رواية صغيرة في قلب صعيدي بقلم دعاء احمد
المحتويات
شوفتهم و انا هتجنن يا كارم هتجنن البت دي مش ناوية على خير أبدا مش عارفه اعمل ايه معها.... عندي استعداد اروح اقټلها و اخلص منها
كارم البت دي لازم نخلص منها سيبك من كلام ماما.... ماما عايزاها تستنى لما تحمل و تخلف و لو استنيت البت دي هتخطفه منك و بعدين دول مكملوش شهر و نص و بقا معاها كدا اومال لو فضل شوية كمان هيوصل لايه... انه يطلقك عشانها و تسيبها انتي الجمل بما حمل
چنا بطمع لا لا فلوس جاد دي بتاعتي
انا... انا من حقي كل اللي هو يملكه يا كارم
كازميبقى لازم نخلص منها
چناهقتلها و اخلص منها
كارم بطلي غباء يا چنا انا مش ناقص
چناطب اعمل ايه
كارم متفكريش كتير انا ممكن منها في خلال يومين بالكتير و متشوفيهاش تاني خالص
چنابجد يا كارم
كارم بجد بس لازم تعرفيني مواعيد جاد و العيله و في الوقت اللي البيت يكون فاضي فيه اديني رنه و انه هخلص من حوارها دا
چنا معقول! هي عجباك للدرجة دي
كارم بابتسامة خبيثه اوي....
بعد اسبوع تقريبا... العلاقة اتحسنت بين جاد و ملاك و كل واحد مبقاش يرتاح الا لما يقعد مع التاني و يتكلم معه مش مهتمين بنظرات چنا
و كرهها لملاك اللي بيزيد يوم وراء التاني و خصوصا لان جاد الأسبوع دا كله قضاه مع ملاك ....
كان جاد بيجهز لفرح زين إبن عمه و مشغول مع العيلة في تجهيزات الفرح و كلهم تقريبا خرجوا من القصر و سابوا ملاك لوحدها.
كانت قاعدة في الجنينة بملل و هي بتفكر تكلمه لكن اترددت
ملاك بزعق
افرضي كان مشغول معاهم بكرا الفرح اكيد كلهم مشغولين و كمان سما خرجت و سبتني اعمل ايه دلوقتي....بس هو أنتي ليه عايزاه تكلميه يا ملاك و لا قلبك مال
لا لا.... لا ايه بس انتي هتكدبي على نفسك دا أنتي مبقتيش ترتاحي الا لما تكلميه و تطمني انه كويس..... ماشي هو مش وحش زي ما كنتي فاكرة بس... أنا برضو خاېفة
سكتت بحيرة لكن ابتسمت اول ما سمعت موبايلها بيرن أخذته بسرعة وردت
جاد بمكر و مراوغة و هو واقف في مكان بعيد عن زحمة الشباب
بتعملي ايه يا ملاك من غيري
ملاك بابتسامه و ملل
و لا حاجة قاعدة زهقانه اوي و كمان سما خرجت و سابتني و مفيش حاجة اعملها
جاد بمرحدا انتي بتغريني بقا علشان اجي اسليكي
ملاك مش بالظبط بس حاسه بالزهق حقيقي
جاد بجديةمعليش ان عارف انك قاعدة لوحدك بس خلاص بكرا الفرح و أفضى لك بس يارب متزهقيش مني
ملاك لا متقلقش مش هزهق...
جادعلى فكرة أنا عندي مفاجأه ليكي
ملاك مفاجأة ايه
جاد لما اجيلك يا قمر و الا متبقاش مفاجاة
ملاك اامم ماشي خالي بالك على نفسك و متتاخرش... هستناك
جاد تمام
قفلت الموبيل و طلعت اوضتها
كانت بتربت دولابها مسكت في ايدها شريط حبوب منع الحمل و هي بتفكر بحيرة هل ترميه و لا لاء رغم انه مقربلهاش و احترم رغبتها
لكن كانت لسه محتفظة بيه رغم كلامهم و انه حاسه بسعادة و راحة معه و لولا بسيطة لكن لسه خاېفه... سابته مكانه..
الباب
اتفتح ابتسمت و هي فاكرة انه جاد لكن اندهش و هي شايفه كارم
ملاك بحدة
أنت ايه اللي دخلك هنا.... وصلت بيك البحاجة انك تدخل أوضة نومي أنت مش خاېف
كارم بخبث و هو يقرب منها
معليش يا ملاك اصل أنا جايلك في موضوع مش هيتم غير في الاوضة دي
ملاك رجعت لوراء پخوف من نظراته
ابعد عني يا
متابعة القراءة