رواية لا أبالي بقلم ريناد يوسف
المحتويات
تليفونها رن برقم كيان للمره العشروميه من ساعة ماخرجو وهى كل مره تقوله لسه بره لسه مرجعناش..
فتحت وردت عليه بأجهاد وهمستله بتعب كيان انا تعبانه جدا ومش قادره اتكلم فبالله عليك لو هتتكلم اكتبلى كتابه او سيبنى لبكره اكون استريحت واعرف اكلمك ..
كيان لأ طبعا بكره دا ايه ..انا هكتبلك وهتفضلى معايا طول الليل نسأل ونجاوب ونعرف كل حاجه عن بعض ..فترة خطوبتنا صغيره ياشوشو وعايزين نتعرف على بعض ولو هنطاوع التعب كل يوم تعب من هنا ورايح ومش هنفضى لبعض ..
شهد باستسلام طيب تمام سيبنى نصايه واكون معاك ...قالت كده وقفلت معاه وقامت اخدت شاور قوام قوام ودخلت فالسرير وبعدها كاميليا اخدت شاور هى كمان ورجعت تنشف فشعرها وفجأه ابتدو يسمعو صوت الرسايل...
شهد بصت لكاميليا بترجى وعيون دبلانه وقبل ماتتكلم كاميليا رفعتلها صباعها بتحذير وقالتلها متحاوليش لانك مهما حاولتى واترجيتى لن ابالى ..والمرادى لن ابالى بجد ..
شهد اعتمدى على نفسك بقى وخلى خطيبك يعرف شخصيتك ويتعود عليها عشان يتأقلم معاكى !!
شهد زفرت بضيق وفتحت التليفون وحاولت تتكلم مع كيان لكنها كالعاده معرفتش وابتدت تقرا الرسايل بصوت عالى وتجبر كاميليا اللى كانت بتحاول تنام انها ترد عليها ڠصب عنها ...
بعد تقريبا ساعه شهد سقطت خالص وعيونها قفلت وقامت وراحت على كاميليا ونامت عليها وابتدت تبوس فيها وتترجى وكاميليا بتحاول تبعدها مش قادره ...
كاميليا خلاص ياشهد عشان انا ادايقت بجد ابعدى عنى بقا عايزه انام ..
شهد والله ماهبعد عنك ولا هسيبك تنامى ابدا طول منا صاحيه
كاميليا شهد عايزه ايه فهمينى انا بعد كده هسيبلك الاوضه دى خالص وهنام فالصاله مش معقول كده انا ورايا جامعه الصبح !!!
شهد وهى بتمدلها التليفون طب خدى اتكلمى مع الشيئ دا شويه وانهى معاه الكلام اللى مبيخلصش وقوليله هنام بس بطريقه تخليه يتلم ويقفل عشان مش راضى ...
كاميليا زفرت بغلب وشالت الغطى من عليها پعنف واتعدلت واخدت التليفون من ايد اختها وهى بتهز دماغها هاتى ياستى الشيئ بتاعك دا لما اشوف اخرتها معاكى ..اهو انا ان كنت رافضه الارتباط ٨٠ بعد اللى بشوفه دا رفضته ٢٠٠ ...
شهد باست اختها بفرحه وجريت بسرعه ونامت فسريرها واتكلفتت بالغطا ومفيش ثوانى وانفاسها انتظمت وراحت فالنوم ...
كاميليا فتحت التليفون وبصت للرسايل لقتهم فوق الخمسين رساله نصهم ..شهد انتى فين ..شهد انتى نمتى ..شهد ..وضړبت قورتها لما لقته كاتب فالاخر ..طيب تصبحى على خير ياروحى ..عشان كان الموال دا كله هيخلص لو هى مفتحتش وكانت هتقدر تنام لكنه بمجرد ماشافها عملت سين ابتدا يكتب فورا ..
كنتى فين
معلش روحت مشوار كده
مشوار !!
اه مشوار مش بعيد دقايق ورجعت
فهمت..طب مش تقولى رحت الحمام هو عيب يعنى
شهد ..اسمه تواليت على فكره ..المهم فكرنى كنا بنقول ايه بقا
كيان كنا بنقول وحشتينى فالشويه دول
وانتا كمان
شهد احكيلى عن نفسك .
عايز تعرف عنى ايه بالظبط
كل حاجه من يوم مااتولدتى لدلوقتى ..بتحبى ايه بتكرهى ايه ..ايه اللى بيفرحك ..ايه اللى بيدايقك ..نظرتك لبكره ايه ..ايه طموحاتك ..شكل الحياه اللى رسماها لنفسك مستقبلا ايه ..كل دا عايز اعرفه ..عايز اكون قاريكى كده وعارف كل حاجه عنك عشان اعرف اتعامل معاكى ازاى ...
طيب ايه رأيك تبدا انت بالخطوه دى وتحكى كل حاجه عن نفسك وانا هحكى بعدك ...
اوامر حبيبى ...بصى ياستى انا ...وابتدا كيان يحكى كل حاجه لكاميليا وهى ابتدت تتشد لكلامه ولقصة حياته وكفاحه من بعد موات باباه وازاى كان بيدرس ويشتغل ووفق بين الاتنين وازاى اتخرج بتقدير واتأثرت بالمعاناه اللى عاناها بعد كده عشان يشتغل بشهادته ويقدر يفتحله مكتب محاماه وفالاخر فشل واشتغل تحت محامى كبير كان ياخد تعبه وشغله وينسبه لنفسه ويكسب بسبب مرافعاته وياخد هو الفلوس ويرميله فتافيت ..وازاى لما جاتله فرصة السفر اتردد عشان كان نفسه يثبت نفسه هنا ويعمله اسم فبلده لكن ظروفه وظروف امه المريضه اللى بتاخد علاج للسكر والقلب والبيت ومصاريفه واخته اللى لسه متجوزتش اجبروه على التنازل وخلوه ياخد شنطتة وباسبوره ويجرى ورا الماده ويجمد حلمه الى حين اشعار آخر ...
ومن خلال الكلام كاميليا اكتشفت ان كيان اكبر منها بسنتين فابالتالى هو اكبر من شهد بحوالى ٦سنين وكام شهر ...
كيان خلص كلامه وتقريبا مسابش تفصيله ولو صغيره محكهاش لكاميليا بيحب ايه بيكره ايه هواياته ايه وبعد كده اداها المايك وجه الدور عليها عشان تحكى ...
ابتدت كاميليا تحكى لكيان كل حاجه عن شهد لكنها وصلت لمرحلة الهوايات ولقت نفسها بدون وعى بتتكلم على هواياتها هى عن الشعر اللى بتكتبه وابتدت تقراله منه ابيات خلت كيان مش عارف ينطق بحرف من جمالها..على الالوان اللى بتحبها هى ..على الاكلات اللى بتعشقها على الاماكن اللى بتحب تروحها عن نظرتها هى للمستقبل ولأول مره تفتح قلبها لحد وتتكلم معاه بكل اريحيه كده.. وطول الوقت كيان كان بيقرا ومنبهر بشخصية شهد العميقه اللى ابتدت تظهر ملامحها الجديده قدامه واللى كانت تقريبا نفس الصوره اللى بيتمناها لشريكة حياته ...
كاميليا خلصت كلام ولقت كيان باعتلها علامات تعجب !
!!!!!!!!
كاميليا ردت عليه
انتى طلعتى مشكله وعقلك كبير وتفكيرك واسع الافق غير ماكنت فاكرك خالص بصراحه ! وكمان احنا طلعنا بنتشابه فحجات كتير اووى !
كاميليا تداركت هى قالت ايه وازاى حكت بلسانها هى وعن نفسها هى مش عن لسان شهد وضړبت جبينها بكف ايدها لكنها كملت على انها شهد..
كنت فاكرنى هبله صح
شويه
كده طب مخاصماك وزعلانه منك
لا لا لا مقدرش على كده كله الا زعل حبيبى ..
لا زعلانه متحاولش
طب قربى اصالحك
لا
شهد
لا
شوشو
نووو
طب تعالى اقولك فزوره ولو معرفتيش تحليها تبعتيلى بوسه فويس ولو عرفتى ابعتلك انا وحده فويس ..
كيان انتا منحرف تعرف كده
يابنتى منحرف ايه انا خطيبك على فكره..
وتفتكر دا يديك الحق فكلام زى دا!!
اه يدينى ..واصلا مرحلة الخطوبه معموله عشان كده ..ولذلك كله بيقول عليها احلى فتره عشان التجاوزات البسيطه اللى بتحصل فيها دى
واحنا بقا كبنى آدمين كبار وناضجين نمشى ورا كلام ناس جاهله متخلفه مبتعرفش عيب ولا حرام عشان لحظات متعه محرمه صح كيان انتا واعى للى بتقوله ياحضرة المحامى الموقر !!
على فكره قصفتينى
تستاهل القصف
قاسيه
ايون
مجرمه
يس
متحجرة القلب
اها
متبلدة المشاعر
هو ده
بحبك
وانا كمان بحبنى
بت اتعدلى معايا لاجيلك
لا ابالى تعالا
بت مبهزرش انا ادايقت منك على فكره
برضو لا ابالى
واستمر
الكلام والمشاكسه بين كيان وكاميليا اللى مفروض هى شهد لحد قرآن الفجر والاتنين مش حاسين بالوقت واخيرا انتبهو على نفسهم وقفلو ونامو ...
كاميليا لسه هتقول ياهادى فالنوم وصحيت على صوت شهد
كاميليا ..كوكى اصحى وكملت بضحكه مش معقول كل يوم افضل ساعه اصحى فيكى كده هتتأخرى عالجامعه ..والله وجه اليوم اللى انا اصحى فيه كاميليا واخلص منها حبه من اللى بتعمله فيا ..
كاميليا اتكلمت وهى مغمضه عنيها كله منك ومن استاذ راديو بتاعك اللى طول الليل بيرغى ..بصى ادخلى عالرسايل واقريها عشان لو سألك فحاجه من اللى اتكلمنا فيها تعرفى تردى ..
شهد مسكت تليفونها وجابت على الشات بتاع كيان وفضلت تمشى بأيدها الشاشه ومش جايبه للكلام آخر وضړبت على خدها پصدمه
ايه كل الكلام دا هقراه امتا انا واحفظه ازاى ..الله ېخرب بيتك ياكيان الزفت انتا والرغى بتاعك ..
كاميليا ردت عليها وهى بتقوم من ع السرير وبتتمطع ..بس لازم تقري عشان فيه تفاصيل مكتوبه لو سألك فيها تعرفى تردى ..وبعدين تقريبا كيان حكالك كل حاجه عن نفسه ولازم الكلام دا تحفظيه حفظ عشان تاخدى بالك هو بيحب ايه وبيكره ايه ..
شهد وهى بتمثل العياط كوكى انا مش عايزه اتخطب خلاص بطلت مش لاعبه
كاميليا بشماته مش كنتى هتموتى عالجواز والارتباط ..استلمى بقا دى اول واقل والمفروض انها احلى مرحله من مراحل الارتباط وانتى واقفه محتاره مش عارفه تتخطيها او تتواكبى معاها ..شهد قامت ونفخت صدرها ورجعت شعرها لورا وهى بترد على كاميليا
لا بقولك ايه متحاوليش تحبطينى ..انا اد المسؤليه وهتشوفى ..النهارده هثبتلك انى ادها ونص كمان ...
كاميليا وهى بتتحرك ناحية الدولاب وبتطلعلها غيار وهتثبتيلى ازاى بقا
شهد هقرا المحادثه دى كووولها واحفظها ..ولو عايزه تسمعيلى كمان معنديش مانع ..
كاميليا هزت دماغها بقلة حيله وراحت على الحمام عشان تاخد شاور قبل شهد اللى صاحيه قبلها وسابتها ڠرقانه وسط المحادثه اللى عدت الالف وخمسمية رساله تقريبا ..
كاميليا خرجت ولبست وبعدها دخلت شهد وهى موقفه الفون عاللى وصلتله من المحادثه وخلصت ولبست ونزلت مع كاميليا وباباها وطول ماهى فالعربيه بتكمل قرايه وتقريبا ربع الكلام مش عارفه القصد من وراه ايه لكنها بتحاول تحفظه زى ماهو وخلاص ..
كامل نزل عند المحل بعامود الاكل بتاعه وودع بناته بأشاره من ايده وهما كمان شاوروله وانطلقت كاميليا وهى باصه قدامها ومبتسمه وحاسه انها مقبله عالحياه النهارده ومتعرفش ايه السبب فأحساسها ده ولا ايه اللى وصلها ليه لكن كل اللى تعرفه انها عايزه النهارده تعيش يوم مميز يتماشى مع حالتها دى ...
وبالفعل كاميليا راحت الكليه واخدت محاضره وكنسلت الباقى واخدت العربيه وخرجت بموجه من الجنون وراحت على دريم بارك ركنت العربيه ودخلت وعاشت يوم وسط الالعاب كان بتحلم تعيشه من زمان وكانت مأجله الحلم دا ليوم غير معلوم ولما كيان سألها امبارح عن امنيه نفسها تتحقق قالتله عالامنيه المجنونه دى ورجعت اشتهت المتعه اللى هتحس بيها لو اتحققت وقررت انها تحققها ...
ودا استنادا لكلام كيان لما رد عليها شهد احنا فالدنيا دى عشان نحط لنفسنا اهداف ونحققها ..ووسط الاهداف دى لازم يكون فيه وقت ناخده لنفسنا نعمل فيه حاجه بنحبها تحسسنا بالسعاده وتجدد طاقتنا وتدينا الباور اللازم عشان نواصل مشوارنا فتحقيق الاهداف دى وتفصلنا عن التعب شويه..ولذلك انا قناعاتى ان اى حد عنده امنيه او رغبه ممكنة التنفيذ وهتفرحه حتى لو كانت بسيطه وهبله ميترددش لحظه فتحقيقها .
.وبناء عليه كاميليا النهارده استمتعت وعاشت يوم لنفسها بس .
ركبت الالعاب كلها ودخلت بيت الړعب واشترت غزل البنات ونشنت بالبندقيه وكسبت دبدوب صغير شكله كيوت وحبته اووى ..وقبل كل دا منستش انها تتصل باختها وباباها تقولهم انها هتتأخر النهارده وان شهد ترجع مواصلات وبعدها قفلت التليفون وانفصلت عن العالم ورجعت لايام الطفوله ..
وفى نهاية اليوم وتحديدا بعد العصر بساعه كاميليا
لا ابالى
البارت الرابع 4
بقلم صاحبة السعادة
فاتوا اسبوعين تقريبا كاميليا بطلت تتكلم فيهم مع كيان وسابت شهد تتولى امور نفسها وكانت فاكره ان بقرارها دا هترتاح نفسيا وتخلص من تأنيب الضمير الا ان العكس هو اللى حصل ..
كاميليا طول الوقت كانت حاسه بتوهه فظيعه وان فيه حاجه غايبه منها ويومها ناقص من غير كلامها مع كيان وبقت تميل للعزله جدا ودايما بتتجنب الكلام مع الكل
وكل اللى حواليها لاحظوا التغير ده وحتى وفاء كانت هتتجنن وهى مش عارفه ايه اللى وصل صاحبتها للحاله دى ..
والاحساس دا كان يزيد اضعاف لما كان ييجى الليل على كاميليا زى دلوقتى فمعاد ماكانو يتكلمو هى وكيان وتلاقى نفسها ھتموت وتتكلم معاه وتعرف كان بيعمل طول اليوم وفى كل الايام اللى فاتو زى ماكان متعود يحكيلها كل تفاصيله ..
كاميليا مقدرتش تتحمل اكتر من كده وقامت بضعف وراحت على تليفون شهد اللى كان ع الكوميدينو ومسكته وفتحت رمزه اللى كانت حافظاه ودخلت بأيد بتترعش من فرط الاشتياق على الشات بتاع كيان لعلها تلاقى فوسط حروفه اللى يهدى احساسها بالضياع من بعده ويطمن قلبها الملهوف عليه وعلى اخباره ...
فضلت تقلب فالمحادثه
ولفت نظرها بعد مكالمات كتير مابينه وبين شهد وكانت بدايتها من شهد واستغربت جدا عشان شهد دايما كانت بتتجنب الكلام معاه فالتليفون !!!
فضلت كاميليا تجرى المحادثات وتجيب فالقديم وبالتحديد لغاية آخر محادثه كانت بينها هى وبين كيان
وكل اللى كانت تقراه بعدها كان بيقطع فقلبها
شهد ممكن تفهمينى مالك
شهد فيكى ايه انتى اتغيرتى اوى
شهد انتى ليه بتتعاملى معايا كده
وشهد كل مره كانت ترد عليه ب..
عادى ..مفيش ..بيتهيألك ..انا زى منا
كام يوم محادثات بالاسلوب دا وبعدها كاميليا اكتشفت ان فيه اسلوب جديد فالكتابه وجرأه حتى كيان كان مستغربها واللى اكدلها دا اكتر رد كيان على الرسايل دى ..
شهد انا مستغربك اوى عشان دا مكانش مبدأك قبل كده ولا كنتى بتدينى فرصه اتكلم معاكى فالكلام دا ...ياترى ايه اللى غيرك !! ..فاكره لما قولتلك على مجرد بوسه ففويس وقولتى عليا منحرف
اه فاكره
ايه بقا اللى خلاكى دلوقتى ترضى بالانحراف وتنحرفى معايا انتى كمان
شهد حبيتك واتعودت عليك
وانا بمۏت فيكى ..هنتكلم بالليل النهارده
شهد مش بقدر بالليل كاميليا جمبى ومبتنامش بتفضل طول الليل صاحيه مانتا عارف وقولتلك كذا مره ياكيان مش هينفع
بس انا نفسى اوى نتكلم بالليل متتصرفى اخرجى فالصاله ولا ادخلى الحمام ولا اى حاجه ..بصراحه الكلام دا مبيحلاش غير بالليل والناس نيام ياشوشو ..دا اسمه همسات ليليه ..
شهد معلش يابيبي انتا عارف الظروف بقا ..وبعدين كلها ايام ونتجوز ونشبع همس ..
ربنا يصبرنى
شهد ويصبرنى انا كمان
ومن بعدها ابتدت تقرا رسايل وكل رساله اجرأ من اللى قبلها وورا كل رساله مكالمه صوتيه بين شهد وكيان اما هو يتصل او هى ومدتها عشر دقايق ربع ساعه بالكتير ..
وفضلت كاميليا تجرى المحادثه وتقرا وهى حاسه بروحها بتتسحب منها ..
وحطت ايدها على بوقها وعقلها ابتدا يستنتج ايه اللى بيحصل مابين اختها وكيان فالمكالمات الصوتيه ودخلت فحالة ذهول وعدم استيعاب للى اكتشفته ...
وهو ان شهد وكيان بيمارسو ال...ج....س فى التليفون ووصلت لحافة الجنون وهى بتسأل نفسها ياترى اختها عرفت تعمل دا ازاى وامتا ومن مين
وزى المجنونه راحت على شهد وابتدت ټضرب فيها بكل عڼف وهى بتتكلم من بين سنانها قووومى ..اصحى ياحيوانه يامتخلفه
شهد قامت مخضوضه وهى مش فاهمه فيه ايه وكاميليا ليه بټضرب فيها وتصحيها بالقسۏه دى !
شهد آاااى كاميليا فيه ايه بتعملى كده ليه انتى اتجننتى
كاميليا وهى بتلف التليفون على شهد ممكن تفهمينى ايه اللى بيحصل بينك وبين كيان فالتليفون اليومين دول ياست شهد
شهد بأستغراب ههيكون بيحصل ايه يعنى ..عادى بنتكلم زى اى اتنين مخطوبين فيه ايه
كاميليا بتتكلمو فالج......س ياشهد هو دا الكلام العادى
شهد ردت عليها ببرود وهى بتبص
متابعة القراءة