الفصل السادس جوازة ابريل ج3 حصري بقلم نورهان محسن

موقع أيام نيوز

وخلاص بقي
قالتها ابريل بنبرة متهربة زادته جنونا وللحظة أصابها الخۏف من نظراته كاللهب الذي يشتعل في قلب الظلام مما جعلها تشعر بأنها تهورت فيما فعلته وأنها تلعب بنيران قد ټحرقها لذا استدارت لتتحاشى النظر إليه لكنه اقترب منها محتويا إياها أكثر وهمس في أذنها وانا بحب كل حاجة فيكي
أزاح باسم خصلات شعرها إلى جانب كتفها فوقع بصره على بقعة حمراء باهتة تلتف حول ذراعها الأيمن من الخلف كوشم غامض جمدت عيناه عليها لحظة محاولا فك لغزها ثم همهم بتساؤل ينبض في صوته إيه اللي على كتفك دي
لم تجب فورا بل قطمت شفتيها بخفة وبحرج طفيف همست وحمة فراولة
توهجت ملامحه بابتسامة رجولية فطرية يحتويها اكثر حتى شعر بقلبه ينبض داخلها مدركا السبب وراء ملابسها المغلقة لكنه في أعماقه لم يشعر سوى بالرضا العميق سعادة لا تنطقها الكلمات مزيج من الغيرة والتملك لا يحق لأحد أن يراها سواه فقط هو من يشبع عينيه وروحه بسحرها.
اخذها باسم من يدها إلى الخلف تغزو ابتسامة رقيقة ثغرها متسائلة بضحكة هو انت بقيت حيلوه كدا فجأة ليه!
قهقه باسم بخفة ومرر ظهر كفه بتأن على وجنتها الناعمة التي تنضح بحلاوة المخملية ثم تمتم بخشونة جذابة والله ... شكلك مش هنا خالص يا إبريل
ابتسمت ابريل بإغماضة عينين وصوتها كان ينساب كالرياح الهادئة ومالو.. أنا حاسة الدنيا حلوة أوي يا باسم
ضاقت رماديتيه بتركيز وبنبرة تتخللها القلق سألها وشك محمر حاسة بإيه
أجابته ابريل بصوت ملون بالسعادة والطفولة أنا مبسوطة ونفسي في شوكولاتة
لاحت ابتسامة علي ثغره بينما تغلغلت أصابعه بخفة في خصلاتها المتمردة وأفصح بصوته الرجولي العميق في شوكولاتة بتاكل نفسها...
احتواها باسم بذراعيه بلهفة جارفة فتقلصت المسافة بينهما تماما مع اقترابه البطيء مما أشعل في قلبها شعورا سرق أنفاسها بذوبان تام فى بحور عشقه مرت عدة لحظات قبل أن تميل برأسها لتستند على كتفه بينما عيناه تمركزت على ملامحها وبذهول سألها إيه مالك يا روحي
ردت ابريل بتحشرج مرتعش حاسة بدوخة ... شكلي هيغمى عليا يا باسم
احتوى وجهها بين راحتيه بحنان محاولا تهدئتها تؤ .. اهدي مافكيش حاجة .. المهم ماتروحيش بعينك الحلوين دول بعيد عني .. خليهم مركزين جوا عيني تمام
خرج صوتها متقطعا بإبتسامة خجولة ممزوجة بالهيام أروح منك فين .. أنا مش رايحة خالص .. اهو
_كويس .. تعالي معايا..
أنهى باسم جملته لينهض بحركة مفاجئة وهو يحملها بين ذراعيه بحذر فتساءلت بلهجة مختلطة بين الفضول والقلق واخدني علي فين
سار بها صامتا حتى دخلا الحمام وعندما وضع قدمها على الأرض أمرها بحنو إغسلي وشك علي ما اقفل البلكونة وارجعلك
عاد باسم بعد حوالي دقيقتين ليواجه مشهدا لا يصدق حيث كانت تقف تحت تيار الماء ممسكة بالمرش المتحرك بكلتا يديها بينما تدندن بألحان عشوائية وتتمايل وتدور حول نفسها بملابسها المبللة تطلع إليها پغضب متكئا على الجدار الزجاجي وعبث بأصابعه في شعره قبل أن يرفع صوته بتهكم محبط يا مطربة عصرك .. انتي فاكرة نفسك واقفة تغني على الستيج اقفلي الميه واطلعي
_الميه تجنن يا باسم .. انت واقف بعيد ليه تعالي تعالي
صاحت ابريل بحماس وجذبته معها فتدفقت المياه فجأة على رأسه ليشهق پعنف وهو يشعر بقشعريرة باردة تزحف على جسده دفع خصلات شعره التي التصقت بجبهته إلى الأعلى ليغلي الڠضب في صدره مستاء من تصرفاتها الثملة بتعملي إيه يا مخبولة غرقتيني معاكي
باغتته ابريل بتحدى والضحكة لا تفارق شفتيها المرتجفة زي ما غرقتني فيك
احتواها باسم بين
تم نسخ الرابط