رواية ملكة علي عرش الشيطان بقلم اسراء علي
المحتويات
نمشي
مط أيمن شفتيه ب عدم فهم وقاليلا...
تحرك قصي و ب رأسه العديد من الأفكار أولهم أن أخيه أرسلان متورط وإن لم يكن هو من قت لهم وهو على يقين ف تكفيه النظرة التي رآها بعينه وهو يرى منزله ب عائلته ..نظرات أقسمت ب أغلظ الأيمان أنه سيتتقم..وإنتقامه لن يكون ب الهين
وصل أرسلان إلى البناية التي تقطن بها ثم ترجل من السيارة دون أن يأبه ب غلقها وصعد الدرج ب سرعة توازي سرعة الرياح
ف وجد باب شقتها مفتوح على مصرعيه..أخرج من جزعه ثم ب حذر دلف إلى الداخل..ظل ينظر ب أرجاء الشقة ولكن لا أثر له
إستدار على حين غرة إلى باب الشقة المواجه له..إذ إنطلقت صړخة مدوية منها ف علم أنها منها
دون تردد ركض إلى الشقة المواجه و ب كتفه أخذ يدفع الباب حتى فتح..جال ب نظراته المظلمة ب أنحاء الشقة ولكنه لم يجد أحد
وهو يقف أمامه يضع يده فوق وجنته التي بها چرح نافذ ..جأر أرسلان ب نبرة مم يتة جعلت سديم تشهق ب جزع..وعلى إثرها إلتفت نزار ف لم يسعفه الوقت ليجد الأول يلكمه ف أطاحه أرضا
نظر إليها نظرة خاطفة ثم إنحنى إلى نزار وقد قرر قا تله أعزلا حتى يستمتع ب
اخذه أرسلان من تلابيبه ليضحك نزار قائلا
مكنتش أعرف إنك هتيجي ب السرعة دي..عرفت بقى إنها نقطة ضعفك...
تحولت عينا أرسلان إلى ظلام دامس وب نبرة هزت أرجاء الغرفة ف خرجت ك الرعد
قولتلك مبحبش حد يقرب من لعبي..وأنت قربت..ونهايتك قربت معاها...
عاد يلكمه ب قوة أكبر ولكن نزار لم يكن ب الهين..تفادى اللكمة ليضرب أرسلان ب ركبته ليصيب معدته
إنحنى أرسلام ب ألم ولم يتوانى نزار عن ضربه ب ركبته ليصيب حاجبه ف عاد جرحه القديم .. نهض أرسلان ومسح خيط عن عينه ليزأر ك ليث غاضب ثم توجه إليه
باغته ب لكمة أطاحت نزار ليصطدم ب الحائط خلفه..ودون تأخير كان أرسلان يقبضه من تلابيبه ويدبه ب الحائط لېحطم اللوحة الزجاجية خلفه
إبتعد أرسلان ليسقط الآخر أرضا..ظل ينظر إليه نظرات سوداوية قبل أن ينحني ويهمس بهسيس مخيف
هستلذ ب ق ت ل ك يا خاېن..
مسح نزار فمه وقالمتهددش كتير..نفذ...
إبتسم أرسلان إبتسامته الشيطا نية وكاد أن يقبض على عنق الآخر ولكنه باغته ب ضربه ب شظايا الزجاج ف أصاب جانب معدته
تراجع أرسلان ب صدمة وألم واضعا يده فوق جرحه..لتصرخ سديم ب جزع
نهض نزار وهدر قبل أن يخرج
حسابنا لسه مخلصش...
نظر إلى سديم ب نظرات جعلتها ترتعد ثم همس ب فحيح
وأنت..إفتكري إن حسابنة بدأ من چرح النهاردة...
تنفست الصعداء بعد رحيل نزار لتلقي القطعة الزجاجية ولم تنتبه أنها قبضت عليها ب قوة ف جرحت كف يدها
وضعت قطعة قماشية فوقها ثم إتجهت إلى الجالس أرضا..يستند ب ظهره إلى الحائط رافعا رأسه إلى أعلى..كانت البقعة الحمراء تتسع وهو مغمض العينين
هوى قلبها أن يكون أصابه أذى..ف إبتلعت ريقها ب توتر وإتجهت إليه..چثت على ركبتيها ثم وضعت سبابتها أمام أنفه تستشعر ذلك الهواء الدافئ الخارج مع زفيره
زفرت هي ب راحة وهي تجده يتنفس..ولكنها سرعان ما شهقت وهي تراه يأسر يدها ويبتسم إبتسامته المعهودة..رأته يفتح عيناه ويهمس ب خبث على الرغم تلك الصرامة النابعة من عينيه
لسه ممتش
تلعثمت قائلةأنت كويس!...
رفع حاجبه ب تعجب حقيقي قبل أن يتساءل ب عبث
ومن إمتى الحنية دي!
تأففت قائلةأنا غلطانة إني بطمن عليك
ترك يدها وأردففيك الخير...
هبطت أنظاره إلى يدها المحاطة ب قطعة قماشية من اللون الأبيض وقد ظهرت بقعة حمراء..لتقسو نظرته هامسا ب جمود
إيه اللي حصل!..ومش عاوز دماغك الناشفة دي ترد رد ميعجبنيش مش هتتوقعي رد فعلي...
ضيقت عيناها ب ڠضب ولكنها قصت عليه ما حدث ب صوت مكتوم
بعد أما قفلت معاك..صوت الخبط والكسر سكت وفضل فترة كدا..قولت أكيد زهق ومشي..ولما فتحت الباب...
صمتت تستجمع أنفاسها المسلوبة ولكنها أكملت ب خفوت وكأنها تعيش ما حدث منذ قليل مرة أخرى
لاقيته ف وشي..زقني ودخل وقفل الباب وراه..ولما زقيته وقعت وزهرية وقعت ف أخدت حته أزاز..ولما جرى ورايا للأوضة وحاول يضربني عورته ب الأزاز اللي معايا...
رأت عيناه تظلم ب قوة لا مثيل لها..إلتوت عضلات فكه ب شدة جعلتها تبتعد عنه ليس خوفا ولكن خوفا أن يصيبها
متابعة القراءة