رواية نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد كاملة
المحتويات
ضحكتها السعيده
أخد كل معشوق معشوقته وذهبوا إلى الفندق الذي يقام فيه حفل الزفاف ليبدأ كل منهم حياه جديده
في قصر كامل رشدي دلف فريد إلى الغرفه التي توجد فيها امنيه وجدها تبكي كما هي نظرت إليه امنيه پخوف
فريد بصوت منخفض من غير كلام انا هنا عشان اساعدك تخرجي
امنيه بلهفة بجد
فريد ايوه يلا بسرعه قومي تعالى ورايه
خرجت امنيه مع فريد من الغرفه إلى أن وصل بها إلى خارج القصر صعدت معه السياره الخاصه به
فريد عايزه تروحي فين
امنيه عند فهد و النبي بسرعه
انطلق فريد بالسياره ذهبا إلى قصر الدالي
الفصل السادس عشر
دلف فهد و هو يحمل نيره إلى داخل جناحهم في أحد الفنادق الكبرى أنزلها نظر إليها و الي وجهها إلى يشبه حبات الفراوله من شده الخجل مد يده رفع رأسها و جعلها تنظر إليه نظرت إليه و هي تكاد ټموت خجلا
فهد بابتسامة حنونه مبروك يا اجمل و أحلى عروسه
نيره بصوت منخفض الله يبارك فيك
فهد بمرح كي يخفف من حده الجو لا الاحترام ده أنا مش متعود عليه فين نيره حبيبتي
نيره و هي تكاد تبكي فهد اسكت بقى
فهد بحنان حبيبي خاېف و متوتر ليه
نيره بخجل أنا مش خاېفه خلاص على فكره أخاف من ايه يعني
فهد امال مالك
نيره باستسلام ھموت من الړعب
قهقه فهد بمرح على تلك المجنونه الذي وقع في عشقها منذ اللحظه الأولى عندما رآها و هي تريد العوده الى باريس ثم قبل رأسها بحنان
فهد بعشق طول ما انا معاكي مينفعش تخافي من أي حد او اي حاجه انا عايش عشان انتي تكون سعيده و في أمان و بعدين مش أنا فهد حبيبك
هزت نيره رأسها دليلا على صدق حديثه فاكمل هو بحنان يبقى مينفعش تخافي مني ابدأ
ابتسمت إليه نيره بحب مما في رحله طويل كي يعلمها اول خطوه في فنون العشق استلمت إليه بالكامل فهي تعشقه
بعد وقت طويييييييل
فهد بقلق خير يا عدي في حاجه
عدي مصېبه يا فهد
فهد مصېبه ايه خير
عدي مش هينفع الكلام على الموبايل انزلي انا في الريسبشن تحت
فهد پحده أنت مچنون يا عدي انت ناسي اني عريس هسيب نيره ازاي و إنزل
عدي پغضب اتصرف و أنزل يا فهد
نظر فهد إلى نيره التي تنام بعمق شديد و أغلق الهاتف ابتسم لها بحنان و قبل جبينها و قام من الفراش كي يبدل ملابسه
بعد دقائق كان يقف فهد أمام عدي الذي كانت عينه عباره عن كتله من الډماء و يظهر عليها إثر البكاء
فهد بذهول في ايه يا عدي مالك انتي معيط
عدي بدموع امي هي اللي طلعت بتساعد كامل أمي هي اللي عايزه تبوظ حياتنا
فهد و هو يضع يده على كتف عدي طيب تعالي نمشي نتكلم في اي مكان
بعد عده دقائق كان يجلسون عن البحر و عدي يشهق بقوه مثل الأطفال
فهد بجديه اهدي يا عدي و فهمني في ايه
عدي يوم ما سمعت عشق بتتكلم عن ماما شكيت فيها و كنت عايز اعرف بتتكلم مع مين مشيت حد وراءها و عرفت انها بتقابل كامل و الرجل اللي كانت بتتكلم معاه كامل
فهد پصدمه و مقالتش ليا الكلام ده ليه من الاول
عدي بندم دي أمي و كنت خاېف عليها بس بعد اللي حصل النهارده الست دي تستاهل المۏت
فهد ايه اللي حصل النهارده
عدي بجمود قټلت كامل
فهد بذهول ايه قلتله ازاي و ليه
عدي بجهل معرفش الرجاله بتاعنا هناك بيقوله انه كان خاطف واحده بنت و صاحبه اللي اسمه فريد هربها النهارده و هي لما عرفت ده سابت الفرح و راحت تقابل كامل و بعدين بشويه سمعوا الرجاله ضړب ڼار دخلوا لقوا كامل مقتول و هي مش موجوده
فهد بسخرية قټلت بني آدم و رجعت الفرح تاني عادي و لا كأنها عملت حاجه ثم أكمل بجديه عدي احنا لازم نفوق و ننسى العواطف دي و نعرف مين البنت اللي كانت عند كامل
عدي و هنعرف منين هي مين بعد ما هربت
فهد من فريد مش هي هربت معاه يبقى أكيد هو يعرف هي مين و فين دلوقتي
عدي عندك حق لازم نوصل لفريد في اسرع وقت
فهد البنت دي خيط مهم يا عدي لو مش وراءها مصېبه مكنتش ماجده قټلت كامل عشانها
عدي تمام روح انت بقى لمراتك يا عريس
فهد فعلا لازم امشي قبل ما تصحى نيره
أما عند معتز و أروى دلف معتز إلى الجناح الخاص به و خلفه أروى التي تكاد ټموت ړعبا نظر إليها معتز بتقييم ثم تركها و دلف إلى غرفه الملابس نظرت إليه أروى بذهول فهو لم يتحدث معاها طول حفل الزفاف تشعر أنه يخطط لمۏتها ماذا تقولي أيتها الحمقاء مۏت ماذا انه فقط سيجعل حياتك چحيم حتى تتمنى انتي
المۏت قطع حبل أفكارها خروج معتز من غرفه الملابس
معتز
بجديه ادخلي غيري هدومك و تعالى
هزت أروى رأسها بنفي شديد ثم قالت مستحيل أخليك تلمس شعره واحده مني انت فاهم مستحيل
معتز بسخرية أيه يا شيخه أروى هتعصي ربنا و الملائكه اللي هتلعن فيكي
نظرت إليه أروى بعجز ثم قالت عندك حق انت أقل من اني أغضب ربنا عشانك عشان كده عشره دقائق و هكون جاهزه لجنابك
دلفت أروى إلى غرفه الملابس أما معتز ظل مكانه ينظر إلى مكان رحيلها بشرود كلما اقترب منها خطوه يكتشف إن بيتها الكثير من الأسوار و السدود ماذا يفعل معاها يعمل انه أخطئ و لكنه يريدها بشده و في نفس الوقت لا يقدر على أن يقول إلى الناس معتز الدالي تزوج من مجرد سكرتيره ليس لها عائله أو مستوى اجتماعي يناسبه
معتز انتي حلوه اوي يا أروى
قبل ساعات كنت امنيه تركب مع فريد في السيارة بتوتر شديد
امنيه شكرا بجد يا فريد شكرا
فريد بحب مفيش داعي للشكر انتي عارفه انك غاليه جدا عندي
نظرت إليه امنيه بتوتر فهي تعرف كم يحبها فريد ثم قالت بسرعه و النبي قبل ما يدخلوا
فريد بحزن تمام
دقائق و شعرت امنيه بشئ غريبه في ايه مال العربيه
فريد بتوتر العربيه مفيش فيها فرامل
امنيه بفزع أيه طيب هنعمل ايه دلوقتي
فريد پخوف عليها افتحي بابا العربيه و اخرجي
امنيه پخوف مستحيل اسيبك طبعا
فريد بصړيخ اخرجي بسرعه مفيش وقت للكلام
و لكن قبل خروجها من السياره كانت السياره تقع نظر إليها فريد بهلع عندما وجدها فقدت الوعي من الخۏف فقام بحملها و فتح الباب الخاص به و اندفع خارج السياره و هي معه و لكن لسوء الحظ وقعت امنيه على رأسها
فريد پخوف شديد امنيه حبيبتي فوقي أمنية
لم يجد منها أي رد نظر إلى السياره وجدها اڼفجرت حمد ربه انهم خارج السياره أخرج هاتفه و قام بالاتصال على الإسعاف دقائق و جاءت الإسعاف حملت امنيه إلى أقرب مشفى
بعد ساعه و نصف خرج الطبيب من غرفه امنيه ذهب إليه فريد بلهفة شديده
فريد ايه الاخبار كويسه
الطبيب بحزن و الله يا فهد بيه مش هخبي عليكي المخ اتاثر جامد و احتمال كبير تفقد الذاكره أو تفقد البصر ادعي لها و
احنا عملنا اللي
متابعة القراءة