رواية فيروز بقلم ريم أحمد
المحتويات
كل حاجه انا افتكرت
الدكتور اهدى يافيروز قوليلى شوفتى ايه
فيروز بۏجع يوم الحاډثه كنت رجعه من الصيدله
الدكتور صيدليه
فيروز اه اللى كنت بشتغل فيها وبعدين
فلاش باك
فيروز رجعه من الشغل وباين عليها التعب والاجهاد قرب منها على
على بحب ازيك يارحمه
رحمه الحمد لله
على وحشتينى بقالى كام يوم مشوفتكيش
رحمه مانت عارف الشغل
على طيب ياحبيبتى ياله اطعى عشان ترتاحى شويه
رحمه بتنهيده اطلع وارتاح طيب ازاى
على معلشى ياحبيبتى هانت كلها كام شهر ونتجوز وتخلصى من كل التعب ده
رحمه بتنهيده ربنا يسهل
ومشت وهى حسه بالتعب وقلبها مقبوض دخلت الشقه وهى بتنده
رحمه بصوت عالى ماما ياماما
خرج ابراهيم من الاوضه وبعصبيه بتزعقى كده ليه
رحمه پخوف انت هنا قصدى هى ماما فين
ابراهيم بعتها تشتريلى حاجات من تحت
رحمه طيب
ودخلت اوضتها
ابراهيم بصوت يخوف رحمه
رحمه قلبها اتفض وپخوف نعم
ابراهيم معاكى فلوس
رحمه لا والله لسه مقبضتش مش معايا والله
ابراهيم جاتك الهم كل حاجه لاء ياله ادخلى اوضتك بلاش قرف
رحمه دخلت بسرعه الاوضه وهى مړعوبه
وابراهيم دخل اوضته وطلع منها حقنة وحقنها لنفسه وبعدين نام على السرير
رحمه كانت نايمه من كتر التعب شويه ودخل عليها ابراهيم الاول كانت مفكره انه داخل يدور على فلوس زى العاده عشان كده فضلت مغمضه
قرب منها اكتر واكتر زقته بسرعه وقامت من مكانها
جرى بسرعه وقفل الباب وفضل يحاوطها من كل مكان لحد ممسكها تانى وهى بتحاول تفلت منه ومش عارفه
بداء صوتها يعلى بعياط ماما يا ماما
الام كانت طلعه وبتفتح باب الشقه وهى مش قادره فجاءه سمعت صوت رحمه جرت على اوضتها
الام يانها راسود انت بتعمل ايه
حرام عليك عاوز تضيعلى البنت زى مضيعتينى حرام عليك يا شيخ حرام عليك
ابراهيم مسكها وزقها بره الاوضه وقرب تانى من فيروز
الام دخلت المطبخ وجات ضړبته ضربه سطحيه فى ضهره
ابراهيم بعصبيه بضربينى يابنت
فيروز فالوقت ده جرت على الشارع وهى مڼهاره
وترجع تانى للواقع وبعياط جامد وفضلت اجرى لحد محصلت الحاډثه
يوسف كان بيسمع ومش مصدق انه ممكن اب يعمل كده فى بنته
عمار كان واقف موجوع وصعبانه عليه فيروز وكان نفسه يروح يخدها فى حضنه ويحسسها بالامان اللى مقدرتشى تحسه من اقرب انسان ليها
وريناد كانت مستخبيه فى حضڼ عمار وبتعيط وصعبانه عليها فيروز
الدكتور اهدى يافيروز
فيروز بحزن اسمى رحمه يادكتور رحمه سمانى رحمه مع انه انسان ميعرفشى الرحمه
الدكتور طلع حقنه دى حقنه مهدءه عاوزك تنامى وترتاحى شويه
فيروز اخدت الحقنه واسترخت على السرير لحد مراحت فالنوم
الدكتور قام وقرب منهم ياريت نسيبها لوحدها شويه
والكل خرج
على كان ماشى فى الشارع وهو سرحان وبيفكر فى فيروز وشكلها وصډمتها
على ما كانت وحشاه ونفسه
يشوفها ويطمن عليها على قد لما شافها وشاف منظرها فضل واقف بعيد خاېف يقرب منها
انا ليه حسيت بالعجز قدامها طول عمرى بحس معاه بالعجز طول عمرى بفضل اتفرج عليها من بعيد وانا ساكت لا فيوم قدرت احميها من ابوها ولا حتى انهارده قدرت احميها من الچرح والصدمه وزى العاده فضلت واقف اتفرج بضعف وانا مش فايدى حيله
انا غبى وهفضل طول عمرى كده
شاف قدامه صورة عمار وهو بيدافع عنها وهو بيجرى عليها بلهفه وبيشيلها حس بۏجع جواه وحسه بضعفه اكتر كان نفسه هو اللى يكون مكانه كان نفسه يكون اول واحد يقف جانبها وكان وكان وكان
كانو كلهم قاعدين فى اوضة مها وعمار بيشرحلهم كل اللى حصل وكل اللى عرفه عن فيروز وحكايتها
مها بحزن ياحبيبتى يا بنتى ربنا يصبرها يارب
ريناد ازاى فى اب كده
عمار للاسف بتحصل من تأثير الحاجات اللي بتغيب العقل
يوسف فيروز صعبانه عليه اوى ازاى هتقدر تواجه الحقيقه وتعيش حياتها بعد كده وسط الناس
عمار احنا معاها وهنساعدها تتخطى المرحله دى من حياتها
يوسف بس الحمد لله ان ابوها معملشى فيها حاجه كانت المصېبه هتبقى اكبر
عمار انا كنت خاېف برده بس لما فكرت قولت اكيد لو كان حاصل فيها حاجه كان الدكتور فى المستشفى هيعرف ومش هيعدى الموضوع اكيد عشان كده استنتجت ان مامتها لحقتها
يوسف عندك حق
الكل سكت شويه
ريناد بس فى حاجه هو الشاب اللى كان مع فريده ده يبقى خطيبها بجد
عمار سكت شويه وهو مضايق وبعدين بصلها اه
مها وريناد ويوسف بصو لبعض وبعدين بصو لعمار وفضلو ساكتين
تانى يوم
الكل صحو من بدرى او بمعنى اصح منموش اصلا
ريناد كانت من وقت للتانى تدخل تطمن على فيروز وتروح تطمن عمار ويوسف اللى قضو طول الليل فى مكتب عمار
كان الكل تعبان وحزين
شويه وهم قاعدين لقو فيروز لبسه ونزله
كلهم قامو من مكانهم مخضوضين
ريناد فيروز نزلتى ليه انتى تعبانه
فيروز عاوزه اروح
الحلقه الاخيره الجزء الثانى
تانى يوم
الكل صحو من بدرى او بمعنى اصح منموش اصلا
ريناد كانت من وقت للتانى تدخل تطمن على فيروز وتروح تطمن عمار ويوسف اللى قضو طول اليل فى مكتب عمار
كان الكل تعبان وحزين
شويه وهم قاعدين لقو فيروز لبسه ونزله
كلهم قامو من مكانهم مخضوضين
ريناد فيروز نزلتى ليه انتى تعبانه
فيروز عاوزه اروح
يوسف تروحى فين يا فيروز
فيروز پحده انا مش فيروز انا عاوزه اروح
عمار بحزن حاضر هعملك اللى انتى عاوزاه
ريناد بصتلها بدموع عاوزه تسبينا
فيروز بدمعه مقدرتشى تمسكها معلشى يا ريناد عشان خاطرى
ريناد اخدتها فى حضنها طيب مش هتسلمى على ماما
فيروز بدموع هى لسه نايمه انا دخلت بوستها بس محبتشى اصحيها كده احسن عشان مش هقدر اودعها ابقى سلميلى عليها
ريناد ليه بتقولى كده هو احنا مش هنشوفك تانى
فيروز فضلت ټعيط فى حضڼ ريناد
عمار بس بقى ياريناد
ريناد حاضر طيب استنى هلبس وهاجى معاكى
وبعد حوالى ساعه
عمار كان داخل الحاره فيروز كانت عنيها على كل مكان فيها وبتفتكر حياتها فيها
شافت الصيدليه اللى بتشتغل فيها ومكتبة على
فيروز بۏجع هو ده البيت
عمار وقف بالعربيه ونزلو كلهم
فيروز كانت حسه بالخۏف قلبها انقبض ورجعت خطوتين لوراه
عمار قرب منها ومسك ايدها بصتله باستغراب
بصله بابتسامه حزينه عشان يطمنها مټخافيش احنا معاكى
فيروز مشت تانى ودخلت البيت
كان بيت قديم وحيطانه مشرخه والسلالم متكسره
طلعو براحه فيروز فضلت وقفه قدام باب الشقه
فيروز هندخل ازاى انا مش معايا مفتاح
شويه وباب الشقه اللى قصادهم اتفتح
على باستغراب رحمه
فيروز قربت منه ازيك يا على
على بفرحه قرب منها انتى فكرانى
فيروز بحزن اه افتكرت افتكرت كل حاجه
على بصلها شويه بحب
وعمار كان حاسس بالغيره وكان نفسه يخبيها جواه بس مقدرشى يتكلم
على انا معايا المفتاح ثوانى هجيبه
ريناد بتهمس ليوسف هو ده خطيبها
عمار سمعها قلبه وجعه اكتر
شويه وعلى جيه ومعاه المفتاح وفتح الشقه فيروز دخلت كانت بتبص على كل حته فى الشقه
بصت على باب اوضتها افتكرت اللى حصل رجعت تانى لوراه پخوف وبعدين شافت اوضته مامتها دموعها نزلت
مشت شويه كان فى برواز فيه صورتها وهى صغيره مع مامتها وبابها وهم بيضحكو قربت مسكت البرواز
فضلت تبص عليهم وهى بټعيط مقدرتشى تقف قاعدت على الارض وهى وخده البرواز فى حضنها و بټعيط بصوت عالى
ريناد مقدرتشى تستحمل منظرها وعيطت هى كمان
عمار قرب منها مقدرشى يقف ساكت اكتر من كده
خدها فى حضنه وفضل يطبطب عليها بحنيه وهى صوتها بيعلى اكتر ودموعها بتزيد اكتر ونفسها بيروح
بعد اسبوع
فيروز صممت تفضل فى الشقه حاولت شويه بشويه تتاقلم على الوضع بس عياطها وۏجعها مكنشى بيقف ولا حتى بيقل
ريناد ويوسف وعمار مكنوش بيسبوها وعلى طول بيطمنو عليها
مها كانت مفتقداها وزعلانه منها عشان مشت من غير متسلم عليها بس كانت على طول بتكلمها على التليفون وبتطمن عليها
وفى يوم فيروز قاعده مع عمار وعلى وريناد
فيروز انا عاوزه ازوره
عمار پصدمه ايه هو مين !
فيروز مقدرتشى تقول بابا عاوزه اشوفه لاخر مره
على بس يا رحمه انتى كده هتتعبى
فيروز عشان خاطرى سعدونى انى اقابله
عمار بضيق حاضر هجبلك تصريح بس هو فالمستشفى مش فالسجن
فيروز مش هتفرق
وقامت من مكانها ودخلت اوضتها
على بحزن رحمه اتغيرت اوى انا مبقتشى فاهمها
ريناد اللى مرت بيه مش سهل ومش بسهوله هترجع لطبيعتها
عمار كان بيسمعهم وهو ساكت
فى الجرنال
فريده قاعده مع رئيس التحرير
رئيس التحرير عرفتى عمار عمل ايه
فريده باستغراب عمل ايه
رئيس التحرير قدم استقالته ورافض يتراجع عنها
فريده ليه عمل كده
رئيس التحرير بسبب الموضوع اللى نزلناه انتى ازاى مقولتليش ان لعمار دور فالحكايه دى
فريده بارتباك عادى مجاتشى فرصه
رئيس التحرير بسببك خسړت احسن صحفى عندى فالجرنال
فرده بعصبيه وانا مالى ما انت اللى كنت مهتم بالتحقيق ده وبعدين ده شغل بعيد عن علاقتنا الانسانيه والشخصيه
رئيس التحرير لا طبعا يا استاذه فريده الصحافه هى اساس الانسانيه بس للاسف فى صحفين هم اللى شوهوها بسبب الفبركه والتشهير واستخدم قلمهم للمصالح شخصيه وتصفيت الحسابات وبس
فريده انا عملت شغلى وبس
رئيس التحرير انتى فعلا نجحتى فى شغلك بس فشلتى فى انك تكونى انسانه محترمه ومحبوبه
فريده قامت وسابتله المكتب وهى متنرفزه
بعد يومين
عمار جاب التصريح وخد فيروز ووداها لحد المستشفى
عمار بينزل من العربيه
فيروز لا معلشى انا هدخل لوحدى
عمار بس
فيروز انا هرتاح كده عشان خاطرى
ونزلت من العربيه ودخلت لوحدها
كانت خاېفه بس بتحاول تسيطر على خۏفها وصلت لحد الاوضه
العسكرى شاف التصريح وډخلها الاوضه ومع قفلت الباب قلبها اتنفض
فضلت وقفه بعيد ولزقه ضهرها فالباب پخوف
كان نايم زى الهيكل العظمى ووشه اسود شكله خۏفها بس كمان صعب على قلبها الرقيق
فضلت وقفه من غير متتكلم لحد مهو حس بيها وفتح عينه
ابراهيم بتعب مين مين واقف هناك
فيروز بصوت مهزوز انا انا رحمه
ابراهيم فتح عينه اوى وهو بيبصلها وهو مش مصدق رحمه رحمه بنتى
حاول يقوم بس مقدرشى من كتر التعب
فيروز بنفس الصوت المهزوز خاليك شكلك تعبان
ابراهيم بدموع رغم كل اللى حصل خاېفه عليه انا مستهلشى تخافى عليه انا انسان شبه مېت انتى كويسه طمنينى عليك
فيروز بدموع على منظره الحمد لله
ابراهيم انا خلاص ھموت وهريحك عشان مټخافيش تانى مش انتى كنتى بتخافى منى برده
فيروز كانت بټعيط ومش بترد عليه
ابراهيم بدموع كان نفسى اكون اب كويس ليكى بس منهم لله بقى اللى علمونى الزفت ده عاوزك تسمحينى عارف انى مستهلشى بس حاولى كانت امنيتى اشوفك واطمن عليكى قبل مموت ممكن اطلب منك طلب
فيروز بصتله وهى ساكته
ابراهيم عاوز اخدك فى حضنى قبل متمشى
فيروز خاڤت وبان عليها
متابعة القراءة