رواية صغيرة في قلب صعيدي بقلم دعاء احمد
المحتويات
في ضرتها
جنا
بصت في موبايلها كانت رساله من كارم اخوها انه جاي مع جاد القصر علشان يتفقوا على صفقه بينهم.
چنا ابتسمت بخبث و هي بتبص لملاك
استنت شوية و بهمس لملاك
ما تقومي تضيفي الناس يا عروسه و لا هتستني لما يقولوا ان عيلة المحمدي بخلاء
ملاك بطيبة حاضر
ملاك خرجت من الاوضة في نفس الوقت اللي جاد دخل فيه القصر مع كارم
كارم اول ما شافها بصلها باعجاب و مكر جاد بصلها پغضب انها خلفت كلامه و نزلت بعباية ضيقه بازرة تفاصيلها لاحظ نظرات كارم و دا عصبه اكتر لدرجة انه عروقه برزت و هو بيضغط على ايده بقوة
الفصل الثاني
ملاك خرجت من الاوضة في نفس الوقت اللي جاد دخل فيه القصر مع كارم
كارم اول ما شافها بصلها باعجاب و مكر جاد بصلها پغضب انها خلفت كلامه و نزلت بعباية ضيقه بازرة تفاصيلها لاحظ نظرات كارم و دا عصبه اكتر لدرجة انه عروقه برزت و هو بيضغط على ايده بقوة
حس ان الډماء بيجري في عروقه من الڠضب و الغيرة مش فكرة الغيرة عليها لكن فكرة ان حد يبص لمراته النظرة دي!
بصلها بنظرة مخيفة خليتها تدخل الاوضة بسرعة و هي حاسه ان قلبها هيقف من الخۏف و الړعب اللي حست بيه
كارم باعجاب هي مين دي يا جاد
جاد پغضب اظن يا كارم بيه يا ابن الذوات من الأصول لما تدخل بيت غريب عنك
عنيك تبقى في الأرض... سكت للحظات و هو بيقف قصاده بتحذير
لان صدقني عنيك تبقى في الأرض افضل من انك تخسرهم الاتنين....
و أنت عارف اني كويس يا كارم احسنلك بعد كدا لما تدخل البيت دا عنيك ابقى في الأرض
كارم بسرعة و توتر
أنت فاهم غلط يا جاد انا مكنتش اقصد انا
جاد بضيق مش عايز اسمع حاجة...
وسكت كمل كلامه لنفسه
اصبر عليا يا كارم لو اللي في دماغي صح هخليك تتلفت حواليك من الخۏف...
فاق على صوت كارم
مش هنمضي العقد و لا ايه
جاد اكيد هنمضي اتفضل...
بعد مدة
ملاك كانت واقفه في المطبخ بتشرب عصير و هي سرحانة
جاد دخل المطبخ و هو متعصب و بدون كلمه مسكها من دراعها و شدها وراه و هي مش فاهمة في ايه
شدها و كان طالع اوضتهم
ملاك پغضبفي ايه سيب ايدي
جاد بحدةتعرفي تسكتي.....
چنا كانت بتتفرج عليهم و هي مستمتعه
جاد طلع الاوضة و قفل الباب وراه پغضب
ممكن افهم كنتي بتعملي ايه تحت كدا
ملاك بعصبية و ضيق
كدا ازاي يعني و بعدين والدتك هي اللي قالتلي ان فيه ضيوف و بعدين أنت مچنون مش أنت اللي طلبت اني انفذ كلام والدتك
جاد مسك دراعها و شده له لدرجة انها بقيت واقفه قصاده مباشرتا... جز على سنانه بغيظ
و كلامي كان واضح و انا قولتلك شعرك دا تلميه و متلبسيش حاجة ضيقه و لا انا كنت بكلم نفسي... انطقي!
ملاك پخوف من نبرة صوته عيونها لمعت بالدموع و هي بتتكلم و حاسه بانفاسه من شدة الڠضب
الطرحة هي اللي وقعت و بعدين انا مش محجبة و مش بعرف الف الطرحة
و ثانيا انا مجبتش اي هدوم معايا احنا كتابنا الكتاب و جينا على هنا بدون حتى ما افهم ايه اللي هيحصل
دموعها نزلت و وشها أحمر من التوتر
جاد ساب ايده پغضب من نفسه و بيبصلها و هي بتمسح دموعها
جاد بضيق
خليكي هنا متتحركيش....
سابها و خرج من الاوضة... نزل السلم بهيبه و عصبية من نفسه و مش فاهم
متابعة القراءة