الفصل الثاني رواية جوازة ابريل بقلم نورهان محسن
المحتويات
ريهام قائلة بصوت مرتفع ايه !! فاكرني هخاف واكش في جلدي زي الساذجة بتاعتك ..
رأته يدنو منها بتمهل ممسكا خصرها بين ذراعيه فأغمضت ريهام عينيها وغزت الرائحة القوية لعطره حواسها فأثملتها بينما ترتكز ذقنه على كتفها وأزاح خصلات شعرها خلف أذنها ثم همس في أذنها بصوت منخفض رجولي عميق جعل قشعريرة قوية تسرى بداخل عمودها الفقري الساذجة دي ماعملتش ربع اللي عملتيه .. مارخصتش نفسها وقدمتها ليا ببلاش زي مابتعملي
تسمرت قسماتها الفاتنة وكأنها تمثال من الشمع وصدمة قوية غمرت أطرافها بينما استقام الأخر بظهره وهو يشعر بلذة النصر حينما رأى دموعها تنهمر بكسرة قلب بعد سماعها كلماته.
ابتسم باسم بتشفى موليا لها ظهره ليتابع طريقه إلى المرآب ينوى الذهاب إلى المطار وهو يستنشق نفسا عميقا محاولا تهدئة نفسه ونسيان إحساسه بحرارة جسدها الطرى الذي إلتصق به بجراءة متناهية منها.
بقلم نورهان محسن
خلال ذلك الوقت
في الحفلة
تملمت هالة باستياء من سيل المجاملات اللامتناهي والأسئلة الجانبية فى مجال الطب الغارق به خطيبها الغارق مع الضيوف وهي تقف بجانبه محتل الملل تعبيراتها الهادئة.
تهللت أسايرها فورا وهي تستمع إلى نغمات الأغنية التي ترددت في المكان لتجذبه من ذراعه وتوجه ابتسامة مجاملة إلى الشخص الذي كان يتحدث معه ثم قالت له بعبوس ناعم حبيبي مش كفاية كلام في الشغل وتركز معايا شوية
ازاح ياسر خصلة هائمة من شعرها خلف أذنها وهو يطوف بنظراته على ملامحها النضرة ليقول بنبرة حانية انا معاكي يا روحي عارف انك زهقتي معلش هعوضهالك
ابتسمت هالة له بإتساع وهي تمرر أطراف أصابعها على سترته وردت بحماس طيب انا بحب الأغنية دي جدا ممكن نرقص عليها مع بعض
بادلها ياسر ابتسامتها وربت على راحة يدها فوق قلبه الهادر من جمالها الفاتن اكيد وانا كمان بحبها اوي .. بس اديني لحظة اشوف يارا راحت فين
أجابت هالة مستنكرة سؤاله وعينيها تجوب المكان مرددة بدهشة هتكون راحت فين إتلاقيها هنا ولا هنا ..
عقبت هالة مشيرة برأسها إلى باحة الرقص اهي بترقص هناك!!
أومأ ياسر إليها قائلا بعجلة طيب ممكن استئذن منك دقيقتين بس .. هروح ارقص معها يا قلبي .. زي ما انتي عارفة ماينفعش اسيبها ترقص مع حد غريب دا مايصحش
تشكلت آثار الصدمة على وجهها ولم تقوى على الرد فيما تابع ياسر قائلا بعينين تحدقان إلى الأمام راجع علي طول يا هيوش مش هتأخر عليكي
أنهى ياسر حديثه تاركا يدها ثم غادر ولم يرى ملامح وجهها الباهت بعد ما قاله.
بقلم نورهان محسن
فى غضون ذلك
عند ريهام
أسدلت ريهام عينيها الضبابيتين من كثافة الدموع داخل مقلتيها نحو حقيبة يدها السوداء لتخرج سلا حا ڼار يا وتشد أجزائه مما جعل صوت الحديد يصطدم ببعضه البعض ثم خطت خطوات متباطئة ورائه والحقد يملأ جنبات قلبها المعذب لتهتف بجزع مليء بالقهر بتعمل كدا فيا عشانها..
رفع باسم وجهه وقلب عينيه فى مقلتيه بيأس منها ثم لف رأسه إليها بملامح ساخرة سرعان ما تحولت إلى صدمة مختلطة بالڠضب هاتفا بإستياء من بين أسنانه مشيرا إلى ما فى يديها ايه اللي مسكاه دا.. هي هربت منك علي الاخر ولا ايه..!!
أنهى باسم كلماته بعينان تحدجها بنظرات حاړقة فابتلعت لعابها بتوتر وضغطت بيديها المرتعشتين على المسډس الذي كانت تشهر فوهته فى وجهه لتصرخ بشراسة وعيناها بلون الډم علي چثتي اسيبك عشان تروحلها
اهتزت رماديتيه فاغرا فاهه محاولا الفهم وعجز لسانه عن نطق أي حرف من صډمته مرتاعا من چنونها الذي تجاوز جميع الخطوط الحمراء
متابعة القراءة