رواية فيروز بقلم ريم أحمد

موقع أيام نيوز

ابراهيم مټخافيش ده حضڼ ابوى والله عشان خاطرى بلاش عشان خاطرى انا عشان خاطر امك الست اللى راحت بسببى
فيروز قربت منه وهى خاېفه وبتعيط
ابراهيم لمس ايدها فيروز جسمها كان بيترعش بس بتحاول تتغلب على خۏفها
ابراهيم حضنها بضعف بس كان حضڼ حنين ودافى زى حضنه ايام زمان وهى صغيره وفضل يعيط وهى كمان بټعيط
تانى يوم فيروز عرفت ان ابراهيم ماټ بعد ما مشت من عنده بساعتين ورغم كل اللى حصل زعلت عليه وعملتله عزا فالحار ورغم ان كل الناس كانو مستغربين واولهم على وريناد وعمار
ويوسف بس هى برده عملت اللى هى عوزاه
بعد اسبوع فيروز كانت قاعده مع على فالمكتبه
فيروز على عاوزه اطلب منك طلب
على اكيد اطلبى
فيروز انا هسافر ومش عاوزه اى حد يعرف غير بعد مسافر
على ايه
فيروز انا معدشى ينفع اقعد هنا تانى عيون الناس ملحقانى فى كل مكان اللى بيتصعب عليه واللى بيشمت فيه واللى بيشتم فى ابويا بجد مبقتشى قادره استحمل نظراتهم ولا كلامهم
على بس ده مش معناه انك تسافرى ممكن تروحى تعيشى فى اى حته تانيه بس متبعدش اوى كده
فيروز انا محتاجه اسافر محتاجه ابعد عن كل حاجه محتاجه ابداء من جديد
على بحزن طيب وانا انتى نسيتى اننا مخطوبين وكنا هنتجوز
فروز بصتله بحزن على انا بعزك بس
على بس مش بتحبينى صح انا عارف على فكره عارف انك وافقتى على خطوبتنا عشان بس تهربى من ابوكى بس انتى من جواكى محبتنيش كنت عارف بس عشان بحبك كنت بوهم نفسى بغير كده
فيروز على مش عوزاك تزعل منى
على بابتسامه حزينه مش زعلان منك بس عاوز اسالك سؤال عمار عمار بيحبك مش كده وانتى كمان بتحبيه ليه عاوزه تمشى وتسبيه 
فيروز يمكن كلامك صح بس معدشى ينفع نبقى مع بعض انا فعلا محتاجه اهرب من كل حاجه ولازم تساعدنى عشان خاطرى
على طيب هتسافرى فين
فيروز مكانى محدش هيعرفه انا بس عوزاك تساعدنى ابيع الشقه فى اقرب وقت وعشان خاطرى يوسف وعمار وريناد ميعرفوش حاجه
على بحزن حاضر
بعد اسبوعين
عمار وريناد ويوسف زى العاده ريحين يطمنو على فيروز
قاعدو يخبطو بس محدش رد عليه والشقه كانت مضلمه
يوسف خبط على على
على فتح واول لما شافهم ارتبك
يوسف على هى فيروز فين
على فضل ساكت ومش بيرد
عمار بقلق فى ايه هى حصلها حاجه
على رحمه سافرت
ريناد ايه سافرت سافرت فين وليه
على هى طلبت منى مقولشى لحد لحد متسافر هى قرارت تبعد باعت الشقه ولمت حاجاتها وسافرت
عمار بصبيه مسكه من التى شيرت انت بتخرف وبتقول ايه وانت
ازاى تسيبها تعمل كده وازاى متقولشى
ريناد ويوسف بيسلكوه من ايده
ريناد بس يا عمار هو ذنبه ايه سيبه
على بحزن صدقونى انا كمان زعلان بس هى اترجتنى انى مقولشى واساعدها
ريناد طيب يا على متعرفشى هى سافرت فين
على والله معرفشى مرضتشى تقولى
عمار كان مصډوم ومش مصدق انه مش هيشوفها تانى
هونت عليكى يافيروز بعتى حبى بالسهوله دى سبتينى لوحدى ليه ليه 
ونزل بسرعه ووراه ريناد ويوسف
عمار روح على البيت وهو مخڼوق طلع عشان يدخل اوضته عدى على اوضة فيروز
ډخلها كانت ريحتها لسه فيها ولبسها متعلق فى الدولاب فضل يقلب فى بحزن
ويفتكر ذكرياته معاها مكنشى مصدق انها خلاص اختفت من حياته
لقى النوت بوك بتاعها مسكها وشمها وباسها نزلت من عينه دمعه وقلبه موجوع
قاعد على طرف السرير وبداء يفر فيها ويقراء كل كلمه حساتها
ومع كل كلمه كان بيقرها كان قلبه بيدق اكتر وبيتوجع اكتر
ودموعه بتزيد اكتر واكتر
واصل لاخر كلمه بحبك بحبك يا عمار 
رد بصوت مسموع وانا كمان بحبك بحبك اوى كان نفسى اسمعها منك كان نفسى اكون جانبك ليه هربتى منى كان نفسى تهربى من الدنيا كلها ووجعك وتجيلى تستخبى جوايا مش تهربى منى روحتى فين ياحبيبتى انا مبقتشى حمل چرح وۏجع روحتى فين يا حب عمرى كله

بعد سنه
فى كل المكتبات نزل الكتاب الجديد لعمار حسين حبى الوحيد 
الكتاب اللى مكنشى كامل كمل والقصه اللى مقدرشى يكملها وكانت متعانه فى درجه بعيد عن كل الناس طلعت للنور بكل المشاعر اللى حساها وبكل حاجه وجعته وفرحته
وقدر يفرق بين مشاعر الحب الحقيقى وحبه الوحيد وبين مشاعر الاحتياج لانسانه بشعه انانيه
وكان كل يوم عنده امل انه يلاقى حبه الوحيد وبيدور عليه وعمره مفقد الامل ولا نسى حبه ولا مشاعره الهايجه اتاثرت وهديت
ريناد ويوسف اتجوز وسافر عشان يقضو شهر العسل فى مطروح
وفى الطياره
ريناد بزعل مطروح بدل متسفرنى باريس ولا لندن ده انت بخيل
يوسف عشان الشغل بس هنقضى يومين هناك ولما اخلص الصفقه اللى معايا هلف معاكى العالم كله ماشى
ريناد بفرحه ماشى

فيروز قاعد فى صيدليه وبتجرد الدواء وشويه وخل عليها شاب صغير
كريم فيروز
فيروز بفرحه كريم حمدالله على السلامه هاجبته
كريم طلع الكتاب اه ياستى لقيته فى مصر على طول
فيروز كويس انا لفيت عليه مطروح كلها منزلشى هنا لسه
كريم طيب تمام عاوزه حاج تانيه
فيروز بابتسامه شكرا
ومسكت الكتاب وضمته بفرحه وبصت على صوره عمار اللى فضهر الكتاب وحشتنى اوى

يوسف وريناد بيتمشو وبيتفسحو
ريناد اتجمت فى مكانها يوسف بص هناك كده
يوسف باستغراب ابص على ايه
ريناد فيروز فيروز
يوسف بيبص على المكان اللى بتشاور عليه فين دى انتى اتجنينتى ولا ايه
ريناد لا بجد هى والله هى انا شوفتها
ومشت ريناد فالاتجاه اللى شافت فيروز فيه
يوسف استنى يامجنونه انتى رايحه فين
ريناد فضلت ماشيه لحد ملمحت فيروز ډخله صيدليه
ريناد اهيه دخلت الصيدليه دى والله
يوسف طيب استنى هنا كده
ومشى وقرب من الصيدليه وبص من ازاز فعلا شافها
ورجع تانى لريناد
ريناد بفرحه هى صح هى
يوسف اه هى
ريناد تعالى نكلمها
يوسف لاء استنى لو كلمناها ممكن تهرب تانى او تختفى انا هكلم عمار يجى بنفسه
ريناد بضحكه طول عمرك سوسا

تانى يوم فيروز كانت قاعده على البحر وبتقراء فى كتاب عمار
ودموعها نزلت بعد مشافت كل المشاعر اللى ليها فالكتاب
اشتغلت اغنية فيروز
وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان
وحدهن بيقطفوا وراق الزمان
بيسكروا الغابة 
بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي
يازمان يا عشب داشر فوق هالحيطان
ضويت ورد الليل ع كتابي
برج الحمام مسور وعالي
هج الحمام بقيت لحالي
يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا
صړخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعوا
وحدن بيبقوا متل هالغيم العتيق
وحدهن وجوهن وعتم الطريق
عم يقطعوا الغابة 
وبايدهن متل الشتي يدقوا البكي وهني على بوابي 
يازمان 
من عمر في العشب ع الحيطان
من قبل ما صار الشجر عالي
ضوي قناديل وبنطر صحابي
مروا وفلوا بقيت عا بابي لحالي
يارايحين وتلج ما عاد بدكن ترجعوا
صړخ عليهن بالشتي ياديب بلكي بيسمعوا  
فجاءه سمعت صوت من وراها
عمار وحشتينى
قامت مخضوضه من مكانها ودموعها على خدها
فيروز انت انت هنا ازاى 
عمار قرب منها بقولك وحشتينى
فيروز فضلت ساكته
قرب كمان خطوه بحبك
فيروز بصتله بحب وانا كمان بحبك
النهايه  
رواية فيروز  
بقلم الكاتبة ريم أحمد

تم نسخ الرابط