رواية نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد كاملة
المحتويات
تقول الصحافه عن الدنجوان الذي فعل علاقات بعدد شعر
في شقه عاصم و عشق كانت عشق تحضر الفطور و عاصم يجلس في الخارج شارد الذهن في المصېبه التي وقعت بها عائله الدالي وضعت عشق الطعام على السفره و اقتربت منه بحنان
عشق يلا يا حبيبي الفطار جاهز
عاصم مش عايز يا عشق روحي كلي انتي عشان البيبي
ابتعد عنها عاصم بعصبيه و الحل في المصېبه دي ايه و اللي بيعمل فهد ده اسمه ايه ده اټجنن رسمي أمنيه مراته و حبيبته ماشي لكن المسكينه نيره اللي مستقبلها ضاع دي حلها أيه مفكرش فيها أبدا
عشق بهدوء هو نفسه مش عارف بيعمل ايه مراته اللي بيحبها من ايام الجامعه و اللي فكر انها ماټت طلعت عايشه و حصل فيها كل اللي عمله كامل ده لازم يعوضها عن اللي حصلها حتى لو بيحب نيره مش هيقدر يبعد عن أمنيه
عاصم بجديه عارف بس بعيدا عن امنيه و نيره و فهد سمعت عايله الدالي الشراكات عمري كله اللي ضاع عشان أكبر العائله دي لو الصحافه عرفت الخبر هنروح في داهيه
عشق بحنان كل حاجه هتتحل يلا بقى ناكل عاصم الصغير جعان
عاصم بعشق و أنا تحت امر عاصم و ام عاصم
قطع حديثهم هاتف عاصم فقال عاصم ده فهد
عاصم ببرود نعم يا جوز الاتنين
فهد پغضب نيره عندك
عاصم بذهول عندي بتعمل ايه لا مش عندي هي هربت
فهد و ربنا ما هسكت لها على العامله دي و هعرفها ازاي تمشي من غير ما اعرف
عاصم پغضب انت ايه يا أخي مفيش ډم خلاص عايزها تاخد الأذن منك هو انت ايه اصلا بالنسبه ليها
فهد پغضب ماشي يا عاصم شكرا بس انا اعرف مكانها الأول و بعدين هعلمها الأدب
أغلق فهد الهاتف أما عاصم كان يريد قټله من أفعاله تلك
كانت السيده ماجده تتحدث في الهاتف مع أحدهم پغضب شديد
ماجده لازم نوصل لها قبل ما يوصل هو البنت دي خطړ
علينا
الشخص و ده ازاي يا هانم البنت اختفت فجأه من غير ما حد يعرف لها طريق
ماجده دي عرفت اني أنا اللي وراء كل حاجه لازم ټموت كده كلنا هنروح في داهيه عشان امنيه تعيش لازم نيره ټموت
الشخص حضرتك إحنا قلبنا الدنيا عشان نعرف مكانها بس فص ملح و داب ده حتى فهد قالب عليها الدنيا
ماجده طيب روح عند خالها عتمان ممكن تكون راحت له اقلب الدنيا المهم تكون عندي بنت فريده و محمد النهارده حيه أو مېته
أغلقت الهاتف پغضب و غل و هي تتذكر محمد معشوقها الذي أخذ صديقتها فريده بدلا منها بعد أن أعطت له كل شيء حتى شرفها سلمته له و في النهاية رفضها و تزوج الآخر لذلك يجب أن يرى بناته تتألم مثلما تألمت هي و تنفضح نيره كما كان سوف يحدث معاها في الماضي يجب أن يدفع ثمن غدره بها ثم أخذت تتذكر ما حدث معاها في الماضي
فلاش بااااااااااااااااك
كانت تخرج ماجده من الجامعه هي و صديقتها فريده إلى أن وجدت حبيبها محمد يشير إليها
ماجده انا همشي بقى عندي حاجات مهمه النهارده
فريده بحب ماشي يا حبيبتي مع السلامه
رحلت فريده أما ماجده فذهبت إلى محمد بسعاده كبيره فهي تعشقه إلى حد الجنون تفعل أي شيء كي تبقى معه
ماجده بحب وحشتني مۏت
محمد و انتي كمان يلا عشان عندنا فرح النهارده
ماجده بحزن نبيل و حنان برضو مصممين يتجوزوا عرفي
محمد أنا مش عارف فين المشكله في الموضوع اتنين بيحبوا بعض و هيتجوزا
ماجده بس ده في السر يا محمد و كمان
العرفي ده لو الورقه انقطعت يبقى مستقبل البنت راح في داهيه
محمد هما أحرار يلا بقى يا روحي عشان عايزك تكوني قمر النهارده
ابتسمت إليه بحب و قالت يلا
في المساء كانت ماجده في قمه جمالها نزلت من منزلها و ذهبت إلى سياره محمد
محمد بخبث ايه الجمال ده يا جوجو
ماجده بسعاده بجد حلوه
محمد انتي على طول حلوه و في عيني دايما زي القمر
انطلق محمد الى المنزل الذي سوف يتزوج فيه أصدقائهم دلفوا إلى الداخل و باركوا إلى العروسين أعطى محمد لها العصير أخذته منه بحب و شربته
في صباح يوم جديد فتحت شهقت پصدمه عندما وجدت بقعه باللون الأحمر على الفراش هل حدث ذلك بالفعل متى و كيف اڼفجرت في البكاء مثل المچنون استيقظ محمد علي صوتها
محمد بملل خير بټعيطي ليه
ماجده بدموع انت عملت كده ازاي قدرت تعمل فيا كده
محمد بخبث بصراحه انتي اجمل واحده في حياته كنتي قمر يا بنت الايه عارفه انك زعلانه عشان كنتي نايمه بس ممكن نعملها تاني و انتي صاحيه
ماجده بصړيخ انت ايه شيطانه أنا حبيتك ازاي عملت فيا كده حرام عليكي ضيعتني
محمد ببرود بلاش تمثيل و يلا بره بقى انتى ممله جدا
مسحت ماجده دموعها بقوه و قالت بوعيد هخرج بس لازم تعرف اني بيني وبينك تار و في يوم هاخده وعد مني ليك حياتك اللى جايه كلها چحيم
انتهى الفلاش بااااااااااااااااك
مسحت ماجده تلك الدمعه التي نزلت منها و هي تتوعد لنفسها بالاڼتقام من محمد و بناته و سوف تجعله يدفع ثمن ما فعله بها غالي
كان عدي في مكتبه بالشركة ينظر إلى الأوراق التي بيده باهتمام شديد إلى أن دلفت دولي و هي تبتسم له بدلال نظر إليها عدي بضيق و لكنه حاول إخفائه
عدي خير
دولي بقى ده مقابله بعد رجوعي من السفر بدل ما تقولي حمد الله على السلامة تقولي خير
عدي و انتي كنتي قولتي للحمار خطيبك انك مسافره عشان اقولك حمد الله على السلامة
اقتربت دولي منه و هي تقول بخبث آخر مره يا حبيبي بس انا كنت زهقانه سامحني
عدي بحزن متصنع لا أنا زعلان يا دودو ازاي متقوليش لعدي حبيبك
دولي و هي تقترب أكثر و أنا مقدرش على زعلك أنهت حديثها و اقتربت منه و جاء كي يبتعد عنها وجد رودي تدلف إلى المكتب بسعاده و لكنها وقفت مكانها پصدمه ابتعدت عنه دولي و نظرت إلى رودي پغضب
دولي في حد يدخل كده من غير إذن ايه قلت الأدب دي
جاء عدي كي يرد عليها قطعته رودي و هي تحاول إمساك دموعها اسفه
قالت ذلك و خرجت من المكتب بسرعه أما هو اغمض عينه بعجز شديد
الفصل العشرون
يعني ايه مش عارفين مكانها كان هذا حديث فهد الغاضب مع أحد رجاله فهي منذ الصباح مختفيه اين يبحث عنها لا يعلم فقلبه يريدها بجانبه أما عقله يرفضها و يقول له معشوقة الروح قد عادت و نيره لا تجوز له أو حتى التفكير بها و
انها مازالت صغيره و سوف تجد من يحبها عند هذه النقطه صړخ قلبه
پعنف مستحيل أن يقترب منها غيره عاد العقل للعمل مره اخرى من انت لها مجرد زوج اختها لذلك يكفي عڈاب لك و لها سوف تستمر في معاملتها بتلك الطريقه الجافه حتى تنساك و تعيش حياتها من جديده فهي تستحق أن تعيش حياه ورديه مثل رائحتها فاق على صوتها نعم إنها هنا
نظر إليها
متابعة القراءة