رواية شظايا قلوب محترقة بقلم الگاتبة سيلا وليد
المحتويات
بقوة
مش هرجع معاك في حتة سمعتني..
اطلع برة.. فدنا منها
..قالها مقتربا منها..
آاااه صړخت فرمقها بنظرة ممېتة
صوتك متفكريش إنك في الفيلا أغمضت عينيها تسبه بداخلها.. وصل إليها بخطوة واقترب حتى هوت فوق الفراش تجذب الغطاء فوقها وتصرخ به
ابعد عني بدل ماأصوت بحق وحقيقي..
كتم صړخة بداخله حينما وقعت عيناه على چرح صدرها الذي مازالت تظهر آثاره وبدأ وكأنها إصابته بحركاتها العڼيفة ...بسط كفيه إليها
قومي خدي شاور مش عايز كلام كتير إنت مراتي مش واحدة جايبها من الشارع..
بعد قليل وصل إلى منزل والده.. توقفت السيارة وظلا بداخلها
يعني إيه ممكن توضحي كلامك..
استدارت إليه
عايزة أفضل وقت أرتب حياتي ياإلياس عايزة أرجع أثق فيك وأحبك زي الأول..
تنهيدة طويلة ومتعبة ثم تحدث بنبرة ساخرة
تحبيني رفع عينيه إليها
إنت بتكرهيني!.. دنا برأسه يخترقها بنظراته
مش قولت بلاش كلام المراهقين دا أنا أكتر واحد أقدر أحكم إنك بتحبيني ولا لأ..
ابتعدت برأسها عن أنفاسه التي ضړبت وجنتيها وهمهمت بتقطع
بلاش الغرور دا ياإلياس ابتلع جمرات كلماتها محاولا ألا يصفعها
عايزة إيه ياميرال شيفاني عيل صغير مش عارف أحكم عليكي.. دنت تنظر داخل مقلتيه
أنا دلوقتي مضايقة منك وحاسة إنك بتخنقني إيه..عايز علاقتنا دايما بطريقتك بتاعة النهاردة تفضل ورايا لحتى أخضعلك علشان أتخلص منك..
طحن ضروسه ضاغطا على فكه وزفرة حارة أخرجها يريد إحراقها بها طالعها بنظرة خذلان باردة
يعني اللي حسيته دا علشان تتخلصي مني..ابتعدت ببصرها عنه وتابعت
بقسۏة ألهبت جميع حواسه
ومضايقة إني استسلمت مش راضية بالعلاقة دي وطول ماأنا مش راضية يبقى جوازنا باطل..
اخرسي يابت مش عايز أسمع نفسك تمام ياحضرة الصحفية المثقفة اللي مش واخدة من دينها غير كلمة الإسلام بس طلاق مش هطلق هتتعاملي معايا كأي زوجة محترمة هشيلك فوق راسي هتسوقي العوج هتعامل معاكي بأصول أي مصري أصيل بيعامل مراته اللي عايزة تتربى..
البيت دا هيفضل بيتك إلى إن شاء الله أدفنك ومعنى بيتك يعني مراتي عايزة ټموتي نفسك مۏتي ووعد المرة دي مش هنقذك.. احترام اسمي فوقك شخصيا الاحترام ثم الاحترام
يامدام ميرال.. ثم حدجها بنظرة ممتعضة
ووعد مني مش هقربلك حتى لو روحي فيكي بس ماترجعيش ټندمي وټعيطي وهكرهك نفسك اكتر ماانت كرهها ومن اللحظة دي انسي اي كلمة قولتها لك منكرش حبيتك وضعفت بس مش إلياس اللي يطاطي لست مهما كانت هي مين ورفضي للطلاق مش تمسك بيكي ابدا يامدام دا علشان شكلي الاجتماعي مش اكتر ومن اللحظة دي لو خرجتي برة البيت دا من غير حجاب ولبس محترم وعد اۏلع لك في شعرك اللي فرحانه بيه أنهى كلماته بحزم وقوة ونبرة يشوبها الټهديد القاطع ثم ترجل من السيارة واتجه لداخل المنزل بخطوات تأكل الأرض ظلت تتابع تحركه بحزن من عينيها قائلة
أنا
عملت ايه علشان احب بني ادم زي دا وقلبي هيفضل يضعفني لحد إمتى
والله لأندمك ياإلياس وأعرفك إن الله حق وإزاي تفكر تكسر قلبي وتكلمني بالطريقة دي
دلف للداخل وخطا بعض الخطوات إلا أنها أوقفته
إلياس استنى فين ميرال..
صعد للأعلى دون حديث تحركت خلفه إلا أنها توقفت بعدما استمعت إلى صوت غادة
حبيبتي حمدلله على سلامتك كدا ياميرو هرولت فريدة إليها جذبتها بقوة لأحضانها بكت بصوت مرتفع وهي تحتضن وجهها تقبلها على وجنتيها ثم تفحصت جسدها بالكامل كالأم التي تتفحص جنينها..
هونت عليك ياميرو كدا تعملي في ماما كدا..كانت عيناها على تحركه للأعلى فهمست بأنين
ماما أنا تعبانة ممكن نتكلم بعدين حاوطت جسدها تهز رأسها وتحركت بجوارها قائلة
غادة خليهم يجهزولها الحمام تاخد شاور سخن ..أومأت غادة وتحركت مبتسمة
هو لازم ميرو تعمل هيجان في البيت والكل يخدمها تراجعت إليها وضمتها ثم طبعت قبلة على وجنتيها
يارب ماتكوني لبختي شكله بيطلع ڼار من ودانه عملتي إيه ياآخرة صبري..
ابتسمت متحركة دون حديث
وصلت بها فريدة إلى الأعلى
هتروحي أوضتك ولا عند جوزك قبل ماتقولي حاجة الشهر دا إلياس تعب جدا بلاش توجعيه أكتر ماهو موجوع سامحيه حبيبتي وهو كمان سامحك ابدأوا حياة جديدة
ربتت على كتفها وتركتها تتخذ قرارها بنفسها..
بالداخل جلس فوق الفراش ينتظر دخولها استمع إلى حديث فريدة معها بالخارج لحظات وفتح الباب نظر إلى دخولها وخطواتها الهادئة وكأنها تخطو فوق نبضه الضاري بعشقها اقتربت وجلست على الأريكة تنظر في اللاشي دقائق والصمت يعم المكان..
توقف متجها إلى خزانة الملابس وجذب ثيابها
ادخلي غيري وارتاحي أنا هنزل جناحي القديم خدي راحتك وزي مااتفقنا..
تلاشى تنفسها وضاقت عليها جدران الغرفة همست بتقطع
مش عايزة أقعد هنا..كور قبضته ثم استدار إليها
انا لحد دلوقتي بحاول أكلمك بقلبي بس والله لو كلمتك بعقلي لأندمك قولت اتنيلي غيري ونامي والكلام اللي قولته تحت يتسمع من غير ولا كلمة قولت ..ولا لا
بعد عدة أيام والوضع هادئا بين الأبطال
بغرفة ميرال ..دفعت غادة الباب غاضبة
إنت يابت عبيطة والله عايزة أضربك..
كانت تنظر للخارج ولا تكترث لحديثها فمنذ ثلاث ايام لا تراه يعود بوقت متأخر...لكزتها غادة ثم صړخت بها
ميرال!!
التفتت تنظر إليها بصمت
سلمتي جوزك لواحدة زي دي ياعبيطة..هزت كتفها واردفت
زلط ياكل بعضه خليها تشبع بيه..
يخربيت برودك ياشيخة..ظلت تدور بالغرفة كالمچنونة إلا أنها هتفت
طيب ياست الجميلة التقيلة
الأمورة معزومة على العشا إيه مش هتنزلي تاكلي مع مرات طليقك مستقبلا..
ألقتها بكوب المياه
برة ربنا ياخدك انت وأخوكي وأرتاح منكم..
تصدقي صح يابت ياميرو إلهي ياخدو منك ويوديه للبت أم عيون زرقة دي على الأقل يجيب عيال حلوين شبه أمهم مش زيك دا البت ماصدقت ولزقت فيه لو تشوفي بتتصل بيه كام مرة ولا قزاريز البرفيوم اللي جيباها إنما الصبح إلياس كان حاطط برفيوم ريحته تدوخ عرفت من مصادري أن العروسة الجديدة جبتها له هدية
نهضت سريعا وهبطت للأسفل غير مكترثة لثيابها التي تصل لفوق الركبة.
هرولت خلفها تتمتم
يارب استر والله البت دي هت مۏت مقت ولة..
بالأسفل قبل قليل
أخرج صورة ووضعها أمامه أمسك الصورة يقلبها بيده
مين دا..
راجح الشافعياللي اتكلمت عنه من فترة ظابط مستقيل سابقا رجل أعمال حاليا عليه علامة استفهام كبيرة
أمم نحلها..رفع فنجان قهوته وارتشف بعضا منها ثم نظر إلى الصورة واستطرد مفسرا
عايز كل حاجة عنه من فترة عملت سيرش لكن للأسف صدقت اللي كنت عايز أصدقه لحد مادخل حياتي صدفة مرة تانية..
قريبك..تساءل بها أرسلان
هز رأسه بالنفي ثم أكمل
مش موضوع قريبي الراجل اللي ضړب بابا واللي حاول يموتنا دا شغال مع شريكه مع إن شريكه ماليش علاقة بيه..
علاقتك بيه إيه..
تار قديم وجه وقت الحساب..
أمم ..شكله أذاك كتيير..
استند
على المكتب ونظر إليه
الراجل دا أخوه ماټ في حاډث بحر واتجوز مرات أخوه خلفت بنت وهربت بيها عايز النفس اللي اتنفسه في الوقت دا..
انكمشت ملامحه باستفسار
يعني إيه ممكن يكون هو اللي قتل أخوه!..
توقف إلياس بعدما أشعل سيجارته ثم جلس بمقابلته
مش عارف لما سألت الناس كلها شكرت فيه وزموا مرات أخوه..
وبعدين مايمكن فعلا تكون كدا..
شعر بغصة تمنع تنفسه فهز رأسه بالرفض سريعا
كنت مفكر زيك كدا لحد ماظهر قدامي صدفة وبدأ تبان حقيقته..
يعني إيه..
دي اللي هتجاوبني عليها في أقرب وقت عايز مصادر موثوقة الموضوع دا مهم جدا وياريت يكون سري بيني وبينك يعني لو بابا سألك متقولش حاجة.
أومأ متفهما ثم نهض بدخول فريدة تخترق بنظراتها أرسلان
حبيبي العشا جهز ياله اعزم على صاحبك يتعشى معانا..
توقف إلياس يشير إليه
إيه رأيك تتعشى معانا ويبقى عيش وملوخية..قالها مبتسما..
ابتسم وهو ينظر إلى فريدة
كنت أتمنى والله ياست الكل لكن النهاردة عشا عائلي وممكن ماما تتبرا مني خليها مرة تانية قالها وهو يغلق جاكيته لتتساقط صورة راجح أمام فريدة تنظر إليه بذهول مع اندفاع ميرال بباب الغرفة تصرخ بوجهه قائلة
البت دي إيه اللي جابها بيتي تاني مش دا بيتي اللي حضرتك قولت ماليش غيره هو والقپر..جذبتها فريدة للخارج سريعا ورسمت ابتسامة
معلش يابني مكنتش تعرف إنك موجود..توسعت حدقتيها وهرولت تختفي خلف فريدة بعدما وجدت أرسلان بجوار إلياس لتهمس بتقطع
آسفة ..أنا..سحبتها فريدة وخرجت دون حديث نظر للأسفل وهو يكور قبضته انحنى أرسلان يحمل صورة راجح قائلا
إن شاء الله خلال ساعات هعرفلك مين الراجل دا بالظبط..
أومأ له دون حديث وهو يريد أن تنشق الأرض وتبتلعه على ما فعلته.
تحرك للأعلى بعد مغادرة أرسلان من الفيلا كليا..دفع الباب يبحث عنها..
مساء اليوم
بفيلا الچارحي دلفت صفية إلى غرفتها تضع أمامها فستانا من اللون الأبيض
غرام البسي دا وانزلي حبيبتي أخوات فاروق تحت..
نهضت مبتسمة واقتربت منها تشير على فساتينها
عندي كتير مكنش
له لزوم.. ربتت على كتفها
عارفة بس دا هديتي.. طبعت قبلة على وجنة صفية
شكرا ماما صفية ضمتها صفية بحنان
ربنا يسعدكم يارب أرسو عرف يختار..تركتها صفيه وهبطت للأسفل
دلف يطلق صفيرا ببذلته السوداء
حاوط المقعد الذي تجلس عليه أمام المرآة ونظر إلى انعكاس صورتها بالمرآة
اميرة ديزني شكلها هتخطف الأنظار الليلة ودا مش مقبول..ارتدت خاتم زواجها ثم رفعت رأسها تنظر إليه مبتسمة
العيلة دي فيها بنات حلوة غير طمطم ولا لا.. هامسا
حتى ولو انت خلاص سكنتي القلب وشغلتي العقل..لمعت عيناها بسعادة العشق استدار يجذب حجابها الوردي ثم أوقفها يشير إليها
خلصي علشان انا كمان دقيقة وهقفل الباب دا بالمفتاح والله لو حصل انفجار تحت ماهفتح لحد..ابتسمت بخجل تتناول منه حجابها واستدارت تنظر بالمرآة
بعد قليل وصلت جميع العائلة للتتعرف على زوجة وريث عرش الچارحي الوحيد.. دلفت أحلام والجميع يشدو بجمال غرام إلى أن هب فاروق بدخول والدته
مرات مين دي اللي بترحبوا بيها الواد دا... قالتها وهي تشير على أرسلان الذي يحاوط جسد غرام..هنا شعر اسحاق بتوقف تنفسه وهو يرى والدته تقترب من ارسلان تدفعه هادرة
إنت مين !!
بشركة مالك العمري
خرج من الشركة متجها إلى سيارته ولكنه توقف حينما توقفت أمامه سيارة شرطة
يزن السوهاجي..أزال نظارته الشمسية يهز رأسه
أيوة فيه إيه..
مطلوب القبض عليك . هرولت رحيل بعدما وجدت الشرطة تجذبه كالمچرم..
بشقة آدم
عاد من عمله بيوم مليئ بالأشغال..بحث عنها استمع إلى الموسيقى بالداخل فتح الباب بهدوء حتى لا يفزعها ولكنه توقف متسمرا وهو يجدها ترتدي بدلة رقص سوداء تظهر منحانيتها الأنثوية بسخاءو ترقص على نغمات
حبيبتي ترقص حافية القدمين.. دفع الباب ودلف للداخل بعدما أغلقه بالمفتاح وهي لم تنتبه لدخوله.. كانت تتمايل مع الموسيقى ولكنها توقفت بعدما شعرت بكفه يحاوط جسدها يهمس بجوار أذنها كلمات الأغنية لترتجف محاولة الفكاك من قبضته ولكنه كان كالأسد الجائع..
آسفة على التأخير
لا تجعلوا القراءة تليهكم عن ذكر
الله وتذكروني بدعوة حلوة لعل فيكم الأقرب إلى الله
دمتم في رعاية الله وحفظه
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك
شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد
الرواية حصري لموقع ايام
أميرتي الصغيرة ..
عانقيني بنظرات عينيك ..
دعيني أتأمل جمال الروح في محرابك
أتنهد هدوء النسمات من أنفاسك ..
أرتشف زوبعة الحب من فنجان الشفاه
ثم أحملك بأجنحتي فوق وسادة القمر ..
كالفراشة ترفرف بين أحضان الزهور ..
فإن سألوك يوما
عن موطن الياسمين
فقولي
بين شفاه من نطقوا عشقا فكانوا له أوفياء ..
إلياسالسيوفي
دلف للداخل يبحث عنها استمع إلى حركة بغرفة الملابس دفع الباب وجدها تقوم بتبديل ثيابها أغلقت سحاب فستانها ثم رفعت عينيها إليه.. سحبت نفسا قويا حينما شعرت أنها أوشكت على البكاء تعلم أنها أخطأت ووضعته بموضع خجل اقتربت منه بعدما وجدت نظراته الغاضبة
عارفة مهما أتأسف مش هقدر أقلل من غلطي الشنيع بس والله كنت مفكراك لوحدك أنا مستحيل أكون بالطريقة البشعة دي..
التوى زاوية فمه بعبث يشير إليها باستهزاء
لو معملتيش كدا هشك يكون فيكي حاجة عارف ومتأكد إنك متقصديش علشان لو قصدتي أنا ممكن أموتك من غير مايرفلي جفن اقترب منها وشيعها بنظرة مهينة يضغط على ذراعها بقوة آلمتها
لو أنت عاقلة وبتفكري قبل ماتتهوري مكنتيش حطتيني وحطيتي نفسك في موقف زي دا..أنا خلاص زهقت منك ومن تهورك...قالها ثم دفعها بعيدا وكأنها عدوى ثم أشار بإبهامه
متخلنيش أتعامل معاكي بتعامل إلياس الظابط دا آخر تنبيه ليكي...
قالها وتحرك سريعا للخارج يأكل الأرض بخطواته..مرت دقائق وهي متوقفة تنظر إلى خروجه بقلب يئن ۏجعا تتمتم بخفوت
أنا فعلا أستاهل ياإلياس علشان بتهاون في أغلاطك..
وايه اللي يجبرك تتحمل واحدة زيي ياالياس باشا..
تسمر بمكانه بعدما استمع إليها..استدار إليها وتشابك بعيناها
مش يمكن علشان اهبل ولسة بحبك..قالها وخرج سريعا.. دقائق متوقفة بمكانها لا تعرف أتبكي ام تحزن من كلماته كل ما فعلته رددت لنفسها وانا كمان بحبك
بفيلا الچارحي
دلفت أحلام تطالعهم باشمئزاز وهدرت قائلة
عروسة مين دي إن شاءالله عروسة الواد اللي هناك دا أهي شبهه..
ارتفعت أنفاس فاروق ينظر إلى اسحاق الذي وقف متجمدا كيف وصلت إلى هنا دون إخباره وصل إلى والدته مع صوت أرسلان
إيه اللي حضرتك بتقوليه دا ياجدتي!..
اخرس يالا انحنى إسحاق يقبض على كفها يقبله
جدتك بتدلع عليك ياأرسو زعلانة علشان معملتش فرح يليق بأهل الچارحي وعزمتهم..مش كدا ياماما ..انحنى يهمس لها
أنا مش بهدد بس لو اتكلمتي بحرف يقهر الولد وحياة رحمة أبويا هنسى إنك أمي ياست أحلام هانم..قالها وتراجع..ولكن كانت هناك أعين تراقب مايحدث فاقترب بعدما ترك كف زوجته
كنت بتقولها إيه ياعمو..ثم رفع عينيه إلى جدته
هو حضرتك زعلانة فعلا ولا إسحاقو بيحاول يخبي حاجة..
رسمت قناعا باردا رغم خۏفها من نظرات إسحاق أردفت
أه زعلانة..اتكأ إسحاق على كتفها مبتسما يوزع نظراته بين الجميع
أمي بتحب تتدلع علينا..ابتعدت وهزت رأسها متراجعة إلى المقعد
كملوا احتفالكو بالعروسة أنا فعلا مضايقة علشان الواد دا كان المفروض يعرف هو تبع عيلة مين وكمان نزل لمستوى متدني زي غيره قالتها تنظر إلى صفية پشماتة ثم استأنفت
فين بنات العائلات..
تيتا لو سمحت..ابتعدت بنظرها قائلة
قولي أحلام هانم أنا مش كبيرة أوي على تيتا دي هتلعب معايا ولا
إيه..
ضيق أرسلان عينيه يطالعها بشك ثم ردد
هو ليه حضرتك بتحسسيني إني واحد من الشارع
حاوطه إسحاق وأطلق ضحكات مرتفعة يجذبه لأحضانه
الواد دا مشكلة لازم يرد كلمة بكلمة..ابتعد أرسلان وتسرب الشك داخله وعينيه على أسحاق مرة وعلى فاروق..ظل الوضع على صفيح ساخن بينهم بعض الوقت.. إلى أن افتتحت الحفلة برقصة أرسلان وزوجته ببداية الأمر
حاوط خصرها وتحرك مبتعدا بها رفضت في بداية الأمر ولكنها وافقت مجبرة بعد إصراره..
بسط كفيه لتعانق يديها واحتضنها بعينيه الحنونة لتبعث بداخلها قشعريرة قوية ابتعدت بنظرها خجلة تنظر بكافة الأرجاءنظرت
متابعة القراءة