رواية الفراشة بقلم روتيلا
المحتويات
لصقر وبتحذير ضاحك.. .أنت اللي هاحسبك وهاتبقى مسئول أدامي عن صحتها مفهوم
روتيلا برقتها بابا ..أنا كويسة خالص..
صقر يضحك وينظر لروتيلا أطمن يا حاج ...وبعدين دي أحلى مسئولية
تعالوا ندخل جمال ومحمد مع مروان في إنتظارك
صقر إن شاء الله أنا متفائل بالمشروع
الحاج راشد ربنا يوفقك يا ابني
روتيلا وهي تسلم على جمال خالد فين
جمال معرفش خرج من الصبح بدري ولسة مرجعش
محمد يضحك انا عارف
روتيلا التي جلست بجانب والدها طيب قول
محمد يشير لها بلا ويضحك ........
جمال متخديش من محمد حاجة ..بير أسرار
تدخل روتيلا مع والدها في حوار هادئ لا يسمعة أحد والباقيين في زاوية بعيدة في الصالون الكبير في حوار عمل
صقر المهندسين بدأوا فعلا بأخذ المقاسات وإن شاء الله بمجرد ما تنتهي التصميمات هايبدأوا شغل على الأرض
جمال خلاص بس وقت سفرك مين اللي هايكون مسئول عن مراقبة الشغل
أمين ..هو المسئول عن أشغالي هنا في النجع
محمد وأنا هراقب من بعيد الوضع دايما علشان لو فية أي تسيب
يبتسم صقر شكرا ..ده اللي أنا منتظرة
في هذه اللحظة يرن هاتف روتيلا السلام عليكم ...انت فين
إنتي اللي فين ...إتأخرتي
أنا مع بابا
خالد ....
تضحك روتيلا بابا .هو في إية.. تصور قفل التليفون
يفتح خالد الباب و هو يحمل صندوق كبير مستطيل السلام عليكم
يضع الصندوق أمام روتيلا أفتحي
تنظر له روتيلا بقلق وهي تتراجع لخلف والدها لأ
يضحك الحاج راشد أنت مفيش فايدة فيك
صقر وقد أنتبة لما يدور من وقت دخول خالد يحدث جمال هو في أيه
جمال ضاحكا عندما رفع رأسة عن الأوراق التي أمامه ويرى خالد وصندوقة لا حول ولا قوة إلا بالله ...أصلة بيحب يجبلها هدايا ..لكنها أحيانا بتبقى کاړثة مش هدايا ..اخر مرة أغمى عليها لما ....
يقف صقر ويتجة لروتيلا دون أن يسمع بقية كلام جمال وبتحذير يوجة كلامة لخالد خالد لو اللي في الصندوق دة حاجة ت....
يقاطعة خالد وهو ينظر لروتيلا أطمن أنا حلفت إني معملش اي حاجة ممكن تأذيها ...ثم ينظر لصقر ...وأنا راجل بحافظ على كلمتي
الحاج راشد بجدية وأنا أشهد
حل الصمت ...وتحركت روتيلا تفتح الصندوق بهدوء تحت أنظار صقر المراقبة والمندمجة لحركتها الرقيقة ....تنظر لما بداخله وتخرج بوكية ورد أبيض رائع لازالت على أوراقة ندى الصباح لتغمر وجها فية وتستنشق رائحتة النقية بعمق ثم تضعة جانبا ....ثم تخرج تورتة صغيرة على شكل فراشة ملونة.. تبتسم.. وتضعها بجانب الورد ثم علبة بنية صغيرة مغلفة ..تقرأ ما عليها وتضحك بفرح معقولة أنا كنت ناسية ...شكرا حبيبي شكرا
صقر الذي وضع يدة على جانبية يراقب ما يحدث سمع صوت رسالة تنبيهة على هاتفة لينظر لها ثم يتجهم وجهة ...
الحاج راشد جابلك أية
روتيلا وهي تفتح العلبة دارك شوكلات
محمد يضحك لوالدة الشيكولاتة المرة اللي بنتك بتحبها
أه....هاتي واحدة
يضحك الجميع
روتيلا وهي تأخذ أربع قطع منها وتعطي باقي العلبة لمحمد أبية لو سمحت اعطي أبية جمال ومروان
يأخذ محمد العلبة ويتجة لهم
في حين روتيلا وهي تعطي واحدة من الأربع قطع لوالدها أتفضل بابا
شكرا يا بنتي بس العلبة أنا اللي هاخدها
تضحك روتيلا اتفقنا
ثم تعطي واحدة لخالد شكرا
يبتسم خالد في أي وقت
ثم تقف أمام صقر وتفتح الورقة المغلفة لقطعة الشيكولاتة وتضعها في فمة وبرقتها هامسة أنا بحب النوع ده...مش عارفة إذا كان يعجبك
كان صقر في سكون تام وهو يراقبها.. ...حتى وصلت قطعة الشيكولاتة لفمة وذابت... وذابت معها كل إحساس بالڠضب لنسيانة ..عندما شاهد وجة روتيلا وكأنها تترجى بملائكية الأطفال أن يحب نوع الشيكولاتة المفضل لها صدقيني ..وأنا بمۏت فيها
ليظلا في حوار صامت فترة .. ..ثم قربها منه وهمس لأذنها كل سنة وأنتي حبيبتي.. يا أحلى حاجة حصلت ليا في حياتي
ثم تركها واتجة لجمال ومروان ومحمد المشغولين بالأوراق التي أمامهم
......لميس ......
يوسف تارك لها حرية البقاء مع أمها الوقت الذي تريدة ولكنها تريد أن تفاجأة فتعود لتجهز له الغداء
السلام عليكم ..سارة اتصلت تقولي ألحقي لميس
أهلا روتيلا ...وتجري على المطبخ ..تعالي بسرعة
تضحك روتيلا وتتبعها في أية !!
يوسف بيحب أي نوع محشي
الكوسة ..ليه
لميس وهي تدفع بطبق بقوة على طاولة المطبخ أتفضلي أفتحيها عايزة احط فيها الحشوة وكل ما أعمل واحدة تبوظ مني
تضحك روتيلا أفتحيها أسمها قوريها
قوريها أفتحيها فجريها ..المهم لازم ياكل محشي الكوسة من أيدي انهاردة
تجلس روتيلا وهي تنظر حولها ..أقورها بأية
يعني أية
مش معقولة يا لميس أنتي أخر مرة ډخلتي مطبخ أمتى
تجلس لميس واضعه رجل على الأخرى في حين روتيلا تتحرك داخل المطبخ حتى وجدت ضالتها وجلست وبدأت في عملها شوفي روتيلا وانا صغيرة تقدري تقولي كنت ...ولد بشعر طويل
تضحك روتيلا مش ممكن ..اللي يشوفك دلوقتي مستحيل يقول كدة
لا ما هو أنا أتبدلت لأنثى بس على كبر شوية ...في ثانوي تقريبا ..شفت البنات بيلبسوا ويتمكيجوا ..لعلمك انا لغاية ثانوي فعلا مكنتش
أعرف حاجة خالص عن الفساتين والجيبات وبعدين أتعلمت كل دة
روتيلا تهز رأسها وتضحك بس نسيتي حاجة مهمة للبنت ..
لميس أية هي
المطبخ يا أنثى
لميس وهي تشير بلا مبالاه روتيلا..حصل أية يعني ..انا كبرت وأديني بتعلم ونجحت كمان حتى يوسف بياكل كل حاجة بعملها ....ده حتى ساعات يجبلي هدية ولازم قبل ما يقوم يبوس أيدي ويقولي تسلم أيدك
تترك روتيلا ما بيدها وتنظر للميس بعمق التي بادلتها النظر وتحول المكان إلى هدوء .........هدوء.........هدوء.......
ثم تقف لميس وتصرخ مش ممكن ...مش ممكن ....روتيلا ..أه...أخوكي ...ثم تجلس واضعة رأسها على الطاولة وهي تغطيها بكلتا يدها
تضحك روتيلا عاليا قومي ..قومي ...بقة بيبوس ايدك ويقولك تسلم أيدك ..أنتي بتاكلي من الأكل اللي بتعملية
تهز لميس راسها بلا
إزاي !!
عاملة رجيم وأكلي كلة سلطات
روتيلا بضحكة وعملتي الرجيم من أمتى
لميس ترفع رأسها وهي تشعر بالذنب من فترة ..بس أنا أكلت
مرة وقلت لآنتي أن طعم الأكل مش زي بتاع مامي ..فقالت ليا هو كده الستات لما بتطبخ مبتعرفش تستطعم الأكل ..فصدقتها
لميس حبيبتي أبية يوسف الوحيد اللي عرفني إني بعرف أطبخ
إزاي
صدقيني هاتعرفي لوحدك
لأ ..رورو حبيبتي قول ليا أنا مرات أخوكي
تهز روتيلا رأسها بلا ....
طيب أنا أخت صقر جوزك
تبتسم روتيلا لذكر أسم زوجها ما هو علشان كدة بالذات ....وتعلي صوتها ....لأ..
تعقد لميس يدها وبتكشيرة طفوليه طيب اية الحل أعمل أية ..ساعديني
روتيلا عندي الحل
أية
ماما منيرة طباخه درجة أولى أبية يوسف بېموت في أكلها وكلمة في سرك أكتر من مامته بس متقوليش ليها
المهم هي معاكي هنا لمدة شهر
بتتكلمي جد يعني هاتوافق
جداا ..دي هاتبقى في منتهى السعادة ....وتضحك ....... بس تستحملي لسوعتها بالملعقة الخشب لما تغلطي
تقف لميس موافقة
متأكدة
جدا هاتتوسطي ليا عندها
أتفقنا اطمني ...قومي بقة جهزي الخلطة
لميس جاهزة
طيب هاتيها أشوفها
لحظة أجيبها من التلاجة ..أصلها من ساعة ما آنتي بعتتها أمبارح وهي في التلاجة
تضحك روتيلا وكمان الخلطة آنتي اللي عملاها ...وبهمس...الله يكون في عونك يا أبية
........صقر ........
على عجل يعود لبيت الحاج راشد ليحضر فراشتة ..ولكن عند وصوله وجدها تقف في الحديقة مع شخص ما بمفردهم ..نظر حولة يبحث عن أحد من أخوتها أو خالد فلم يجد
صقر بصوت عالي روتيلا ..
روتيلا وهي تبتسم وتقرب منه السلام عليكم ..الحمد لله على سلامتك ..أتأخرت
صقر دون أن يرد عليها
متابعة القراءة