدوء
لميس أنا من يوم ما سبنا النجع مرجعتش له غير مرات يتعدوا على أصابع الأيد الواحدة . فتبقى النتيجة إني اقعد فيها مستحيل
يوسف يتوجه لمكتبة منهيا حديثة الحقيقة انتي مضطرة ترجعي أكثر من أصابع أيدك ورجليكي لأنة قراري النهائي ..هانعيش هناك
.......قصر صقر الچارحي .......
انتي أمتى هاتقولي لصقر
مش عارفة خاېفة شفتي من الصبح ومرات عمي مبطلتش اتصال وعاطف كمان لما مردتش عليه بعت رسايل
تخيلي رسايل حب أه والله
لما كنت بتمنى بس يتصل ويقفل بقى دلوقتي يبعت رسايل حب
غيرتي رأيك
لأ خالص بالعكس أتأكدت إنه مالوش أمان ولا ينفع يبقى الراجل اللي أعيش معاه العمر كلة
روتيلا الحقيقة غريبة أوي . أنا شايف أنكم عندكم حرية تخليكم تقولوا رأيكم بصراحة في الشخص اللي هاترتبطوا بيه إزاي مقلتوش رأيكم إذا كنتي أنتي أو لميس معترضين عليهم
سارة بتدقيق تقصدي إننا مش زيك مثلا مقدرتيش تعترضي
روتيلا بهدوء ذكي أظن يا سارة إنتي متختلفيش معايا أن اعتراضي هايكون مش في محلة لو اعترضت على صقر الچارحي
سارة تضحك يا ساتر الواحد ميعرفش ياخد منك أي إعتراف
متشغليش نفسك بيا
سارة بتوضيح اسمعيني بابا كان خارج من أزمة صحية وأنا ولميس كنا خايفين علية فوافقنا
ومي
لأ مي غير كانت تقريبا بټموت في ياسين من غير ما يعرف ولما حصلت الخطوبة كانت بتحقق حلمها في الإرتباط في حب الطفولة
وياسين زي إخواته
لأ ابيه ياسين بزنس مان درجة أولى مكنش بيفكر في أي حد معين وبالتالي بنت عمة أولى
روتيلا ايه الكلام دة ومي كانت عارفة
طبعا وراضية جدا كانت بتقول مادام قلبة مش مشغول بحد يبقى سهل جدا أشغله بيا
وقدرت
زي ما انتي شايفة مي معانا أو في ارتباطاتها الإجتماعيه واولادها وانشغلت بيهم جدا ونسيت وهو على طول مشغول
دي ساعات تصحى الصبح متبقاش عارفة هو مسافر ولا موجود
روتيلا لا حول ولا قوة إلا بالله
سارة إيه قلبتيها غم ليه . إذا كانت هي مش فارقة
معاها
روتيلا وهي تقف إنتي متأكدة ما يمكن زيك تظهر ليكم بغير اللي جواها
وخاصة هي الوحيدة فيكم اللي كانت عايزة الجواز من ابن عمها يتم بعكسكم
على العموم انهاردة لازم تقولي لأخوكي
وصعدت روتيلا لجناحها تاركة سارة تنتبهة ولأول مرة لحياة أختها
..........جناح صقر ..........
عاد من عملة في المساء فهو أصبح حريص على التواجد في البيت على الأقل على وجبة العشاء
على غير عادتة
ليستطيع أن يراها أطول فترة ممكنه
السلام عليكم
روتيلا تعتدل في جلستها وعليكم السلام والرحمة
يجلس صقر المرهق بجانبها بتعملي إيه
روتيلا بدور في النت على حاجات هاتنفعني في بحوث الكلية وتوفر عليا وقت
لسة بدري على بدء الدراسة للدرجة دي بتحبي كليتك
جداا..جداا
صقر مبتسما من تجاوبها معه بس مش طويلة شوية سنوات الدراسة
لأخالص خمس سنين بس
صقر وقد اندمج معها في الحوار سارحا في نعومتها بس مش ممكن أول طالب يقول بس
روتيلا لأني بعمل الحاجة اللي بحبها
صقر بطريقته الماكرة طيب أنا عايز نصيبي من الحب دة
روتيلا وقد عادت لخجلها ممش.. فاهمة
صقر يضع رجل على رجل ويريح ظهرة للخلف واضعا يدة وراء ظهرها يعني أنا هاستحمل كام..أربع سنين دراسة يبقى في المقابل لازم تعطيني شئ يصبرني
روتيلا تقف أنا لازم أروح أشوف سارة
يقف صقر أمامها لحظة..لحظة ..أنا قلت أيه دلوقتي يخليكي تهربي .. وينظر لعين روتيلا ويمسك يدها الباردة المرتجفة ..مش إنتي بتقولي بتحبي كليتك
فأنا عايز جزء من الحب ده في صورة بورتريه من إيدك إيه رأيك
صمتت روتيلا ناظرة لوجهه غير مصدقة لتلاعبة الدائم في الكلام .......
صقر مقاطعا تأملها فيه إيه رأيك أنفع
أنا عادة مش برسم وجوة
صقر بهدوء وهو يقترب منها ليه إنتي مش في فنون جميلة
أيوة بس ناوية .....
وصمتت بعد أن اقترب
لتندفع فراشتنا خارج الغرفة ويضع صقر يدة على قلبة اه لسة موجوع
......مكتب صقر .....
أدخل
سارة أبيه ممكن لو فاضي
صقر تعالي حبيبتي
في موضوع مهم لازم تعرفة
يشعر صقر بجدية سارة فيقف ويدور حول المكتب ليأخذ بيد أختة ويجلسوا معا على الكنبة اتكلمي حبيبتي خير
سارة بتردد عاطف كلمني امبارح بعد نص الليل
صقر بيكلمك على ميعاد الفرح الحقيقة عمي جالي النهاردة عايزة بعد شهر بس عايزة رأي ...
سارة تقاطعة باندفاع عاطف طلقني
صمت رهيب ساد الغرفة وصقر ينظر لها فقط
سارة پخوف ابيه انا مش السبب
صقر يأخذ نفسة ويحرك يدة على وجهة بحركته المعروفة وبهدوء مش فاهم قولي تاني
سارة پخوف أكثر من هدوء صقر أنا هاحكي لحضرتك كل حاجة من الأول بس أرجوك متظلمنيش وترجعني له ..
وبدأت سارة في سرد كل ما حدث لها من ابن عمها من أول الخطوبة وكتب الكتاب إلى طلاقها وادعائه انه ردها مرة أخرى لولا روتيلا كانت صدقته واتصالات مرات عمها واتصالاته ثم رسائلة
بعد انتهائها
صقر الحمد لله يارب ..الحمد لله يارب
هذا كان رد صقر على أخته ثم أخذها في حضنهعارفة إنك غبية لأنك صبرتي عليه كل دة وغبية لأنك اعتقدتي أني ممكن أفرط فيكي وغبية أكتر وأكتر لأنك صدقتي انه ممكن يرجعك
بس تعرفي أنا هاسامح بيت عمي ليه من اللي كنت هاعمله فيهم
سارة
أن عمك عمل فيا الحسنة الوحيدة اللي تغفر له عندي كل أخطائة
الجزء الرابع عشر.
.........يوم جديد ........
يخرج صقر الذي تأخر على غير عادته في النوم لصالة جناحة ليجد روتيلا تتصفح النت
صباح الخير
روتيلا صباح النور
صقر يجلس بمقابلها مصحتنيش على صلاة الفجر لية
روتيلا بتوتر فهي كانت تريد إيقاظة ولكن خجلها
متابعة القراءة