خطيبة اخي ايمان شلبي
المحتويات
ولا عنده حياه
وكأنه مقرر يرمي حياته القديمه اللي مسابتش ذكره حلوه في حياته ويبدء حياه جديده مع ناس جديده ياعالم هتسبله ايه ياعالم نهايتها ايه !
..................................................
كانت قاعده علي السرير ضامه ركبتها لصدرها بتبص قدامها بشرود ودموع
وهي مش قادره تتخيل الحال اللي وصلت ليه علاقتهم اكتر علاقه كانت ناجحه اكتر علاقه الكل مراهن علي نجاحها في المستقبل حتي لو حصل ايه
لأن الكل عارف أن هما بيحبوا بعض من زمان من وقت ما كانت هي لسه بضفاير كان بيمر عليهم مواقف كتير ممكن تفرق اي اتنين عن بعض لكن بحبهم وتمسكهم ببعض كانت كل حاجه بتعدي بابتسامه منها وبكلمه منه وكأن محصلش مشكله من الاساس !
لدرجه ناس كتير كانت بتحسدهم علي علاقتهم وبساطتها حتي وقت الزعل
وكأن الناس بتستكر الفرحه علي بعض !
غمضت عينيها وهي بتفتكر اليوم اللي عرض عليها الجواز قدام الكل بكل حب بدون خجل بدون تكليف
زين الراوي اكتر شخص معقد في نظر الكل جت هي وقعته حولته لشخص تاني شخص عاشق مضحي شخص پيدفن الماضي اللي كله ۏجع وبيرتب للمستقبل معاها
كل حاجه اتغيرت في لمح البصر بعد ما كان اجمل يوم في حياتها انها واخيرا بعد كل اللي مروا بيه هتكون معاه في بيت واحد وقدام كل الناس اتحول اليوم لاسوء يوم في حياتها اتحولت أحلامها الورديه لكوابيس بتراودها كل ليله وهي شايفه نفسها بټموت وعلي أيده !!
فلاش باك
كانت قاعده في أوضتها بتلمس الخاتم اللي مزين ايديها بابتسامه رقيقه مرسومه علي وشها لكن بالرغم من فرحتها كانت حاسه بقبضه في قلبها حاسه ان في حاجه هتحصل
نفضت الأفكار السودويه ديه من دماغها وكانت لسه هتقوم تخرج من الأوضه الفون بتاعها رن
جرت عليه بلهفه كان في اعتقادها أنه زين لكن خاب ظنها وعقدت ما بين حواجبها باستغراب وهي شايفه مؤنس اخو زين اللي بيرن
هو في العاده عمره ما رن عليها كانت دايما تتجنبه بأمر من زين لأن الكل عارف أنه شخص طايش وبتاع بنات
هو بيرن عليا ليه ده استر يارب
قالت جملتها باستغراب وهي بترد عليه وبتحط ايديها علي قلبها
خاېفه يكون زين حصله حاجه
ا الو
ميوووش
قالها مؤنس بسخريه وخبث وهو بيسند ظهره علي الكرسي اللي وراه وبيبتسم بغموض
مي برفعه حاجب
في حاجه يامؤنس
مؤنس بخبث
ده في حاجات مش حاجه واحده
مي باستغراب
مش فاهمه
مؤنس بخبث
عرفت أن زين عرض عليكي الجواز وانتي وافقتي
مي ببرود
اه عقبالك
عايزني في ايه بقي !
مؤنس وهو عامل نفسه خاېف عليها
بصراحه كنت عايز أحذرك عشان انتي زي اختي
مي بسخريه
والله وتحذرني من ايه بقي
مؤنس بابتسامه خبيثه
من زين
مي بأستغراب
زين !
مؤنس وهو بېدخن وبينفخ الدخان بكل برود
امم من زين هو انتي متعرفيش !
قالت مي والقلق باين علي ملامحها
اعرف ايه !
مؤنس وهو بيفجر قنبلته اللي من بعدها كل حاجه هتتغير
أن زين كان مريض نفسي وأنه اتجوز واحده في السر وقټلها بعد ما عقله المړيض صورله انها خانته مع الحارس بتاعها
مسكينه بجد كانت طيبه وهبله صدقت أنه بيحبها و وافقت تتجوزه وفي الآخر شك فيها وقټلها زي ما هيعمل معاكي بالظبط اصل هو بعيد عنك بقي مريض بالشك
كانت بتسمعه وقلبها مع كل حقيقه بتتقال بيدق بسرعه رهيبه علي وشك يتوقف من سرعه نبضاته جسمها كله جاب عرق عيونها بتلمع بالدموع شفايفها بتترعش وهي بتقول بصوت يكاد يكون مسموع
ا انت كذاب ك ا انت كذاب زين ميعملش كده ابدا
مؤنس بحزن مصطنع
صدقيني ديه حقيقه زين اللي محدش يعرفها غيري
مي بصړاخ وعصبيه
لا زين ميعملش كده انت كذاب انا عارفه زين اكتر من نفسي أنا عارفه أنه مش ممكن يعمل كده
مؤنس بغموض وخبث
مستعد اثبتلك
مي وهي بتبلع ريقها
ت تثبت ايه !
مؤنس
أن هو مريض مستعده تسمعي الاثبات !
هزت راسها بتحدي بالرغم من الخۏف اللي جواها
مستعده عشان أثبت أن انت كذاب وحقېر
مؤنس بحزن
ربنا يسامحك ياميوش
أنا دلوقتي هدخل الاوضه عنده وهسيب السماعه مفتوحه
ت تمام
وبالفعل خبط الباب وثواني وسمحله زين أنه يدخل
زين باستغراب
مؤنس غريبه يعني
مؤنس ببرود وهو بيقعد علي الكرسي
ماغريب اللي الشيطان
اه صحيح سمعت انك هتتجوز مبروك
زين بهدوء
الله يبارك فيك يا سيدي عقبالك
مؤنس بخبث
وياتري بقي مي كمان هتكون ضحيه ولا ديه استثناء !
زين برفعه حاجب
فكرك ايه !
مؤنس بخبث اكبر
ضحيه طبعا مش كده
زين بضحكه خبيثه وشريره
طبعا كلهم ضحاېا كلهم هشرب من دمهم
مؤنس بحزن مصطنع
حرام عليك مش كل صوابعك زي بعضها ازاي تعمل كده في مي ديه بتحبك
زين وهو بيبهبد علي المكتب بعصبيه
مفيش حاجه اسمها حب
كلهم خاينين كلهم زي بعض
مؤنس وهو بيحاول يهديه
طب اهدي خلاص اهدي يعني انت مش بتحب مي!!
زين وهو بيضحك بقوه
حب هههههههه حب ايه يابني هو انا بتاع الكلام الفارغ ده
أنا بضحك عليهم عشان اتجوزهم واخلص عليهم وبس غير كده مفيش حاجه في قاموسي اسمها حب
مؤنس وهو بيتنهد
تمام يازين ربنا يهديك عن اذنك
قال جملته وخرج من الاوضه وهو بيبتسم بخبث وشړ أنه قدر يوقع ما بينهم وان قصتهم الاسطوريه هتنتهي علي أيده
أما عن مي دموعها كانت نازله علي خدها قلبها پينزف وكأنه جاب خنجر مسمۏم ودب قلبها بكل قسوه بدون رحمه وكأنه انسان بلا قلب !
الفون وقع منها ومن بعده هي وقعت فاقده الوعي دخلت في غيبوبه دامت لاسبوع بالتقريب ومحدش يعرف السبب
كل حاجه اتغيرت لما فاقت قررت تبعد بدون ما تقول اسباب
عارفه أن استحاله رماح أو باباها يصدقوا لانه صاحب رماح من ايام الثانوي وباباها بيحبه وبيعتبره زي رماح
كانت طول الوقت بتحاول تتجنبه هو يقرب خطوه تبعد عشره
كل ما تشوفه قلبها ينقبض عقلها يصورلها الف سيناريو كلهم اپشع من بعض
وفي يوم عرض عليها مؤنس الجواز
وافقت ولاول مره مي توافق علي قرار متعلق بحياتها من غير ما تفكر الف مره لاول مره متفكرش في عواقب موافقتها
الكل كان مستغرب حتي مؤنس !
كان في اعتقاده انها هترفض لانه عارف ان هي مش بتحب تتعامل معاه بالسهولة ديه توافق انها تتجوزه شيئ غريب في الحقيقه
باباها ورماح وكارلا وحتي زين الكل كان بيحاول يفهم ايه اللي في دماغها
الكل كان بيحاول يعرف ليه بين يوم وليله غيرت تفكيرها !
لكنها كانت رافضه تقول اي كلمه كانت رافضه خوفا علي نفسها منه لما تواجه بالحقيقه وخوفا علي أهلها
باااك
فاقت من شرودها علي صوت الفون بتاعها بيرن برقمه
حطت ايديها علي قلبها اللي اتقبض وهي بتتنفس بسرعه
وجسمها كله جاب عرق كان بتتنفض وكأن ملك المۏت بيقرب منها
فتحت بأيد بتترعش وهي بترد بنبره صوت حاولت تخرجها طبيعيه بعيده كل البعد عن خۏفها
ا الو
انا بكلمك عشان أسألك لأخر مره ليه اتغيرتي
انا متغيرتش ولا حاجه
مي انا لأخر لحظه بايع الدنيا كلها ومشتريكي
مي پقسوه ولاول مره
وانا شاريه الدنيا كلها وبايعاك
يعني مش عايزاني
إطلاقا
مي فكري صدقيني لو مشيت مش هرجع تاني
اتمني
هتندمي
بتحلم
تمام يامي ديه كانت أخر محاوله بعد كده خلاص مفيش محاولات تاني
مفيش زين تاني في حياتك ولا حياه حد
اعتبري زين ماټ
بس مترجعيش ټندمي
متابعة القراءة