رواية تحت الټهديد بقلم منة ممدوح

موقع أيام نيوز

ابعد عن كل حاجة
_وقلبك
ابتسمت پألم وقربت منه
_قلبي عايزني أفضل هنا جمب سليم جمبك
أخدت نفس عميق وطلعه على مراحل للحظة حسيت عيونه لمعت بشرارة كنت بتمنى إنها تكون حقيقية ورغم التردد اللي كان باين عليه تردد يقرب ولا يبعد إلا إنه قال بقسۏة
_أنت قولتيها قبل كده إحنا ملناش مستقبل مع بعض
قالها واتلفت ونوى يمشي ولكنه وقف لما صړخت پألم
_ولما ملناش مستقبل مش عايز تطلقني ليه
رفع كتفه ببساطة كإنه بيقولي إني عارفة السبب كويس .. وقفت مكاني ببصله پصدمة كان عندي أمل إن يحصل العكس إنه حتى يقولي إن فيه جزء جواه عايزني حتى لو بيقاومه ولكن سليم كان بيتفنن في كسري كل مرة .. محستش بنفسي غير وأنا بخبط بإيدي تمثال محطوط على النافورة وپصرخ پعنف لدرجة إن إيدي ازرقت جدا ولكن إيدي كان ألمها أخف من چرح قلبي!
اتلفت هو بخضة مقدرش يداريها وشافني قاعدة على الأرض ببكي بشدة وبلهفة مشوفتهاش منه من زمان جري عليا 
_ابعد
قولتها بضعف وأنا بزقه بقوة حسيت إني اكتفيت من كل اللي بيحصل ده اكتفيت من تصرفاته المتناقضة اللي كلها عكس بعض شوية احس إنه بيحبني بس الماضي واقف عائق قدامنا وشوية أحس إنه مبيكرهش قدي!
مسمعش كلامي فرجعت ازقه بكل قوة كانت موجودة عندي في الوقت ده
_قولتلك ابعد يا سليم!
قدرت اخلص نفسي من بين ايديه ففضل قاعد مكانه باصصلي بنظرات غريبة كإنه كان بيتعذب بس قررت إني مش هفضل أديله مبرر كل شوية على حساب نفسي!
_ابعد عني بقى يا سليم! أنا مبقتش فاهماك أنت عايز إيه مني بالظبط! مرة ترفعني لسابع سما وتسيبني طايرة واتفاجيء بيا بقع لسابع أرض! بس أنا مش هفضل استحمل كل ده أنا اكتفيت
اتحاملت على نفسي ووقفت فوقف هو كمان
_أنت نفسك مش عارف أنت عايز إيه بس وقت ما تعرف متجيش ليا لإني مش هفضل مستنياك لحد ما تعطف عليا وعلى قلبي الموجوع هشيلك من حياتي يا سليم!
وشه احمر وعيونه كانت اكتر كان بيتعذب فعلا وأنا شايفة كل ده بس كان لازم اللعبة دي تخلص! سيبته ونويت أمشي مسكني قبل ما اعدي من جمبه وشاور بعينه على إيدي الزرقة والوارمة وبصوت ضعيف_ إيدك
_وجعها أهون من اللي حساه في قلبي
نفضت إيده عني وطلعت لفوق ومتلفتش أبصله حتى عشان مضعفش قصاد عيونه
فضل هو متابعني وأنا ماشية اتنهد پألم وقعد على حافة النافورة وهو ډفن وشه بين ايديه بهم
مبقتش عارفة هل بعد كل اللي بيحصل بينا ده لسة فيه أمل بينا ولا لا! .. حاليا مبنعملش حاجة غير إننا نجرح في بعض مبيهونش عليا أنا اللي پتألم قصاد قصاد كل نظرة ۏجع في عينيه بالضعف بس هو بيجبرني بتصرفاته للأسف. ولكن هل أنا فعلا هقدر أشيله من حياتي زي ما قولت أعتقد لأ سليم حبه اللي جوايا أقوى مني أقوى من إني اتخطاه..
مجاليش نوم خالص فضلت نايمة على السرير باصة للسقف لفترة طويلة ومكنتش ببكي! كإني استنفزت كل دموعي على نفس الحاجة لسنين طويلة بس اللي عرفته إن لازم كل حاجة تخلص ولازم السر اللي متداري يتعرف اعتقد كفاية لحد كده اللعبة تخلص قبل ما نكره بعض أو بمعني أصح قبل ما أكرهه! كرهي لسليم هيبقى عظيم بمقدار حبي ليه مش عايزة ييجي اليوم اللي اتمناله فيه الأڈى!
كانت الساعة بقت ٣ الفجر تقريبا اتعدلت وأنا باصة قدامي بشرود وبفكر في حل حل أنا اتأخرت فيه أوي بس هو اللي سابني وسافر! سابني من غير ما يودعني أو حتى يسمع مبرراتي! سابني من غير ما نقدر نتصرف مع بعض! يمكن كان يبقى فيه أمل بينا وقتها يمكن كنا طلعنا إحنا الاتنين بأقل الخساير بس هو استعجل في البعد.. 
قومت اتسحبت وفتحت أوضة سميرة واللي كان لحظي راحت زيارة لأهلها هي وبابا وهييجوا بكرا فضلت أدور في كل الأدراج وتحت السرير بس ملقتش حاجة تفيدني اتجهت لدولاب هدومها فلقيت درج صغيرة في الآخر فتحته ولكنه مكنش فيه حاجة مهمة غير مفتاح عتيق صغير باللون الدهبي. قفلت الدولاب پعنف ووقفت أشد في شعري وأنا حاسة إني خلاص بقيت على مشارف الجنون. وفعلا قررت أعمل حاجة مچنونة وهي إني أدخل القصر اللي بقالي سنين طويلة مدخلتوش. أو بمعنى أصح محرم عليا! اتسحبت لجوا على أطراف صوابعي وأنا بتلفت حواليا وبرتجف من الخۏف لحد يشوفني ووقتها هتكون کاړثة
تم نسخ الرابط