رواية نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد كاملة

موقع أيام نيوز

ايه يا كامل بيه.
كامل بتوتر اكيد طبعا يا عدي بيه اتفضل نتكلم. 
عدي بأمر تعالى نقعد في مكان تاني.
ذهب عدي و كامل إلى أحد المقاعد بعيد عن رودي و اروي نظرت رودي إلى اروي بتوتر.
رودي تفتكري ايه اللي هيحصل. 
اروي انا مش عارفه هو مش بيحبك و بيحب واحده تانيه عايز منك ايه و طول النهار بيلف وراكي مش عارفه ايه ده.
رودي و لا انا و الله بس انا خاېفه لعدي يتخانق مع كامل و يحصل لعدي حاجه. 
اروي يا بت خالي عندك شويه ډم خاېفه عليه بعد كل ده اعمل فيكي ايه بس.
رودي بهيام اعمل ايه يعني يا رورو بحبه بحبه. 
اروي خلاص انتي علقتي. 
رودي بجديه سيبك من الكلام ده انتي ليه عايزه تسيبي الشغل عند معتز في حاجه حصلت..
اروي بتوتر ظهر إلى رودي لا انا بس مش عارفه اخد بالي من الدراسه و الشغل مع بعض. 
رودي بشك ماشي هصدقك.
أما في مكان آخر في النادي كان يجلس عدي و هو ينظر إلى كامل الذي يجلس في المقابل له
بغيره و حقد.
عدي خير يا استاذ كامل. 
كامل بصراحه و من غير لف أو دوران انا كنت عايز اطلب ايد الأنسه رودي. 
عدي پغضب تطلب ايد مين يا اخويا معلش. 
كامل بتعجب في ايه بس يا عدي بيه هو انا قولت حاجه غلط. 
عدي و هو يحاول الهدوء لا مفيش حاجة غلط بس الكلام ده يتقال لاخوها و في البيت مش في النادي مش دي الأصول و الا ايه.
كامل بضحكه خبيثه اكيد طبعا يا باشا اول ما فهد باشا يرجع من السفر هتقدم لانسه رودي رسمي. 
عدي بترقب و انت عرفت ان فهد مسافر منين..
عدي بشك تمام و يا كامل بيه بعد اذنك.
رحل عدي من أمام كامل قبل أن يفقد اعصابه و ېقتله أما كامل فنظر إلى مكان رحيل عدي بخبث.
كامل قريب اوي هكون جوزك يا دودو عشان اخلص القديم و الجديد على رأسك و اشفي غليلي.
أما عند نيره بعد خروج فهد شعرت بالندم على حديثها المستمر عن أمنيه هو لم يكن سببا في قتل أمنيه فهذا قدر الله لماذا دائما تحاول أن تغضبه أخذت تفكر كثيرا و ذهبت إلى شرفت الغرفه وجدته في الحديقه قررت النزول له للاعتذار منه نزلت نيره إلى الأسفل وجدت فهد يجلس على أحد المقاعد في الحديقه ينظر إلى مكان ما بشرود.
نيره بخجل أنا آسفه.. 
نظر إليه فهد بدهشه من وجودها و أيضا من هذا الاعتذار آسفه على ايه هو انتي عملتي حاجه غلط.. 
نيره بتوتر انا عارفة انك عايز تحميني و تقف بجانبي و انا دايما يقف قصادك و ببوظ كل اللي انت بتعمله
عشان كده انا أسفه و صدقني مش هعمل اي حاجه تزعلك تاني خالص.
فهد بابتسامه جذابه خالص خالص. 
نيره بطفوليه خالص بس يا ريت انت كمان تبطل تزعق فيا و تتعامل معايا كويس. 
فهد ماشي يا ستي.
الفصل التاسع
ظل فهد يتحدث مع نيره و هو يشعر بشعور غريب لم يشعر به في حياته حتى مع أمنيه يشعر كأنه طفل صغير يتحدث مع حبيبته و زميلته في المدرسه و لكنه شعر بحركة غريبه في المكان نظر حول المكان كي يعرف ماذا يحدث و لكنه وجد أحد يطلق عليه هو و نيره
نظر فهد إلى نيره الغارقة في دمائها بذهول نفس المشهد لكن الاختلاف في الشخص زوجته غارقه في دمائها بين يده لا لم يتحمل ذلك الألم مره اخرى لم يتحمل أن يكون السبب في فقدان احد حياته مره اخرى 
فهد بتوتر و ذهول نيره ردي عليا و لكنه لم يجد منها اي رد مما جعل الړعب يأكل قلبه 
فهد بصړيخ نيررررررررررره 
خرج جمع ما في المنزل على صوت إطلاق النيران نظروا إلى ذلك المشهد بذهول ركض الجميع إليها و طلب حاتم الإسعاف أما هو نزلت الدموع من عينه و أخذ ينادي بأسمها پخوف شديد إلى أن سمع صوتها و هي تهتف بأسمه 
نيره بضعف فهد 
فهد بلهفه مټخافيش انا هنا معاكي و هتكوني كويس بس خالي عينك مفتوحه 
نيره و هي تحاول التحدث و عدم إغلاق عينيها انا بحبك و عمري ما حبت غيرك كنت بزعق معاك عشان تشوفني و تحبني زي ما بتحبها بس اكتشفت ان ده مستحيل يحصل بس انا راضيه و الله اني افضل معاك من غير حب كفايه ان انا احبك 
كانت تتحدث و هو في حاله من الذهول و عدم التصديق ماذا تقول هل تحبه بالفعل هل تلك الصغيره المجنونه تحبه حاول التماسك من أجلها 
فهد مش وقت الكلام ده دلوقتي اسكتي عشان ما تتعبيش 
جاءت كي تتحدث و لكن أغلقت عينيها مره اخرى نظر إليها فهد بفزع و هو يقول نيره فتحي عنيكي و انا هعملك كل اللي انتي عايزه ارجوكي يا نيره فتحي عنيكي 
عتمان اهدى يا ولدي أن شاء الله هتكون بخير وحد الله 
جاءت الإسعاف و حملت نيره إلى المشفى صعد فهد معاها السياره و هو ممسك بيديها بقوه كأنه يأخذ منها الحياه و إذا تركها سوف ېموت 
نظر إليها رجل الإسعاف بحزن من الحاله الذي بها فهو يعرفه جيدا من لا يعرف فهد الدالي المحامي الشهير الذي صعد سلم المجد في سن صغير و لم يخسر أي قضيه إلى الأن 
الرجل اهدى يا فندم الچرح سطحي و في الكتف بس هي جسمها ضعيف عشان كده اغمى عليها 
فهد بلهفه انت بتتكلم جد يعني هي هتكون كويسه 
الرجل بابتسامه ايوه يا فندم 
وصلت سياره الإسعاف إلى المشفى و دلفت نيره إلى العمليات و ظل فهد و باقي عائله الحاج عتمان في الخارج 
أما في الفرع الخاص بعاصم كان يجلس يعمل بجديه شديده و هو يتذكر كيف وصلت العلاقه بينه وبين عشق فالحياه بينهما أصبحت لا تطاق اي شيء يفعله لا ينال إعجابها بل دائما تأخذ تصرفاته على أنه أصبح لا يحبها تذكر ما حدث صباح يوم حفله الخطوبه 
فلاش بااااااااك
استيقظ عاصم و هو يشعر بسعاده كبيره بعد تلك الليله العاصفه بينه وبين عشق نظر بدهشه إلى الفراش عندما لم يجدها بجواره و لكن قبل أن يقوم يبحث عنها وجدها تخرج من المرحاض ترتدي ملابس خروج 
عاصم بتساؤل انتي رايحه فين يا عشق 
عشق بجمود رايحه عند ماما شويه حاسه اني محتاجه اغير جو 
عالم بهدوء ما يسبق العاصفه كده من غير ما اعرف 
عشق بتوتر ما انا بقولك اهو فين المشكله 
قام عاصم من على الفراش پعنف و سحبها إليه بسرعه و قال پغضب شديد عشق اتعدلي كده عشان شكلك محتاجه قلم يعدلك 
عشق پصدمه انت عايز تضربني يا عاصم بعد كل الحب اللي حبيته لك ثم ابتعدت عنده و أكملت حديثها بصړيخ اه ما طبعا عشق خلاص مابقاش ييجي منها أرض بور مش كده و البيه خلاص زهق و مابقاش عايزني في حياته اصل العروسه الجديده مش عايزه ضره 
كانت تتحدث و عاصم ينظر لها بعدم تصديق اهذه التي تتحدث عشق عشقه المتيم الذي حارب
تم نسخ الرابط