رواية الفراشة بقلم روتيلا

موقع أيام نيوز

أبكي عارف إنه بيضعف أدام دموعي ...
هايجي بالليل محمل بهدايا .مجوهرات أو لبس أو شيكولاته وورد 
كل حاجة بيجيبها عملت ليهم جانب كامل من غرفة ملابسي سميته ..كورنر هدايا صقر التعويضية ...فهي تعويض عن عدم السماح بخروجي إلا معه وطبعا لإنشغالة فهذا نادر ..وتعويض لعدم السماح لي بالسفر لبابا وطبعا لأنه مشغول 
ودلوقتي كان عايز يخدني للمرسم اللي البيت كلة عارف إنه بيجهزة ليا كمفاجأة واللي خلصان من أسبوع ...بس ..أه ..وتنظر روتيلا للسماء 
صقري بعقليته العملية قرر تركة لوقته المناسب وما أنسب من اليوم من وقت.... هديتة مقابل عدم خروجي ...
تخرج روتيلا وليس بقلبها النابض بحب صقر إلا الحزن ولكنه مع إمرأة كروتيلا لا يولد أمرأة قوية ولكن أمرأة يزداد بها الحزن والتقوقع حول ذاتها 
وتعود لجهازها الذي تتنفس به العالم الخارجي على امل أن يفرج عنها سجانها ويفتح لها شباك الحرية 
..........ألمانيا .......
لميس القوية لازالت تحارب أيضا حريتها ولكن لميس فرس جامح لن يكون من السهل أبدا ترويضة وخاصة مع مدرب شرس كيوسف عقلية علمية فذة بقالب صعيدي جدا عنده تقاليد وعادات وعندة أبجديات الرياضيات واحد زائد واحد يساوي اتنين 
السلام عليكم 
لميس ....
يجلس يوسف أمامها رد السلام واجب لميس 
وعليكم السلام ....عايز إية يوسف 
عايز أكل ..جهزي أكل لجوزك 
تضع لميس رجل على رجل وتمد يدها تأخذ المنيو من جانب الهاتف تحب تاكل إية 
يضحك يوسف حقيقي برافو تعبتي نفسك 
لميس بدلع يليق بها يوسف لازم أتعب حبيبي علشان تستريح 
ينظر يوسف لعيونها لأ هاتيلي على ذوقك ...وعلى بال مايجي الأكل حبيبتي أمسكي ورقة وقلم وشوفي هاتجيبي إية هدايا انا متأكد إنك بارعة في النوعية دي من العمل 
لميس بسخرية طبعا ..هاعجبك أوي ..شوف بفكر أجيب طقم مايوهات بمقاسات مختلفة للستات اللي في النجع ومعاهم الكاش مايوة ..ممم ....وللقاهرة أجيبة بردة بس بدون الكاش مايوة 
يضحك يوسف عاليا صح برافو عليكي دايما بتبهريني ودايما أفكارك بتعجبني 
لميس بحزن كان زمان يوسف 
يوسف بصدق ولغاية دلوقتي كل حاجة فيكي بتعجبيني ..حتى عصبيتك. وغرورك ......
لميس بس..بس أنت بتغازل ولا بتذم 
يضحك يوسف ثانية ويقف ليدخل غرفتة هاصلي عما الأكل يجي 
لتجلس لميس بمفردها تفكر في حال حبيبها وزوجها ..هي لا تستطيع إنكار حبة لها وحبها له ولكنهما عندما أستطاعا الزواج أكتشفا أشياء أخرى غير الحب في شخصيتهما الحب كان غطاء جيد أخفى هذه الأشياء فلم يستطيعا رؤيتها بحبك يا يوسف ومش ممكن أخسرك 
.........في ليل القاهرة ........
يدخل صقر جناحة بعد يوم طويل في إجتماعات هامة انتهت بعد نصف الليل ولا يجد روتيلا 
فيهاتف سارة روتيلا عندك 
لأ يا أبية كنت متأكدة إنه هايجي اليوم اللي تهرب منك فية 
بنت ...متعرفيش فين 
سارة عند مامي 
يغلق الهاتف ويذهب لجناح أمه 
أم صقر تقرأ قرأن صدق الله العظيم 
أدخل 
صقر بهدوء عندما رأى روتيلا نائمة في سرير أمة السلام عليكم 
وعليكم السلام حبيبي 
يتقدم صقر من السرير رأس أمه فراشتي بتعمل إيه عندك يا ماما 
تبتسم أم صقر كانت عندي هي وسارة بنتفق على حفلة الخطوبة فراحت في النوم ...بتعمل إية يا صقر ..استنى 
صقر الذي ما أن رأى حبيبته لم يسمع أمه ماذا تقول فحملها بهدوء وهي كانت كالبيبي بين يدية فتحت روتيلا عينيها لتجدة ينظر لها فتبتسم برقة إتأخرت 
صقر وهو يمشي لغرفتة أسف حبيبتي ...نامي روتيلا 
تعود روتيلا للنوم ويضعها صقر على السرير على جبينها وهو يمسح على شعرها وفي نفسة سامحيني حبيبتي ..غيرتي صعبة بس استحمليني شوية ..شوية بس ..هاتغير علشانك صدقيني إن شاء الله هاتغير علشانك .
........في صباح يوم جديد .......
سارة وهي تدور حول نفسها إية رأيك 
رائع ما شاء الله 
تجلس سارة روتيلا أنا خاېفة أوي 
روتيلا تجلس بجانبها وتمسح على شعرها لية يا حبيبتي
خاېفة يطلع بارد
زي عاطف أو يطلع زي ..وترفع سارة رأسها وتنظر لروتيلا وتصمت 
روتيلا بابتسامة زي صقر غيور صح 
تقف سارة ترتدي الحجاب عايزاه وسط يا روتيلا وسط 
أطمني عمر ابن عمتك وأنتي عارفاة 
سارة تضحك طيب ما صقر أخويا .. بس بصراحة محدش أعتقد أبدا إنه في الحب هايبقى كدة 
روتيلا بهدوءها أحسني الظن وصفي النية ..وإن شاء الله ربنا ييسر أمرك ويوفقك 
سارة تجلس بجانب روتيلا عارفة إية اللي مضايقني ومخوفني أكتر 
روتيلا ....
عزومة عمي عبدالرحيم بكرة ..معرفش ليه صقر صمم عليها 
روتيلا علشان عمك ..هو صحيح وافق على خطوبة عمر ليكي بس لازم النفوس تتصافى ..وعلشان خاطر مي وياسين اللي جه من السفر مخصوص ياخدها ويحضر خطوبتك 
سارة روتيلا قلقانه مش عارفة هاقابل عمي إزاي ولا مرات عمي صعبة 
روتيلا صدقيني متقلقيش إنتي وضعك أفضل من وضعي 
تضحك سارة أخيرا مشوفتيش وشك الصبح لما صقر أعلن عن عزومة بكرة 
تبتسم روتيلا وتقف على فكرة لون الفستان مع لون الحجاب رائع ...أنا هاروح أشوف آنتي 
سارة هاغير هدومي وأحصلك 
.........مكتب صقر في مجموعة الچارحي .........
أخبارك إية مع الدكتور عادل 
ينظر له صقر وهو يحرك كرسي المكتب يمين ويسار تمام 
يعني إية تمام 
صقر بسخرية أنت عارف إني مرحتش بتسأل ليه 
محمود صقر الغيرة مش مرض عضوي هاتخدله حبتين وتروح 
كمان شورتك دي مش عاجباني 
يا أخي أنا قلقان عليك 
صقر بحدة أنت ومراتك مش مقتنعين إنه حب ..حب مش غيرة مرضية ..يا أخي بخاف عليها روتيلا مش زي لميس ولا ريهام بحس متقدرش تواجه العالم 
مراتك مكنتش قاعدة قبل كدة في سجن كانت بتدرس وتخرج 
صقر بنفاذ صبر وهو يشير بيده كان حواليها أخواتها والواد خالد 
يا أخي يعني إنت متصور أنهم كانوا متفرغين تماما لها 
صقر ....
محمود أنا صاحبك واللي شوفتة في المستشفى شئ مش طبيعي وريهام كمان موافقني في الراي ..صدقني يا صقر صاحبك بس هو اللي يواجهك بالحقيقة ..وبعدين أنا بكلمك كطبيب وفاهم 
صقر شوف أنا لغاية دلوقتي كل تصرفاتي طبيعية زوج مبيحبش زوجتة تخرج إلا معاه ..إيه المشكلة 
محمود اللي حصل في المستشفى 
صقر يقف بعصبية دافعا الكرسي للوراء ويتجه لنافذة مكتبة اللي حصل في المستشفى مش هايتكرر تاني تأكد من ده ...إن شاء الله 
ثم يدور لينظر لصديقة صدقني ضعفها السبب في إني بخاف عليها ... خليني شوية بس أحاول أخليها تقوى شوية في مواجهة العالم 
محمود يبتسم وبسخرية يا صقر إنت بتضحك على نفسك ...أنت مبرراتك بتبنيها على عالم المال اللي أنت متواجد فية وبتقيسها بالصنف من الستات اللي كنت تعرفة قبل كده ..لكن صدقني هي قوية والدليل إنها واجهت كل اللي تعرضت له من ظروف زواج صعبة وزواجها من راجل صعب زيك ...
صقر وكأنه بدأ يدرك صحة كلام محمود يمكن .. بس ..
يقف محمود بعد أن ينظر لساعتة يكفي إنك صدقت على كلامي أتعامل معها من المنظور ده هاتستريح ...هاستأذن لأني عندي شغل مهم وعملية 
خليك شوية 
محمود يسلم على صقر مش هاينفع وبعدين إن شاء الله هانتقابل بكرة عندك 
صقر أيوااه ..ربنا يستر 
محمود إن شاء الله خير ..كدة كدة عمك وياسين وافقوا على خطوبة عمر لسارة 
يضحك صقر وافق على اساس مساندتي له في مشروع حيوي محتاجة لتوسعة شركتة 
محمود متفاجئ يا أخي بحمد ربنا
تم نسخ الرابط