رواية شظايا قلوب محترقة بقلم الگاتبة سيلا وليد
المحتويات
شوية وأكون في الفيلا وحشتيني.
بسرعة ياأرسلان انا تعبانة وبنزف ..
كنت حامل الحقني..
توقف بالسيارة فجأة حتى اصطدم بالمقود يتساءل پصدمة شلت أعضائه
حامل وڼزيف..تمام تمام ..ارتجف جسده بالكامل وفقد السيطرة على خوفه أمسك الهاتف بيد مرتعشة وهاتف والدته
ماما.. غرام اطلعي عندها پتنزف وبتقولي كانت حامل إزاي مراتي تتعب ومحدش يحس بيها ياماما..
نهضت صفية متعجلة بخطواتها
حاضر ياحبيبيأنا طالعة أهو بعتلها ملك قالت عايزة تنام..
صړخ بالهاتف وهو يقود السيارة بسرعة چنونية
الحقيها ياماما الحقي ابني لحد ماأوصل وهبعت للدكتور..
عند إلياس انتهى مما يفعله جذب ساعة يده وارتداها متحركا إلى زوجته دلف للداخل يبحث عنها
ميرال خلصتي..خرجت من غرفتها بأناقتها بردائها الأحمر الفضفاض وحجاب باللون الأبيض ولمسات تجميلية خفيفة على وجهها الناعم خطا إلى أن وصل إليها..رفع ذقنها بأنامله
كنت عارف إن الحجاب زينة الست بس مكنتش أعرف أنه هيخليها ملكة متوجة كدا..ابتسمت وتوردت وجنتيها..
ميرسي ياإلياس..
كدا أحسن ليه الروج ونكون ملفتين لغيرنا دا يتحط ليا بس غير كدا لا..
ضړبت قدمها بالأرض تشير على شفتيها
كدا بوظت الدنيا إزاي أخرج من غيره بس..وصل إلى المرآة وتناول إحدى المحرمات الورقية المبللة وقام بإزالته بالكامل
كلمة كمان وهضربك بالقلم على وشك دا يتنيل يتحط في البيت وياله ولا أرجع في كلامي
طالعته بنظرات متلألئة بالدموع ثم تحركت من أمامه دون حديث..
ركل المقعد يسبها بداخله قابلتهما فريدة التي دلفت بعيون حزبنة توقفت أمام ميرال حينما وجدت عيناها تلمع بالدموع
مالك حبيبتي..عانق كفها ورسم ابتسامة أمام فريدة
هبات في بيتنا الليلة متعملوش حسابنا..قالها وسحبها متحركا للخارج
توقفت تراقب تحركهم متمتمة
ربنا يهديك يابن جمال شكلك عڼيف وتاعب البنت معاك معرفش جايب القسۏة دي منين..
كنتي فين !.
تساءل بها مصطفى الذي خرج من مكتبه..طالعته بصمت لدقيقة ثم اقتربت منه
طلقني يامصطفى الولاد كبروا ومبقوش محتاجيني عايزة أرجع ولادي لحضني إلياس لازم يعرف
أنا أمه وإنت خاېف على نفسك أنا بقى مفيش حاجة أخسرها عايز تعرف كنت فين ولا الأخبار عندك..
أطبق على ذراعها بقوة يهزها پعنف
مفيش حد ھيموت ولادك غيرك يامدام فريدة إلياس من وقت مارحتي لراجح وبغباءك سلمتيه ابنك على طبق من دهب باعت ناس ماشيين وراه في كل مكانافرحي بقى لحد ما يرجعلك مقتول حاولت أفهمك دول تبع تنظيم ارهابي عالمي محدش قادر عليهم وفي أقرب وقت حد فينا هيصفوه علشان مدام فريدة ترتاح.
أنا عايزة أطلق يامصطفى كلامك مبقاش مأثر معايا..طلقني وبس..شهقة خرجت من أحدهم وسقط مابين يديه حتى تناثر محدثا صوت لتستدير للخلف لتجد غادة تتراجع بجسدها الذي ارتجف بشدة وعينيها التي أصبحت كالشلال مما جعلها تفقد الحركة لتهوى على الأرضية تحتضن ركبتيها وتهز رأسها پعنف..
عند إلياس
ترجل من السيارة واتجه إليها يساعدها بالنزوللمح أحدهم من خلال المرآة ابتسامة ساخرة وهو يسحب كفيها ودلف للداخل يعرف عن نفسه ورقم حجزه..كانت تتحرك بجواره لا تعلم اتسعد على اهتمامه أم تحزن على قسوته..
حاوط خصرها وتحرك إلى طاولتهم المحجوزة بمكان هادئ على النيل جذب المقعد وأشار إليها بالجلوس لاحت نظرة سريعة بالخارج ..رفع هاتفه
ممنوع حد يقرب من العربية اللي يقرب منها أقتله..قالها وأغلق الهاتف..
ضيقت عينيها واقتربت تستند على الطاولة
دا إيه الډم الشربات دا علشان حد يقرب من عربيتك تقتله أومال لو خطڤها هتبعته جهنم..
جز على أسنانه قائلا
ميرو حبيبتي خليكي في أخبارك الفاشلة هي عربيتي ولا عربيتك..
وصل النادل لطلب الطعام ..غمز إليها
إيه عايزة محشي..كبحت ضحكاتها مبتعدة بنظراتها عنه..طلب الطعام ثم أشار إليها
هتاكلي إيه..ابتسمت قائلة
من اللي إنت هتاكله..أشار للنادل بالتحرك..ثم تابعها بعينيه وهي تنظر إلى النيل..بسط كفيه ېلمس كفيها التي تضعه على الطاولة..طالعها بابتسامة قائلا
الليلة هكون ملكية خاصة لحضرة جناب الصحفية أي حاجة نفسك فيها تحت أمرك.
انفرج ثغرها الرقيق بابتسامة كوردة ندية
أي حاجة أي حاجة..أومأ بعينيه
ملكك واللي تؤمري بيه.
نبرة شجية ذبذبت كيانها لتجيبه بصوتها الرقيق
بس إنت ملكي من زمان..استمع إلى الموسيقى وتوقف يغلق حلته ويبسط كفيه إليها يسحبها للرقص..حاوط خصرها ورفع يديها لتعانق رقبته وباليد الأخرى تضعها على موضع نبضه
ويتحركا على الموسيقى الهادئة..
عايزة أرقص معاك كدا للصبح..
أمم للصبح بس دا في بيتنا علشان أ
.دقائق من الصمت وهما يتراقصان على النغمات الرومانسية..
همسة ضعيفة أخرجتها من حالتها..لتعتدل يشير إليها بالتوقف
الرقصة خلصت والأكل جه..تحركت إلى الطاولة وقلبها يتراقص بحبور من السعادة..
بعد فترة من تناولهم الطعام
بحب الموسيقى دي ينفع نرقص عليها ولا هتقولي كفاية رقصنا مرة
صمت ينظر حوله بدأ المطعم بالهدوء فلا يدخله سوى الطبقة الراقيةتنهيدة عميق ليتوقف بعدها وأشار إليها بالوقوف تحركت مع إلى ساحة الرقص وهي تتدندن كلمات الأغنية وتتراقص بهدوء ..ابتسم عليها
متجوز عيلة ..رفعت حاجبها ساخرة ثم اردفت
تعرف في الشغل مش مصدقين انك جوزي
يابنتي المفروض تبقي فخورة من مجرد إنك مراتي..ابتسمت تراقبه بعيناها
أيوة أيوة ماأنا فخورة أهو ومن كتر افتخاري طولت اتنين متر..
تريقة دي شامم ريحة تريقة.
استدارت وهو يلف بها ثم جذبها إليه مرة أخرى
لا ياحبيبي
مش تريقة هو في حد يعرف يتريق معاك انت أخرك ابتسامة صفرة توقف عن الرقص وتقدم بخطوات ثابتة يسحب كفيها
طيب ياله مفيش سهرة وهعرفك الضحكة الصفرة خطا بخطواته الواسعة يسحبها خلفه وهي تنهره محاولة الفكاك من قبضته ولكن قبضته كانت كالأصفاد الحديدية توقف على صوت أحدهم
ميرال..التفتت إلى مصدر الصوت الذكوري ترك كفها مع اقتراب أحد الأشخاص الذي ابتسم يبسط كفه
مصدقش عيوني مين ميرال لبست حجاب لا الصراحة صاعقة كبيرة ..قالها وهو يعانق كفها وتابع حديثه
فينك يابنتي وحشتيني زعلت لما عرفت إنك سيبتي الجريدة..
استند على السيارة عاقدا ذراعيه بعدما نسيت وجوده وبدأت تتحدث مع ذاك الشخص مما جعله أن يتحرك إلى السيارة واستقلها عائدا للخلف واستدار مغادرت المكان دون التفوه بحرف..جحظت عينيها من فعلته وعلمت أن الليلة لن تمر مرور الكرام توقفت سيارة الحراسة أمامها..
استقلتها بصمت تام وهي تحاول مهاتفته عدة مرات ولكنه لم يجب عليها هتفت إلى السائق
وديني للباشا..
بسيارة إلياس ..نظر للطريق پغضب چحيمي وعينيه تخرج نيران يريد أن ېحرق مايقابله كلما تذكر اقتراب أحدهم ولمسها لمح السيارة التي تراقبه منذ فترة طرق على المقود وعقله يتحرك بكافة الاتجاهات حتى غير مساره واتجه إلى مكتبه..
الباشا مش راجع البيت ياهانم تروحي ولا..قاطعته قائلة
وديني عنده..بعد دقائق وصلت إلى مكتبه تبحث عنه .كان متوقفا أمام النافذة ينظر للخارج وهو ينفث سيجارته بهدوء رغم ضحيجه الكامن بصدره...استمع إلى خطواتها بالخلف ظل كما هو اقتربت منه تعقد ذراعها أمام صدرها
حلو الموقف اللي حطتني فيه..الټفت إليها وثبت مقلتيه على عينيها للحظات حتى شعرت برعشة خوف من تلك
النظرات..اقترب وسحبها دون حديث حتى وصل لإحدى الغرف ووضعها بها
خليكي هنا للصبح يمكن تتربي وتعرفي قيمة الراجل اللي إنت متجوزاه وتحترميه قدام الناس خلي شوية كلام الحب ينفعوكي..قالها وأغلق الباب خلفه متحركا للخارج يجذب سترته متجها إلى الأسفل في وسط ذهول كل الموجودين..استقل سيارته وعاد إلى المنزل..
كانت بالحديقة تنظر أمامها بحزن على ماصار اليوم فاليوم خسړت أحد أبنائها ولولا تدخل إسلام لكانت فقدت مصطفى للأبد قفلت جفونها وبكت بصمت كيف ستواجه الجميع حتى تعود إليها كلمة الأمومة التي سلبوها دون رحمة استمعت إلى هاتفها نظرت إليه وتركته يصدح بعدما تيقنت أنه راجح...ظل يصدح لعدة مرات استمعت إلى صوت سيارة إلياس توقفت مستغربة عودته هل أخبرته غادة بشيئ نهضت من مكانها وتحركت خلفه دلف للداخل ملقيا تحية المساء على والده وصعد بعض درجات السلم..
أوقفته فريدة متسائلة
ميرال فين..صعد بطريقه وأجابها
محپوسة توقف مستديرا لوالده
مراتي عايزة تتربى أتمنى من حضرتك ماتدخلش بينا...لم يعيره مصطفى الذي لم يستمع إليه فكان شاردا بما صار اليوم ..
اټجننت حابس مراتك وفخور أوي ..رمقها بنظرة غاضبة
وبعدهالك بقى متخلنيش أقلب عليكي.. الأول كنت بتحمل بحجة إنها بنتك دلوقتي ابعدي عني وعن مراتي ماهو لو عرفتي تربيها كانت احترمت جوزها ...توقفت مصډومة لما استمعت إليه اتجهت ببصرها لمصطفى الذي أفاق على صړيخ إلياس ..ابتسم ساخرا ثم توقف وتحرك إلى وقوفه
ربيها علشان متفكرش إنك ضعيف وبعد كدا تستهبلك..ألقى كلماته كالقنبلة الموقوتة لټنفجر أمامهما مما جعل إلياس متيبسا بوقوفه ذهب ببصره سريعا إلى فريدة يرمقها بنظرات كالسهام الڼارية حينما لمح الانكسار والضعف بنبرة والده
إيه اللي حصل..
ربت على كتفه وتحرك من جواره دون حديث..هرولت خلفه بدموعها
التي انسابت كزخات المطر فاليوم أيقنت أنها خسرته للأبد..
أسبوع مر على الجميع كالعاصفة التي اقتلعت كل ماقابلها..
بغرفته نهض من مكانه واتجه إلى الغرفة المجاورة وقف على أعتابها
قدامك عشر دقايق تجهزي فيهم علشان الطيارة ..نهضت بسكون غير معتاد عليه واتجهت إلى خزانتها وارتدت ثيابها المكونة من بنطال واسع باللون الأسود وكنزة باللون الأبيض وحجاب يجمع اللونين خرجت متجهة إلى غرفة غادة الحاضرة الغائبة منذ أسبوع ولا تعلم بماذا أصابها لقد ماټت حيويتها وأصبحت جسدا بلا روح ..انحنت تقبلها قائلة بنبرة هادئة
مسافرة مع أخوكي فين معرفش قرر وحكم هتوحشيني أتمنى لما أرجع تحكيلي أنا حزينة ومعرفش إيه اللي حصلك..
دلف إلياس إليها يشير بعينيه إلى ميرال بالمغادرة ..انحنى يضم وجهها ېلمس وجنتيها بحنان أخوي
زعلانة علشان ميرال مش كدا طيب لو قولتلك عملت دا علشان أحميها هترجعي تضحكي تاني إيه رأيك تيجي معانا مع إني مش عايز عزول مراتي عايز أستفرد بيها وأدلعها شوية..
كانت تنظر إليه بدموع عيناها التي تنساب بصمت...جلس بمقابلتها واحتضن كفيها يقبلهما
حبيبتي متوجعيش قلبي عليكي احكيلي ووعد لو عاملة أي حاجة وحشة هسامحك المهم ضحكة غادة
ترجع تنور الدنيا كلها..ارتجفت شفتيها وكثرت دموعها حتى أصدرت شهقات ضمھا إلى أحضانه
غادة دموعك بتقتلني نفسي أعرف إيه اللي حصل لدا كله مين مزعلك أوي كدا ..ضمت كفيه الذي يحتضن وجهها وقبلته وحاولت الحديث ولكن كالعادة لسانها عقد بالكامل..دلفت فريدة تحمل طعامها وجذبت المقعد تجلس بمقابلتها ..ابتعدت عن الياس ونظرت للخارج مبتعدة عن نظرات فريدة..
دقق إلياس النظر بأخته ومن فريدة التي تهرب من نظراته استند على الطاولة بكفيه
حاسس إنك ورا تعبها من أسبوع وبابا مش بحالته وأختي اللي فقدت النطق وإسلام اللي هربان من البيت وعد مني لو كنتي ورا اللي حصل ردي مش هتتوقعيه ..شهقة خرجت من غادة تضع كفيها على وجهها تبكي بنشيج أدمى القلوب مما جعل فريدة تقترب منها وتحتويها بين أحضانها ..احتضنتها بقوة مع بكائها الذي أصم أذنه فغادر مهرولا المكان بأكمله..
.بعد عدة ساعات بأحد الجزر الإيطالية أفاق من نومه يبحث عنها ذهب ببصره لجلوسها على الشاطئ تتلاعب برماله وتذهب بشرودها للبحر..اعتدل يجذب ملابسه ثم رفع هاتفه
إيه الاخبار.
مفيش جديد ياباشا بيراقب البيت كالعادة.. والساعي أخباره ايه..
من الليلة إياها وهو مختفي.
تمام إنت عارف هتعمل ايه لازم توصله بطريق غير مباشر إني لسة حابس المدام ومانع عنها النور مع شوية كلام من عندك عايزه يصدق..
أوامرك ياباشا..تحرك إلى جلوسها الساكن ثم جلس خلفها يحتويها بين أحضانه يدفن رأس بخصلاتها
مش صحتيني ليه كدا قاعدة لوحدك الوقت دا كله..
ارتفعت دقات قلبها پعنف وهي تنفر من نفسها من عشقه
وحشتيني..ظلت ساكنة سوى من نبضها العڼيف لتردف
مبسوط باللي بتعمله معايا ياالياس يعني دا حب ولا عڈاب..
أدارها إليها
لو عليا فأنا سعيد جدا بوجودك في حياتي المهم تكوني في حضڼي..
بالعڈاب..أكون في حضنك بعذابي ودموعي مفيش غلطة بتعديها..
وأعدي غلطك ليه مش اللي بيغلط المفروض يتحاسب..
طيب لو قولتلك العلاقة دي بتأذيني
هتصمم برضو..
ابتسم يداعب وجنتيها
طيب لو قولتلك عملت كل دا علشان أجيبك هنا
مش عايزاه الحضن دا.
بجد ياميرال ..حاولت الخروج من أحضانه ولكنه أطبق عليها بقوة
عمك عايز يخطفك من والدتك وكان مراقبنا الليلة دي كان لازم اعمل فجوة أنا مكنتش مخطط لحاجة لما جه موضوع اللزج اللي كان واقف معاكي لقيتها فرصة أعرفه إني بدوس على الكل ومستعد أعمل ايه علشان كدا عملت معاكي كدا وهو لحد دلوقتي مفكرني حابسك..
ايه اللي بتقوله دا ..نهض ينفض ثيابه وانحنى يحملها
لا دا مش موضوعنا انا مش جايبك هنا علشان أحكي عن مرمطة عمك ورايا وحياتي عندك لأخليه يقول حقي برقبتي عايز يخطفك يرضيكي يبعدك عن حضڼ المسكر.
بس عمي ليه عايزني مش الحق مع ماما..ابتعد بنظره عنها وحاول أن يبعد ذهنها بالتفكير
هو عايز يحرمني من الجنة وبس نظر إليها وهو يتحرك بها
أنت جنتي حقيقي
ابتسمت رغما عنها ورفعت كفيها تكفكف دموعها..داعب أنفها المحمرة
مش مسموح لأي مخلوق ياخدك إلا إنت اللي مسموح لك تبعدي وقت ماتحسي إنك بتكرهيني أو أنا بكرهك
أنزلها ببطئ محاوطا جسدها رفعت عيناها تعانق عيناه اللامعة بعشقها
إنت عملت دا علشان عمي مايوصلنيش فعلا.
ومستعد أقتله كمان لو مش مصدقة خليه يقرب منك وشوفي هعمل ايه..
أفلتت ضحكة ناعمة حتى تحول وجهها للوحة مرسومة من البهجة..لمس وجنتيها ونزل بجانب أذنها
وحشتيني أوي حبيبي مش ناوي تروي قلبي اللي أصبح صحرا وجفا من البعاد
همست بشفتين مرتجفتين
..اعتدلت مستندة على كفيها
التنهيدة دي علشان بغني ومضايق من صوتي ولا..
ومضت عيناه وهو يحاورها بعينه للحظات
لا مش هتفضل ساكت كدا وأنا أكلم نفسي زي المچنونة..
ابتسم بعذوبة يقبل كفيها
شعر وكأنه طائر يرفرف ويشدو كالبلبل ط
زي ماأنا متأكد إني مدفون هنا..ماهو مش اډفنك هنا وأنت تدفيني برة قاله دقائق كاللحظات شعرت بها متنهدة بجمال النبض ليفوق الجمال وهو يدندن بكلمات الأغنية مداعبا خصلاتها وهي تراقب كل إنش ينطقه وعيناه التي تحكي الكثير والكثير حتى لم تقو على الصمت لتنطق كلمات جعلته يشعر وكأن الكون توقف من حوله ليكتفي بها وحدها ولا يريد أن يرى سوى جمالها الطاغي ويسمع نبضها الذي يعزف اسمه..
ظل صامتا يردد ما ألقته
بتقولي ايه ..سحبت كفه وضعته على أحشائها
حبيبي هنا بذرة حبنا حامل في شهرين ..
ساد صمت عميق بنظرات العشق وارتسمت فوق محياه ابتسامة عذبة وهو ينظر إلى كفيه التي تضعه على
متابعة القراءة