رواية فيروز بقلم ريم أحمد

موقع أيام نيوز

عليه ومنزلنى بليل كده عشان الموضوع ده انا قولت فى مصېبه حصلت
عمار طلع سچاره وهو بيتنهد
فريده بعدين مانا كنت هحكيلك الصبح وانت اللى سبتنى ومشيت
عمار وهو بياخد نفس من سجارته وبيحاول يكون هادى تعرفى ايه عن البنت لحد دلوقتى
فريده البنت اسمها رحمه عندها 23 سنه ومتخرجه من كلية الصيدله ومخطوبه لجارها على رغم انها صيدله وهو دبلوم وبيشتغل فى مكتبه ابوها كان مدمن ومنكد عليهم عشتهم عشان كده كانت بتشتغل وتصرف على نفسها وبس كده
عمار فالوقت ده كان بيسمع منها وبيكلم نفسه
عشان كده عرفت تقراء الروشته 
يعنى الراجل اللى فالحلم كان ابوها !
ايه اللى يخليها تتخطب لواحد اقل منها فالتعليم 
اكيد بتحبه 
المفروض انى اروح اقولها كل المصاېب دى 
فريده بصوت عالى عمار ايه روحت فين
عمار وهو بيلم حاجته من على التربيزه وبيدفع الحساب ياله بينا
فريده انا مش هقوم غير لما افهم فى ايه
عمار لو مقومتيش معايا دلوقتى همشى وهسيبك
فريده بعصبيه امشى ياعمار امشى
عمار سبها مشى وهى مكنتشى مصدقه انه مشى فعلا ودموعها نزلت ڠصب عنها وهى محتاره ومش فاهمه ايه اللى بيحصل حواليها

فيروز قاعده فالجنينه مستنيه عمار
الساعه بقت 12 والجو برد جسمها بداء يرتعش بس مش عاوزه تقوم غير لما يجى
شويه وسمعت صوت عربيته بيقرب من الفيلا الابتسامه ملت وشها بفرحه وقربت منه بسرعه وهو نازل من العربيه
فيروز بابتسامه اتاخرت كده ليه
عمار بصلها بصه غريبه فى حب وغيره وضيق وحزن
مشاعر كتير ملخبطاه كان نفسه يخدها فى حضنه ويفضل يعيط
فيروز باستغراب مالك بتبصلى كده ليه
عمار ها لا ابدا مفيش انتى ليه قاعده هنا لحد دلوقتى
فيروز كنت مستنياك
عمار ليه
فيروز عشان نتكلم هتعمل ايه عشان تدور على اهلى
عمار فضل ساكت شويه ومش عارف يقولها ايه
عمار فيروز ينفع تأجلى الموضوع ده شويه
فيروز باستغراب ليه
عمار بارتباك وهو بيحاول يدور على سبب عشان ريناد يعنى كلنا هنبقى مشغولين فى الخطوبه وكده ولا انتى زهقتى مننا
فيروز لاء ابدا انت فعلا عندك حق اكيد هى هتبقى محتجانى معاها
فيروز بصتله بابتسامه خلاص نبقى نتكلم بعد خطوبة ريناد
عمار بحزن ان شاء الله
فيروز تحب احضرلك العشا قبل منام
عمار لا روحى نامى انتى ياله
فيروز حاضر تصبح ع خير
عمار بحب وانتى من اهل الخير

تانى يوم الصبح
ريناد وفيروز صحو من بدرى ونزلو يشترو الفساتين وطلبات الحفله بعد متفقت مع يوسف انهم هيعملو الحفله فى جنينة الفيلا
عمار معرفشى ينام بليل من كتر التفكير وكان مرهق وتعبان جدا عشان كده قرار ياخد اجازه لحد يوم فرح ريناد وفعلا اتصل برئيس التحرير واخد الاجازه
فريده قاعده على مكتبها فى الجرنال وهى مضايقه ومخنوقه حسه انها تايهه ومبقتشى فاهمه عمار بيعاملها كده ليه ولا هى عارفه حتى هى هتقدر تعمل معاه ايه
شويه وقطع تفكرها خبط على الباب
فريده ادخل
احمد صباح الخير يا ستاذ فريده
فريده بتعب صباح الخير فى جديد
احمد بيطلع من المحفظه صوره جبتلك صورة البنت
فريده مسكت الصوره وفضلت تبص عليها وهى مستغربه
فريده بصوت واطى كانها بتكلم نفسها دى فيروز
احمد باستغراب حضرتك بتقولى حاجه
فريده لاء ابدا شكرا
احمد العفو بعد اذنك
فريده افكار كتير كانت بدور فى دماغها وبتحاول ترتب افكارها وتجمع تفكرها اللى متشتت

بعد اسبوع فى حفله الخطوبه
الكل كان فرحان
ومها نزلت الجنينه من الصبح بعد تصميم ريناد وفيروز وساعدوها لحد منزلت والبنات بعد كده لبسو وجهزووفى وسط الاصحاب المقربين والعيله
كانت ريناد عروسه زى القمر خطفت الانظار برقتها وجمالها
ويوسف كان واقف بيصلها بكل حب وكان نفسه يدخلها جواها عشان محدش يبصلها ولا يشوف جمالها غيره
عمار طول الوقت كان باصص على فيروز وهو مبسوط انها قدام عينه
ريناد وهى بتهس ليوسف مش ملاحظ حاجه
يوسف ملاحظ انك زى القمر
ريناد بكسوف بس بقى لا حاجه تانيه
يوسف لاء ايه 
ريناد عمار بيحب فيروز
يوسف باستغراب عمار مين قالك كده
ريناد بقالى فتره ملاحظه نظراته ليها وانهارده من اول الحفله مشالشى عينه من عليها
يوسف يعنى انتى من اول الحفله مركزه معاهم

ونسيه عريسك خالص
ريناد يوسف انا بتكلم بجد بلاش غلاسه
يوسف طيب اقولك ع سر
ريناد ايه
يوسف فيروز هى كمان بتحب عمار
ريناد بصتله وهى متنحه عرفت منين
يوسف هى قالتلى بس اكيد مش هتقوله عشان خاطر فريده
ريناد بتكشيره يادى فريده اللى مزهقانا فى عشتنا
فى الوقت ده اشتغلت جانبك على طول خلينى 
يوسف بص لريناد ممكن بقى تنسى عمار وفيروز وفريده وتخليكى معايا انا وبس
وبعدين قام ومديلها ايده تسمحيلى بالرقصه دى
اوعدني جنبي تعيش ولا ليله تنساني
وليك عليا اعيش واموت يا حبيبي وانا وياك
اوعدني ما تسبنيش ولا حتى لثواني
ده عمري كله هيسوى ايه لو يوم مكنش معاك
جنبك على طول خليني ماتغيبش في يوم عن عيني
ده انا لما بقول يا حبيبي قلبي بيرتاح
عمار قرب من فيروزاللى كانت قاعده جانب مها وبابتسامه تسمحيلى بالرقصه دى
فيروز بصتله بكسوف انا
مها ياله قومى يا فيروز ارقصى معاه
فيروز باحراج حاضر ياماما
قامت فيروز وهى محرجه وحسه ان كل الناس بتبص عليها قرب عليها عمار وحط ايده حوالين وسطها وهى حسه ان قلبها هيطلع من مكانه
بصت فى عينه ونست كل الدنيا اللى حواليها
وفضلو بصين فى عيون بعض
جنبك على طول خليني على حلم بعيد وديني
هنفكر ليه في امبارح ما هو عدى وراح
تعرف بحس بأيه طول ماانت ويايا
احلام حياتي بشوفها فيك حبك واخدني معاك
قلبي بتسكن فيه يا حبيبى وكفانا
تفضل في حضڼي واعيش معاك كل اللي بتمناه
جنبك على طول خليني ماتغيبش في يوم عن عيني
ده انا لما بقول يا حبيبي قلبي بيرتاح
جنبك على طول خليني على حلم بعيد وديني
هنفكر ليه في امبارح ما هو عدى وراح
فريده ډخله الفيلا وهى اخر شياكه والابتسامه على وشها
وفجاءه اتجمدت فى مكانها وهى شايفه فيروز فى حضڼ عمار وبيرقصو مع بعض والكل حواليهم
الحلقه الثلاثون
احمد بيطلع من المحفظه صوره جبتلك صورة البنت
فريده مسكت الصوره وفضلت تبص عليها وهى مستغربه
فريده بصوت واطى كانها بتكلم نفسها دى فيروز
احمد باستغراب حضرتك بتقولى حاجه
فريده لاء ابدا شكرا
احمد العفو بعد اذنك
فريده افكار كتير كانت بدور فى دماغها وبتحاول ترتب افكارها وتجمع تفكرها اللى متشتت
مسكت موبيلها ورنت على عمار لقت تليفونه مقفول
شويه ودخل عليها الساعى استاذه فريده رئيس التحرير عاوزك
فريده بعصبيه طيب
فريده دخلت لرئيس التحرير
رئيس التحرير عملتى ايه فالموضوع اللى قولتلك عليه
فريده انا وصلت لاحاجات كتير وقريب اوى هيكون الموضوع كامل وصدقنى هيكون سبق صحفى
رئيس التحرير وانا معتمد عليك انا طلبتك عشان تشيلى عمود الاستاذ عمار الاسبوع ده
فريده باستغراب ليه
رئيس التحرير انتى متعرفيش هو اتصل بيه واخد اسبوع اجازه عشان خطوبة اخته
فريده باستغراب اكتر هى ريناد هتتخطب
رئيس التحرير بضحكه صفره انتى خطيبته واخر من يعلم ولا ايه
ملامح فريده اتغيرت وحست بالاحراج
قامت من مكانها حضرتك عاوز منى حاجه تانيه
رئيس التحرير لا شكرا تقدرى تتفضلى
فريده بعد اذنك
دخلت مكتبها وهى مش طايقه حد وبتكلم نفسها
يعنى اخته تتخطب وميقوليش مش بيتصل بيه ولا بيعبرنى امبارح ينزلنى عشان يسالنى عن البنت وفالاخر تطلع البنت فيروز ياخد اجازه وقافل تليفونه 
المفروض اعمل ايه وافهم ايه من كل ده 
مسكت دماغها انا دماغى ھتنفجر بجد
فريده قرارت تسكت وتستنى عمار يمكن تلاقى اجابه للى بيحصل ده
خاڤت تعمل حاجه او تاخد قرار ټندم عليه تانى
مشاعرها متلخبطه وقلبها مقبوض وهو طول الاسبوع الاجازه محاولشى حتى يكلمها ولا يسال عليها
وفلاخر وبعد طول تفكير قرارت تلبس وتتشيك وتروح حفلة الخطوبه بعد معرفة انها فى جنينه الفيلا
فريده ډخله الفيلا وهى اخر شياكه والابتسامه على وشها
وفجاءه اتجمدت فى مكانها وهى شايفه فيروز فى حضڼ عمار وبيرقصو مع بعض والكل حواليهم
فريده قربت بكل هدوء وستنت لحد مالاغنيه خلصت وبعدين وقفت نص الناس تصقف
فيروز وعمار كانو سرحانين فى عيون بعض ومش حاسين باى حد حواليهم وفجاءه يفوقو على تصقيف فريده
عمار بصلها باستغراب وفيروز بعدت خطوه عن عمار
عمار انتى ايه اللى جابك هنا
فريده سؤال غريب يعنى خطيبتك جايه تحضر خطوبة اختك غريبه دى
فريده وهى بتبتص لفيروز من تحت لفوق ايه شكلى كده جيت فى وقت مش مناسب وجودى ضايقكم ولا حاجه عموما خاليك برحتك وانا هقف هنا اتفرج وانت فى حضڼ الست هانم
عمار بعصبيه فريده احترمى نفسك
فريده ليه هو انا لسه قولت حاجه لسه مقولتش انك مهتم بالست هانم اكتر منى مقولتش انك بقالك اسبوع معبرتنيش ولا حتى بمكالمه مقولتش انك مقولتليش على خطوبة اختك ولا كانى فى حياتك ولا حتى اهمك
عمار قرب من فريده ومسكها من دراعها ياله يا فريده نمشى من هنا
فريده بعصبيه لا مش همشى ياعمار هسالك سؤال وترد عليه الاول
فريده بصتله بدمعه انت انت بتحبها
عمار بصلها وبعدين بص لفيروز وفضل ساكت
فريده بعصبيه اكبر بقولك رد عليه بتحبها
عمار اه بحبها ارتحتى
فريده مع انها كانت متوقعه رده بس التوقع غير انها تسمع الحقيقه بودانها
عمار مسك فريده من ايدها تعالى معايا
مشت معاه وهى مش مستوعبه
والكل فضل واقف مصدم واولهم فيروز
ريناد قربت عليها فيروز انتى كويسه
فيروز ها انا طلعه اوضتى بعد اذنكم

فريده مع عمار فى العربيه دموعها نزله وهى ساكته
عمار وقف على جانب وبصلها فريده انتى كويسه
فريده بدموع انت رجعتلى ليه ياعمار
عمار عشان كنت بحبك
فريده بصتله بدموع ولا عشان ټنتقم منى
عمار صدقينى عمرى مفكرت فى كده انا كنت فاكر انى بحبك بس لما رجعنا لقتنى مش حاسس بيكى مبقتشى محتاجلك جانبى زى الاول
فريده وهى حاسس انك محتجلها
عمار لاء عشان انا بحبها بجد فريده رجعى نفسك اللى بنا مكنشى حب كان مجرد احتياج مع فيروز عرفت الفرق بين الحب الحقيقى والاحتياج
فريده بۏجع اشمعنا هى
عمار انا مختارتش قلبى هو اللى اختار
فريده بس انا بحبك
عمار لا يا فريده انتى محبتنيش لو حبتينى بجد مكنتيش جرحتينى ولا كنتى قدرتى تبعدى عنى 8 سنين
فريده بغيظ انت عارف فيروز دى تبقى مين
عمار بضيق عارف
فريده ولسه برده بتحبها بتحبها رغم عليتها وابوها المچرم ورغم انك عارف انها مخطوبه
عمار قولتلك مش بايدى
فريده كلها يومين وهنزل التحقيق فالجرنال وكل الناس هتعرف حقيقتها
عمار لاء يا فريده عشان خاطرى بلاش التحقيق ده
فريده بقهره للدرجه دى خاېف عليها
عمار بلاش الموضوع ده بلاش تنتقمى منى عن طريقها انا قدامك اعملى اللى انتى عاوزاه فيه
فريده وهى بتمسح دموعها ده مش اڼتقام ده شغلى ولازم اعمله مهما كانت الظروف
عمار فريده انا حظرتك
فريده انت بتهديدنى ان هخلص شغلى وهسلمه لرئيس التحرير كمان يومين انا مبتهديدشى
ونزلت من العربيه ورزعت الباب

فيروز كانت قاعده فى اوضتها مش مصدقه نفسها ولا اللى سمعته
والكلمه لسه بتردد على ودانها
اه بحبها اه بحبها اه بحبها 
فيروز قرصت نفسها جامد ااااااااه يعنى مش بحلم صح
فيروز يعنى هو بجد بيحبنى يعنى بيحبنى زى
تم نسخ الرابط