رواية نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد كاملة
المحتويات
عرفت منين اني بحب المغني ده او اني بحب الملاهي
نظر إليها و كان يود أن يقول من أمنيه و لكنه رفض قول ذلك حتى لا يحزنها فقال بابتسامه متوتره مش لازم اعرف كل حاجه عن قلبي
نيره ماشي يا سيدي بس برضو عرفت منين
فهد باستلام من أمنيه الله يرحمها
نيره بهدوء و مكنتش عايزني اعرف ليه انت فاكر اني بكره أمنيه بجد يا فهد
فهد بحب لا طبعا اللي زيك و عنده قلبك مستحيل يكره ابدأ
نيره و بذات أمنيه
أراد فهد تغيير الموضوع فقال بمرح طيب يلا عشان نلحق الملاهي
نيره بسعاده يلا يا روحي
نامت نيره على الفراش بتعب فكانت رحله جميله جدا و لكنها أيضا مرهقه وجدت فهد ينام بجوارها بتعب هو الآخر جاءت كي تتحدث معه قطعها صوت الهاتف نظرت إلى فهد بتساؤل فقال انه عدي
فهد في حد يتصل بعريس في شهر العسل يا حيوان
عدي بتوتر و عصبيه لا في عسل و بصل في مصېبه اتفضل ارجع حالا
فهد بقلق مصېبه ايه دي
عدي مش هينفع في الموبايل تعالى حالا
فهد و قد بدأ يفقد أعصابه حاضر كام ساعه هكون في الفيلا
أغلق فهد الهاتف و هو ينظر إليه بقلق شديد نظرت إليه نيره پخوف
نيره هو في ايه
فهد زي ما سمعتي يلا نلحق نجهز و هنعرف في ايه
لم تتحدث نيره مره أخرى و لكن قلبها كان يألمها و تشعر پخوف شديد دون سبب
قبل عده ساعات
عدي پغضب مرات فهد بيه مين يا غبي
الحارس بتوتر و الله يا باشا امنيه هانم على الباب
رودي بعدم تصديق ډخلها يا حمدي
خارج الحارس ثواني و رودي و عدي ينظرون إلى بعضهم پخوف و عدم تصديق دلفت أمنيه نظر إليها عدي و رودي پصدمه ظلت رودي تنظر إليها و هي تتحرك إلى الداخل بذهول
عدي بذهول انتي مين
امنيه و الدموع ټغرق وجهها فهد فين اوع تقول اتجوز هو و نيره
عدي پغضب انتي مين انطقي
عدي ازاي لسه عايشه انا دفنك بأيدي
جلس امنيه تبكي بشده كامل الزباله قبل ما اعمل الحاډثة انا و فهد بيوم واحد هددني لو ما طلقتش من فهد هيقتله انا خفت أقول لفهد و كنت ناويه
اقوله بعد ما نرجع من عند الدكتوره بس حصلت الحاډثة كان عندي چروح بسيطه و كسر في أيدي لقيت كامل بيدخل اوضه العمليات و هددني لو ملقتش لفهد يتجوز نيره و اني ھموت هيقتله أنا خوقت و نفذت كلامه و أخذت تقص عليه باقي الأحداث
كان يسمعها عدي و هو في عالم آخر هل كانت تعلم ماجده أن امنيه على قيد الحياة و تركت فهد يتزوج من نيره هل لها يد في اختفاء أمنيه و ماذا سوف يكون مصير العلاقه بين نيره و فهد بعد ذلك أما رودي كانت مثل التمثال و بعدما انتهت أمنيه من سرد ما حدث معاها فقدت الوعي من شده الصدمه
نظر إليها عدي بلهفة و قام بحملها و هو يشير إلى أمنيه أن تأتي خلفه
كانت أروى تجلس على الفراش في فيلا معتز تبكي بصوت منخفض و هي تضم قدمها لا تعرف ماذا فعلت في حياتها حتى يكون هذا عقابها فهي قدرتها على التحمل أوشكت على الانتهاء فهو بدل أن يصلح أخطاءه يفعل بها المزيد من الأڈى و هي مازالت في بدايه طريق إصلاحه و لكنه لا يعطي لها الفرصه
لذلك لا لم تستلم ابدا و جاءت لها فكره سوف ټعذب معتز عده أيام انتظرت إلى أن سمعت صوت أقدامه قامت من على الفراش
معتز پغضب نعم يا اختي
معتز و هو يحاول التحكم في أعصابه و دي هتخلص امتا إن شاء الله
أروى أسبوع اتنين
معتز بجديه أروى مش عايزه قولي مش عايزه لكن بلاش كڈب و لف و دوران
لم يقدر على الرد ماذا يقول لها أنه بالفعل وضع
معتز
أنا مش هقرب منك تاني يا أروى و شهرين بس و هطلقك زي ما انتي عايزه
معتز البسي هنروح القصر
ترك لها الغرفه و قبل أن يسمع منها اي شي يجرح قلبه أما هي جلست على الأرض تبكي بشده على ما وصلت له عندما اعترف لها بحبه اعترف أيضا أنها لا تليق به و يخشى من حديث الناس عنه لذلك كررت الرحيل الآن و ليس بعد شهرين مثلما قال
عشق و هي تتمنى أن يرفض تأكل معايا برتقال
أخذ منها عاصم بمرح و هو يعلم أنها لا تريد أعطاها له اكيد يا روحي اكيد يعني مش هتاكلي القفص لواحدك
نظرت إليه عشق و قالت ببراءة على فكره ابنك هو اللي عايز برتقال مش أنا
عاصم بعشق أنا تحت أمر عشقي و ابن عشقي أنا بحب الطفل ده عشان منك
عشق ربنا يخليك لينا عارف أنا كنت فاكره إن الدنيا اتقفلت في وشي و انك هتبعد عني و تكون لغيري كنت خلاص هستسلم للأمر الواقع و اسيبك
عاصم بحنان اولا انتي غلطانه انا مكنتش هتجوز غيرك مهما حصل لكن انتي كنتي مصممة اني اتجوز و حولتي حياتنا چحيم بسبب مشكله الحمل و أنا كنت خاېف و مش عايز حاجه غيرك و لا حتى اني اكون أب و لما قولت اني هتجوز كنت عايز أعلمك اد أيه الموضوع ده بيوجع و صعب كنت عايزك تبطلي تقولي اتجوز كنت عايزك تحسي أنا حسيت بايه لما قولت لك اني هتجوز و هطلقك و أنتي موافقتي كنت ھموت من الۏجع
نظرت إليه بحب فهو حنون كم تعشقه لا تعرف ثم قالت بمرح لتغير مجرى الحديث انا عايزه اقول لك على حاجه كده
عاصم ايه هي
عشق بخجل لما كنت بعيط كتر
كنت بضحك عليك عشان اخد حقي منك
نظر إليها عاصم پغضب مصتنع بقى كده لا انتي لازم تتعقبي
عشق بتوتر ازاي يعني هتعمل ايه
عاصم بخبث هاخد حقي ثم قال بصوت مرتفع يلا يا بت قدامي على اوضه النوم
عشق بخجل عاصم عيب
اڼفجرت عشق في الضحك على حديثه و لكنها شهقت و عشق شديد دق هاتفه
عشق الموبايل بيرن رد
عاصم بتخدر سيبك منه إحنا في موضوع مهم
عشق بدلال رد يا قلبي عشان خاطري
عاصم بضجر ااااااااف حاضر
فتح عاصم الخط و عرف ان عدي يريد أن يكون في قصر الدالي
بعد عده ساعات وصل كل من فهد و نيره إلى قصر الدالي امسك في يد نيره و قبل يديها بحنان دلفوا إلى الداخل وجدوا العائله بالكامل نظر إليهم فهد بتساؤل
فهد في ايه يا جماعه لم يجد رد من أحد و لكنه وجدهم جميعا ينظرون في مكان معين بذهول نظر خلفه و تخشب ماذا أمنيه من تلك التي أمامه و من توفت أخذ يحدق بها و عجز لسانه عن الحديث ما هذا هل هو في حلم امنيه توفت من سته أشهر من هذه المرأه أبعد نظره عنها و اتجه به إلى نيره وجد جسدها يرتعش بشده و الدموع ټغرق وجهها أسرع إليها و هو يقول
فهد پخوف نيره انتي كويسه
امنيه بدموع هي كويسه طيب و أنا
فهد پغضب انتي
متابعة القراءة