رواية عشق القمر كاملة بقلم رولا هاني

موقع أيام نيوز

سيبني معاه و انا ههديه و انيمه 
ثم تابعت و هي تنظر له بحدةو بعدها اجيلك عشان في كلام كتير لازم نقوله 
تنهد بعمق ثم تراجع و هو يخرج من الغرفة ليتجه نحو غرفته ليغوص بسبات عميق 
اخذت تنادى عليه لكن لم تجد رد لتتقدم بحنق نحو الدرج لكن وجدت احد ابواب الغرف مفتوح لتقترب و هي تتوقع وجوده بتلك الغرفة 
لكن لم تجده فعقدت حاجبيها بتعجب فقد شعرت بوجوده بتلك الغرفة فهزت كتفيها بعدم اكتراث ثم استدارت لتذهب لكن شهقت بفزع عندما رأته يقف بجمود ثم قال بتهكم اية خۏفتي!
بلعت ريقها بصعوبة ثم قالت و هي تحاول ان تتنفس بصورة طبيعية من توترهالا طبعا و اخاڤ لية هو هو انت بتخوف!
هز رأسه رافضا بطريقة غامضة ثم قال بجديةالولد نام
اومأت له بصمت ثم تذكرت ذلك الامر الذى اصابها بالذهول فصاحت پغضب انت ازاى تقول عليا مراتك!
رد عليها و هو يرمقها بنظرات تحذيريةوطي صوتك 
هتفت و قد استشاطت ڠضبا لفعلته الحمقاءعايزة افهم حالا 
رد عليها و قد التمعت عينيه بوميض شيطاني اخافهامتخليهاش تكبر في دماغي و اتجوزك فعلا 
رأي الخۏف و هو يكسو وجهها فأبتسم بخبث و تابع بمكرعادي اكلم
ماذون يجي دلوقت و تبقي مراتي الليلة دى اية رأيك 
و لكن بلحظة شعرت بتلك الغصة المريرة التي بحلقها ما ان حاولت فتح الباب و لم يفتح فقالت بقلق تبين في نبرتهاالباب الباب مقفول لية!
اخذ يقهقه بسخرية ثم اقترب منها و همس بجانب اذنها و همسه يشبه فحيح الأفعي لية هو انتي فاكرة انك لما تخشي هنا هتخرجي تاني!
ابتعدت قليلا ثم قالت و قد التمعت الدموع بعيناها من الخۏف يعني اية!
اختك قمر اتأخرت اوى يا نسمة!
قالتها عفاف پخوف و قلق تسلل لقلبها بسبب تأخر ابنتها عن العودة من العمل فردت نسمة و هي تبرر سبب تأخر اختها لتطمئن امها بالرغم من قلقهاتلاقي الطريق زحمة يا ماما 
ردت عفاف بأستنكارالطريق زحمة تتأخر تلت ساعات عن لما بتيجي!
عادي يا ماما
قالتها هاله بأبتسامة خفيفة لتطمئنهم 
عادي اية دة الساعة داخلة علي ستة اهي!
ازداد شعور القلق لدى نسمة فقالت و هي ترتدي حذائها تحت نظراتهم المتعجبةانا هنزل اروحلها 
عقدت نسمة حاجبيها بتعجب ثم قالت بذهول في اية يا هاله! دة بدل ما تقولي اجي معاكي اشوف اختي فين!
زفرت هاله بحنق شديد و قالت بضيق ما تقولي حاجة يا ماما 
خلاص احنا هنستني ساعة لو مجاتش نروح علي الشركة 
اخبرتهم تقي بوجود تلك الفتاه معه و اخبرتهم بزواجه من اياها كما تظن فذهب كلا من مراد و عصام لمنزل سيف سريعا
لم تجد اي رد منه بل وجدته يتوجه نحو تلك الأريكة و اخذ يشاهد التلفاز ببرود شديد 
فعلمت انه لن يرد عليها فأخذت تبحث عن اي نافذة لتخرج منها فصعدت الدرج و دلفت لأحدي الغرف لتجد تلك النافذة العالية فهمست بأمتعاض عالية عالية بردو هخرج من هنا 
حاوت كثيرا الوصول لها لكن لم تستطع لقصر قامتها فخرجت من الغرفة بتذمر لتجده يقف و معه ذلك السلم و هو يقول بأبتسامة جانبية خبيثةخدى دة هيفيدك 
اخذته منه بغباء و قالت بأبتسامة واسعةشكرا 
وضعت السلم اسفل النافذة و سيف يتابعها بصمت و برود و صعدت السلم حتي وصلت لأخر واحدة لكن ما ان وضعت قدمها ما ان شعرت بعدم التوازن بسبب وجود تلك المياة عليها فصړخت مستنجدة به لكنه وقف يشاهدها بجمود و برود حتي وقعت ارضا علي ظهرها 
لكن ما جعله يقلق صمتها ما ان وقعت صمتت فتقدم نحوها و اخذ يضرب وجنتها بخفة لكن لم تفق فأخذ كوب من الماء و سكبه علي وجهها ففاقت سريعا و هي تشهق بقوة حتي تستعيد طبيعة تنفسها مرة اخرى و قالت اية كل دى ماية ترشها و 
و قبل ان تكمل جملتها صړخت و هي تضع يدها علي ظهرها و قالت ضهرى انا وقعت علي ضهري
تلقائيا وجد نفسه يضع يده علي ظهرها فلم يجد سوى الصړاخ بوجه من شدة المها فوضعها مرة اخرى برقة و قال بأهتمام جعلها تصاب بالدهشةضهرك كله بيوجعك!
ردت قمر و هي تتأوة بسبب محاولاتها العديدة في الوقوف حتي نجحتهبقي كويسة هي الساعة كام دلوقت!
رد عليها و قد عاد لبروده و هو ينظر لساعته ستة 
ستة!!
صړخت بها پخوف ثم قالت برجاءلوسمحت خليني امشي زمان ماما قلقانة عليا 
مش قبل ما تعالجي ضهرك 
قالها بجمود و هو يخرج و يغلق باب الغرفة ايضا 
كان يتحدث مع الطبيب ليأتي و بالفعل كان سيأتي الطبيب خلال نصف ساعة لكنه وجد طرقات عالية علي الباب فعلم سيف
سريعا
من يكون و لماذا 
فتح الباب ليجد مراد يصيح بوجهه غاضب اانت اټجننت يا سيف تتجوز!
رد سيف بثبات و هو يحاول السيطرة علي غضبه احترم نفسك يا مراد و بعدين اية اتجوزت دي!!
رد عصام بتعجب نعم انت هتمثل! تقي هي اللي قالتلنا!
زفر سيف بحنق و هو يتوعد تقي ثم قال يعني هتصدقوا مچنونة و تكذبوا صاحبكوا!
تنهد عصام بعمق ثم قال بتساؤل يعني مش معاك حد!
لا
مراد بفضول تبين من خلال نبرته امال فين خالد
نام و يلا بقي عشان انا كمان هنام 
رد مراد بمرح و تعجب هتنام الساعة ستة!
ضحك سيف بخفة و قال ياعم انت مالك!
سمع سيف طرقاتها العالية علي الباب فأخذ يقهقه بصوت عالي حتي لا يستمعا فقال و هو يدفعهما بمزاح يلا برة
ماشي يا صاحبي سلام 
سلام 
ركب مراد مع عصام بسيارته ثم قال بعبوس واضح انت مصدق اللي اتقال دة!
رد عصام و هو يهز رأسه بالرفض لا طبعا بس احنا منقدرش نعمل حاجة 
يعني اية!
يعني لازم اعرف اية الحوار 
خرج الطبيب من تلك الغرفة التي كانت قمر بها و قال انا كتبتلها علي مرهم تحط منه علي ضهرها مرتين في اليوم و 
اقترب منه الطبيب و همس بعدة كلمات بأذن سيف فأبتسم بسخرية فهي طلبت المساعدة من الطبيب كما توقع فقال هو بجمودامشي انت دلوقت 
غادر الطبيب و عاد هو مرة اخرى للغرفة التي هي بها بعدما اشتري ذلك المرهم 
دلف للغرفة ثم قال ببرود شديد و كأنه يقول شئ بسيط ارفعي التيشيرت بتاعك احطلك المرهم علي ضهرك عشان تمشي 
نظرت له بعدم استيعاب ثم قالت بتعجب افندم!
رد سيف بصرامةاللي قولتهولك ارفعي التيشيرت عشان احطلك المرهم
ردت قمر بنبرة عالية و قد احتقنت الډماء بوجههادة انا سمعت صح بقي!
خلاص بما انك مضايقة و مش عايزاني احطلك المرهم مش هتخرجي من هنا لأني قولتلك مش هتخرجي الا لما تعالجي ضهرك 
تنهد بعبوس و قالت و هي تسحب منه المرهم هاته و انا هحط لنفسي 
اومأ لها بصمت ثم خرج 
فحاولت هي عدة مرات وضعه علي ظهرها لكن لم تستطع فقالت بتذمردة لازم حد يحطهولي!
ما قولتلك من الاول 
قالها سيف من الخارج بعدما استمع لما تقوله 
هزت راسها برفض و قالت بخفوت مستحيل مينفعش مينفعش لا لا 
حاولت مرارا و تكرارا حتي وضعته بطريقة عشوائية غير صحيحة و اغلقته و قامت متجهه نحو الباب و فتحته و قالت لتغيظه حطيت منه يلا خرجني 
مد يده ثم قال بتحدى اية دة بجد! طب وريني المرهم كدة 
شعرت بالأرتباك فأخرجته من حقيبتها ليراه هو ثم قال بقي حطيتي الحتة الصغيرة دى بس!
ردت هي ببراءةماهو ماهو انا حطيت دول بس 
هعديها بس بمزاجي يلا انزلي امشي 
و تابع بجمودو بكرة تيجي عشان الولد و هتلاقي حد يديكي الفلوس 
همست بفرح شديد و سعادة ترقص بأعينهابجد يعني بجد هتديني الفلوس!
اومأ لها بصمت ثم قال يلا روحي قبل ما اغير رأيي
لا خلاص ماشية اهو 
كانت قمر تمسك بتلك
الاوراق و هي تبتسم بخبث و قالت هوديك فداهية يا سيف 
لم تكن خرجت بعد من حديقة المنزل فقد كان يتابعها من النافذة و هي تشاهد الأوراق بسعادة 
فهمس هو بثبات غبية 
الفصل السادس من روايةعشق القمر 
بقلم رولا هاني
هي مش بتخرج من البيت بقالها يجي اسبوع حتي الجامعة مبتروحهاش حالتها الصحية كويسة و مافيش اخبار جديدة غير حاجة كدة مش عارف هتهم حضرتك ولا لا 
نظر له عصام بعيون حادة كالصقر ثم قال بتوبيخ جرا اية يا شوقي ما تقول كل حاجة مرة واحدة انت هتنقطني بالكلام!
ابتلع شوقي ريقه بصعوبة ثم قال بتوتر بالغ مقصدش ولله حضرتك هو بس كل الموضوع ان اختها اشتغلت في شركة سيف باشا 
تسائل بأهتمام قمر!
اومأ له شوقي بتأكيد ثم تابعو المهم امهم عليها خمسين الف جنيه لواحدة كدة و شكلها هتجوز نسمة لأبنها 
هز عصام رأسه بعدم اكتراث ثم قال بجديةكل دة مش مهم المهم خلينا في قمر قولي هي تعرف ان ابوها كان شغال في الشركة
هز شوقي رأسه بأرتباك ليبدي عدم معرفته لتظهر رجفته عندما وجد نظراته المظلمة تتابعه پغضب فقال بتهدج اديني يوم حضرتك و هجيبلك معلومات كافية متقلقش 
اشار له ليذهب فأنصاع لأوامره فشرد عصام للحظة 
لم يخرج من شروده بعد بل ازداد و همس بنبرة ليست مفهومةخلاص قربت اوي يا هاله هتبقي ليا يا قلبي قريب اوى 
لم ترد بسبب شرودها في نظرات امها الڼارية التي لا تبشر بالخير و كأنها نظرات تمهيدية لقيام حرب ما لذا قالت هي تتجه نحو الشرفةتعالي يا ماما عايزاكي في موضوع مهم 
قامت عفاف پغضب دفين و اتجهت مع ابنتها بخطوات بطيئة و هي تحاول تهدئه نفسها و لكن عقلها لا يصمت تري اين كانت ابنتها 
رفعت نسمة حاجبيها بأستنكار ثم قالت و هي تغمز بعينيها اليمني بقي انتي متعرفيش حاجة!
هزت هاله رأسها بيأس ثم اتجهت نحو غرفتها لتنعم ببعض الراحة فقد كان يوم عصيب بعض الشئ و قلبها كان لا يطمئنها ابدا اختها و شعور قوي يقول لها ان سيف جعل مكروه ما يصيبها او فعل لها شئ لا تعلم متي ستتوقف حتي عن تلك الأفكار و القلق الغير لازم 
قصت قمر لعفاف ما حدث معها بأستثناء مقابلتها لتقي و ادعاء سيف انها 
تنهدت قمر بضيق ثم قالت مبررةيا ماما مافيش حل غير دة هو صحيح انا مش عارفة هو ناوي يعمل اية اصل مش بالسهولة دي هيديني الفلوس بس مافيش حل غير دة
ثم تابعت بكذب و عموما انا هقدم استقالتي بعد ما اخد الفلوس بشهر كدة 
اومأت لها عفاف ثم تمتمت بأمتعاض هي تتجه لخارج الشرفةاعملي اللي انتي عايزاه يا قمر 
اقتربت منه بخطوات 
اومأ لها بصمت و برود لا يليق سوي به فأكملت هي و هي تحاول جعله ينسي تلك الفتاة التي لا تتجاوز السادسة عشر عام ايا فهد ما قولتلك انساها بقى دي حتة بت عيلة صغيرة انا مش فاهمة يعني اية عاجبك فيها 
و هنا
تم نسخ الرابط