رواية الفراشة بقلم روتيلا
المحتويات
منين
من زوجتك المصون
صقر وقد أعجبة خجل روتيلا ومحاولتها عدم النظر لأحد وبهدوء رورو... وأنتي شايفة إني شاهين
تبتسم روتيلا .......
سارة أبية نحن هنا
مي طيب فهمونا
أم صقر بشجن أيوه .. أبوك الله يرحمة كان دايما يقول عليك شاهين
سارة تضحك روتيلا انهاردة قالت هاستاذن شاهيني
صقر يوجه كلامه لروتيلا وشيهانتي عايزة تستأذيني في أيه
روتيلا وقد وترها نبرة صوته وكلامهم فأخذت نفس ...
صقر وهو يبتسم لها يحثها روتيلا قولي
سارة باندفاع كالعادة عايزين نخرج انهاردة ولو سمحت أرجوك مترفضش
صقر يكمل أكلة ..........
أم صقر وأنا ومي هانخرج معاهم
صقر بجدية سارة معاكي ماما ومي عايزة روتيلا في إية
سارة تنظر لروتيلا بحزن وتبرر أختيارها في الألوان بيعجبني
صقر يقف الحمد لله ...مي حصليني على المكتب لما تخلصي
تترك روتيلا الأكل أيضا وتغمض عينيها وتأخذ نفس عميق تخرجه وتخرج معه أي رغبة عندها في محاولة تغير صقر وفي نفسها الصبر يا رب
أم صقر أنا ممكن يا حبيبتي أكلمه وهو مستحيل يرفض ليا طلب
سارة بحزن لحال روتيلا أيوة يا ماما أرجوكي ده حبس أنفرادي أنا والله زهقت لها
روتيلا برفض لأ يا آنتي لو سمحتي أرجوكي
أولا أنا المفروض كنت أستأذنت صقر في جناحي بس سارة الله يسامحها أعتقدت إنه ممكن يغير رأيه أدامكم
سارة بتعجب يعني أنا غلطانه
ام صقر أيوة غلطانه محدش يدخل بين راجل ومراتة بحجة حسن النية
روتيلا تقف وتقبل سارة شكرا حبيبتي بس شاهيني غيور ما اشوف هاتعملي إيه مع عمرك وهو صاحبة يعني أكيد نفس طبعة
سارة تجري ورائها بقى كدة يا روتيلا هاوريكي وخلي شاهينك ينفعك
........مكتب صقر ....
أدخل
مي السلام عليكم
صقر وعليكم السلام ...تعالي مي أقعدي معلش مش هاعطلك
تجلس مي أمامة لأ أبدا عادي
يمسح صقر وجهه ويبتسم ابتسامه خفيفة هو سؤال واحد...... روتيلا أسائت ليكي في حاجة معرفهاش
مي بقوة لأ..والله
متأكدة ..يعني اللي يسمع باللي عملتية إمبارح وتعاملك الجاف معاها في الفترة الأخيرة ميصدقش إنها معملتش حاجة
مي بخجل وهي تنظر للأرض صدقني مفيش حاجة
يقف صقر خلاص ...يبقى هانهي حوارنا في الموضوع ده لغاية هنا روتيلا معملتش حاجة ليكي وأنتي معندكيش مبرر لتصرفاتك ..
يبقى توقفي حالا تصرفاتك الغير مبررة مفهوم
مي ......
صقر بصوت أعلى مفهوم
مي بدموع مفهوم ...بس أنت متزعلش
صقر وأنا من أمتى بزعل من حد فيكم
يتبع
رواية
الفراشة.
الجزء الواحد و العشرون.
........مكتب صقر .........
مي بدموع مفهوم ...بس أنت متزعلش
صقر وأنا من أمتى بزعل من حد فيكم
مي تقف أمامة طول عمرك وأنت أخ وأب لينا
صقر على جبينها وبهدوء مي أنا مبسوط أوي إنك قررتي تسافري مع ياسين ..ده اللي كان المفروض يتعمل من زمان
مي تنظر له وهي تمسح دموعها صقر ..إنت أبدا مقلتش ده ليا قبل كدة
صقر مستحيل كنت أتدخل بينكم كنت عايزك تحلي مشاكلكم بدون مساعدة
ويمسك صقر يدها يتجه للكنبة تعالي نقعد هنا ..أسمعيني مي أنا كنت شايف أد إية بتحبي ياسين ..وفي المقابل ياسين كان غرقان جدا بشغلة ..عمي عبد الرحيم ضاغط علية جدا وخاصة بعد ۏفاة ماجد
مي أنت كمان مشغول
صقر ينظر لصورة والدة أنا غير زي ما بابا الله يرحمة غير عمي عبد الرحيم ..فاهمة
مي بحسرة أيوة فاهمة
ليه الحزن دلوقتي
مي لأني مش عارفة إذا كان عايزني تعود ولا حب
عايزك أولا لأنك زوجتة وقبل كدة بنت عمة وبعد كده حب إن شاء الله ..ليه القلق
مي يا صقر إنت بالذات لازم تفهمني إزاي أعيش حياة زوجية أنا بس فيها اللي بقدم الحب
صقر تقدري تعيشي من غير ياسين تقدري تفتحي عينك تلاقية أختفى من قدامك
مي پخوف لأ طبعا ..أموت
صقر يعود للخلف خلاص إنتي جاوبتي على نفسك
في الحب جميع أشكال التضحيات يمكن يقدمها الحبيب من ضمنها إنه يكفيكي إنك إنتي بس اللي تحبية ...أقنعي نفسك بالفكرة دي صدقيني هاترتاحي وتعيشي بسلام مع نفسك ومع اللي حواليكي
مي باستنكار أنت كنت تستحمل ده
صقر يقف ويعود لمكتبة يجلس بثقة وينظر عميقا لعينيها مي ..صدقيني مكنتش هاعمل أكثر من كدة .
يسود الصمت المكان صقر وقد ألمه حال أخته ولكنه واجهها باقصى شئ يمكن أن يواجهة الحبيب وهو عدم تبادل الحب مع من نحب
ومي التي تفكر بكلام صقر وقد تأكدت بنفسها بأن علاقتها بياسين سوف تقوم على الټضحية سواء ببقاءها بجانبة أو بعيد عنه
مي تقف وتنظر لصقر أنا صحيح مش زيك أو زي لميس قوية ولا مرحة زي سارة ولا رقيقة زي روتيلا ولكني أمرأة صحيح عادية ولكني أمرأة وصدقني مش هاغلب
يضحك صقر عاليا وبتقولي مش زي أنتي جارحي أصيل ...سيبيني بقه أشوف شغلي
مي تبتسم لأخوها ربنا يوفقك ..
تخرج مي بقوة جديدة لا تعلم من أين أكتسبتها ولكنها فيما يبدو قوة المرأة الكامنة داخل كل إمرأة ولا تظهر إلا إذا أشعلت الفتيل وفيما يبدو حديثها مع صقر كان الشعلة التي أشعلت ذلك الفتيل
.............................................
صقر يأخذ الهاتف الداخلي ليحدث غرفة الخدم أم عبير تعالي عايزك
بعد فترة رئيسة الخدم بقصر الچارحي تقف أمام صقر
خلصتي المرسم اللي أمرت بيه
خالص صقر بية من أسبوع وكل مستلزماته اللي حضرتك طلبتها فية.. وكمان حاجات روتيلا هانم اللي وصلت من الإسكندرية
طيب عايزك تروحي دلوقتي وتتأكدي منه مرة تانية وتفتحي كل الشبابيك فية عايزة كلة منور عشر دقايق بالكتير وهاطلع أشوفة أنا والهانم
حالا يا بية
تخرج أم عبير ويأخذ صقر بعد ذلك هاتفة ومفاتيحة ويصعد لجناحة
.........جناح صقر ..........
تجلس روتيلا من بعد الغدا تتابع شبكات التواصل على هاتفها تكلم أحيانا خالد وأحيانا صديقاتها
السلام عليكم
روتيلا تترك الهاتف وعليكم السلام
صقر ينظر لساعته تعالي حبيبتي عايز أوريلك حاجة
تبتسم روتيلا أو تحاول مفاجأة جديدة
صقر بثقة وهاتحبيها كمان
يمسك صقر يد روتيلا الباردة روتيلا إية الموضوع ...ويأخذها ..فيكي أيه
روتيلا تبتعد عن ولا تحاول أن تنظر له ولا حاجة
يترك يدها ويقف أمامها ويسود بينهم صمت متوتر ......
مفيش حاجة صدقني
صقر ......
ليه بتعمل كدة إية المشكلة دلوقتي
صقر يمسك يدها وبحدة دي هي المشكلة ..إيدك المتلجة
روتيلا وتقريبا تمنع بكاءها ....ليه بتعمل كده أنا كويسة
لأ مش كويسة ..صقر وهو يمسح وجهه ...زعلانه
تشد روتيلا أيدها وترجع للخلف وپبكاء أيوة ....أيوة زعلانه
ينظر صقر لساعته مرة أخرى ويمسح وجهه بيدة .....
روتيلا التي تتابع كل حركاته بعينيها وتبتعد مشغول
صقر يضع يده على جانبية وينظر للأرض ثم لها للأسف أيوة عندي أجتماع مهم بعد ساعة وكنت محتاج اروح المكتب قبل بفترة
روتيلا تبتعد أكثر تحت أنظار صقر المراقبة لها خلاص روح
يمد صقر يدة لها ولكنها تبتعد أكثر لتدخل غرفة النوم ثم الحمام وتغلقة على نفسها تجلس على الأرض سانده على
الباب وهي تحيط نفسها بيدها وفقط تنهمر الدموع بدون صوت بابا ...بابا ....
صقر يحاول فتح الباب أفتحي الباب روتيلا
روتيلا .....
صقر سمعتيني أفتحي الباب حالا
روتيلا .....
صقر يضع جبينه على الباب يسمع شهقاتها طيب أنا هامشي بس أطلعي صدقيني هاتطلعي مش هاتلاقيني ويترك صقر الجناح ويذهب لعملة الهام ويترك روتيلا في سجنها الذي يفرضة عليها ولا يقبل منها أو من أي أحد أعتراض .
.....روتيلا ........
عارفة إني هاخرج مش هلاقية هو مش عايز يشوفني
متابعة القراءة