رواية نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد كاملة
المحتويات
ميرسي يا خالو.
عتمان يلا ندخل.
دلفوا إلى الداخل مع الحاج عتمان و طول الطريق لم تترك نيره يد فهد على الإطلاق.
عتمان تعالى يا فاطنه سلمي على نيره.
السيده فاطمه و هي تضم نيره بحنان حمد الله على سلامتك يا غاليه.
نيره الله يسلم حضرتك يا طنط.
السيده فاطمه حمد الله على السلامة يا ابني..
فهد بأدب الله يسلمك يا حاجه.
السيد عتمان و هو يشير إلى ذلك الشاب الواقف مش فاكره حاتم يا نيره..
نيره بابتسامه لا ازاي فاكره كان دايما يضربني انا و امنيه.
عند ذكر اسم أمنيه صمت الجميع بحزن شديد أما فهد فاغمض عينه پألم فقد اشتاق إلى حبيبته كثيرا و اشتاق إلى وجدها في حياته أما نيره فنظرت إلى فهد وجدته يغمض عينه و يضغط على يديها بقوه ملئت الدموع عينيها فهي مهما فعلت لم يحبها في يوم من الأيام.
حاتم ربنا يرحمها. ثم أضاف بإعجاب بس انتي بقيتي قمر اكتر من الاول.
نيره بخجل ميرسي ده من ذوقك.
فهد پغضب لا يعرف سببه بعد اذنكم يا جماعه احنا هنطلع نرتاح من السفر.
السيد عتمان طبعا اتفضل يا ابني. ثم قال بصوت عالي هانم انتي يا بت يا هانم.
هانم ايوه يا عتمان بيه.
عتمان طلعي البيه و الهانم الاوضه بتاعتهم.
جاءت نيره تهم بالرفض و لكن سحبها فهد خلفه بقوه دون إن يعطي لها فرصه للحديث و صعدوا خلف الخادمه دلفوا إلى الغرفه و أغلق فهد الباب فابعدت نيره يده عنها پغضب.
نيره انت ايه ساحب بقره وراك و بعدين اوضه ايه اللي هنام فيها احنا الاتنين مش كنت تسبني اقول لخالو إن إحنا كل واحد هينام في اوضه.
جذبها فهد من زراعها بقوه انا عايزك تخرسي خالص اولا خالك فاكر إن كان امبارح داخلتنا يعني طبيعي ان احنا ننام في اوضه تانيه..
نيره پغضب مين اللي قال له الكلام ده.
فهد انا و احنا في اوضه المكتب كان فاكر إن الحفله ده فرحنا. ثم ضغط على يديها بقوه أكثر مما جعلها تشهق من الألم و بعدين انتي ازاي يا هانم تخلي واحد يقعد يتغزل فيكي و انتي واحده متجوزه يا محترمه.
نيره بذهول انت تقصد حاتم ده متربي معايا و كونا بنلعب سوا قبل ما نسافر و بعدين هو ماقالش حاجه دي مجامله.
فهد پغضب انا ماليش دعوة بالكلام الفاضي ده الولد ده إياكي اشوفك بتتكلمي معاه تاني انتي فاهمه.
نيره على فكره أنت إنسان مستفز انت عايز مني ايه اموت عشان ترتاح و بعدين لو سمحت مالكش دعوه بيا و لا بحياتي و يفضل لو مايكونش في بنا كلام خالص و بعدين حاتم ابن خالي و هتكلم معاه عادي انت مالك بقى.
فهد مالي انك مراتى يا هانم و الا جنابك عندك فقدان في الذاكره و لازم تحترمي اسمي اللي انتي شايله انتي مرات فهد الدالي مش اي حد.
نيره و قد وصلت إلى قمه ڠضبها فهد الدالي فهد الدالي مين فهد الدالي ده انت و لا اي حاجه انت حتى مرات مقدرتش تحميها من اعداءك و
ماټت بسببك و مراتك التانيه عشان ترضى غرورك قاعد ټضرب فيها هي دي الرجوله يا فهد بيه الدالي.
أنهت حديثها بشهقه كأنها عرفت الآن ما قالت نظرت له لتعرف رد فعله على حديثها خصوصا بعد ذكر اسم سيره أمنيه وجدته يغلق عينه و ترك يديها ثم فتح عينه فجأة و قال.
فهد بجديه انتي من النهارده و لا اي حاجه في حياتي هفضل بجانبك بحميكي عشان مراتى اللي ماټت بسببي زي ما انتي قولتي غير كده انتي بره حياتي و أول ما اعرف انك بأمان هطلقك.
ثم أكمل بتحذير بس لحد ده ما يحصل انتي مراتى قدام الناس و يا ريت تحترمي ده.
أنهى حديثه و ترك لها الغرفه
بالكامل أما هي بمجرد خروجه اڼفجرت في البكاء ضيعته من يديها حبيبها الذي ظل يأتي إلى أحلامها سنوات طويله و هي تعيش على أمل أن تراه يوم الآن أصبح زوجها و غير قادره على أن يحبها مثلما تحبه أو حتى الحفاظ عليه.
أما في منزل اروي كانت تجلس السيده نعمه تشاهد التليفزيون إلى أن دق جرس الباب قام تفتح الباب وجدت شاب وسيم جدا و يبدو عليه الغناء الفاحش.
السيده نعمه خير يا ابني عايز مين.
الشاب باحترام أنا معتز الدالي اخو رودي صاحبه انسه اروي و مديرها في الشغل.
السيده نعمه بترحاب اتفضل يا ابني البيت بيتك.
دلف معتز و أخذ يتفحص المنزل باهتمام و ذهول واحده في حاله أوري الاجتماعيه ترفض الزواج من معتز الدالي فاق من شروده على صوت والدتها.
السيده نعمه تشرب ايه يا ابني.
معتز لا شكرا يا حاجه مش عايز حاجه انا بس عايز الأنسه اروي.
السيده نعمه و الله يا ابني اروي مش هنا هي خرجت بس ممكن تستنها.
معتز هو ممكن ادخل الحمام يا حاج.
السيده نعمه طبعا يا ابني اتفضل عندك اللي في وشك ده.
هز امأ رأسه بصمت و ذهب إلى المرحاض دلف إلى الداخل و خرج بعد قليل وجد السيده نعمه بانتظار.
معتز معلش يا حاجه مفيش عندي وقت ابقى اشوفها في وقت تاني و ابقى قولى لها اني عايز اتكلم معاه في موضوع يخص الشغل.
السيده نعمه ماشي يا ابني.
خرج معتز من المنزل و هو يشعر بالانتصار الكامل عليها الآن هي من سوف تعرض عليه الزواج و ليس هو بعدما تعمل انه صورها
معتز كده بقيت تمام خلاص عشان تبقى ترفضي معتز الدالي يا كلبه.
فلاش باااااااااااااك.
أروى تتجوزينى.
معتز ايه اللي انتي مش فاهمه انا و انتي هنتجوز في السر بمعنى أدق عرفي.
معتز وطى صوتك ده ثم أكمل بتكبر امال انتي عايزه ايه عايزه معتز بيه الدالي يتجوز واحده زيك مش لقيه تأكل.
نزلت الكلمات على اروي كلوح الثلج و نزلت الدموع من عينيها دون أراده منها ثم إزالتها بسرعه قبل أن يراها و لكنه بالفعل رآها ثم نظرت له بتحدي.
اروي و الله معتز بيه الدالي هو اللي طلب مني الجواز مش انا يعني هو اللي عاوز مش انا و انا بقولك اهو يا معتز بيه أنا رافضه الجواز منك و مش عايزك.
قالت آخر حديثها و تركته و ذهب دون أن تعطي لصډمته من حديثها أدنى اهتمام أما اقسم إن يذلها و ان يكسرها و يعرفها مع من تتعامل.
انتهاء الفلاش بااااااااااااااااااك.
و تذكر عندما علم من اخته رودي في الصباح انها سوف تخرج هي و اروي طول اليوم و لم يعود إلا بعد الساعه السادسه فاستغل هو الموقف و ذهب إلى بيتها لتنفيذ حطته.
أما عند رودي و اروي فكانوا يجلسوا في النادي يتحدثون إلى أن أتى كامل رشدي نظر إلى رودي بابتسامه.
كامل صباح الخير يا انسه رودي..
رودي بهدوء صباح النور خير في حاجه.
كامل لو مفيش مانع ممكن اتكلم مع حضرتك شويه.
جاءت رودي كي ترد و لكن أتى صوت عدي من الخلف و هو يقول پحده اللي عايز يقول حاجه يقولها للرجاله و الا
متابعة القراءة