الفصل الثالث والعشرون رواية جوازة ابريل 2 بقلمي نورهان محسن

موقع أيام نيوز

اجازة كام يوم و 
قاطعها صوت رجولي من خلفها صباح الفل
الټفت كلاهما نحو مصدر الصوت وأجابت الطبيبة الآخري صباح النور يا دكتور ياسر
ابتسم لها بود قبل ان يوجه سؤاله إلي هالة بلطف ازيك يا هالة عاملة ايه
ردت هالة عليه مبتسمة بإيجاز الله يسلمك
استئذنت الطبيبة بهدوء لتترك لهم مجالا للتحدث بينما تنحنح ياسر يجلي حلقه قبل أن يقول بلباقة مش عايزك تكوني لسه واخدة علي خاطرك مني بعد اخر حديث ما بينا
أومأت برأسها متفهمة ولم ترد فزفز الهواء من فمه بتوتر مواصلا حديثه انا مقدر ان اعصابك كانت مشدودة وانا كمان يا هالة بس انا فعلا مش حابب يطول سوء التفاهم بينا احنا مهما كان زملاه في مكان واحد يا هالة ولا انتي خلاص مش حابة تتعاملي معايا بعد كدا
نظرت هالة حول المكان قبل أن تعيد نظرها إليه ليخرج صوتها من عباءة الصمت تنتقى حروفها بجدية مش هكذب عليك واقولك ان الموضوع بالنسبالي عادي وعدي ببساطة لكن بفضل الله قدرت اتقبلت اللي حصل ومش حابة تكون في حساسية بينا لمجرد ان مفيش بينا نصيب إحنا هنفضل زملاه عمل زي ما انت قولت يعني هنشوف بعض كتير وضروري نحافظ علي الاحترام في التعامل مع بعض
حك ياسر طرف أنفه دليلا على حرجه من هدوءها وكلماتها الرقيقة معه ليؤكد بضيق طبعا يا هالة ربنا وحده العالم انا قد ايه بحترمك ومكنتش حابب اني اخسرك
هالة بإبتسامة هادئة تنهى بها هذا النقاش ربنا يوفقك ويسعدك معلش هستئذنك عايزني في الطوارئ
ياسر بهدوء بالتوفيق وهشوفك عن قريب تاني
بقلم نورهان محسن
في فيلا صلاح الشندويلي
داخل غرفة باسم
باسم باسم فوقلي بسرعة
هكذا صړخ عز بصوت صاخب فغمس باسم رأسه في الوسادة اكثر وهو يهمهم خلال نومه سيبني وهقوم بعد شوية
رفض عز بتصميم لا انجز محتاجك حالا
قطب باسم حاجبيه منزعجا من صوته العالي ليهتف بتذمر ممزوج بالنعاس وهو يلوح بيده في ضيق يا اخي ما تسيبني انا مش فايقلك
لكزه عز بقوة على كتفه قائلا بلهجة مستهجنة في حاجة ضروري ما تصحي يخربيت برودك
خلاص اتزفت 
صاح بهذه الكلمات بحنق متكئا على ظهر السرير وجفونه شبه مغمضتين وهو يرفع يده ويعيد شعره إلى الخلف بعيدا عن عينيه ها عايز ايه من اهلي علي الصبح
ضيق عز عينيه في دهشة تنضح في سؤاله وهو يتفحص الکدمة الزرقاء الداكنة التي تزين جبين باسم مين عامل فيك كدا
تأوه باسم بضجر وهو يحك مؤخرة رأسه بنفاذ صبر ليقول بوقاحته المعتادة مايخصكش ها انجز ايه المستعجل بتااا 
توقف باسم فجأة عن الكلام وكادت عيناه أن تخرجا من محجرهما بمجرد أن قاطعه عز بهدوء عاكسا الحمم البركانية التي كانت تثور بداخله وهي على وشك الانفجار وحړق الأرض الخضراء واليابسة حازم لسه قافل معايا مني طالبة نطلق رسمي
بقلم نورهان محسن
في غضون ذلك الوقت داخل المستشفي
شئ صعب لما تحسي بقلة اهتمام وانانية من حد المفروض يهمه ادق تفاصيلك
تحفزت حواس هالة عندما سمعت تلك الكلمات الغامضة منه بنبرته الرخيمة التى بادت تميزها فالتفتت إلى مصدر الصوت بنظرة دهشة منه فإذ رأته يقف خلفها مباشرة ينظر إليها بنظرات ثابتة لا تستطيع أن تفك طلاسمها المعقدة وهذا الأمر أحدث ارتباكا في خلاياها فسألته بتعجب مش فاهمة تقصد ايه
أوضح فريد لها بلهجة تدل على عدم رضاه اقصد من الشفقة علي نفسك تفضلي متمسكة بوهم ولا عادي تسمحي لأنانية اللي بتحبيه انها
تم نسخ الرابط