رواية ترويض ملوك العشق بقلم لادو غنيم
المحتويات
بزمجرة
بس دا مكنش اتفاقنا أنك تسبني في أول الطريق متنساش أنك واعدني بأعترافك بيا
وأنا عند وعدي بس لما تهد القصر علي دماغهم
يوميها تعالي ليا و أنا ه عترف بيك
رفع حاجبة
باستنكار بغيض
لاء يوميها ه جيلك عشان نصفي الحساب اللي بنا يا سالم يا شداد أنت بتتخلي عني للمره التانية وبترميني تاني عشان كده الرمية التالته هتبقا مني ليك و دا وعد من ابنك
توعد له بغدرا رئه
سالم جيدا داخل عين وريثه لكنه حاول الأسترخاء قليلا وغادر حازم الحجرة ف لوح سالم ب أصبعه لأحدهم ليخرج من خلف الستار
تعالي خلاص خرج
حدثته فتاة بشك
ليه عملت معا كده المفروض انه كان يساعدني
لاء حازم طايش و لو عرف أنك تبعي ممكن يتصرف أي تصرف طايش و يبوظ كل خطتنا
طب بمناسبة الخطط هبدأ دوري أمتا
قريب أوي فاضل أيام وتدخلي بيت المغازي و أنت نهال فاروق الشداد
أطلقت الأنثي ضحكه صاخبه محملة ب الكراهية قائلة
هعيش معاهم علي أني نهال و محدش منهم عارف أني مبقاش هي أنا نرمين أختها التؤام تسلملي دماغك يا عمي
تبادلا نظرات الأنتقام الحاد التي ستدمر تلك العائلة العريقة
يتبع
ترويض ملوك العشق ح 30 نهاية الجزء الأول
الكاتبة لادو غنيم
تدللة من فوق الدرج بجوار جبران مرتديه ثوبا أسود حريري يخفي منحنيات خصرها تنزل برفقته ممسكا بيدها صارا بهي أمام أعين الجميع و ب الأخص عين حازم الذي يقف بجوار نجمة يطالعهما پغضبا أخفاه خلف وجهه المشرق ب بسمة بارده ظلا يتبعهما بعيناه حتي وقفت رؤيه بجوار السيدة كريمان و السيد رياض الذي لوح بيداه لجبران ليأتي إليه
بقولك يا جبران روح أستقبل بسيوني الشناوي الحرس بلغوني أنه وصل
أومأه بطاعه وذهب يأما رؤيه فنظرة بقلقا إلي حازم الذي أقتربا منهم و أصبح أمامهم يفصح بمكرا
مساء الخير يا رؤيه هانم
خفق قلبها پخوفا من نظراته السامة ورفعت يدها
و وضعتها علي كتف العم رياض تسند عليه برفقا
مسأ النور
أومال فين الأستاذ جبران
أجابه السيد رياض عنها
راح يستقبل مسئول مهم أتفضل روح أنت ل خطيبتك متسبهاش و اقفه لوحدها و لما جبران ياجي هخلي يجيلك
ابتلع لعابه بحرجا شديد و ذهب من أمامهم
رؤيه خليكي جنب عمك رياض علي ماروح أشوف ناهد منزلتش الحد دلوقتي لي
حاضر يا ماما
لبت طلبها ف تبسمت لها السيدة كريمان و همت ب الذهاب اما رؤيه فكانت تحاول الهرب من نظراة حازم الذي لم يبطل بصره من عليها و وسط حيرتها الخائفه شعرت بيد ترتب علي يداها تعطيها الأمان ف مالة بعيناها ورئة السند بعين السيد رياض ف مرت بسمه عابره فوق شفاهها وذاد الأمر أمانا حينما ردفا قائلا
ريحي بالك أبوكي في ضهرك يابنت رياض
أومأت بسلاما داخلي فقد أعطاها الله أبا جديدا ليعوضها عن سنوات الحرمان التي عانة بها غاصت بعيناه وسافرت بذكرياتها لعصر البارحة
فلاش باك
بعدما عادو جميعا من الخارج دلفت رؤيه لحجرة السيد رياض بعدما أذني لها ثم وقفت أمامه تفرك يدها حائره پخوفا ينطق من عيناها
فقالها متسائلا
خير رؤيه في ايه
تلبكت بتردد ونظرة له بحيرة
مش عارفه أبدء الموضوع أزي بس حضرتك قبل كدا قولت لجبران آني زي بنتك و لو حد زعلني هتقف في ضهري وترد حقي
أومأه بتأكيد
و مازلت عند وعدي ايه جبران مزعلك!
نفت سريعا
لاء جبران مزعلنيش
أومال مين مزعلك!
تنهدة بشجاعة بعدما تأكدت من قرارها وهمت قائلة بقلقا
حازم أنسان وحش بلاش تخلوة يخطب نجمة
ليه بتقولي كدا
لأني اعرفه هو وحش و غدار ومبيحبش غير نفسه صدقني لو خطب نجمة هيضيعها ويدمرها زي ما عمل معايا!
عمل معاكئ وضحي كلامك عشان أفهمك
تنهدت بحزنا خيم علي عيناها وباحة بصوتا مخټنق ب البكاء
حازم هو نفس الشاب اللي كنت مخطوبة لي قبل ماتجوز جبران أنسان غدار و حقود وكلمة راجل خساره فئ سابني قبل الفرح ب أسبوع و بعد ما تجوزت جبران حاول يتواصل معايا بس أنا مدتوش فرصه وفكرة آني خلاص خلصت منه بس اتفاجئة بئ النهارده لما شوفته هنا وعرفة أنه نفس الشاب اللي هيخطب نجمة بكرا صدقني حازم اسوأ راجل في الدنيا و هيكسر نجمة زي ما كسرني و أرجوك متسالنيش هو كسرني أزي لأن دا السؤال الوحيد اللي مش هقدر أجاوبك عليه! أنا كل اللي طلباه أنك تحمي نجمة منؤه
لمسة قلبه بصدق حروفها لكن فضوله جعله يلقي عليها سؤاله
مش هسألك عن السبب بس ليه مقولتيش ل جبران بدل ما تيجي تقوليلي
سبقة الدموع حديثها
خوفة أقوله أول
ما شوفة حازم جريت علي جبران ومسكت أيده كنت رايحه عشان أقوله أن دا حازم اللي كان خطيبي بس معرفش مره واحده لساني أتعقد معرفتش أقول حاجة لأن الكل كان
موجود ومفيش دقايق و فجائني بطلب جوازي منه ولما طلعنا الأوضة وبقينا لوحدينا كنت عايزا أقوله بس خوفة من رد فعله مكنتش عارفه اذا كان هيصدقني لو قولتله أني معرفش انه خطيب نجمة مكنتش عارفه لو كان هيصدق أن وجودنا معا بعض صدفة و الأهم أني خوفة عليه من حازم دا خبيث ونظراته ليا أنا وجبران بتقول أنه هيعمل المستحيل عشان ياذينه
أفادها قائلا
بس جبران مش صغير والا مندفع ولو كنت حكتيله كان هيتصرف بحكمه
راوضها الندم فقالت
عارفه كدا كويس و متاكده أنه مش متهور وكأن هيفكر قبل ما يعمل حاجة ل حازم بس خۏفي عليه هو اللي سكتني جبران مبقاش بس جوزي لاء جبران هو الأمان الوحيد اللي في حياتي ف مش قادره أخطار بيه لأي سبب عشان كدا جأت لحضرتك عشان تحميني أنا و نجمة و جبران من شړ ومكر حازم
ردا عليها بجدية
ماشي يا رؤيه سيبي الموضوع عليا
بس ليا طلب عند حضرتك
طلب ايه
بلاش جبران يعرف أي حاجة عن الموضوع دا من فضلك خلي سر ما بنا أنا مصدقة أن حياتي معا جبران بدأت تتغير مش عايزا أرجع معا ل نقطة الصفر تاني أنا خلاص تعبت والله و مبقاش عندي طاقة لأي ۏجع تاني
رئه الحزن بعيناها فشعرا ب الشفقه عليها مما جعله يدعمها
أعتبري نفسك محكتليش حاجة اما ب النسبة ل حازم ف مش عايزك تخافي منه أنا هفضل طول الوقت جانبك
فلاش
عادت من ذكريتها ظلت بجواره تسند بيدها عليه حتي آتي عمران وقاله
السيد بسيوني عايز يسلم عليك
أومأه برأسه
حرك المقعده المتحرك ب أداة التحكم وذهبي برفقة عمران تركأ رؤيه بمفردها حتي آتت إليها هلال و أصبحت بجوارها متحدثة بأستفهام
بدلتي ليه الدريس الأبيض
أجابة بهدؤ
معجبش جبران قال عليه ضيق و مش حلو
تبسمت لها بمشاكسه
وااو دا جبران الغيرة بدأت معا بقي
أعتمدت الصمت ذو البسمة الهادئه وبعد لحظات آتي إليها جبران فوجدها تقف بمفردها
مش واقفه معا أمي أو هلال ليه
طنط كريمان طلعت تشوف طنط ناهد وهلال راحت تجيب حاجة تشربها
أومأه بتفهم من ثم شبك أصابعهما ببعضهما وذهبي بها إلي أحد الأركان المنعزله عن الحضور تلبكت قائلة
هو في ايه!!
لمس بعيناه ملامحها وشن عليها حروب كلماته
في أنك عجباني أوي حاسس أني لأول مره بشوفك
أكتست خجلا ذاد من نبض قلبها
جبران بالله عليكي كفاية كلام أنا قلبي مش متحمل أنه يسمع حاجة تاني خاېفه لاكون بحلم الحد دلوقتي مش مستوعبه معاملتك اللي اتغيرت معايا من أمبارح
لأن أمبارح أختارت أنك تكوني مراتي ب أرادتي حياتنا القديمة عايزك تنسيها نهائي بس بشرط لو في أي حاجة لسه معرفهاش قولي هالي عشان الثقة اللي أديت هالك ما تتكسرش بعد كدا أنا مبديش غير فرصة واحده وبس و فرصتك لسه قدامك لو في سر في حياتك لسه معرفهوش قوليلي عليه دلوقتي عشان ما يجيش يوم و اعرفه لوحدي و ساعتها بقي متزعليش من اللي هعمله!!
حاصرها الخۏف من جديد خائفه من هول فقدانه ف كلماته تعني الدمار لكيانها إذا خبئة الأمر أكثر من ذلك مما جعلها تحذف الكلمات دفعه واحده دوا تردد لكن بحتها المحشرجة ب البكاء القادم ساعدتها كثيرا علي ألقأء الحقيقة بشكلا عززا موقفها
حازم خطيب نجمة هو نفس الشاب
اللي حكتلك عنه و اللي جالي الشقة التانية والله العظيم أنا معرفش هو أزي عرف نجمة والا ايه سبب خطوبته منها والله العظيم أول ما شوفته أمبارح كنت عاؤزه احكيلك بس
خوفة لا متصدقش أن وجودنا في نفس البيت مجرد صدفة وحتي الصبح لما أتكلمت معايا كنت عاوزه أحكيلك بس بردوا خوفة من رد فعلك و قلقة عليك من حازم لأنه خبيث و غدار
والله العظيم أنا مكنتش عاوزة أخبئ عليك حاجة أنا ماليش غيرك أصلا أنت أماني و سندي الوحيد ف الدنيا عشان كدا مقدرتش أخاطر بيك
خرجت تنهيدا خفيه من شفتاه لم تشعرا بها فقد شعرا بحملا ثقيلا تلاشئ من عليه وقتربا منها قليلا يداعب وجنتها ببحته الراسيه
متخفيش عليا اما ب النسبة للكلب اللي برا ف نسئ أنه موجود أنا عارف كويس هعمل في ايه وطول مأنا جانبك مش عايزك تقلقي أو تخافي من أي حد
ضيقة عيناها متسائله
أنت كنت عارف أن دا حازم اللي كان خطيبي
أيوا
طب مقولتليش ليه
كنت مستنيك لما تجيلي وتعترفيلي لوحدك و الصبح حاولت أديكي الأمان عشان تحكيلي وماتخفيش بس دارتي عني و دلوقتي سالتك تاني عشان أخليكي تتكلمي و تحكيلي
طب افرد أني مكنتش حكتلك حاجة و فضلت مخبيه عليك كنت هتعمل ايه
هطلقك
تجحظت عيناها بقلقا
كنت هطلقني طب ليه
رد عليها بجدية
لأني أديتك الثقة و لو كنت فضلتي مخبيه عني كنت هقول عليكي لسه قلبك بيحبه وثقتي بيكي كانت هتتكسرو ساعتها مكنش هيبقالك مكان في حياتي
تنفست الصدمات من جوفها
ينهار أبيض للدرجادي كنت هبقي غبيه و هتسبب في خسارتك والله العظيم أنا مش بحب حازم والا عمري حبيته و مش فارقي أصلا الحاجة الوحيدة اللي خلتني أخبي عليك هي خۏفي من إني أخسرك
حدثها بهدؤا
خلاص أهدي كل حاجة عدت
ردفت متسائله بحزنا
بس كدا هو دا رد فعلك يعني مش هتتخانق
معايا و تزعقلي
أنكر بحركة رأسيه فذا الأمر فضولا
والا حتي هتتناقش معايا في الموضوع
طبعا هناقشك بس النقاش هيبقي في أوضتنه و عن موضوع تاني خالص أستعد يا فرس عشان بعد الحفلة ما تخلص عندنا حفلة هتولع الأوضة بتاعتنا
فرت هاربة من أمامه بعدما كبلها بلجام كلماته التي ثارة بثورات أنوثتها تاركه أياه يلحقها بنظراته التي عبرت عن هدؤئه ب السکينه
و بعد قليلا من الوقت ب الخارج لدي الضيوف فكانئ يوجد السيد رياض ينظر إلي ساعة جواله حتي سمعي صوتا تحفظه اذنيه جيدا
عدا زمن من ساعة ما خدت مني حب عمري و أتجوزتها وحړقة قلبي علي فراقها ليا
أبصرت عيناه علي سالم الواقف أمامه بكراهية لم تمحيها السنوات
لسه زي مأنت يا سالم عايش في الوهم الزمن مشالش من
متابعة القراءة