رواية الفراشة بقلم روتيلا

موقع أيام نيوز

سارة مشكلة 
كفاية متحطيش لبن كدة كتير ...أه حرام بوظتي الكريمة 
مفيش مشكلة هاتي كيس تاني 
سارة حرام كفاية لعب الأكل مش لعبة 
يضحك الطباخ انا هاعمل الكريمة اطلعوا انتوا زمان الهانم جاية 
سارة صح كمان مي وجوزها هاتتلككي بأيه المرادي 
روتيلا كأنها لا تعلم على ماذا تتحدث سارة يعني إيه تتلككي دي بتقوليها إزاي 
متتهربيش يا مرات أخويا 
روتيلا مش بتهرب يا أخت ابن حماتي الكبير 
إيه ..إيه .. ليه اللفة دي 
كدة مزاجي 
وتخرج برة المطبخ وتصعد على السلم لتتوجة لجناحها 
سارة تجري ورائها رورو صحيح اتكلمي 
روتيلا بجدية مش عارفة يمكن لو صقر موجود كنت اتصرفت بطريقة تانية أو حتى هو يمكن يساعدني اتصرف بنفس الطريقة .....حقيقي مش عارفة 
وأنا موجود 
تشهق وتلف روتيلا بسرعه للخلف وكانت ستقع لولا يد صقر التي امسكتها من خصرها وقربها منه كالممغنط حتى اقترب من وجهها 
كتبت على دفتر الشمس 
أحلى خبر.. 
أحبك جدا 
فليتك كنت قرأت الخبر
لتدفعة روتيلا وتنطلق إلى غرفة سارة وصوت ضحكة هو وسارة يتردد في أذنها 
حبست نفسها في حمام الغرفة وهي تنتفض من الخۏف ووجهها ڼار من الخجل 
مش هاينفع .. مش هاينفع ..يا رب . يا رب . يا رب 
جلست على الأرض وغمضت عينها تحث نفسها لازم أقدر لازم 
سارة تخبط على باب الحمام روتيلا انتي عندك 
........
روتيلا حبيبتي ردي عليا صقر مش معايا 
......
رو
تفتح روتيلا الباب وترمي نفسها بحضن سارة 
سارة ليه خاېفة كدة صدقيني صقر طيب أوي 
روتيلا بدموع ورجفة دة مش خوف 
صقر يقف على باب غرفة سارة امال إيه فهميني 
تراجعت روتيلا كعادتها لخلف سارة 
صقر عندما شاهد ذلك ترك لهم الغرفة وخرج خۏفها واحتمائها منة يجعلة غاضب 
سارة شوفتي صقر زعل ..حقيقي مش فاهمكي 
روتيلا تدرك خطأها وتخرج من غرفة سارة وهي مترددة في محاولة لكسر حاجز الرهبة عندها 
.......في جناح صقر ........
جلس واضعا رأسة بين راحتي يدة 
يفكر هو مدرك تماما ما تمر به روتيلا وهو لديه من الحب لها ما يجعلة يصبر عليها لأخر العمر 
ااالحمد لله على السلامة 
صقر يرفع راسة ويبتسم لها اخيرا ..الله يسلمك 
روتيلا بخجل جميل ورقة تتميز بها أنا أسفة المفاجأة وو.. ووو
يقف صقر ممم وإيه 
روتيلا تترجع للخلف وبس 
والمفاجأة حلوة بقة ولا لأ
........
صقر ولا زال يقترب منها ببطئ ويشاهدها تتراجع وهي ناظرة للأرض يعني ينفع كدة على طول حرماني من عينيكي 
تبعد روتيلا أكثر وارادت أن تفتح الباب وتخرج .. ولكن صقر يمنعها 
لو سمحتي روتيلا أنا حقيقي عايز اتكلم معاكي شوية ممكن 
أشارت له روتيلا بنعم 
يبعد صقر طيب تعالي 
جلس صقر المتوتر من قربها أمامها ويقول في نفسة الصبر 
صقر روتيلا أنا عارف الظروف اللي اتجوزنا فيها مش طبيعية وعارف طبعا إن في مجموعة من ..مش هاقول عقبات .. ولكن حواجز بسيطة اظن نقدر نتجاوزها ...مظبوط ...
.........
طيب الظاهر إني هاكون المتحدث الوحيد في المحادثة دي فأنا هاقولك أول حاجز من وجهة نظري ..خجلك مني وعدم نظرك ليا 
.........
يصمت صقر وهو يشاهدها تنظر للأرض وتعصر يدها بقوة 
وقف واقترب منها ومسك يدها كفاية كدة 
رفعت روتيلا رأسها وتلاقت عينها بعين صقر وراى شبح دموع فيها 
أنا مش عايزك تضغطي على نفسك أنا مش فارض عليكي أي شئ كل اللي بطلبة منك الفترة دي إنك زي ما قدرتي تتعودي على اخواتي 
وماما تحاولي تتعودي وجودي أنا كمان ...ممكن 
ووقف مقابل لها بعيدا عنها قليلا معطيا لها المجال لتفكر أو تتكلم
أو حتى تمشي 
روتيلا يكاد يسمع أأأنا ...هاااحاول 
هنا ابتسم صقر من محاولتها الخجولة وقرر أن الحياة مع فراشتة الصغيرة الخجولة ستكون دائما رائعة 
طيب مش هاتأكلوني من اللي كنتوا بتعملوة إنتي وسارة 
.....................................
الجزء الثاني عشر.
على طاولة العشاء حيث تواجد صقر على رأسها وأمه على يمينه ثم مي وياسين 
وعلى يسارة روتيلا ثم سارة 
ياسين إن شاء الله خلصت شغلك في أوروبا وهاتريح هنا شوية 
صقر بضحكة لما تريح أنت الأول خلصت سنغافورة 
على وشك 
إيه اللي معطلك لو عايز إية مساعدة أنا حاضر 
ياسين بمشاكسة لأ شكرا حبيبي أنت هناك اللي محتاج مساعدتي 
أم صقر حرام عليكم اللي يقعد معاكم ميسمعش إلا شغل شغل 
مي أيوة يا مامي أرجوكي كلميهم 
ياسين وهو ينظر لروتيلا ويغمز لصقر عندهم حق يا صقر أنت اللي يقعد معاك ميفكرش إلا في الشغل المفروض مع الوجوه الجميلة دي الواحد ينسى الدنيا وما فيها 
صقر بټهديد ضاحكا هو أنا أقدر أنسى بس متنساش أنت كمان 
صقر يراقب روتيلا وهي مشغولة في طبقها أو تتشاغل حتى لا ترفع رأسها فهي من لحظة ما دفع الكرسي على يسارة لتجلس عليه وهي تداري توترها 
روتيلا مبتكليش ليه 
أم صقر هي كدة أكلها على طول ياريت تقدر عليها 
روتيلا مدافعة أنا باكل كويس 
سارة تضحك فعلا كويس جدا 
روتيلا بصوت لا تسمعه إلا سارة خلاص سارة 
صقر ظل يراقبها بتجهم .....
سارة الحمد لله خلصتي رورو 
أيوة الحمد لله 
صقر سارة سيبي مراتي هاتخلص لما أنا أخلص ويستمر في حديثة المعتاد مع ياسين 
وظلت روتيلا مكانها وقد بدأت تحاول تكوين فكرة عن زوجها 
بعد العشاء جلسوا في مجموعتين مجموعة عمل تضم صقر وياسين 
ومجموعة عمل من نوع أخر تضم أم صقر والبنات يحاولون إقناع روتيلا بترتيبات حفل كبير لإعلان زواجها من صقر 
أم صقر صقر يا حبيبي إحضرنا هنا شوية 
صقر ينظرر لها باهتمام بالغ خير يا ماما 
مي مراتك مش عايزة الحفلة وبتقول لو مصممين تعملوها تبقى مش مختلطة عمرك سمعت كدة 
صقر ينظر لروتيلا التي خجلت من إثارة الموضوع أمامه فعادت للنظر للأرض مرة أخرى وهي تعدل حجابها في حركة حفظها فابتسم على راحتها 
أم صقر و مي إيه
سارة وياسين ضحكوا بصوت عالي وروتيلا أحمرت خجلا 
أم صقر إزاي يا ابني 
صقر ماما أنا اتجوزت والوسط اللي انتمي له كلهم عرفوا أو معرفوش مش مهم عندهم 
وفي الغالب لو اجتمعنا في الحفلة هانقلبها مؤتمر اقتصادي موسع 
فلو مصممين أعزموا زوجاتهم وهم بالتأكيد هايتولوا مهمة تعريف أزواجهم ....حاجة تانية 
أم صقر لأ 
صقر وهو يخرج سېجار نكمل يا ياسين كنت بتقول مين اللي ماسك المشروع ده 
أكملت أم صقر ومي حديثهم عن تجهيزات الحفل 
وروتيلا تقريبا كانت مبهورة مما حدث نظرت له وسرحت في طريقتة كيف الټفت مصغيا لأمه وكيف أعطاها رأية المباشر وهي التي ظلت ساعة كاملة أو أكثر تحاول تقنعهم بفكرتها لكن صقر ردة أخذ دقيقة واحدة فقط وكان كالأمر المباشر
فأمة طالبت برأية وهو قال كلمته فقط لا غير من هذا الرجل الذي جمعني الله به كيف بلحظة جعل أمة وأختة يخضعوا وهم الأن ينفذوا وكيف من قبل جعل عمة ومجلس الصلح يخضعوا أيضا وينفذوا ما السبب هل هي نظرة عينية السوداء أم هيبتة وطولة الشامخ لكنه الأكيد هو رجولته الطاغية ظلت تنظر لطريقته في الكلام يدة وهي تتحرك لتشرح وجهة نظرة 
فمه لحظة ما هذا هل هو ېدخن 
سارة تنبها من سرحانها عينك حاسبي على أخويا 
روتيلا أخوكي هو جوزي 
سارة بضحكة الله يا سلام أبيه صقر هايتبسط أوي من الكلمة دي خليني كدة أناديه وأقولة يا ....
روتيلا تضع يدها على فم سارة عارفة مش هاسامحك لو اتكلمتي 
خلاص ..خلاص مټخافيش 
سارة
تم نسخ الرابط