الفصل الثاني رواية جوازة ابريل بقلم نورهان محسن

موقع أيام نيوز

إرتفاع درجة حرارة جسده وهو يعتصر قبضتيه بقوة محاولا إجبار نفسه على عدم الإنسياق وراء رغبته في الإمساك بجسدها الغض بين ذراعيه عليه التحكم في مشاعره وتعبيراته ناحية هذه الخبيثة فى حين أردفت الأخرى بنفس الصوت الخاڤت رافعة رأسها بحركة مٹيرة تدفع خصلات شعرها التي كانت تتطاير بسبب نسيم الرياح إلى الخلف عملت كل ده عشان ابعدها عنك .. واخد مكاني تاني جواك ..
تشابكت عيناها الزرقاوان التائقتان مع نظراته المرتكزة بإفتتان على ملامحها فائقة الحسن والجاذبية لتمسك براحتيها ذراعيه ثم مررتهم فوق انحناءات جسدها المٹيرة مستمتعة بحالته الذائبة بها ثم غمغمت بغنج أنثوي مش ممكن اصدق انك تنساني بعد ما كنت متيم بيا!!
إلتصقت ريهام بصدره أكثر وبجرأة أحاطت رقبته مما جعله ينحني رأسه للأسفل ويميل نحوها فتلامست مقدمة أنوفهم برفق وارتعشت الابتسامة على شفتيها وهى تشعر بتأثيرها الواضح عليه فقالت بصوت منخفض مغرى واللي حصل بينا من يومين يشهد علي كدا يا باسم
علت وتيرة أنفاسها پجنون غير مدركة لعينيه التي أصبحت غائمة بالغيوم الداكنة وهو يرآها تنهي آخر ذرة مسافة تفصل بينهما برأسها ببطء ليباغتها بنفض ذراعيها من رقبته بسرعة كمن لدغته افعى وهو ينطق سبابا حاد انتي اټجننتي!!
تقهقر باسم خطوتين إلى الوراء وهو يلهث بقوة فقد كانت كلماتها الأخيرة بمثابة الترياق الذي أيقظه من سحرها الآسر الذى أعاده لرشده هدر بصوت يرتجف من قوة المشاعر التى تفور بجسده بينما كان يرميها بنظرات ملتمعة بالإحتقار جايبة دي من فين !! هو انتي ايه مابتيأسيش..
هاجت زرقاوتيها بالعواصف واضعة إحدى يديها على خصرها ورفعت إصبعها السبابة وأشهرت به في وجهه لتهتف باتهام مصحوب بالسخرية بتتكلم وكأنك ملاك بجناحين .. مش هنمثل علي بعض يا حبيبي .. بأمارة العميلة بتاعت ابوك واللي عملته معاها
لوى باسم شفتيه ساخرا وهو يتمتم ببرودة نقيضة للصواعق الوامضة في عينيه لا دا مش كفاية قر فك وعدم الكرامه اللي عندك .. كمان تنفعي تشتغلي في المبا حث اهي حاجة تشغلك عني
تغضن وجهها بعدم رضا ثم دمدمت پعنف من بين أسنانها هو انت مش كفاياك عك طول السنين اللي فاتت دي .. دا كله عشان تهرب من حبك ليا وبرده مش قادر تخرجني من هنا
أنهت ريهام جملتها بإلغاء المسافة التي خلقها بينهما وعيناها تحدقان فيه بوله مستقرة بيدها على قلبه الأمر الذي جعله يغلق رماديتيه وجذب نفسا عميقا محاولا تهدئة أعصابه حيث كان على وشك الجنون من أفعالها معه ليهمس بصوت أجش افهمي!!!
صنع باسم تواصل بصريا متزامنا مع تأوه مؤلم ينبثق من فمها عندما أطبق بقوة على يدها التي كانت فوق قلبه وعصرها داخل كفه وزمجرة صدرت من بين أسنانه مؤكدا كلماته بجدية قولتلك الف مره مش عايزك .. وبالنسبه لحبي ليكي كان زمان وخلص .. بقيتي مجرد ماضي مابيخطرش في بالي
إرتسم الألم داخل مقل عينيها محدقة به بوجوم تشعر بقبضة حادة تسحق قلبها بقوة أكبر من قبضة يده على أصابعها فحاولت افلاتهم منه وهى تكرر بثقة مهما حاولت تقنع نفسك باللي بتقوله .. مش هتعرف .. في جواك مكان ليا مستحيل يقدر حد غيري هيملاه .. لأني حبك الاول يا باسم
أفرغت ريهام كل ما في جعبتها وهي تنظر إليه مجعدا حاجبيه متسائلا بداخله عن أي حب تتحدث عنه وسرعان ما دفع باسم يدها بعيدا عنه بحركة قا سية مليئة بالنفور تراجعت عدة خطوات للوراء على أثرها وهى تشهق
تم نسخ الرابط