الفصل السادس جوازة ابريل ج3 حصري بقلم نورهان محسن

موقع أيام نيوز

ذراعيه مفتونا بكلماتها تدحرجت عينيه بتوق على عينيها الجميلة وهمس بصوت لاهث غارق في العشق بينما الماء يتساقط فوقهما مين فين اللي مغرق التاني!! كل حركة منك واخدة عقلي!!!
ضحكت ابريل فإغمقت رماديتيه بالهيام ثم شاركها الضحك بنبرة ساخرة عجبك منظرنا كدا احنا الاتنين
أتم باسم حديثه يغلق الصنبور 
ابتسم بهدوء ماتخافيش مني
أطرقت برأسها و ردت مش خاېفة .. ممكن تخرج برا وأنا هلبس بسرعة
هدر باسم بنبرة حازمة لا تقبل النقاش مش هخرج .. ماضمنش إيه ممكن يحصل!! تقفلي الباب عليكي أو تنامي مكانك وأنتي مش في وعيك كدا
عبست ملامحها بلطافة ثم نفخت بموافقة حانقة طيب ..
رفع باسم حاجبه بهدوء قبل أن يرد ببرود هتفرق إيه
لكزته ابريل بقوة بالمنشفة التي أعطاها إياها وهي تصرخ بحرج ممتعض يا لئيم 
رد باسم علي الفور مبتسما بمشاكسة لسه من كام دقيقة بتتغزلي لحقتي تغيري رأيك
هتفت ابريل بنبرة منزعجة أيوة 
همس بجوار أذنها طب انتي عارفة إن ثبتت الأبحاث العلمية إن الراجل دا رزق
شعرت ابريل برجفة تتسلل إلى عروقها جعلت ابتسامة صغيرة لتقول بجراءة حانقة هو بقى رزق! 
رفع باسم يده و اتكئ بها علي الجدار الزجاجي خلفها بابتسامة ساخرة وهو يرمقها ثم رد بصرامة بقى أنا كدا! طيب أنا لا هلف ولا هطلع برا يا شبر ونص
رمشت ابريل بعينيها بوداعة وقالت باسم بقي!! أنا حاسة إني بردانة أوي وبترعش
تسمرت رماديتيه للحظة ثم اڼفجر ضاحكا بعدم تصديق بتثبتيني ها مين فينا اللئيم دلوقتي يا تاعبة قلبي
همس باسم بصوت مبحوح يئن من ثقل العشق الذي يعصر قلبه ليهمس بصوت ضعيف يختنق بالعاطفة عارفة انك بتوديني في دنيا تانية .. 
تركها باسم ملتفا بظهره بعيدا عنها لكن ابتسامتها الخفية نبضت من خلفه تحوى في طياتها هياما بينما قلبها يرفرف بسعادة عميقة.
بقلم نورهان محسن
عند مني
كانت مني تجلس في غرفتها تمسك هاتفها المحمول وعيناها تتنقلان بين مقاطع الفيديو بملل فجأة قطع هدوء اللحظة صوت الرنين ورأت اسمه على الشاشة تباطئت دقات قلبها لثوان قبل أن يقرع پعنف مثل طبول الحړب في صدرها تجمدت عيناها وهبت مشاعر متشابكة بين الإرتباك والشوق ثم استجمعت شجاعتها وأجابت على الاتصال بصوت يكاد لا يسمع فأنطلقت كلماته بهدوء ظاهري يخبئ داخله شوقا جارحا مني انا عاوز اشوفك .. محتاجين نتكلم عشان..
أخذت مني نفسا عميقا وقاطعته بنبرة جدية غير مكترثة تحاول أن تكبح بها شوقها مقدرش انا مشغولة .. عندي بروفا قبل الحفلة .. لو عايز تقول إيه انا سمعاك دلوقتي
ارتبك عز للحظة يبحث عن الكلمات وسط لهيب حنينه ثم قال بصوت متردد مش هينفع في التليفون ضروري نتقابل .. انتي ماتعرفيش قد ايه وحشتيني يا مني عاوز..
ابتسمت مني بمرارة وردت بصوت هادئ يشوبه الحزن عز مفيش حاجة ممكن تتقال بينا .. انا مش عاوزة منك غير ورقة طلاقي
صك عز على أسنانه بقسۏة فور سماعه حديثها ليهتف بإصرار خشن لا فيه كتير عاوز اقوله ولازم تسمعيني
همست مني بنبرة ملتهبة بالآسي لما أنا كنت ببقي محتاجة تسمعني ماكانش بيبقي عندك وقت ماكانش عندك غير الجفاء والبعد .. ايه يجبرني اسمعك دلوقتي
عجز عز عن الرد لوهلة ثم تهامس بصوت حزين محتدم بالندم كنت غبي .. كنت اعمي يا مني ومعترف إني غلطت في حقك بس مش هعرف اكمل من غيرك ولا هقدر اسيبك تبعدي عني ولا هينفع استغني عنك
أصابتها كلماته النادمة بشحنة من الألم وكأنها قذيفة اڼفجرت
تم نسخ الرابط