رواية فيروز بقلم ريم أحمد
المحتويات
وهمها ومشاعرها المكبوته ودموعها كانت بتنزل اكتر واكتر
فى الوقت ده يوسف كانت عينه على فيروز
يوسف بقلق فيروز مش طبيعيه
ريناد اه فى حاجه انا مش فهماها
يوسف بقلق انا قلقان عليها اوى
ريناد بارتباك يوسف هو انت
يوسف انا ايه
ريناد بتحب فيروز بجد زى مافريده قالت
يوسف طيب لو كنت بحبها بجد هتزعلى
ريناد اټصدمت من اجابته وسكتت شويه
ريناد بابتسامه عشان تبان قويه انا بحب فيروز هى كويسه وطيبه ولو انت بتحبها بجد وهى دى اللى هتسعدك يبقى ربنا يوفقك معاها
يوسف يعنى انتى يهمك سعادتى وبس
ريناد بدون تردد اكيد
يوسف طيب وانتى
ريناد انا انا ايه
يوسف يعنى كنت فاكر انك بتحبينى ودايما بتضايقى من البنات اللى اعرفهم بالسهوله دى عادى هتسبينى مع فيروز
ريناد عشان انا بحبك بجد عاوز سعادتك انا عارفه ان البنات اللى تعرفهم دول مش كويسين ولا هيسعدوك وانهم بيقبلوك بس عشان فلوسك بس فيروز حاجه تانيه انا متاكده انها هتبقى زوجه كويسه وهتسعدك
يوسف انا فعلا بحب فيروز من اول يوم شوفتها وانا كنت معجب بيها كنت معجب ببراءتها وانها لسه بيضه من جواه فيروز بالنسبالى كانت حاجه صافيه اوى فى وسط كل الزباله اللى بشوفها كل يوم
ريناد كانت بتسمع كلامه وهى بتتقطع من جواه كانت نفسها تقفل ودانها وتقوله اسكت متكملشى
ويوسف حس بضيقها من تعابير وشها اللى حاولت تسيطر عليها عشان كده بصلها وبحنيه
يوسف بس حبى لفيروز حب اخوى مش اكتر من كده انا بحبها كاخت ليه حد بحبه وبحترمه جدا بس عمرى مقدرت اتخيلها حبيبه او زوجه ليه انتى فهمانى
ريناد فضلت بصه ليوسف بفرحه
عينه كانت بصه فى عنيها وفضلو بصين لبعض بحب وهم ساكتين
عمار روح دخل لمها لقاها نايمه خرج من عندها ودخل اوضته قاعد شويه على السرير لقى تليفونه بيرن واسم فريده عليه مسك الموبيل وقفله ورماه على السرير ودخل وقف فى البلكونه شويه وفضل يشرب فى سجاير وهو حاسس انه مخڼوق اوى
انا ليه مخڼوق كده وليه مش مبسوط مع فريده ليه حاسس انها حاجه ضغطانى حاسس انها حمل تقيل وشايله على قلبى كنت فاكر لما ارجعلها هرتاح كنت فاكر انى هلاقى سعادتى اللى ضاعت بس انا ليه بقيت كده هو انايمكن بطلت احبها ولا قلبى ماټ من كتر البعد انا مش عارف اعمل ايه ولا اتعامل معاها ازاى خاېفه اظلمها معايا انا اتظلمت قبل كده ومعنديش استعداد اظلمها واتحول لظالم بس انا مكنتش عاوز كده بس انا تعبان تعبان ومخڼوق اوى بجد
وخد نفس عمق من سجارته وطلعه مع تنهيده وجعتله قلبه
فيروز نزلت من اللعبه وهى خلصانه من كتر العياط والصړيخ
ورجلها حتى مش شيلاها وكانت هتقع
يوسف جرى عليها ومسكها فيروز مالك
فيروز بتعب عاوزه اروح
ريناد سندتها ومشو معاها لحد العربيه
وفى الطريق
فيروز كانت قاعده وراه سنده راسها على الشباك ومغمضه عنيها
ريناد شكلها تعبان اوى
يوسف ربنا يستر واليوم ده يعدى على خير
ريناد يوسف شغل حاجه
يوسف السى دى بايظ
ريناد طيب شغل حتى الرديو
يوسف حاضر
يوسف شغل الرديو على اغنيه ماجده الرومى
أحبك جدا وجدا وجدا
وأعرف إني تورطت جدا
وأعرف إني أغرقت جميع المراكب
وأعرف إني سأهزم جدا
برغم الدموع ورغم الجراح ورغم التجارب
وأعرف اني بي غاباتي حبك وحدي أحارب
واني ككل المجانين حاولت صيد الكواكب
وابقى احبك رغم يقيني لان الوصول اليك محال
يا من دفعت بحبك نصف حياتي
ويا من أشيلك كالطفل في أمنياتي
أنا لا احبك من اجل شال حرير وعطر مثير
لكن أحبك حتى أؤوكد ذاتي
أحبك وأعرف ان هواك إنتحار
واني حين سأكمل دوري سيلقى عليه الستار
وان سقوطي امام هواك الكبير انتصار
عمار لسه واقف زى مهو شاف عربية يوسف قدام الفيلا وريناد نزله منها وبعدين نزلت فيروز وفضلت سنداها وفيروز باين عليها التعب
قلبه اتخطف ونزل جرى
ريناد ډخله مع فيروز ووراهم يوسف
عمار بخضه مالها
ريناد تعبانه
فيروز بتحاول تتماسك انا كويسه هطلع اوضتى
ريناد استنى هطلع معاكى
وطلعو وسابو يوسف وعمار
عمار مالها يا يوسف ايه اللى حصل
يوسف والله مانا عارف ولا فاهم حاجه انا هروح بقى عشان اتاخرت ياله سلام
عمار سلام
عمار دخل قاعد على الانتريه وفضل يقلب فالتلفزيون بس شكل فيروز مش راضى يروح من باله كان حاسس بقلق وكان نفسه يطلع يطمن عليها بس طبعا مينفعشى
فضل سهران شويه لحد متعب وقرار يطلع ينام
وهو فى طريقه لاوضته عدى على اوضتها و وقف قدامها شويه
قرب عشان يخبط عليها بس رجع تانى بتردد ولسه هيمشى لاوضته سمع صوت حاجه بتقع جامد
ومن غير تردد جرى على الاوضه وفتح الباب
لقى فيروز مرميه على الارضى ومغمى عليها
الحلقه الثانيه والعشرون
ريناد وصلت فيروز لحد اوضتها
ريناد بقلق انتى كويسه
فيروز بتعب الحمد لله ياله روحى انتى بقى استريحى انتى تعبتى اوى انهارده
ريناد خلينى معاكى شويه
فيروز صدقينى انا بقيت احسن وبعدين انا اصلا هنام
ريناد طيب تصبحى على خير
فيروز وانتى من اهله
ريناد خرجت وفيروز قاعدت على سريرها بتعب
وبصت فى المرايه اللى قدامها كان وشها دبلان واصفر وحوالين عنيها اسود من كتر العياط
نزلت منها دمعه مساحتها بسرعه وهى بتقول لنفسها مش هينفع ابقى ضعيفه كده
فيروز بدمعه بس انا مش قادره انا تعبانه اوى مش هينفع اشوفهم كده قدامى مش هينفع مش هقدر استحمل
وهى بتمسح دموعها انا لازم امشى من هنا انا معدشى ينفع افضل هنا اكتر من كده انا لازم افتكر
قامت وقاعدت على كرسى جانب السرير وغمضت عنيها انا لازم اركز وافتكر
غمضت عنيها وحاولت تركز وتضغط على نفسها بس برده مش قادره تفتكر حاجه
فيروز بدموع لا مش هستسلم لازم افتكر
وحاولت تسترخى اكتر زى ما الدكتور قالها وغمضت عنيها وحاولت تركز وتصفى ذهنها شويه وبداءت تشوف صور متلخبطه شاب بيضحكلها وشويه الرجل العجوز اللى شافته فالحلم بيقرب منها فيروز بتصرخ وبتجرى ست كبيره بتخدها فى حضنها شاب ماسك ايدها وبيقولها بحبك
فيروز حست بدوخه وقلبها انقبض فتحت عنيها بسرعه وهى مخضوضه وخاېفه قامت من على الكرسى وهى مش قادره تاخد نفسها وفجاءه وقت اغمى عليها
عمار سمع صوت حاجه بتقع دخل بسرعه لقى فيروز وقعه على الارض جرى عليها وشالها وحطها على السرير وجرى على اوضة ريناد
عمار ريناد ريناد اصحى
ريناد بخضه فى ايه
عمار قوم بسرعه فيروز اغمى عليها
ريناد وهى بتنط من على السرير ايه
وجرت بسرعه على اوضتها حاولت تفوقها بس مفيش فايده
ريناد بدموع مش راضيه تفوق كلم الدكتور بسرعه
عمار كلمته زمانه جاى
وشويه وسمعو صوت جرس الباب
عمار جيه اهوه انا هنزله
الدكتور جيه ووفضلت معاهم ريناد وعمار وقف بره
كشف عليها وفوقها بس كانت طول الوقت ساكته ومش بتتكلم
عمار كان واقف قلقان اوى ومخضوض وشويه وخرج الدكتور عمار بلهفه مالها يادكتور
الدكتور هى جسمها مرهق اوى ومجهد بس هى بقت احسن
عمار والاغماء ده سببه ايه
الدكتور ضغط عصبى هى محتاجه دكتور نفسى
عمار هى فعلا بتروح لدكتور نفسى وشرحله حالتها
الدكتور يبقى لازم الدكتور بتاعها يشوفها لان حالته النفسيه مش مظبوطه هى حتى رفضت ترد عليه او تتكلم معايا
عمار بحزن ماشى يادكتور معلشى تعبناك معانا اتفضل
ريناد فى الاوضه مع فيروز
ريناد فيروز انتى كويسه
فيروز ساكته
ريناد بدموع طيب ردى عليه مالك بس ياحبيبتى احكيلى انتى ليكى حد غيرى تحكيله
فيروز بداءت ټعيط
ريناد اخدتها فى حضنها مالك يافيروز عشان خاطرى متخضنيش عليكى
فيروز بتعب مټخافيش انا هبقى كويسه
ان شاء الله هبقى كويسه
عمار دخل الاوضه فالوقت ده
عمار بصلها بحزن فيروز مسحت دموعها بسرعه مكانتشى عاوزه تبان ضعيفه قدامه
عمار عامله ايه دلوقتى
فيروز بتعب الحمد لله
وبعدين بصت لريناد ريناد متقوليش لماما وانا الصبح هبقى كويسه
ريناد متشليش هم ماما المهم صحتك انتى دلوقتى
عمار بصلها بحب حتى وانتى تعبانه شيله همنا
فيروز انا مش تعبانه انا بس حاولت افتكر حاجات فاجهدت اعصابى شويه بس بكره هبقى كويسه
عمار وافتكرتى حاجه
فيروز صور مش مترتبه واشكال ناس مش عارفه هم مين بس من الواضح انهم قريبين منى
عمار الدكتور قالى انك محتاجه تروح للدكتور بتاعك
فيروز بكره معيادى معاه هروحله
عمار خلاص مش هروح بكره الشغل عشان اوصلك
فيروز پحده لاء
عمار بستغراب وضيق ليه
فيروز بارتباك قصدى يعنى يوسف عارف مكان الدكتور متتعبشى نفسك
عمار بزعل اللى يريحك انا هدخل اوضتى وريناد هتفضل معاكى تصبحو على خير
عمار بعد ما خرج ريناد بصت لفيروز ليه عملتى كده انتى حرجتيه اوى انتى مشوفتيش هو كان خاېف عليكى ازاى
فيروز پحده انا عاوزه انام
ريناد قامت غطتها وقفلت النور ونامت جانبها
تانى يوم الصبح
فى الجرنال
فريده فى مكتب رئيس التحرير
رئيس التحرير بعصبيه ممكن افهم معملتش ليه حاجه فى القضيه اللى قولتلك عليها لحد دلوقتى
فريده حضرتك انا حاولت اقابله اكتر من مره وهو رافض الزياره
رئيس التحرير يعنى ايه خلاص كده اللى اعرفه عنك انك مش بتستلمى شكلى ثقتى فيكى مكانتشى فى محلها
فريده بضيق يافندم وعد انى هخلص الموضوع ده فى اقرب وقت وثقتك فى محلها اكيد
رئيس التحرير انا مبحبش الكلام اللى يهمنى الفعل انا هديكى فرصه يومين وبس
فريده حاضر يا فندم بعد اذنك
خرجت فريده من عند رئيس التحرير وهى على اخرها ودخلت على عمار مكتبه
عمار مكنشى نايم كويس وكان تعبان وباين عليه الارهاق
فريده بعصبيه رئيس التحرير ده ممل اوى انا مش فاهمه اعمله ايه يعنى انا حاولت اكتر من مره وهو مش راضى يقابل حد كل حاجه فقد الثقه وهعمل وهسوى حاجه تقرف
وبعدين بصت لعمار اللى كان ماسك دماغه من الصداع انت مالك
عمار بتعب وبرود مفيش
فريده ازاى يعنى مفيش انت مش شايف شكلك
وبعدين شدت من ايه السېجاره و كفايه سجاير بقى هتتعب
عمار بعصبيه ونرفزه انتى غبيه انا مبحبش حد يتعامل معايا كده انتى مبتفهميش
فريده بصتله وهى مصدومه وبعدين خرجت جرى من المكتب
عمار مسك علبة السجاير وكرمشها بايده بعصبيها وحدفها فالحيطه اللى قدامه
فيروز صحت من نومها وبصت جانبها ملقتشى ريناد حاولت تقوم بس كان جسمها كله بيوجعها
ضغطت على نفسها وقامت اخدت شور ولبست وراحت اوضه مها
ربناد بخضه انتى صحيتى امتى وقومتى ليه من السرير
مها له كده ياحبيبتى متستريحى شويه
فيروز وهى بتبص لريناد بعتاب قولتلها برده
ريناد متبوصليش كده ادخلى ياله اوضتك وانا قاعده مع ماما انهارده
فيروز طيب وشغلك
ريناد كلمت يوسف وحكتله اللى حصل وقالى متجيش وهيجى يخدك بعد الشغل عشان ميعاد الدكتور
فيروز طيب
ودخلت قاعدت جانب مها على السرير
فيروز بحزن ماما ممكن انام جانبك شويه
مها بحنيه وهى بتاخدها فى حضنها طبعا ممكن
فيروز محتاجه حضنك اوى
مها مالك بس ياحبيتى اكيد اتحسدتى
ريناد اه اكيد هى فريده ام عين وحشه دى هى اللى حسدتك مكنشى ينفع برده اتكلم انا ويوسف عنك قدامها كنا المفروض نقراء الموعوذتين
مها بصت لريناد ريناد عيب كده عمار لو سمعك هيزعل
ريناد وهى مش عجبها الكلام هسكت اهوه واتكتم
متابعة القراءة