رواية لا أبالي بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

دى شهد كانت طلعت صبحت على مامتها ودخلت الحمام وخرجت راحت على اوضتها وفضلت تدور على هدومها اللى قالت لكاميليا اختها امبارح تغسلهملها معاها لكنها ملقتهمش فأى مكان فالاوضه طلعت البلكونه عشان تشوفهم فآخر مكان ممكن يكونوا موجودين فيه وفعلا لقتهم عالحبل منشورين وكاميليا مأخدتهمش تكويهم مع هدومها كالعاده ..
شهد زفرت بغلب وهى بتتنطط من الغيظ واخدت الهدوم ودخلت تبرطم على كاميليا اللى ضربتلها اليوم كله وكأنها صابحه مستحلفالها النهارده ..
ومخدتش بالها ابدا للى واقف زى عادته الصبح تحت بيتها يراقبها من يجى اسبوعين من وقت مارجع من السفر بعد ماقعد فالكويت ٣ سنين كون فيها نفسه واشترى شقه وجاى يدور على عروسه ويكمل نص دينه وامه اختارتله كذا وحده من جيرانهم وقالتله عليهم كلهم وورتهمله ..بس من بينهم وقع اختياره على شهد لأنها الاجمل من بين الكل وكمان عشان بنت اخته كانت صحبتها فثانوى بس للاسف المجموع فرقهم وتعرف عنها كل حاجه ورشحتهاله بشده ..وقرر انه يراقبها فتره من بعيد ويتعرف عليها اكتر قبل الخطوبه ..
شهد بعد معاناه مع الكوى واللبس والتنسيق خرجت على كليتها متسربعه ومتاخره كالعاده وحتى من غير فطار وطول الطريق تتخانق مع اى حد يقابلها او مع دبان وشها زى مابيقولوا ..
كاميليا وصلت الجامعه وحضرت اول محاضره وخرجت من السكشن هى وصحباتها ولانها بنت مرحه ومحبوبه ولبقه كان ليها قاعده شعبيه كبيره من الاصدقاء... وكانو مقتصرين على البنات بس.. واقربهم ليها هى وفاء صاحبتها من ايام اعداى ومستمرين مع بعض لحد آخر سنه هندسه...
كاميليا بتتكلم مع البنات صحباتها وبتضحك وبصت لوفاء شافتها بتشاورلها بدماغها ...كاميليا استأذنت من صحباتها وراحت مع وفاء اللى اخدتها وراحو عالكافتيريا 
قعدو عالطربيزه ووفاء بدأت الكلام هاخد كابوتشينو اطلبلك معايا 
كاميليا ميضرش نكبشن عادى ..
طلبت وفاء من الجرسون اتنين كابوتشينو وراح يجيبهم وفى الاثناء دى وفاء بصت لكاميليا بنظره كاميليا فهمتها على طول
كاميليا قلبت عنيها بملل عشان عارفه الكلام اللى هيتقال دلوقتى وزمجرت برفض ..
وفاء هتزومى هتعضى برضو هكلمك فالموضوع تانى وتالت وعاشر لحد مااقنعك ..ماهو ياقنعك يااضربك ايهما اقرب .
كاميليا تانى دكتور اشرف تانى دكتور زفففت
وفاء ياكميليا بيحبك .
وانا لا ابالى 
وفاء دكتور جامعى وابن ناس وشيك ومرتاح ماديا ووسيم ومستوفى كل الشروط والجامعه كلها بمعيداتها بطالباتها ھتموت عليه وهو ساب كل دا وحب الجبله اللى هى سيادتك..يابنتى هتجلطينى رافضاه ليه حرام عليكى الراجل هيتجنن !
كاميليا لا ابالى برضو 
وفاء وحياتك ياكاميليا ادرسى الموضوع وشوفى الراجل واتكلمى معاه لمره وحده يمكن تلاقيه هو الشخص المناسب ليكى ..ياكده ياتدينى سبب مقنع لرفضك لكل عريس بيتقدملك وتقوليلى انتى مستنيه اييييه ..والمصېبه ان كل واحد بيجيلك احسن من التانى!!
كاميليا قولتلك مليون مره ياوفاء مش دلوقتى ..لسه بدرى عالموضوع دا ..وبعدين دكتور اشرف دا بالذات بقى مش حاساه ..مش حاسه ان هو دا شريكى فى الباقى من عمرى ..مش شايفه نفسى فيه مش حاسه ان فيه شبه بينا ..مخطفنيش ياوفاء من اول نظره كده مرتحتلوش سبحان الله معرفش ليه 
وفاء سابت المج وبحركه تمثيليه شدت شعرها وهى بتتكلم بصوت مفروس وعرفتى دا كله منين وانتى متكلمتيش معاه ولا مره ولا جمعك بيه حديث !! بتنجمى حضرتك ولا ايه بالظبط فهمينى 
ياكوكى ياحبيبتى الجواز دا سنة الحياه والاسلوب اللى متبعاه دا اسلوب خاطئ واحب ابشرك بعنوسه اذليه لو معدلتيش عنه وهتقعدى وحيده بائسه لآخر العمر ..طالبه علم وثقافه اهو دكتور اشرف علم وثقافه وكل حاجه تانيه ..آااه عالحظ اللى خلى دكتور اشرف يحبك انتى وميبصش لوحده زيي.. دا لو كان شاور بس كده كنت هجرى عليه جرررى واتجوزه واكون بيت واسره واستقر بقا ..
كاميليا وهو دا الفرق بينى وبينك عشان انا مش زيك ومش هاتجوز واحد لمجرد ان دا الطبيعى او عشان استمرارية الحياه ..انا بدور على انسان معين 
انسان يفهمنى وافهمه من من غير ماحد فينا يضطر انه يتكلم ..انسان يكملنى ويقر ويعترف بقيمتى فى حياته وان انا كمان بكمله وميقدرش يستغنى عنى ..
انسان يتجنن معايا ويجارينى لما اقول او اعمل حاجه عبيطه ..انسان يحترم اى قرار آخده ويأيدنى فيه ويكون واثق فى تفكيرى ..صدقينى بمجرد ماهلاقى الشخص دا انا هتجوزه علطول ..انا رفضى مش رفض لفكرة الجواز عموما ..انا رفضى للشخص المتقدم ..
وفاء طيب ماالشخص اللى بتدورى عليه دا موجود ياحبيبتى ومش هيكلفك غير مشوار صغير اد كده اهو ..
كاميليا ضيقت حواجبها وهى بتبص لوفاء اللى قطعت استغرابها وجاوبتها بسرعه 
عند وحده اسمها ام ترتر لو تسمعى عنها ..هى اللى عندها كل الحاجات الخياليه والغريبه انتى تخطفى رجلك عليها تجيبي العريس اللى عليه العين وتيجى طوالى .. بس تروحيلها قبل المغرب عشان الست بتقفل بدرى وبتنام ..
كاميليا هه خفه ..وقامت وهى بتبص لساعتها ..اووه الوقت اخدنا وميعاد المحاضره التالته جه ..داخله 
وفاء وهى بتاخد نفس وبتزفره لا انا مش هدخل محاضرات تانى النهارده تعبت ومودى اتعكر هروح 
كاميليا اول مره اشوف طالبه بتتعلم على حسب مودها استنينى طيب لما اخلص هاخدك فسكتى .
وفاء لا هتطولى انا هاروح على طول عشان ألحق اجهز لفرح بنت خالتى عقبال فرحى وفرحك يارب ياحبيبتى ..
كاميليا وهى ماشيه برطمت بضيق مفيش فايده فالبيت فالجامعه فكل مكان اروحه كله معندهوش سيره غير سيرة الجواز مش عارفه ليه 
وفاء ردت عليها وعلت صوتها وهى بتتابعها بعنيها وهى ماشيه 
ما يمكن عشان بنى آدمين طبيعيين سيادتك ...وبصت للمج اللى فأيدها ورفعته على بوقها وهى بتهمس ..تبا لكى ايتها المخلوقه الغير مباليه فعلا . .
فى الاثناء دى كانت شهد راحت الجامعه بتاعتها وخلصت محاضراتها وخارجه من باب الجامعه ولسه بتبص على تاكسى بيقرب عليها وهتشاورله لكن وقفها صوت شاب جاى من وراها 
انسه شهد ..لحظه لوسمحتى .
شهد لفت واتفاجئت بشاب على درجه كبيره من الوسامه ودرجات من الاناقه واقف وراها ومبتسم ابتسامه جميله واتأكدت انه يقصدها هى مش واحده غيرها ليها نفس الاسم لما شافته مركز عنيه عليها وردت عليه باستغراب وهى بتشاور على نفسها 
حضرتك تقصدنى انا !!
الشاب ايوه ياانسه شهد اقصدك انتى ..انا محتاج اتكلم معاكى كلمتين لو مكانش يضايقك يعنى ..
شهد بارتباك من موقف اول مره يحصل معاها ردت عليه بنبره جافه تتكلم معايا فى إيه انت مين اصلا وعرفت اسمى ازاى انا مفتكرش انى شوفتك قبل كده !
الشاب هو انتى فعلا مشوفتنيش قبل كده لانى كنت مسافر بره مصر ولسه راجع من ييجى اسبوعين ..انا اسمى كيان محمد الصيرفى ..حاصل على ليسانس حقوق 
شهد باستغراب وتوتر أاااطيب اتفضل قول حضرتك

عايز منى ايه 
كيان بصى ياانسه شهد بدون لف ودوران انا ساكن فى نفس المنطقه بتاعتك بس يمكن انتى متعرفنيش ومشوفتنيش قبل كده او مأخدتيش بالك منى ..
ومعجب بيكى وعايز اجى اتقدملك رسمى وبصراحه اكتر انا بقالى اكتر من اسبوع براقبك من بعيد وبراقب كل تحركاتك وبناء عليه عقلى وقلبي اتفقوا ان انتى الانسب من بين الكل انك تكونى شريكة حياتى ..هاه قولتى ايه 
شهد وشها بقا اصفر زى اللمونه وردت عليه بلعثمه وبحروف بالعافيه بتطلع 
اانا ممعرفش حاجه يععنى انت عايز اايه دلوقتى 
كيان اهدى يابنتى مټخافيش مالك كده حاسك اتخضيتى اوى ..وكمل بضحكه وهو بيتفحص شهد لا اتخضيتى ايه دانتى مړعوبه .
بصى انا كل اللى عايزه منك كلمه بناء عليها اتقدم لوالدك او اتراجع واصرف نظر ..بصراحه انا طول الوقت راقبتك بره الجامعه وعرفت انك ست البنات كلهم... لكن الجامعه من جوا مقدرتش ادخلها ولا اشوف ايه اللى بيحصل جواها وقلت لنفسى اسألك يمكن يكون قلبك متعلق بزميل او فيه مشروع خطوبه متأجل عشان لو فيه حاجه من دى ابعد من بعيد لبعيد ..
شهد ردت عليه بالنفى بسرعه ووشها فالارض لا مفيش اى حاجه من دى .
كيان بفرحه بجد يعنى افهم من كده انى اتوكل على الله وافاتح والدك فالموضوع 
شهد وهى بتشاور لتاكسى معدى قدامها والتاكسى وقف وهى فى ثوانى اتحركت عليه بعد ماهمست لكيان براحتك .
ومن اول ماركبت التاكسى والتاكسى اتحرك وهى كاتمه انفاسها ومتنفستش براحه غير لما بعدت المسافه الكافيه عن المحيط الموجود فيه كيان وحطت ايدها على صدرها وهى بتعمل شهيق وزفير عشان تهدى نفسها من التوتر اللى هى فيه ...
واخيرا انفاسها انتظمت وابتسمت بسعاده وهى بتسترجع شكل كيان وكلامه وابتسامته وهمست لنفسها بضحكه واخيرررا عريس ياااابووى
وللحكايه بقيه ....
بقلم الباشكاتبه صاحبة السعاده ريناد يوسف 
حكايات من رحم الحياة
لكم منى اجمل باقات الزهور 
لاأبالى 
البارت الثانى 2
بقلم صاحبة السعادة
شهد رجعت البيت واول مادخلت من الباب راحت على المطبخ سلمت على مامتها ودخلت الاوضه بتاعتها غيرت هدومها وقعدت على السرير شويه وهى مبتسمه 
وبعدها طلعت البلكونه وابتدت تدور بعنيها فكل البلكونات اللى فى مرمى بصرها وبتسأل نفسها ياترى اللى اسمه كيان دا ساكن فأنهي شقه من دول وياترى من امته وهو بيراقبها وهل حبها ولا مجرد اعجاب بالشكل وبس..
واستغبت نفسها وهى بتجاوب على سؤالها حبنى ايه دا مبقالهوش اسبوعين فى مصر هيلحق يحبنى اكيد اعجاب وبعدها هيتحول لحب بأذن الله ..وغمضت عنيها مع نسمات الهوا وهى بتتخيل نفسها بالفستان الابيض وقاعده جمبه فالكوشه وبتودع حياة العزوبيه وخلاص على مشارف بداية حياه جديده اجمل واريح وبدون جامعه وصحيان بدرى وقرف وحياة الاختلاط اللى مش بتحبها خالص دى ..
اما كاميليا فخلصت المحاضرات بتاعتها الساعه ٢ورجعت على محل الورد بتاع باباها واللى كان منتظرها واستقبلها بابتسامته المعتاده وهى دخلت سلمت عليه وباست على دماغه من فوق البيريه اللى متعود يلبسه دايما وبعدها ابتدت تتنقل بين باقات الورود وتشم ريحة الورد الجميله ومسكت البخاخ وابتدت ترش الورود وباباها قام وشغل سخان كهربائى وحط عليه الاكل عشان يسخن وكاميليا بعد ماخلصت دخلت غسلت اديها والاتنين قعدو يتغدو سوا ..
كامليا بصت لباباها اللى كل شويه يبصلها ويرجع يبص للأكل تانى وقالتله 
بابا هات ماعندك وبلاش تردد .
كامل طول عمرك لماحه ياكوكى ..بس ايه فايدة الكلام فموضوع انا عارف اجابته مسبقا 
كاميليا هزت دماغها وتقريبا عرفت الموضوع وهمست عريس جديد مش كده
كامل كده 
كاميليا همست لنفسها بملل الظاهر يوم العرسان العالمى النهارده ..
كامل بصى يابنتى العريس دا ابن محمد صاحب السوبر ماركت اللى جمبى دا الولد شافك كذا مره وانتى هنا معايا وعجبتيه وطلب ايدك منى وبصراحه هو ماديا وتعليميا مش فمستوى اللى اتقدمولك قبل كده ورفضتيهم فانا قولتله انك رافضه الجواز الفتره دى خالص لكن الولد وابوه اصرو انى اقولك وأمنونى امانه وقالولى يمكن تكون رفضت كل العرسان دى عشان من نصيبنا احنا.. وانا وعدتهم انى هقولك ..هاه قولتى ايه 
كاميليا وهى بتاكل فأيه يابابا !
كامل فحلقة دقنى ياكاميليا شوفى كده السوالف مظبوطه واد بعض ولا لأا!! ..
ولف وشه شمال ويمين قدام كاميليا اللى ڠصب عنها ضحكت بخفه وهو اڼفجر فيها هو انتى مكونتيش معايا وانا بتكلم من الصبح ولا ايه يابنتى !
كاميليا بطلت ضحك وردت على باباها بعد مااخدت نفس وزفرته لا معاك وسمعت كل حاجه بس حضرتك عارف ان اول شرط من شروطى فالانسان اللى هرتبط بيه انه يكون فى نفس مستوايا الفكرى عشان مش هفضل اعانى مع واحد ميفهمنيش ولا دماغه يواكب دماغى فبالتالى العريس دا مرفوض ياكيمو .
كامل اتنهد وهو بيهز دماغه بموافقه على كلامها وانا دا كان رأيي برضو ..
لكنه بص لكاميليا وكمل كلامه بنبره حازمه بس برضو ياكوكى لازم تحطى فاعتباراتك ان الجواز دا امر ضرورى وان مهما كان الانسان مكتفى ذاتيا ماديا وتعليميا وثقافيا بيفضل عنده نقص مش بيكمله غير شريك الحياه ..وكمان لازم تحطى فاعتبارك انك لو كنتى النهارده مطمنه بوجودنا حواليكى فالعلمك هتصحى فيوم هتلاقى نفسك وحيده لا انا ولا امك ولا حتى اختك اللى اكيد هيكونلها حياتها الخاصه وقتها موجودين ..
وكمل بنبره احن مش هتلاقى مننا ياكاميليا غير شوية زكريات مبيتحضنوش عشان يدفو ولا بيتكلمو عشان يسلو ولا فيهم قوه عشان يعينو ويساعدو ..
كل اللى بيعملوه انهم بيضعفو وېقتلو بالبطئ لو مكنش فيه حد يساعد على تخفيف وجعهم ...
بصى يابنتى انا عمرى ماهغصبك على حاجه عشان انا واثق فعقلك وتفكيرك ومتأكد انك واعيه وعارفه مصلحتك كويس .
فياريت ميجيش يوم واندم على ثقتى دى وانا شايفك مكمله مشوارك لوحدك من غير رفيق درب يطمن قلبي عليكى ويخلينى اغمض عينى وانا حاسس براحه ..وخصوصا انى ابتديت احس انك رافضه الجواز شكلا وموضوعا وحججك ابتدت تكون غير مقنعه ..وانا مش بتكلم على العريس دا انا بتكلم عاللى جم قبله ..
خلص كلامه وابتسم لكاميليا ونفض اديه وقال الحمد لله وقام يتنقل بين الورود ويهذب فيهم وابتدا يعمل بوكيه ورد جميل اوى ويجهزه لزبون كان طالبه منه بالتليفون وهييجى يستلمه ..
اما كاميليا فتوقفت عن الاكل وسرحت فكلام باباها وتخيلت شكل الحياه اللى وصفهالها باباها وشافت نفسها بعد سنين قاعده وحيده محاطه بذكريات موجعه ومفيش حد حواليها ...
وبصت لباباها ولاول مره تلاحظ ملامحه اللى برغم انه مبتسم الا ان وشه باين عليه الهم ..والابتسامه مش متخطيه شفايفه ..
فآخر اليوم على المغرب كاميليا وباباها سابو المحل بعد ماجه الولد اللى بيمسكه فالشفت الليلى وروحو على البيت ..
دخلو وكاميليا دخلت اخدت شاور وغيرت هدومها لهدوم بيت مريحه وبعدها باباها عمل نفس الشيئ واتجمعو كلهم فالصالون فقعده عائليه يتجاذبو اطراف الحديث فكل الامور الى ان حان وقت العشا فقامو البنات يحضروه على السفره وقعدو اتعشو مع بعض وطول الوقت شهد سرحانه ومبتسمه وكاميليا لاحظت دا وعرفت ان حالة شهد وراها حدث خطېر وقررت انها تعرفه بعد العشا ..
وفعلا بعد مااتعشو كاميليا سحبت شهد للاوضه وبدأت معاها التحقيق وشهد اعترفت بكل حاجه من اول زغره من كاميليا ..
كاميليا باستغراب لفرحة اختها طب والدراسه ياشهد!
شهد مش عايزاها .
كاميليا قربت منها وقعدت جمبها ومسكت ايدها بحنان واتكلمت شهد انا عارفه انك بتمرى بمرحلة ملل وكساد عقلى ودا طبيعى جدا وبيحصل
تم نسخ الرابط