رواية فيروز بقلم ريم أحمد
المحتويات
خالى اخوكى العاقل يفهمك فى ايه وسعو من قدامى
ومشت خطوه خطوه مع فيروز
ريناد بصت لعمار بشك عمار فى ايه
عمار انا وفريده هنرجع لبعض
يوسف انت اټجننت
عمار دى حياتى ومحدش ليه دخل فيها
ريناد حياتك انت مش طبيعى صح
عمار بعصبيه ريناد احترمى نفسك ومتنسيش انك بتكلمى اخوكى الكبير
فريده عمار اهدى متكبرشى الموضوع
ريناد خالى الزفته دى تطلع بره البيت حالا اهوه
فريده كانت مضايقه وبتمشى
عمار مسكها من ايدها استنى انتى
مش هتمشى
وبعدين بص لريناد انا وفريده هنتجوز وياريت تحترمى نفسك معايا ومعاها
وفجاءه سمعو صوت فيروز ما ما
بصو نحيتهم لقومها مرميه على الارض
كلهم جرو عليها عمار شالها بسرعه وطلع بيها على اوضتها
وجرت وراه ريناد وفيروز
يوسف بص لفريده اظن كفايه لحد كده وجودك مش مرحب بيه دلوقتى
فريده بصتله بغيظ ومشت ويوسف طلع جرى وراهم
بعد يومين
مها بداءت تتحسن وفيروز مكانتشى بتسيبها لحظه وبتنام معاها
مها كانت رفضه تكلم عمار او حتى يدخل يشوفها وكان بيطمن عليها من فيروز
وريناد كانت مبتتكلمشى معاه ولا حتى بتاكل معاه واخدت اجازه يومين من الشغل عشان مامتها
ويوسف كان كل يوم بيروحلهم بعد الشغل عشان يشوف طلبتهم
عمار قاعد فى مكتبه بيكلم فريده
عمار الحمد لله بقت احسن
فريده انا اسفه ياحبيبى انى كنت السبب فى كل ده
عمار فضل ساكت ومش بيتكلم
فريده صحيح كنت عاوزه اسالك عن حاجه من يوم مكنت عندكم بس الوقت مكانشى مناسب
عمار ايه
فريده مين البنت اللى شوفتها عندكم دى
عمار بنت بنت مين قصدك فيروز
فريده بغيظ هى اسمها فيروز اه تبقى مين دى قربتكم
عمار لاء دى بنت انا خپطها من مده وفقدت الذاكره وقاعده معانا لحد متفتكر ونلاقى اهلها
فريده اه طيب
عمار فريده معلشى انا هقفل دلوقتى عندى صداع فظيع وهدخل انام
فيرده بحنيه الف سلامه عليك ياحبيبى خالى بالك من نفسك
عمار وانتى كمان سلام
فيروز كانت قاعده جانب مها بتبص عليها وهى نايمه
وشويه وبداءت ټعيط حست انها مخنوقه اوى بقالها يومين ماسكه نفسها وبتحاول متفكرشى فى حاجه ووبتشغل نفسها مع مها عشان متموتشى من احساس الخنقه والحزن اللى بقى مسيطر عليها
بداء صوتها يعلى فالعياط خاڤت لمها تصحى
طلعت بسرعه من الاوضه وفى طريقها لاوضتها خبطت فى عمار
عمار بخضه مالك فى ايه
فيروز بعياط مفيش
عمار ماما كويسه
فيروز اه نايمه بعد اذنك
عمار استنى مش هسيبك غير لما اعرف بتعيطى ليه ولا انتى كمان مخصمانى زيهم
فيروز وانا مين اصلا عشان اخصمك بس انا مش عاوزه اتكلم عشان خاطرى سبنى لوحدى دلوقتى
وجرت بسرعه على اوضتها
وفضلت ټعيط لحد مراحت فى النوم
تانى يوم الصبح
صحت ريناد من بدرى ودخلت لمامتها
ريناد ماما انتى صحيه
مها وهى بتعدل نفسها اه ياحبيبتى تعالى
ريناد وهى بتبوس راسها اخبارك ايه انهارده
مها بحزن الحمد لله وانتى اخبارك ايه واخبار شغلك ايه
ريناد الحمد لله بقالى يومين فى اجازه
مها ليه ياحبيبتى انتى لحقتى تشتغلى عشان تخدى اجازه
ريناد مكنشى ينفع اسيبك وانتى تعبانه
مها بحنيه انا بقيت كويسه ياله روحى البسى وانزلى شغلك
ريناد بقلق يعنى بجد هتكونى كويسه
مها بابتسامه جزينه اه هكون كويسه وبعدين فيروز معايا ياله ياحبيبتى عشان متتاخريش على شغلك
ريناد بتنهيده حاضر
ريناد قامت وهى عند الباب
مها ريناد
ريناد ايوه ياماما
مها قبل متنزلى روحى لعمار وخليه يجلى عاوزاه
ريناد بصتلها باستغراب عاوزاه ليه
مها اسمعى الكلام وخلاص
ريناد قولى لفيروز تقوله انا مش بتكلم معاه
مها ازاى يعنى بتعاقبيه ده مهما كان اخوكى الكبير وهو اللى مربيكى عيب كده
ريناد بس ياماما
مها هو حر فى حياته واحنا مش من حقنا نعاقبه على اختياره كفايه اوى انه شايل همنا من صغره من ساعة وفات المرحوم ابوكى هو تعب كتير واحنا مينفعشى نكون انانين وندور على سعادته
رناد سعادته مع دى احنا بنعمل كده عشانه مش انانيه
مها هو كبير ويعرف مصلحته كويس ويبقى يتحمل نتيجه اختياره
ريناد بس
مها پحده مفيش بس اسمعى الكلام وروحى اندهيله وتكلميه عادى انتى فاهمه
ريناد پخنقه حاضر
الحلقه التاسعه عشر
عمار طول الليل معرفشى ينام ومنظر فيروز وعياطها مراحشى من باله فضل قاعد فى بلكونه اوضته يشرب فى سجاير وقهوه ويفكر فاللى حصل معاه وموقف ريناد ومها منه لحد مطلع الصبح قام اخد شور ولبس عشان ينزل الشغل لقى خبط على الباب
عمار ادخل
ريناد دخلت ماما عاوزاك فى اوضتها
عمار باستغراب عاوزانى فى حاجه هى كويسه
ريناد بزعل اه كويسه انا ماشيه سلام
عمار ريناد
ريناد بصتله نعم
عمار متزعليش منى
قرب عليها وخدها فى حضنه محدش يعرف ايه اللى جوايا ولا حاسس باللخبطه اللى فى قلبى انا محتاج ادى لفريده فرصه تانيه عشان اعرف احدد مشاعرى واقدر اكمل بقيت حياتى من غير حزن وهم
ريناد بدمعه والله انا خاېفه عليك
عمار بابتسامه عارف بس ياما فريده تكون نصى التانى اللى ربنا كتبهولى و اللى هتقدر تكون مصدر سعادتى بعد معرفت غلطتها وندمت ياما هعرف انى بقيت مش محتاجها ولا بحبها ووقتها مش هعيش فى وهم الحب الضايع انتى فهمانى
ريناد فهماك بس خاېفه تنجرح تانى
عمار مټخافيش اللى راح مش هيكون قد اللى جاى سبيها على ربنا
ريناد بدمعه عمار انا بحبك اوى انت احسن اخ فالدنيا اوعدنى تخالى بالك من نفسك ومتخليش حاجه ټجرح قلبك الحنين ده تانى
عمار وهى بيحضنها وبيطبط عليها مټخافيش ياحبيبتى انا اتعلمت بما فيه الكفايه ومش هسيبى نفسى للچرح تانى
ريناد وهى بتمسح دموعها طب ياله بقى روح لماما وانا هنزل عشان الحق الشغل
عمار ماشى خالى بالك من نفسك
ريناد بابتسامه وانت كمان
فيروز كنت صاحيه من زمان بس نايمه على السرير وبتتقلب يمين وشمال واخر مزهقت قامت وغيرت هدومها ودخلت لمها
فيروز بابتسامه حزينه بتحاول تخبى بيها كل اللى جواها صباح الخير
مها صباح النور
فيروز عامله ايه انهارده
مها الحمد لله احسن
دخل عمار وهو باين عليه الارهاق وقلة النوم صباح الخير
فيروز حاولت متبصلوش هروح احضر الفطار
عمار بصلها بقلق انتى كويسه
فيروز الحمد لله بعد اذنكم
عمار فضلت عينه على فيروز لحد مخرجت
مها تعالى ياعمار اقعد جانبى
عمار قرب منها وباس ايدها وفضل ماسكها انا اسف
مها اسف على ايه
عمار انى كنت السبب فى تعبك
مها ولا يهمك انا فداك انت واختك
عمار ماما عشان خاطرى متزعليش منى
مها مش زعلانه انا كنت عاوزه اقولك انك حر فى حياتك ومن حقك تختار شريكة حياتك اللى هتلاقى سعادتك معاها انا ميهمنش فالدنيا دى غير انى اشوفك انت واختك مبسوطين ومرتاحين عشان كده انا مش همنعك عن اللى قلبك اختارها ولا هخيرك مابينا تانى بس عندى شرط
عمار شرط
مها اه اذا كنت انت بتحب البنت دى فانا مش بحبها واذا كنت بتبقى مبسوط معاها انا مضايق جدا لما بشوفها فعشان كده حاول متجمعنيش بيها وبلاش تجبها البيت هنا تانى حتى لو اتجوزتو انت طبعا تزورنى وتنور بيتك فى اى وقت بس هى لاء
عمار بس ياماما دى هتبقى مراتى مش عاوز تبقى العلاقه فيها حساسيات كده
مها معلشى يابنى كده اريح ليك ولينا وجودها معانا مش هيجيب الا المشاكل وانا صحتى مش هتستحمل عشان خاطرى
عمار بحزن حاضر اللى تشوفيه
ريناد اول لما وصلت الشركه دخلت مكتبها كان مصطفى قاعد اول لما شافها ابتسم وحس بفرحه
ريناد صباح الخير اسفه بجد انى اتاخرت بس مكنتش عارفه انى هاجى انهارده
مصطفى بحنيه ولا يهمك انا عارف ان مامتك تعبانه هى عامله ايه دلوقتى
ريناد الحمد لله احسن بس انت عرفت ازاى !
مصطفى سالت البشمهندس يوسف وقالى
ريناد اها
ريناد قاعدت تشتغل وكان كل شويه مصطفى يبصلها ويبتسم ويرجع يكمل شغله
وبعد شويه
مصطفى تعرفى المكتب كان وحش اوى من غيرك
ريناد نعم
مصطفى بارتباك قصدى يعنى بعد متعودت على وجودك
رجع تانى الهدوء وقاعدت لوحدى كنت حاسس انى ناقصنى حاجه
ريناد حاولت تغير الكلام هو انا بعد التدريب هفضل مع حضرتك فى نفس المكتب ولا هتنقل مكتب تانى
مصطفى المفروض تتنقلى بس انا هطلب تفضلى معايا هنا فى نفس المكتب
ريناد سكتت وفضلت طول الوقت تشتغل عشان تتجنب الكلام مع مصطفى بعد محست ان كلامه مش طبيعى
فيروز قاعدت فالجنينه زى عادتها وبتحاول تكتب اى حاجه
ليه بنحب لم بنتوجع وليه بنفرح لما فرحتنا بتتسرق مننا وليه بنحلم لما كل حلم بنحلمه بيتقلب كابوس وليه وليه وليه ومية الف ليه بټحرق قلبى جوايا
مش هكدب على نفسى اكتر من كده اه انا حبيته حبيته من غير معرف انا حبيته ليه ولا ازاى
ليه ياقلبى مقولتليش قبل مدق كنت هقولك اسكت مدقش انت مين اصلا عشان تدق انت مين عشان تعيش وتفرح انت مكتوب عليه التوهه والضياع
ملقتش غيره هو ودقتله ده ياما قسى عليك ياما عاملك وحش وفالاخر جيه وداس عليك ولا سمع اهاتك ولا سمع صوتك وانت بتتكسر
انا جوايا اهاااااات كتير نفسى اصړخ بعلو صوتى واقولك انى بحبك بحبك متسبنيش بحبك متخليش قلبى يتوه مش كفايه عقلى اللى نسى وتاه وبقى عايش فالمجهول نفسى ياقلبى يجيلك فقدان فالاحساس زى ما عقلى جاله فقدان فالذاكره
فات اسبوعين
فيروز كانت بتتجنب عمار وانها تتكلم معاه
عمار راح لفريده البيت وطلبها رسمى ولبسو الدبل قدام اهله وخلاص وريناد ومها ويوسف طبعا محضروش
وفريده واهلها كان متقبلين موقفهم ومش فارق معاهم
ريناد بداءت تبعد عن مصطفى وتتجنب الكلام معاه بره الشغل بعد محست من كلامه ان فى حاجه جواه ليها
وفى يوم
ريناد طلعت ليوسف المكتب
يوسف خير فى حاجه فالشغل
ريناد لاء كنت عاوزه اطلب منك طلب
يوسف خير قولى
ريناد فيروز شكلها مش عجبنى اليومين دول خالص فى حاجه مضيقاها بس مش عاوز تتكلم معايا ولا حتى مع ماما وماما كمان لاحظت انها مش طبيعيه
يوسف بقلق طيب وبعدين تحبى نوديها للدكتور بتاعها
ريناد لاء بس انا فكرت اننا نخرجها هى من زمان مش بتخروج وايام تعب ماما اجهدت نفسها جامد ايه رائيك نخروج بعد الشغل نتغدى ونخدها معانا
يوسف بابتسامه فكره حلوه وانا موافق
ريناد بفرحه بجد طيب هكلمها تجهز نفسها ونفوت نخدها بعد الشغل
يوسف تمام
فيروز قاعده مع مها سرحانه وباين عليها الحزن
مها مش هتقوليلى مالك برده
فيروز ها
مها ياحبيبتى اتكلمى واحكى متقلقنيش عليكى
فيروز انا كويسه متقلقيش عليه
مها طيب حد زعلك ريناد ولا يوسف ولا عمار قالك حاجه
فيروز مفيش حاجه انا كويسه
فيروز موبيلها رن
فيروز بقلق دى ريناد
مها طيب ردى عليها
فيروز السلام عليكم ايه لاء مش هنيفع لاء روحى انتى عشان ماما مينفعشى اسيبها لوحدها
مها شدت منها التليفون فى ايه ياريناد اه خلاص هتبقى جاهزه لا انا كويسه خلاص فوتو عليها وانا هقنعها ياله سلام
فيروز ياماما مش هينفع اسيبك لوحدك
مها انا كويسه وهتغدى قبل متنزلى وهنام زى كل يوم انتى محتاجه تغيرى جوا
فيروز انا مبسوطه وانا هنا مش عاوزه اروح فى حته
مها طيب لو قولتلك عشان خاطرى
فيروز ياماما
مها ياله ادخلى ظبطى نفسك وبلاش دلع
فيروز بابتسامه
متابعة القراءة