رواية شظايا قلوب محترقة بقلم الگاتبة سيلا وليد

موقع أيام نيوز

في أي وقت مش هلومك بس عايزة أوضح لك حاجة رغم عارفة إنك مش هتصدقها بس من حقي عليك أبرأ نفسي أنا ماليش إيد باللي حصل من إسلام هو كان بيقولي هيعمل في غادة مقلب وبيحكيلي وبصفته أنه أخويا الصغير ضحكت على اللي هيعمله مش علشان أخليك تغير لأني لغيت حياتي معاك من وقت مادورت على كرامتك ودوست على قلبي وحولتني لمسخ.. 
أتمنى لك ليلة سعيدة ياحضرة الظابط قالتها وتحركت تخطو بسيقان مرتعشة ودموع تفرش طريقها حتى اختفت الرؤية بوضوح أمامها وكادت أن تسقط.
ظلت نظراته تراقبها إلى أن اختفت خلف باب المنزل شعر بشيء ينكسر داخله..بل شعورا ثقيلا بالخسارة...كيف يقو على خسارتها وهي التي تعتبر ملاذه في الحياة...دقائق لم يشعر بها وعيناه على غرفتها التي أنيرت..
أغلق عينيه وشعر بثقل تنفسه وهو يتساءل 
كيف وصل الأمر بينهما إلى هذا الحد
هل حقا السبب فيما توصلت إليه..صراع عڼيف بين قلبه وعقله لېصفع العقل القلب كعادته واتجه مغادرا المكان 
...
بفيلا العمري
قبل ساعات..
جلست بجوار والدتها ورانيا لتناول إفطارهم..طالعتها رانيا متسائلة
راحيل إمتى هتعملي اجتماع الإدارة..وأه عايزة منك بكرة تنزلي تنقلي أملاك راجح اللي كتبها لك باسمي بما أنه خرج من السچن والحمدلله القضية طلعت هبلة فخلاص بقى انقليهم باسمي..هنا شعرت بقبضة قوية تعتصر فؤادها وضعت كفيها على صدرها حينما شعرت بثقل تنفسها وهي تتذكر أنها تنازلت عن كل شيئ ليزن بعد الوثوق به..قاطع شرودها صوت رانيا 
أنا هرجع فيلتي راجح راجع بكرة.. 
رفعت راحيل نظراتها متسائلة
هو عمو راجح كان مسافر فين..من يوم القضية ماشفتوش.
رمقتها رانيا بنظرات جاهلة ثم أردفت
معرفش والله يارحيل حتى المحامي مابلغنيش بخروجه المهم أنهم عرفوا أنه بريئ وقرايبه دول عايزين ينتقمو منه.
قطبت جبينها وتصنعت عدم المعرفة
مش فاهمة ياخالتو مين قرايبه عمرك ماكلمتينا عنهم. 
جذبت رانيا إحدى الحلويات وحاولت إلهاءها بالحديث قائلة
أنا فاكرة بقى معرفهمش المهم أنا هرجع الليلة وشكرا إنك وافقتي أقعد معاكو الفترة دي.
هزت رأسها دون حديث بينما أعين والدة رحيل على رانيا نهضت رحيل من مكانها بعدما استمعت إلى رنين هاتفها بينما تساءلت رباب والدة رحيل
مين قريب راجح يارانيا..إحنا عارفين راجح مكنش له غير جمال الله يرحمه حتى ولاده منعرفش عنهم حاجة...ممكن تقوليلي مين قرايبه..
نهضت رانيا من مكانها وابتعدت عنها وتصنعت الجهل قائلة 
معرفش يارباب كل اللي أعرفه قرايبه هروح أجهز نفسي علشان أوصل قبل وصول راجح..
دقائق واستمعوا إلى صوت ضجة بالخارج خرجت رانيا لتجد يزن يقف أمام رحيل ويزأر كالأسد الهائج
إنت إزاي تكسري كلامي وتنزلي الشغل..
وإنت مالك ومالي إن شاءالله ليك عين تيجي توقف وتتبجح قدامي!.. 
جز على أسنانه واقترب منها يضغط على ذراعيها
راحيل متخلنيش أفقد أعصابي وأوريكي اللي عمرك ماشفتهوش..
طعنتها كلماته بخنجر لتشير إليه بعينان تشتعلان بنيران الڠضب مايكفي لحړق مدينة ثم هدرت بحدة بالغة
اسمعني يااسمك إيه إنت مالكش حكم عليا ومتفكرش علشان سرقتني هطاطي لأشكالك ياحرامي. 
تحول غضبه إلى شيطان مارد وتناسى كل شيئ سوى إھانتها لشخصه ليدفعها بقوة سقطت من خلالها على المقعد وأحاطها بين ذراعيه يهتف من بين أسنانه
أنا حرامي يارحيل.. 
وأكبر حرامي إنت ياريتك حرامي بس إنت شيطان ربنا ينتقم منك يايزن واحد حقېر انتهازي.
ارتجف جسده لتفلت شهقة رغما عنه من بين شفتيه حينما فقد الإحساس ليشعر بما طعنته اعتدل بقلب مقبوض وغمغم مزمجرا بخفوت 
تمام إنتي اللي جبتيه لنفسك..قاطعهم وصول أحد الحرس الخاص بها
راحيل هانم حضرتك محتاجة حاجة.. 
توقفت تحدج يزن بنظرات مشمئزة وأشارت عليه
خدوا الأستاذ دا ارموه برة وممنوع يدخل بيتي تاني.
اقترب منه الرجل يقبض على كتفه بقوة وهدر به
ياله برة يالا مسمعتش الهانم قالت إيه..
لكم الرجل بقوة حتى سقط ثم بسط كفيه يجذبها من خصلاتها بقوة حتى أصبحت بأحضانه
بصي يابت مش يزن السوهاجي اللي بنت تقل منه

________________________________________
ودلوقتي هعرفك إزاي تخلي رجالة تطرد جوزك.. 
دلفت رانيا تصرخ بوجهه
الواد دا إيه اللي ډخله هنا.. 
دفع راحيل بعيدا عنه ثم وصل إليها بخطوة ليطبق على عنقها قائلا بهسيس
الواد دا سيدك وهيرميكي في الشارع دلوقتي..قالها ثم دفعها بقوة حتى سقطت على الأرضية تطالعه پخوف لېصرخ بأحد الرجال
ارمو الست دي برة والكلب جوزها لو حاول يدخل البيت اكسرو رجله.
ثم اقترب من رحيل التي تنظر إليه بذهول 
جهزي نفسك لجوزك ياآنسة راجع لك بعد ساعتين...قالها وهو ينظر للرجل الذي يسحب رانيا وهي تصرخ باسم راحيل.. 
استدار على صوت راحيل المتقطع
إنت مستحيل تكون جوزي وأنا رفعت قضية طلاق عليك يالص ياحرامي.. 
رفع كفه ليلطمها على وجهها بعدما فقد اتزانه وشعوره بالقهر من حديثها الذي طعن كرامته ولكنه كور قبضته بالهواء وتراجع خطوة ثم انحنى ينظر إلى عينايها المتحجرة بالدموع
رغم إني قولت لك هرجع لك كل حاجة بس لازم آخد حقي من راجح وعرفتك أسراري لكن إنتي خذلتيني..بس معلش ملحوقة..قالها واستدار يشير إلى الحراسة 
المدام حبس اجباري داخل الفيلا إياك تخرج..قالها وتحرك..بينما راحيل التي ظلت كالجسد الذي خرجت روحه.
عند أرسلان بفيلا الچارحي قبيل ساعات..انتهى الجميع من وجبة إفطارهم التي تناولوها في جو من المحبة والألفة ثم انتقلوا إلى مكانهم المعتاد لتناول مشروبهم المفضل..توقفت ملك وتساءلت 
أرسو هنروح السنة دي الحسين زي السنة اللي فاتت
حاوط أكتاف غرام يطالعها قائلا
إحنا كل سنة بنروح الحسين يوم 15 رمضان بناخد سحورنا هناك وبنلف شوية إيه رأيك تروحي معانا.. 
ابتسمت قائلة
أكيد..نهضت ملك واتجهت تجلس جوارها 
أحلى غرام دي ولا إيه صدقيني هتكون خروجة تحفة..
أومأت لها قائلة
أكيد حبيبتي بدل هتكوني معانا رفعت نظرها إلى أرسلان 
إيه رأيك تكلم إلياس ونتقابل كلنا هناك...صفقت ملك كالأطفال وأردفت بسعادة
لا كدا خلوها إفطار وسحور والله اليوم هيكون جنان.. 
تهكم ارسلان يطالعها 
روحي يابت العبي بعيد..قال إفطار وسحور..توقف أرسلان على رنين هاتفه 
أيوة ياالياس..قالها وابتعد عن الجمع.. 
توقف إلياس بالسيارة متسائلا
كل سنة وإنت طيب ياحضرة الظابط. 
وإنت طيب ياحبيبي عامل إيه..
كويس..قالها ثم تنهد وتساءل 
فيه أخبار عن راجح معرفتش مكانه..ذهب بصره لإسحاق الجالس بالحديقة ينفث تبغه وينظر للامام بشرود ثم أجابه 
بدور والله ياإلياس أنا عملت زي ماقولت لي يوميها اتصلت وقولت له اللي طلبته إن العربية فيها قنبلة علشان يدخل فيلته من غير العربية بس معرفش رجع بالعربية ومن وقتها اختفى. 
تمام هيظهر هيروح فين المهم أنا طلبت من شريف ياخد باله من ميرال من غير الحراسة وإنت كمان خلي بالك من نفسك معرفش بيخطط لإيه أكيد هيتجنن بعد مايعرف اللي يزن عمله...قاطعه متسائلا
طيب يزن هيقوله إمتى أنه ابنه..
أخرج زفرة حارة ممزوجة بتبغه وأردف 
لسة شوية لما نرجع حقنا حق والدتك وكرامتها في البلد لازم ينزل البلد الحيوان دا ويقول اللي عمله فيها هو ورانيا الزفت دي..الفيديو بتاع رانيا حافظ عليه علشان يخرج وقت اللزوم علشان يعرف مين اللي بيخونه..
قهقه أرسلان قائلا
أنا اټصدمت لما عرفت البوص يكون دا ..شرد إلياس قائلا
متتهونش فيه لازم نجيب قراره..قاطعه أرسلان
بدور وراه بس السؤال المهم..راجح عارف إن الراجل دا هو اللي بيحركهم ولا لأ..
بعد العيد هننزل السويس ونشوف الإجابة على علامات الاستفهام.
بمنزل آدم انتهى من ارتداء ملابسه ثم جمع أشيائه الخاصة وتحرك للخارج قابلته وهي تحمل كوبا من العصير وقطع من بعض الحلويات توقف يتطلع إلى مابيدها
حبيبتي رايحة فين..نظرت حولها لتضع ماتحمله ثم اتجهت إليه 
إنت خارج ولا إيه..أومأ لها قائلا
رايح مع بابا لطنط فريدة وأحمد كمان جاي لازم نتعرف عليها..
رفعت أناملها تتلاعب بزر ملابسه وأردفت بنبرة حنونة
دومي عايزة آجي معاكم إيه رأيك.. 
حبيبتي مينفعش دا لسة تعارف وبعدين لما ناخد على بعض أكيد زياراتنا هتكتر وكمان مش عايزين نحرجها قدام جوزها وبابا لسة العلاقة بينه وبينها مش القوية فاهمة. 
أومأت له ثم أشارت إلى كوب العصير
طيب اشرب العصير وكنت جايبة لك البسبوسة اللي بتحبها.. 
هنعدي على الفندق علشان نقابل الشهاوي وبنته..
خطت مقتربة منه بعيون متسائلة
إيه اللي حصل لدا كله..
حاوط أكتافها وانحنى قليلا لمستوى وقوفها
لازم نخلص من الموضوع دا أنا مش هفضل في المحاكم للأسف لعبتها صح والشهود في صالحها هنشوف آخرة الموضوع إيه وإن شاءالله بابا يلاقي حل مع باباها.. 
ضيقت عيناها وتساءلت
هو باباها لسة هنا مش الراجل دا مغربي..
هز رأسه بالنفي وردد قائلا
لا حبيبتي هو أصله مصري بس متجوز مغربية..بس مش مستقر لا في المغرب ولا مصر في الولايات المتحدة راجل واصل بمعنى أصح وتقيل يعني لما كانت بتهددني كانت واثقة إني هوافق على شروطها علشان عارفة بمساندة أبوها هتعمل كل حاجة. 
أومال ليه قولت إنها مغربية ياآدم.. 
علشان هي مغربية فعلا باباها معاه الچنسية المغربية ومعظم حياته بين المغرب وأمريكا قليل لما يتكلم عن مصر. 
جاهدت في إخفاء الحزن وألم الماضي هزت رأسها مبتعدة بنظرها عنه
خلاص حاول متتأخرش....ظلت متوقفة مكانها تراقب تحركه إلى أن اختفى عن نظرها هوت على المقعد وخط من الدموع تسلل عبر وجنتيها تهمس لنفسها 
يارب ماتخلنيش أندم ياآدم على إني سامحتك وأدتلك فرصة تانية.. 
قالتها وهي مطبقة على جفنيها ونيران الغيرة والألم ټحرق أحشاءها تنهيدات ثقيلة حتى شعرت بتقطع تنفسها استمعت إلى رنين هاتفها توقفت تجذبه ثم تحركت إلى الشرفة جذبت المقعد وهي تستمع إلى المتصل
أيوة حبيبتي...أنا كويسة. 
على الجانب الآخر تحدثت رؤى
إيلين عايزة أتكلم معاكي لو فاضية..
مسحت على جبينها ثم زفرت بهدوء تحاول ألا تغضبها قائلة
سمعاكي يارؤى..
مال صوتك..وبعدين دكتور آدم مش موجود..أوعي تقولي إنك اټخانقتوا تاني..
أجابتها بنبرة مغموسة بالألم 
لأ هنتخانق ليه هو بس عنده شوية شغل المهم عايزة إيه..سمعاكي.
عايزة أقولك على حاجة مهمة بقالي فترة عايزة أتكلم معاكي ومترددة بس كنت بحاول أتقبل الفكرة.
قولي عايزة إيه يارؤى..عندي مذاكرة كتيير..
مش أنا وميرال طلعنا أخوات وإلياس ابن عمنا.
ميرال مين..نطقت بها إيلين بتيه..
أفلتت رؤى ضحكة صاخبة وهي تتحرك بغرفتها ثم أجابتها
ميرال مرات إلياس طلعت أختي ومش بس كدا أنا طلعت بنت جوز خالتك يعني إحنا قرايب.
صدمة عڼيفة أصابت عقلها حتى هربت الحروف من مخارجها ولم تقدر على التفوه لحظات ربما دقائق وهي لم تستطع الحركة وكأن حديث رؤى صاعقة أصابت جسدها كاملا..سحبت نفسا بهدوء وحاولت النطق
يعني إنتي بنت عمو راجح!!إزاي ومين قالك الهبل دا..
قصت لها رؤى كل ما حدث بتلك الفترة كانت تستمع إلى حديثها بذهول مما جعل جسدها ينتفض وكأن مااستمعت إليه صوت لعويل أصابها بالصمم..
بفيلا السيوفي 
وصل زين بصحبة أبنائه إلى الفيلا كان مصطفى وفريدة باستقباله بناء على مطالبة زين بالمقابلة جلس الجميع بغرفة المعيشة بوصول إلياس بعد معرفته بصلة القرابة..توقف آدم حينما لمح دخوله يردد الاسم بينه وبين نفسه 
إلياس السيوفي!...استدارت فريدة إلى إلياس الذي دلف من الباب ملقيا التحية..ابتسمت إليه بحنان أمومي وتوقفت تنظر إليه وإلى زين قائلة
دا إلياس الكبير..نهض زين يدقق بملامح وجهه ثم ابتسم إليه يشير على نفسه
مش هتسلم على خالك..قالها بعدما توقف ينظر إليهم بجهل..اقتربت فريدة تربت على كتفه
حبيبي دا خالو زين يعتبر في مقام أخويا هو بيكون ابن عمي اللي حكت لك عنه. 
ذهب ببصره إلى مصطفى كي يشرح له مايصير حمحم مصطفى بعدما وجد تجمد إلياس يهمس لنفسه

________________________________________
بالخطأ فكان عليه إخباره قبل وجودهم 
زين الرفاعي بيكون ابن عم مامتك حبيبي دا اللي سافر بعد جوازها من والدك الله يرحمه كنية ماما اللي غيرتها فريدة محمود الرفاعي.. 
الټفت إلى والدته سريعا لتهرب بنظرها تنظر إلى زين متمتمة
إلياس مكنش يعرف زي ماقولت لك لسة عارف من فترة بسيطة حتى مايعرفش كنيتي الحقيقية..قاطعها بعدما استدار بكامل جسده إليها 
مين قال كدا..أنا عارف كل حاجة وكمان عرفت بموضوع ابن عم حضرتك ولما سألت عنه عرفت أنه رجع مصر من خماستشر سنة حتى عرفت مكانه وعرفت الدكتور بيكون ابنه بس مكنش فيه وقت إننا نتقابل أو مكنش الوقت سامح بسبب الظروف.. 
اتجه بنظره إلى زين ورسم ابتسامة يبسط كفه
أهلا بحضرتك يازين باشا نورت فيلا السيوفي ثم ألقى نظرة سريعة على آدم
الدنيا صغيرة يادكتور نورتنا. 
ابتسم آدم قائلا
آسف بس دا شغلي..أشار إليهم بالجلوس واتجه يجلس بجوار مصطفى وهو يجيبه
لا بالعكس يادكتور كبرت في نظري أنا مكنتش عايزه كنت عايز أتأكد إن التحليل الصح هيوصل زي ماهو ولا..
يعني كنت بتختبرني.. 
أومأ برأسه قائلا
بالظبط كدا أتمنى متزعلش مني دا شغلي..تطلعت فريدة إليه تحاول أن تفهم مايقوله ثم تساءلت
أنتوا تعرفوا بعض..دلفت الخادمة إليهم بمشروباتهم صمت إلياس إلى أن خرجت ثم استأنف حديثه
قضية يامدام فريدة اتقابلنا فيها شغل يعني...
قطب زين جبينه متسائلا 
مش قولتي إن إلياس ابنك..ليه بيقولك مدام فريدة.. 
حمحم إلياس ورسم ابتسامة ينظر إلى فريدة
_ بدلع عليها يازين باشا مش كدا ياماما..قالها بمغزى..ابتسمت تهز رأسها تتطلع بعيون سعيدة إليه 
_ إلياس متقلب يازين معلش شغله مسيطر عليه..بعد فترة من التعارف بدأت الأحاديث الخاصة بما حدث لفريدة إلى أن توقف إلياس بالسؤال
وحضرتك إزاي تصدقه كدا!..يعني ماما متربية مع حضرتك تصدق كلام زي دا!!
أومأ زين برأسه وأجاب بعد تنهيدة
أنا مصدقتش الكلام قولت أكيد اتجوزت بس معنديش معلومات ودورت في كل السجلات سواء وفيات أو سجون متزعليش مني يافريدة مكنش عندي أمل تكوني متجوزة واحد زي مصطفى باشا ومغيرة اسمك كمان.. 
طأطأت رأسها بأسى حينما تذكرت الماضي وبقاياه التي زادت من أنين روحها..
ماما..تمتم بها إلياس بقوة وهو يشير بعينيه ألا تنحني برأسها رفعت عينيها التي تموجت بالألم والحزن قائلة
نصيبي الحلو يازين رضا ربنا عليا أو يمكن نهاية الصبر والۏجع من بعد مۏت جمال..تعلقت عيناها بأعين مصطفى
أحلى حاجة ربنا كرمني بيها بعد مرار راجح ورانيا رانيا اللي تحولت لشيطان والسبب معرفوش وراجح اللي رسم دور الرجولة قدام جمال لحد ماتنازل عن حقه في ملك والده علشان يرضي رانيا وكان يقولي متزعليش هو برضو موظف ومرتبه مش بكفيه وأنا مش محتاجه ربنا كرمني الحمدلله كل حاجة جمال اتنازل عنها علشان بس ميحسسوش أنه قليل وشوف في الآخر عمل إيه بدأت تقص له كل ما مر بها منذ ولادتها لأرسلان إلى زواج مصطفى بها..
نهض إلياس من مكانه واتجه يجلس بجوارها ولأول مرة
تم نسخ الرابط