رواية عشق القمر كاملة بقلم رولا هاني
المحتويات
رأي قسمات وجهها ترتسم بأمل ليتابع فهد و هو يسحبها من كفهاو دلوقت تعالي عشان احطلك حاجات علي الكدمات دي عشان تخف
للحظة تذكرت كدمات جسدها لتصرخ برفض و هي تسحب يدهالا مينفعش
بينما هو نظر لها پذعر اثر صړاخها المفاجأ فهمس و هو يحاول أن يهدئها طيب طيب اهدي انا هخلي ماما تيجي تحطلك المرهم
علي جسمك
اومأت له بقلق بادي علي قسمات وجهها ليفهم هو ما يدور بعقلها ليقول بلوم تبقي غبية لو بتفتكري و لو للحظة اني ممكن أذيكي تبقي بجد غبية اوي
لم يجد رد ليتأكد من شعوره فأنصرف من الغرفة تاركا اياها بمفردها
كاد أن يرتشف من الفنجان لكنه وضعه مرة اخري علي الصينية ليقول بمكر بقولك يا قمر انتي هتختاري فستان عشان الحفلة امتي!
لم تستطع السيطرة علي ارتجاف يديها من فرط التوتر و الخۏف لتهمس بتعلثم ل لسة م مش عارفة ا اقص اقصد ممكن في اي وقت
امسك بفنجان القهوة مجددا لتنظر له بلهفه فقال هو بخبث طب مش عايزة تقوليلي حاجة!
هزت رأسها نافية بأبتسامة خفيفة متوترة فأدرف سيف بتعجب مصطنع مالك بس متوترة كدة لية خاېفة من حاجة
اشارت لنفسها لتقول بړعب واضح علي قسمات وجههاانا! ابدا
ترك فنجان القهوة بخيبة أمل لكنه اخفي ذلك بقهقته الساخرة المريرة بينما هي نهضت من مقعدها بقلق لتقول في اية!
توقف عن ضحكاته بصعوبة شديدة ليقول بدهاءانا مش قادر اشرب القهوة خدي اشربيها
نظرت للفنجان پذعر لتصيح بلا ترددلا لا مش هقدر حضرتك دة ليك انت
نظر لها بتفحص ليقول بذهول مصطنع اية مش عايزة تشربيه لية! ولا يمكن دي مش قهوة اصلا!
ليتابع بغموض ولا يمكن دي قهوة و فيها حاجة سم مثلا
هزت رأسها نافية بهستيرية لتصرخ بعصبيةو وانا هعمل كدة لية يعني!
ابتسم بأستفزاز
ليقول و هو يمد يده بالفنجان لهاخلاص طالما مافيهوش حاجة اشربيه
اخذت منه الفنجان و هي تفكر في حل لذلك المأزق الذي وقعت به بلا شك قربته من فمها لتصطنع انزلاق الفنجان من يدها ليقع ارضا بمحتوياته من القهوة و السم او ربما شئ اخر
همست بأسف مزيفا اسفة دة وقع مني سوري
بينما رد هو بوجه خالي من التعابير تعالي
ردت بتعجب اجي فين!
جلس علي مقعده ليقول و هو يشير امامه تعالي هنا
اقتربت من ذلك المكان بړعب و قد دبت القشعريرة بجسدها من فرط الخۏف و الړعب و التوتر و الأرتباك و بأقل من ثانية
ة
صمت و ابتلع كلماته ما أن تعابير الصدمة ترتسم علي وجهها فقال و هو يدفعها بعيدا عنه لتقع ارضاارجعي اوضتك حالا
هزت رأسها رافضة لتهمس بأستنكارانت اية اللي قولته دلوقتي دة!
اشاح بوجهه عنها حتي لا تري تعابير وجهه المكشوفة بتلك المرة لتفهم بكل شئ ليصيح بتوترقولتلك ارجعي اوضتك
نهضت راكضة نحوه لتوجه وجهه نحوها و هي تتسائل بأهتمام جاوبني اية اللي انت قولته دة دلوقت فهمني متسيبنيش كدة
ابتلع ريقه بصعوبة ليجيبها بعطف للأسف مش دلوقتي هتفهمي
صړخت بعصبيةو لية مش دلوقتي انت عايز تجنني!
دفعها بعيدا عنه ليتجه لغرفته بينما هي لم تتركه لتركض ورائه
طمأنه الطبيب علي حالتها و أن تلك ما هي سوي كدمة بوجهها تحتاج لوضع مرهم مناسب لها و ستصبح بحالة جيدة ليشعر هو براحة كبيرة بعدما اطمأن علي حالتها فدلف لغرفتها ليجدها نائمة بهدوء لكن ما اعاد شعور الألم لديه تلك الدموع المتعلقة بأهدابها
عاد مرة اخري لنفس الوضع ليغلبه النعاس هو الأخر ليغوص بسبات عميق
حطتلها المرهم علي جسمها
قالها فهد بأهتمام شديد واضح
اومأت له مليكة و قالت بشفقة علي حالة نسمةحطيته اة بس ياخويا هو عفاف كانت بتضربها ولا بټنتقم منها دة البت مافيش في جسمها حتة سليمة!
صمتت عندما وجدت قسمات وجهه تنكمش پغضب ملحوظ لتقول بأستفسارطب و بعدين يا فهد البت ميصحش تقعد هنا
يعني ا اقصد ا انا عارفة انك عايز تتجوزها بس امها لازم حتي ناخد رأيها الموضوع اتعقد اكتر اساسا
هز رأسع برفض ليقول بحيرةمش هينفع دلوقت مش هقدر اتجوزها ڠصب عنها
زفرت مليكة بضيق لتحمحم لتنبهه بخروجها من الغرفة لينظر تجاهها و هو يهتف بحذراية خرجك من الأوضة!
وضعت يدها بطنها بحرج شديد فهي لما تأكل شئ منذ امس فهمست بصوت يكاد يكون مسموع اصلي جعانة
ابتسم ببساطة ليقول و هو يسحبها من كفهاطب تعالي يلا ناكل
ثم تابع بحماسو اة في هنا مكرونة بشاميل انا عارف انك بتحبيها اوي
اومأت بخجل لترسم ابتسامة خفيفة علي وجهها عندما وضعت مليكة الطعام علي الطاولة لتربت علي كتفها برقة و هي تقول كلي يابنتي تلاقيكي مكلتيش حاجة من اصبح
ثم تابعت بترقب فهد بالنسبة للموضوع اللي اتكلمت معاك فيه
رد عليها بضيق لاحظته نسمة بفضول طيب ياماما يعدي اليوم دة و بكرة ربنا يسهل
اومات له مليكة لتتجه لغرفتها بضجر
تجاهلت نسمة ما يحدث لتقولهو انت المرهم اللي حطيتلي منه دة يعني اقصد دة انت متأكد انه بتاع كدمات!
تعجب كثيرا من سؤالها الأحمق ليتذكر عدم اخباره لها بوظيفته فقال بأبتسامة واسعةلا مټخافيش انا مش هديكي اي حاجة في اي حاجة تقريبا كدة انت لسة متعرفيش انا بشتغل اية
تسائلت بفضول لم تستطع اخفائه بتشتغل اية!
اجابها ببساطةدكتور
التوت شتفيها بعدم تصديق لتهمس بخفوت مش باين عليك!
هز كتفيه بلامبالاة ليقول بعدم اكتراثه و محدش يعرف اساسا غيرك و امي و
تردد في ذكر اسمها لتهتف هي بسخريةو وعد
اومأ لها و هو يظهر اعجابه لذكائها ليجدها تقول بأستفسارهي مراتك!
عقد حاجبيه بتعجب ليجيبها ضاحكامراتي! لا مش مراتي هي بس زميلتي في المستشفي ف تقدري تقولي علاقة صداقة و شغل مش اكتر
رفعت كتفيها بعدم رضا لترد عليه بضجرطب انت معتبرها زميلتك و اختك هي معتبراك اية!
رد عليها بتلقائيةاخوها و صديقه
صمت عندما لاحظ نبرة الضيق في نبرتها ليهمس بعدم تصديق دي غيرة!
هتفت بأستنكارغيرة! لا طبعا و انا هغير لية انا بس قولت احذرك لأن البنت دي مش شايفاك صديق ولا اخ ولا حاجة زي ما انت فاكر
استند علي الطاولة بمرفقيه ليضع يده علي وجنته و هو يجيبها بشرودامال هي شايفاني ازاي!
اخذت تلوك بالطعام و هي تجيبه بجديةنظراتها متقولش كدة البنت دي بتحبك
عند تلك الكلمة خرج من شروده ليجيبها بعبوس و هو ينهض متجهها لغرفته مافيش الكلام دة و يلا خلصي اكل
ثم تابع بنفس النبرة و هو يشير لغرفة ماو بعدها هتروحي تنامي هنا
وجدت الباب يفتح لتصرخ فاجأة ما أن امسك بكومة من خصلاتها ليهمس بجانب اذنيها بنبرة شيطانية غاضبة انتي فاكرة اني نسيت انك حطتيلي سم في القهوة
رمقته پقهر و دموعها تنهمر واحدة تلو الأخري تلو الأخر
و لم يتركها لكنه شدد قبضته
الفصل السابع عشر من رواية عشق القمر
بقلم رولا هاني
سيبها يا مراد هي ملهاش دعوة
قالها سيف پخوف حقيقي تبين من خلال عيناه المضطربتين من فرط الړعب
رمقها مراد بنظرات مقززة ليهتف بأستنكاراول ما قالولي انك اتجوزت مصدقتش طب كنت قول حتي عشان نبارك
ابتسم سيف بخبث ليجيبه بحزن مصطنع ولله يابني كان نفسي افيدك بس لو عايز تسجيلات كاميرات المراقبة دي تقدر تروح تاخدها من البوليس مش مني
جحظت عينان مراد بقلق ليهمس بتهدج ق قصدك اية!
اتسعت ابتسامة سيف المستهزئة به ليضيق عيناه و هو يقول بدهاء و هو يمسك بكف صغيره ليبثه بالأمان من صعوبة الموقف اقصد بص وراك كدة
نظر مراد خلفه بحذر شديد ليجد مجموعة من الضباط خلفه ليصيح احدهم سلم نفسك يا مراد و سيب مدام قمر مافيش داعي للي بيحصل دة
اخذ مراد يلهث من فرط العصبية ليصيح و هو يوجه حديثه لقمر التي ترتجف خوف اانا مبقاش عندي حاجة اخسرها خلاص
نظرت لقميصها الأبيض الذي تغير لونه للون دمائها فهمست پألم و هي تري سيف يسندها سيف الحقني
تأوهت بخفة بعدها سقطت بين يديه بينما هو ينظر پصدمة لا يصدق ما حدث خلال ثوان معدودة لا يستطيع استيعاب ما حدث حتي صړخ بأعلي صوته و هو يشعر بأن احباله الصوتية ستنقطع اطلبوا الأسعاف بسرعة
ثم ضغط علي شفتيه پألم ليحملها بين زراعيه و هو يتجه لخارج البيت ليجد سيارة الأسعاف بالخارج ليضعها علي الفراش المتنقل و و عيناه تلتمع بالدموع من شدة القلق و قلبه الذي المه لأول مرة بتلك الطريقة!
فتحت عيناها ببطئ لتنظر للساعة التي علي الحائط لتجدها الواحدة بعد منتصف الليل لتجده يربت علي كتفها برقة و حنو و هو يقول بأهتمامانتي كويسة يا حبيبتي!
الحيرة التي بعيناها عزفت علي اوتار قلبه ليشعر بها و ليشعر بحزنها و عدم استطاعتها بأتخاذ اي قرار فهمس بتشجيع اتكلمي يا هاله قولي اللي في قلبك و احكي
اجابته بصوت مخټنقمش عارفة مش عارفة انت كويس ولا وحش!مش عارفة اذا كنت بكرهك ولا
تابعت و هي تخفض نظرها پألم ولا بحبك اول مرة احس بحيرة كدة و اني مش عارفة اخذ قرار في حاجة خاېفة تكون ملكش ذنب و انك تكون هو الشخص اللي هيساعدني و هيحققلي احلامي و تكون هو الشخص اللي بيحبني من قلبه بجد و اخسرك
باللي بعمله اكيد هيجي يوم و تزهق مني و
قاطعها عصام بصرامة لا تتحمل النقاشششش اية اللي بتقوليه دة دة انا قعدت خمس سنين اراقبك و عمري ما زهقت تيجي دلوقتي تقوليلي اني هزهق منك
وجدته صمت فردت و هي تهزه برفض لصمته بس اية كمل!
مازالت تجلس و هي تفكر في امر بقائها بمنزله تحاول ايجاد اي طرق صحيحة للخروج من ذلك المأزق كما قال فهد قرار عودتها لمنزل والدتها بعدما حدث لها من تحت يدها ليس صحيح ابدا و للحظة تذكرت ما فعلته امها بها لتنظر لزراعيها بحسرة و هي تبكي پقهرلم تضربها عفاف بذلك العڼف من قبل اهل السبب كان فهد كما قالت امها ام هناك سبب اخر!
كفكفت نسمة دموعها ما أن استمعت لتلك الطرقات علي الباب فصاحت بصوت مبحوح مين!
اتاها صوت مليكة من الخارج و هو يقول دة انا يا نسمة افتحي
فتحت الباب بحذر لتتسائل بحرج ايوة حضرتك
دلفت مليكة للداخل و هي تقول بأبتسامة خفيفة طمأنت نسمةاقفلي الباب و تعالي يابنتي نقعد
اومأت لها نسمة بقلق و هي تغلق الباب لتتجه نحوها لتجلس بجانبها و تعابير التوتر تتبين علي
وجهها بوضوح لتبتسم مليكة ببساطة و هي تربت علي كتفها قائلةمالك يابنتي خاېفة كدة لية هو انا هاكلك!
هزت نسمة رأسها نافية و هي ترسم ابتسامة مرتجفة علي وجهها لتردف مليكة بجديةاسمعي يابنتي انا و انت عارفين كويس ان ابني واقع و بيحبك فبهدوء كدة قوليلي انتي ناوية تستني و تتجوزي فهد زي
متابعة القراءة