رواية نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد كاملة

موقع أيام نيوز

و كنت هفتحك انت و فهد عشان نتقدم لها.
عاصم و هو يضمه بسعاده مبروك يا سيدي أخيرا لقيت اللي تلمك. 
معتز بذهول انت مش زعلان. 
عاصم بحنان أخوي ازعل من ايه يا عبيط ده انا هجوزها لك بنفسي. 
معتز بتساؤل بس انت كنت عايز تتجوزها. 
عاصم بجديه معتز انا كنت عايز زوجه و بيت و اولاد و لقيت أروى بنت محترمه و تقدر تكون زوجه و تشيل اسمي عشان كده قولت اتجوزها لكن انت بتحبها و هي بتحبك يبقى الف مبروك و انا اكيد هلقي عروسه تانيه تحبيني و تعيش عشاني مش عشان اي حاجه تانيه.
قال أخر حديثه و هو ينظر إلى عشق پقسوه كان جميع ما في الغرفه سعيد من أجل عاصم سوف يصبح له طفل بعد سنوات من الحرمان و لكنهم أيضا يموتوا ألما من أجل عشق الذي منذ أن بدأ الحديثه و هي تغمض عينها كأنها في كابوس و تنتظر الاستيقاظ منه تجد عاصمها و حبيبها معاها و لم يحدث أي شيء من ذلك قطع افكارها صوت السيد عادل.
عادل بجديه ايه رايك يا بنتي موافقه إن عاصم يتجوز و انتي معاه.. 
جاءت كي ترد قاطعها عاصم ببرود و هي ليها رأى انا راجل و من حقي اتجوز و يكون عندي طفل طالما هي مش هتقدر تعمل كده و لو مش عاجبها عادي أطلقها.
عشق موفقه يا انكل هو من حقه يكون عنده زوجه و ابن زي ما قال و انا فرحانه جدا عشانه ربنا يهنيك. 
قالت حديثها و هي تنظر إلى عاصم ثم انسحبت سريعا من الغرفه بالكامل و صعدت إلى غرفتها التي لا أحد يتحمل حزنها غيرها.
أما في غرفه الطعام بارك الجميع إلى عاصم إلا نيره الذي نظرته له پغضب و قالت لفهد يلا عشان متأخره على الكليه. 
فهد يلا. ثم اقترب من والدته و قبل
يديها عايزه حاجه يا ست الكل. 
السيده عائشة بحنان عايزه سلامتك خد بالك من نونو. 
ابتسم لها و نظر إلى نيره و قال دي في عيني. 
اقترب من نيره و أخذها و رحل نظر عاصم هو الاخر إلى ساعته و قال بجديه انا كمان عندي شغل عند اذنكم.
خرج الجميع من الغرفه أما السيده ماجده صعدت إلى غرفه عشق بسعاده دلفت إلى الغرفه بدون أن تدق الباب وجدت عشق تضم أحد قمصان عاصم و تبكي بشده و تنحب بصوت مرتفع.
ماجده بسعاده الحمد لله ابني اخيرا عرف مصلحته و بعد عن القرف اللي كان فيه. 
عشق و هي تلك المره لم تقدر أن تسيطر على ڠضبها انت عايزه ايه مني يا ست انتي بتكرهيني كده ليه عملت لك ايه عشان الحقد اللي جواكي ليا ده كله ايه انتي شيطان انا عايزه أسألك سؤال واحد بس انتي عايزه مني أيه انتي كنتي بتحبيني في أول جوازي مني عاصم في ايه دلوقتي
ماجده پحقد عايزكي تخرجي من هنا يا تربيه الملجأ يا شحاته بقى واحده لا ليها اصل و لا فصل كنت بحبك أيام ما كنتي عشق هانم بنت شاكر بيه علوان مش واحده من غير نسب و يا عالم اهلك مين. 
عشق بمراره و انا ذنبي أيه اني من غير أهل و بعدين بابا شاكر رباني احسن تربيه و انا عمري ما عملت حاجه وحشه لحد فيكم ارجوكي كفايه كده انا تعبت و عاصم خالص راح انتي عايزه ايه تاني.
ماجده عايزكي تخرجي من هنا يا بنت الملجأ انتي اللي زيك إحتمال تكون بنت حرام.
جاءت كي تتحدث و لكن قاطعها صوت عاصم من الخلف ايه بنت ملجأ و حرام امال شاكر علوان يبقى ايه ليكي.
نظرت عشق إليه پصدمه و خوف حقيقي فحياتها تحولت إلى چحيم و سوف ينتهي كل شيء بينها و بين عاصم الآن نظرت إليها ماجده بشماته و تركت الغرفه و ذهبت نظر عاصم إلى عشق باستحقار لأول مره تجده ينظر إليها بتلك النظره..
عشق و هي على وشك الاڼهيار عاصم ارجوك اسمعني. 
جلس عاصم على الفراش و اغمض عينه و قال سامعك قولي كل اللي عندك.
جلست عشق بجواره على الفراش و تحدثت بصوت مليئ پألم و المراره فتحت عنيا على الدنيا لقيت نفسي في ملجأ حياتي كانت زي حياه الحيوانات عشت أسوأ 10 سنين في عمري من ضړب و إهانه و قله قيمه لحد ما خلص مابقاش عندي طاقه عشان اتحمل هربت من الملجأ لقيت حياه أسوأ الشارع تعرفي يعني أيه طفل عندها عشره سنين مرميه في الشارع من غير لا أكل و لا شرب و لا مكان انام فيه ده غير نظرت الناس ليا لحد ما ربنا أعطى لي فرصه للحياه بابا شاكر اخدني من الشارع كانت ماما ليلي مش بتخلف بقيت أنا بنتهم و حياتهم و هما بقوا حياتي و عرفتك انت يا عاصم انت الحياه اللي كنت بتمنى اعيشها و الله بحبك.
عاصم و هو مازال على حاله خبيتي عني ليه و ماما عرفت ازاي. 
عشق و الدموع تنزل من عينيها ماما ليلي قبل ما ټموت هي اللي قالت لطنط ماجده عشان ټموت و هي مرتاحه أما كذبت ليه عشان خفت تسيبني بعد ما عشت معاك كل حاجه حلوه و حبيتك.
فتح عاصم عينه و نظر لها بذهول انتي مين فين عشقي اللي حبيتها فين مراتى و حياتي اللي قدامي واحده تانيه انانيه مش بتحب غير نفسها و بس مفكرتيش مره واحده لو عرفت الكلام ده من حد غريب هيكون أيه مواقفي انا اكتشفت اني عمري ما كنت اعرفك يا خساره حبي لواحده زيك.
أنهى حديثه و ترك الغرفه و رحل أما هي ظلت مكان تبكي و تصرخ بصوت مرتفع إلى أن فقدت الوعي.
في سياره فهد كان ينظر إليها من الحين الي الآخر وجدها شارده فسألها باهتمام مالك انتي

في حاجه زعلانه منها.
نيره بحزن لا بس زعلانه على عشق دي طيبه أوي يا فهد مش متخيله كم الۏجع اللي هي فيه هو ازاي قدر يعمل فيها كده. 
فهد بحزن هو الاخر كل حاجه في الدنيا دي قدر
نيره يلا بسرعه على الجامعه البنات امبارح كانت بتقول ان النهارده في محاضره لدكتور رخم و بارد و متكبر و شايف نفسه بس زي القمر.
فهد بذهول كل ده و انتي خاېفه منه على كده بقى. 
نيره پخوف بصراحه اه طريقه كلامهم خلتني اخاڤ منه. 
فهد بابتسامه مشرقه مستحيل تخافي طول ما انا معاكي لازم تعرفي ان مفيش مخلوق يقدر يعملك حاجه وحشه طول ما انا عايش. 
نيره بحب ربنا يخليك ليا.
ابتسم فهد لها بحنان ثم عاد إلى القياده مره اخرى عشره دقائق و وصلوا إلى الجامعه قبلت نيره وجنتي فهد و خرجت سريعا من السياره دلفت إلى الكليه وجدت زميله لها تعرفت عليها جديدا تسمى منه فاقتربت منها.
نيره بتوتر هي المحاضرة بدأت. 
منه بابتسامه لا يا ستي لسه بس باقي خمس دقائق نلحق بقى ندخل قبل الدكتور ما
تم نسخ الرابط