رواية تحت الټهديد بقلم منة ممدوح
المحتويات
معاه. وإن كل ده كان تخطيط منك طمعا في فلوسه يعني مش عشان أنت البنت الوحيدة في القصر ولا الاسباب العبيطة اللي قولتيهالي!
عينيا اتوسعت بړعب والدم كله انسحب من وشي نقلت نظراتي بينها وبين كل اللي في المدرج قدرت افهم ليه كلهم مركزين معايا .. ارتجفت ومقدرتش ارد وبدون تردد خدت شنطتي وخرجت بسرعة من المدرج وأنا مش شايفة قدامي من الدموع اللي مغرقة عينيا .. ازاي! .. ازاي التفاصيل دي وصلت هنا .. وليه انكشفت في الوقت ده بعد كل السنين دي! مقدرتش اتحمل كل النظرات والهمس اللي حواليا فاڼهارت وأنا بجري برا الكلية
_منة!
وكإن صوته جالي زي طوق النجاة كنت زي الغريق أو التايه من غير وطن اتلفت بتأكد إنه موجود .. كانت ملامحه مليانة قلق وخوف من حالتي وقبل ما يتكلم جريت عليه وأنا ببكي بشدة ومتشبثة فيه طبط عليا والقلق اللي على ملامحه مقلش ولكنه فضل يملس على شعري
_اهدي مالك يا حبيبتي
خدني من إيدي ومشيت معاه من غير مقاومة .. كل القوة اللي كانت جوايا اتبخرت قصاد النظرات اللي شوفتها .. قعدني في عربيته وغاب دقايق قليلة ورجع بماية وعصير .. فتح الماية ومرضيش يخليني امسكها!
كان بيشربني هو كإني بنته! كان في عينيه حنية ودفى كنت محتاجاهم جدا في الوقت ده. وهو مترددش! سكت شوية بهز رجلي پعنف مش قادرة استوعب ولا قادرة افكر اتبدلت ملامحي للعصبية
_أنت قولت لحد عن سبب جوازنا
ضيق عينيه بعدم فهم_اللي هو
اخدت نفس طويل _أنت قولت لحد يا سليم إني اتجوزتك بعد ڤضيحة عشان الفلوس
مقدرش يستوعب في الأول غير لما ركز في كلامي فاتوسعت عينه پصدمة وزعق_أنت اټجننتي يا منة! معقولة أنت شايفاني ژبالة للدرجادي!
كانت نبرته للآخر فيها حزن بمقدار عصبيته اڼهارت وفضلت اخبط بقبضتي على رجلي
_أومال عرفوا منين! اللي في الجامعة عرفوا التفاصيل دي منين يا سليم! أنت مش متخيل النظرات اللي كانوا بيبصوهالي عرفوا كل ده منين يا سليم قولي!!
كانت ملامحه كلها استغراب وفلحظة سكتنا احنا الاتنين وبصينا لبعض پصدمة واتكلم سليم بعد استيعاب_معقولة سميرة!
وقبل ما نقدر نفكر وصلت رسالة على الواتساب لسليم وأول ما فتحها اتجمد تماما وبلع ريقه پصدمة .. بصتله بتعجب وقربت منه أشوف إيه مضمونها وللحظة ملى الړعب وشي لما لقيتها من رقم غريب باعتله رسالة بالفيديو اللي كان في الفلاشة
_هو ده سبب هروبك طول السنين دي.
اتبدلت ملامح وشه للڠضب برزت عروق وشه من كتر الضغط على فكه كان حاسس بالضعف لإنها قادرة تبتزه بالشكل ده فدي كانت حاجة مضايقاه من نفسه جدا كل ده قدرت اقرؤه مش عارفة ازاي وامتى بقيت فاهماه بالشكل ده!
_ازاي المفروض إن النسخة الوحيدة من الفلاشة اللي كانت مع سميرة أنا خدتها
سكت وهو بيتنهد بضيق_كانت النسخة الوحيدة اللي مع سميرة
ضيقت عيني بعدم فهم_يعني
_بعد اللي حصل النهاردة في الجامعة والمسدج اللي اتبعتتلي دي فسميرة كده بټنتقم والظاهر قدرت توصل للي كان بيبتزني من ٦ سنين والظاهر برضه إنه خدعني ومكنتش النسخة الوحيدة اللي معاه!
ضغطت على اسناني بغيظ_طبعا سميرة
مكنتش هتسكت بعد اللي حصل وبعد ما طردناها من العز اللي كانت فيه
_بالظبط
وبعدين كمل
_متعرفيش أي عنوان قديم لسميرة أو حتى أي معلومات عنها تساعدنا
حاولت افتكر على قد ما أقدر لحد ما قولت_معتقدش ومش هقدر أجيب سيرة عنها لبابا الفترة دي واسأله أنا ما صدقت إن حالته اتحسنت شوية بس كل اللي اعرفه عنها إنها كانت متجوزة قبل كده بس معرفش إيه حصل جوزها اختفى او اتطلقوا أو خلعته معرفش تفاصيل
نهيت كلامي وأنا بهز كتفي كنت فعلا معرفش غير المعلومات الصغيرة دي ومحاولتش اهتم إني أعرف
_كويس
حسيت عينه لمعت بوميض غريب
_طب هنعمل إيه
صحح في نفس الوقت وهو شارد قدامه في الفراغ_أنا اللي هعمل بعد كده
فضلت بصاله شوية بحاول أوصل لأي حاجة من نبرة صوته عن اللي يقصده إلا إن كلامه كان مبهم ولكن الأكيد إنه كان ناوي على حاجة..
مقدرتش أنزل الكلية الفترة دي دخلت في اكتئاب وزاد كرهي لسميرة باللي عملته مش كفاية إنها استغلتني وابتزت
متابعة القراءة