رواية فيروز بقلم ريم أحمد
المحتويات
ريحى نفسك
ومشى يوسف بالعربيه على اقرب كافيه
الحلقه الرابعه والعشرون
فى كافيه على النيل
يوسف ياله اتكلمى انا سمعك
فيروز معنديش حاجه اقولها
يوسف ياله بقى ورايا ميعاد مهم ياله اعترفى على طول متتعبنيش معاكى
فيروز عاوز توصل لايه يا يوسف
يوسف عاوز اطمن عليكى فيروز انا بعتبرك اختى الصغيره وخاېف عليكى لتنجرحى انتى طيبه اوى ورقيقه وعارف ان اقل حاجه بټوجعك
فيروز بحزن انا اخدت على الۏجع
يوسف بتحبيه مش كده
فيروز باحراج بتهز راسها بالموافقه
يوسف طيب وبعدين
فيروز ولا قبلين عادى
يوسف طيب متقوليله
فيروز بخضه لا طبعا انت مچنون اوعى يا يوسف تقول لحد حاجه
يوسف هفضل شايفك بتتعذبى كده وهسكت
فيروز كلها فتره وهرجع تانى لحياتى الحقيقه وهبعد وهنسى
يوسف بحزن انتى عاوز تبعدى عننا انا وريناد وخالتو مها ليه كده يا فيروز احنا بنحبك
فيروز متسبقشى الاحداث خلينى مستنيه لحد مشوف الدنيا مخبيالى ايه
يوسف بصلى بحزن وسكت
فيروز وهى بتحاول تغير جو الحزن المهم بقى انت مالك
يوسف انا بحب ريناد يافيروز
فيروز بابتسامه مانا عارفه
يوسف عرفتى ازاى ده انا مكنتش عارف عرفت بس لما ضاعت منى
فيروز باستغراب ضاعت ضاعت ازاى مش فاهمه
يوسف ريناد بتحب مهندس معاهاا فالشركه وطلب ايدها منى انهارده
فيروز باستغراب مهندس مين قصدك مصطفى
يوسف بحزن هى كمان حكيالك عنه
فيروز اه حكاتلى بس هى مش بتحبه
يوسف لاء بتحبه هو قالى كده
فيروز قالك انها بتحبه يبقى كداب
يوسف لاء مقالشى كده بالظبط بس قال ان فى قبول وان هى بترتاحله وبعدين هو لو مش واثق فيها مكنشى اتجراء وكلمنى
فيروز يابنى صدقنى ريناد بتحبك انت افهم بقى وبطل غباء
يوسف اقولك على سر
فيروز قول
يوسف انا شايف ان مصطفى احسن لريناد منى انا مستهلهاش
فيروز انت مچنون مش بتقول بتحبها
يوسف بابتسامه اللى بيحب حد بيدور على سعادته هى قالتلى كده
فيروز وانت فاكر ان سعادتها مع مصطفى سعادتها مع اللى بتحبه وبيحبها
يوسف بس هو كمان بيحبها
فيروز بس هى بتحبك انت
يوسف بس انا مستهلهاش انا بفكر فى مصلحتها انا ياما عرفت وكلمت بنات مصطفى مهندس ناجح ومحترم واخلاق واى عيله تتشرف بيه
فيروز كلمها احسن يا يوسف وشوف رئيها ايه
يوسف مانا هعمل كده ياله بقى عشان اوصلك واكلمها
فيروز اوكى ياله بينا
فريده وقفه مع احمد قدام باب الجرنال
فريده عاوزاك تشوفلى حد يروح للمنطقه اللى الراجل ده كان عايش فيها يساله عليهم وعلى البنت عاوز تجمعلى اكبر معلومات ممكنه عنهم ماشى
احمد حاضر هحاول
فريده بعصبيه مفيش حاجه اسمها هحاول انا عاوز تعمل كده وفى اقرب وقت ممكن انت فاهمنى
احمد حاضر
شويه وعمار نزل لقى فريده وقفه مع احمد قرب عليهم
عمار السلام عليكم
احمد وفريده وعليكم السلام
فريده مدتشى اهتمام لعمار وبصت لاحمد وبدلع معلشى بقى هتعبك معايا بس انا واثقه فيك ماشى
احمد باستغراب حاضر بعد اذنك
فريده بصت لعمار بتكشيره خلصت شغلك
عمار ببرود اه هروح بقى عاوزه حاجه
فريده بغيظ لاء شكرا سلامتك
عمار بنفس البرود اوكى سلام
وسابها ومشى وفريده وقفت تاكل فى نفسها منه
ريناد لبست وجهزت ومستنيه يوسف فى الجنينه وهى قلقانه عليه وفضلت ريحه جايه ريحه جايه لحد مسمعت صوت عربيته ډخله الفيلا
وجرت عليهم
فيروز بابتسامه وهى لسه فالعربيه شايف جايه ملهوفه عليك ازى وتقولى مش عارف ايه
يوسف خاليكى فى حالك
فيروز بقت كده ماشى صحيح من لقى احبابه نسى اصحاب
ونزلت من العربيه وهى بتبتسم لريناد
ريناد عملتى ايه يا فوفو
فيروز الحمد لله متقلقيش
ريناد طيب انا هروح مشوار مع يوسف وانتى خالى بالك من ماما مش هتاخر عليكى
فيروز براحتك يا حبيبتى
ركبت ريناد جانب يوسف وفضلت فيروز وقفه شويه تبص عليه وهى لسه طلعه لقت عمار داخل بعربيته
فضلت وقفه مكانها تبص عليه لحد منزل وقرب منها
عمار بابتسامه عامله ايه دلوقتى
فيروز الحمد لله
ومشت خطوتين
عمار فيروز
فيروز بصتله نعم
عمار عاوز اتكلم معاكى شويه ممكن
فيروز بارتباك طيب هشوف ماما وبعدين هاجى
عمار وانا هستناكى هنا فالجنينه
فيروز بابتسامه حاضر
وطلعت على فوق
ريناد قاعده مع يوسف فى مطعم
يوسف تحبى تكلى ايه
ريناد احب اعرف مالك الاول
يوسف ناكل الاول وبعدين نتكلم
ريناد يوسف بجد مالك انا مبحبش اشوفك مضايق كده
يوسف بابتسامه بيحاول يدارى بيها حزنه ومين قالك انى مضايق ده انا حتى جيبلك خبر حلو
ريناد خير خبر ايه
يوسف جايبلك عريس كبرتى خلاص والعرسان بقت بدق على بابك
ريناد باستغراب عريس لمين وانت كمان اللى جايبه
يوسف اه هو شاب كويس ومحترم وناجح وانتى كمان تعرفيه
ريناد مكنتشى مستوعبه الفكره اصلا عريس وكمان يوسف اللى بيقولها هو اكيد قاصد يجننها
ريناد قامت وقفت انا عاوزه اروح
يوسف مش لما اكمل كلامى الاول وتعرفى مين العريس
ريناد بنرفزه لاء مش عاوزه اعرف روحنى يا يوسف
يوسف مهتنمش بكلامها وكمل كلامه العريس يبقى مصطفى البشمهندس مصطفى اكيد كنتى عارفه مش كده
ريناد ينفع تسكت بقى وتروحنى
يوسف ايه مكسوفه منى عادى لو بتحبيه وموافقه عليه قوليلى وانا هقف جانبك وهقنع عمار وخالتو
ريناد بعصبيه اسكت بقى انت لحد امتى هتفضلى غبى كده انا زهقت منك ومن تصرفاتك ومن كلامك
وبداءت ټعيط كل يوم كان بيعدى عليه وانت جانبى كنت بحس بمشاعرى بتتحرك جوايا وانت ولا هنا الاول مكنتش فاهمه كنت بس ببقى مبسوطه لما بشوفك ببقى عوزاك معايا طول الوقت حتى لو مش معايا كنت بفكر فيك بشوفك قدامى وانت بتضحك وانت بتتكلم وانت بتهزر معايا حتى غلاستك كنت بحبها وكل يوم كنت بحاول اقرب منك فيه كنت انت بتبعد عنى اكتر واكتر كل يوم كنت بشوفك مع بنت شكل قلبى كان بتقطع بس كنت بسكت عارفه انك مش بتحبهم وكان عندى امل فى يوم تحس بيه بس كل مكان بيتولد جوايا الامل تيجى انت بغباء تموته من تانى
سكتت شويه وحاولت تاخد نفسها ودموعها كانت بتزيد
ريناد بدموع انا حبيتك ڠصب عنى معرفشى ليه حبيتك ولا امتى انا اتولدت لقتك قدامى مبشوفشى غيرك ولا بحس بغيرك لو كان بادى كنت مۏت نفسى ولا حبيتك لو كان بايدى اتحكم فى مشاعرى كنت وقفتها بس مش عارفه والله مش عارفه لو عندك الدواء والحل قولى عليه ومتسبنيش كده اتعذب وتوجع لوحدى انت ايه مبتحسش معندكشى قلب فرحان بعذابى ده ليه بتعمل كده فيه
ليه بتكرهنى كده قولى ليه
يوسف كان مصډوم ومش عارف يرد عليها وفضل ساكت
وريناد اخدت شنطتها ومشت
شويه وفاق من صډمته وجرى وراها
بس كانت خلاص ركبت التاكسى ومشت
عمار قاعد سرحان قربت عليه فيروز
فيروز اتاخرت عليك
عمار ها لا ابدا اقعدى
قاعدت فيروز وعمار فضل يبصلها وهو ساكت
فيروز اتحرجت من نظراته انت انت كنت عاوزنى فى حاجه
عمار عاوز اتكلم معاكى
فيروز خير
عمار مفيش موضوع معين بس حاسس انى هرتاح لو اتكلمت معاكى
فيروز سكتت وكانت فرحانه اوى من جواها
عمار عملتى ايه عند الدكتور
فيروز عادى قاعد يتكلم معايا شويه وقالى غلط انى اضغط على نفسى وانى بكده هتعب اكتر
عمار طيب وانتى ليه ضغطى على نفسك كده
فيروز عشان افتكر بقى عاوز ارجع لاهلى ولحياتى واعرف انا مين
عمار ليه زهقتى مننا اوى كده
فيروز مش كده بس حسه انى تايهه وكمان موجوعه اوى
عمار موجوعه ليه ومن ايه
فيروز سكتت
عمار ايه سر
فيروز لاء بس مش كل حاجه بتحسها بتقدر تقولها
عمار عندك حق انا شخصيا مش عارف اقول اللى حسه ولا حتى فاهمه تفتكرى هو ممكن تكرهى حد كنتى بتحبيه
فيروز تعرف ان الكره نوع من انواع الحب
عمار باستغراب ازاى
فيروز يعنى الاتنين فيهم مشاعر واهتمام وفالغالب لما پتكره حد ياما كنت بتحبه ااوى ياما انت اصلا بتحب الشخص ده اوى بس مش عاروز تعترف بالحب ده
عمار مش فاهم
فيروز يعنى مثلا لما بتغلس على حد ودايما تضايقه ده مش معناه انك بتكرهه بالعكس انت بتحبه وبتحب دايما تكون معاه وتشوف مضايق عشان تصالحه وبتبقى خاېف عليه يعنى انت ممكن تفضل تغلس عليه وضايقه لكن اى حد تانى لو حاول ېلمس شعره منه بتبيقى ھتموت عليه انت عارف امتى بجد تقلق
عمار باهتمام امتى
فيروز لما الشخص ده يبقى مش فارق معاك يعنى ولا عاوز تضايقه ولا عاوز تفرحه ولا انت اصلا مهتم بيه و لا حابب تفكر فيه ولا تعرف عنه حاجه وقت متحس بكده يبقى الشخص ده مبقاش ليه لزمه فى حياتك لكن طول مانت بتفكر فيه ومهتم بيه وشاغل نفسك بيه سواء بانك تسعده او تضايقه يبقى الشخص ده مهم وليه دور كبير فى حياتك
عمار بصلها باستغراب انتى ازاى كده
فيروز كده ازاى
عمار بتعرفى كل الحاجات دى رغم سنك الصغير
فيروز بابتسامه من الواضح كده ان حياتى مكنتشى سهله واتعلمت منها الكتير بس ازاى مش عارفه لما افتكر هبقى اقولك
وفجاءه سمعو صوت ربناد عالى عن الباب
ريناد بصوت عالى سبنى يا يوسف احسنلك
يوسف ينفع تقفى وتسمعينى انتى اصلا ازاى تمشى كده ولا كان معاكى راجل
عمار وفيروز جرو عليهم
فيروز فى ايه
ريناد بعياط مفيش وسابتهم وجرت
وبعدين فجاءه وقفت وتجمدت مكانها لما سمعت
يوسف بصوت عالى عمار انا بحبك ريناد وعاوز اتجوزها
الحلقه الخامسه والعشرون
ريناد مشت بسرعه وهى مڼهاره فالعياط ووقفت تاكسى ومشت
يوسف كان بيجرى وراها بس ملحقهاش
ركب عربيته بسرعه وفضل ماشى وراء التاكسى
لحد موصلت الفيلا
يوسف ركن بسرعه ونزل شدها من ايدها
يوسف استنى ياريناد
ريناد بعصبيه سيب ايدى يايوسف
وشدت ايدها ومشت خطوتين مسكها تانى من ايدها
يوسف بعصبيه بقولك استنى
ريناد بصوت عالى سبنى يا يوسف احسنلك
يوسف ينفع تقفى وتسمعينى انتى اصلا ازاى تمشى كده ولا كان معاكى راجل
عمار وفيروز جرو عليهم
فيروز فى ايه
ريناد بعياط مفيش وسابتهم وجرت
وبعدين فجاءه وقفت وتجمدت مكانها لما سمعت
يوسف بصوت عالى عمار انا بحبك ريناد وعاوز اتجوزها
عمار بصله وهو متنح ايه
ريناد فضلت بصاله وهى مش مستوعبه هو قال ايه
يوسف بقولك انا بحبك ريناد وعاوز اتجوزها
ريناد بعياط وانا مش موافقه
فيروز باستغراب ايه انتى بتقولى ايه
يوسف قرب منها ريناد انا مش عاوز ردك دلوقتى تعالى عاوز اتكلم معاكى
ريناد وانا مش عاوز اكلمك ولا اروح معاك فى حته
يوسف انا بحبك بجد
ريناد بعياط وانا بكرهك ومش عاوز اشوفك تانى
يوسف بطلى جنان بقى وتعالى معايا
ومسكها من ايدها وشدها
عمار وقف قدامهم استنى انت رايح فين انا عاوز افهم فى ايه انت مش محترم وجودى فى ايه
فيروز قرب من عمار وبحنيه سيبهم عشان خاطرى وانا هفهمك
عمار بصلها وبعد عن طرقهم وفضا واقف يبص عليهم
ويوسف اخد ريناد ومشو بالعربيه
عمار بص لفيروز انتى تعرفى حاجه انا معرفهاش
فيروز تعالى نقعد وانا هفهمك
فريده قاعده فى اوضتها رايحه جايه رايحه جايه
وكل شويه تمسك موبيلها تبص عليه وبعدين ترميه تانى على السرير
فريده بضيق وهى بتكلم نفسها
للدرجه دى ولا بقيت فارقه معاه يعنى مش كفايه زعقلى
وكمان ولا كلمنى ولا عبرنى
هوخلاص مبقاش بيحبنى هو ليه بيعاملنى كده طب رجعلى ليه
متابعة القراءة