رواية بعد النهاية بقلم يسرا جمال
المحتويات
اكلمك حاضر سلام
وأغلق الخط بيأس
أحمد اكلم مين تاني انا
فوجد هاتفه الخليوي يرن بإسمصاحبي
أحمد يرد بسرعة انت فين يا مازن
مازن بابا وماما كلموك يسألوك عني صح
أحمد ايوه صح ممكن بعد اذنك تعرفني مكانك علشان اطمنهم
مازن لا انا رايح على الفيلا اهو خلاص وصلت أصلا انا بس كلمتك اطمنك
أحمد انت روحت فين يا مازن امبارح
مازن روحت عند واحد صاحبي
أحمد صاحبك مين
مازن واحد صاحبي يا أحمد كان تعبان شوية وفضلت معاه خلاص مش حكاية
أحمد انا كلمت كل اصحابنا يا مازن وكلهم اكدوا انك مروحتش لحد فيهم
مازن لا ده واحد صاحبي انت متعرفهوش
أحمد اسمع يا مازن انت ممكن تألف الحكاية دي على باباك ومامتك لكن انا لاء
مازن وانا هكدب عليك ليه يعني
أحمد علشان مش عاوز تقولي كنت فين
مازن سلام يا أحمد انا لازم ادخل اطمن بابا وماما
واغلق الخط ودخل الفيلا فهرعت اليه والدته واحتضنته
صفاء كنت فين قلقتني عليك
مازن معلش يا ماما كان في واحد صاحبي تعبان امبارح وفضلت قاعد جنبه لحد ما بقى كويس
صفاء طب كنت كلمنا او رد علينا حتى
مازن معلش يا ماما مسمعتش الموبيل فين بابا
صفاء راح الشغل وقالي اكلمه لما انت تيجي
مازن طيب انا هطلع اوضتي ارتاح
صفاء ابقى كلم أحمد طمنه
مازن حاضر
وصعد الى غرفته وجلس على سريره لا يدري فيما سيقضي ستة اشهر تبقت له
___________________________________
في فيلا فؤاد الحكيم اجتمعوا على الغداء معا
دارين يا سلام يعني انت عاوز ولد يا بابا
فؤاد ايوه انا عاوز حفيد
دارين وليه متبقاش بنت شبهي
تامر احنا ناقصين مش كفايا واحدة عندنا
دارين نعم
تامر ايه في ايه
فؤاد بس متصدعونيش
دارين منتاش سامع يا بابا
فؤاد بطل بقى يا تامر الله
تجاهله تامر
نظرت دارين الى شريف الجالس بحوارها فوجدته يتناول طعامه في هدوء غير مبالي بأحاديثهم
دارين شريف
نظر اليها ايه يا روحي
دارين انت مش معانا ليه سرحان في ايه
شريف لا يا حبيبتي انا معاكم
دارين طب ايه نفسك في ولد ولا بنت
شريف اللي يجيبه ربنا حلو
دارين مختلفناش بس قول انت عاوز ايه عادي يعني
شريف انا عاوز الاتنين يا دارين
دارين نعم عاوز توأم
شريف هههههه لاء انا قصدي اني عاوز الاتنين فاللي ييجي منهم انا راضي بيه
ڠضبت دارين لا تدري لماذا جاءت علياء ووضعت لها عصير جزر
دارين ايه ده
علياء ده عصير جزر مفيد ومغذي
دارين بعصبية شيلي البتاع ده من قدامي مبحبهوش
علياء بإنكسار طيب
شريف علياء استني انا عاوزه
فتركته له وانصرفت
دارين لشريف مقولتليش انك بتحب عصير الجزر قبل كده
شريف مفتكرش انك طلبتي مني قبل الجواز قائمة باللي بحبه ومبحبهوش
دارين قصدك ايه
شريف ولا حاجة انا مبحبش عصير الجزر يا دارين بس محبتش اكسفها
فؤاد انا هقوم انام تصبحوا على خير
صعد فؤاد الى غرفته
تامر مش عارف ليه نفسي مسدودة
دارين هو انت تقريبا غدا وعشا وفطار نفسك مسدودة
تامر اه بس سبحان الله بتفتح نفسي لما بتكوني مسافرة او أكون برا البيت
دارين من القلب للقلب
تامر لا والله
دارين اه والله
القى الشوكة والسکين اسمعي يا بت انتي مش علشان حامل تخنقينا
نهضت دارين ولا انت كمان تخنقنا
تامر ايه هو انا طابق على نفسك ولا ايه
دارين هو انت اول مرا تعرف
شريف خلاص يا تامر من فضلك دارين حامل
نهض تامر دي حاجة تخنق
وصعد تامر الى الطابق الثاني
دارين لشريف انا اتخنقت من تامر
شريف تحبي نسافر
دارين وليه هو ميسافرش
شريف وهو ايه اللي هيسفره يا دارين
دارين مليش دعوة اتصرف
شريف اسفره يعني يا دارين
دارين قولتلك اتصرف
شريف ربنا يسهل
وتركته دارين وذهبت الى الحديقة الخلفية
____________________________________
جلسوا يتناولون الغداء في احدى المطاعم معا
مصطفى خلصتوا نروح نجيب الشبكة
ريهام اه يلا
كتم مصطفى غضبه ونظر لنور خلصتي يا نور
شعرت بالخجل اه يلا بينا
نورهان حاسب يا مصطفى وانا هروح الحمام واجي
نور خوديني معاكي يا خالتو
ريهام وانا كمان
ذهبوا
دفع مصطفى الحساب غاضبا من تدخلهم في شيء لا يخصهم فهذا يخص نور وهو فقط
وذهبوا الى احدى محلات الذهب
وقفت نور حائرة
مصطفى مفيش حاجة عجباكي نروح محل تاني
نور بخجل لا هختار اهو
نورهان ايه رأيك في الخاتم ده يا نور
نور بإحراج حلو يا خالتو
مصطفى سيبيها يا ماما تختار
نورهان طيب يا حبيبي
نظرت له نور بحيرة
مصطفى يهمس لها لو اعرف انهم هيتدخلوا كنت جيت انا وانتي بس
ابتسمت نور فهمست له ميصحش كده يا مصطفى
مصطفى يبتسم هامسا يا سلام واللي بيعملوه ده يصح يعني
ضحكت نور طب بس بقى لحسن يسمعوا ويزعلو
مصطفى طب اختاري
نور انا بصراحة محتارة اصلها اول مرة
مصطفى يعني مشترتيش دهب قبل كده
نور لا اشتريت
مصطفى طب اعملي نفسك بتشتري دهب ذي اي مرة عادية
نور امممم
وبدأت تشاهد بعض الأشياء
مصطفى طب هساعدك
نور ياريت
امسك مصطفى احدى الاطقم الراقية
مصطفى ايه رأيك
نور لا مش حلو
ثم لفت انتبهاها بعض الاساور وأشارت الى احداها
نور دي حلوة اوي
مصطفى بإبتسامة لو سمحت نشوف دي
وأشار الى الاسورة التي اختارتها نور
أعطاها البائع الإسورة فأخذتها نور
فإبتسمت نور بفرحة خلاص يا مصطفى نأخد دي
مصطفى بإبتسامة طيب خودي حاجة كمان
نور لا خلاص كفايا دي
مصطفى انتي بتوفريلي يعني ولا ايه
نور لا خالص بس هي دي اللي عجبتني ولو فكرت اختار حاجة تانية هقعد للصبح
مصطفى يعني مش عاوزة اكيد
نور اه خلاص كده
فاختار مصطفى دبلتان واعطاها واحدة وارتدى الأخرى
نور بس احنا اتفقنا ان مفيش خطوبة
مصطفى بإبتسامة دي هدية مني ليكي بذمتك منفسكيش تلبسي دبلة
ابتسمت نور في خجل ونظرت أرضا
مصطفى شكلها مش عجباكي تنقي غيرها
نور لا لا دي حلوة اوي
ولبستها بسرعة
فدفع مصطفى الحساب وكانت نورهان و ريهام سعيدتان بمشاركة مصطفى لنور في الاختيار
وغادروا
_____________________________________
استيقظ مازن على صوت أحمد
مازن انت ايه اللي جابك هنا
أحمد قولت اجي اعرف انت كنت فين
مازن يا الله انا مش قولتلك
أحمد ما انا كمان قولتلك اكدب الكدبة دي على غيري
مازن انت ليه مصمم اني بكدب
أحمد مازن انسى هتقولي يعني هتقولي
مازن بإستسلام كنت في المستشفى تمام كده
أحمد محاولا إخفاء قلقه عملت تحاليل
مازن اه عملت علشان اخلص من زن حسام
أحمد وايه النتيجة
اعتدل مازن واسند ظهره الى الوسادة تمام الحمد لله التحاليل كويسة انا بس علشان كنت مضغوط فقالي ان انا مرهق شوية فلازمني شوية راحة
أحمد يعني انت قعدت طول الليل علشان الكلمتين دول
مازن مش تحاليل يا ابني
أحمد حاسس بشوية صدق في كلامك
مازن هي دي الحقيقة ومعنديش غيرها بس متقولش لبابا وماما
أحمد اكيد مش هقول المهم طالما حسام قال انك محتاج راحة يبقى هتقوم معايا دلوقتي نعمل اي حاجة تريح الاعصاب
مازن انا فعلا محتاج اريح اعصابي
أحمد يبقى قوم يلا اجهز
مازن طيب
نهض مازن واستعد وذهب مع أحمد
___________________________________
في المساء ظلت نور تنظر الى السوار وهي سعيدة وتدور في الغرفة سمعت طرقات على باب غرفتها فوضعت السوار على المنضدة وذهبت وفتحت الباب فوجدت والدتها
نور خير يا ماما
ريهام انتي قافلة على نفسك ليه
نور مفيش يا ماما عاوزة اقعد مع نفسي شوية
ريهام طب نورهان كلمتني علشان تظبطي شقتك انتي ومصطفى
نور بيتهيقلي ده شيء يخصني انا ومصطفى
ريهام يعني ايه
نور انا هبقى اشوف الموضوع ده واشوف امتى فاضية واروح
ريهام طيب بس متتهربيش يا نور
_________________________________
استعدت عائشة في صباح احد الايام فدخلت اليها هناء فوجدتها تستعد للخروج
عائشة خير يا نونو
هناء انتي اللي رايحة على فين كده
عائشة ما انتي عارفة اني هرجع البلد لبابا فقولت انزل اشتري كام حاجة علشان لما اجي تكون جاهزة
هناء ماشي يا حبيبتي تحبي اجي معاكي
عائشة لا ملوش لزوم
هناء طب خودي بالك من نفسك
عائشة ماشي يا حبيبتي سلام
هناء سلام يا حبيبتي
لم تجرؤ على اخبارها ان تبقى معها وانها متعبة للغاية فكونها ذاهبة الى والدها فهذا في حد ذاته هم فوق رأسها لا تقوى على تحمله وسيكون من الأفضل ألا تزيد الأمر عليها
_________________________________
تامر صفقة هايلة يا شريف مش كده
شريف صامت ويبدو انه يفكر
تامر شريف بكلمك شرييييف
افاق شريف من تفكيره ها بتقول حاجة يا تامر
تامر انت سرحان في ايه
شريف مفيش قلقان الأيام دي على دارين
تامر انت هتمثل
شريف قصدك ايه
تامر انا ملاحظ ان معاملتك اتغيرت بقيت بتمثل انك بتحبها قدامنا او قدامها أيا يكن بس واضح جدا ان في حاجة تانية جوا منك
شريف بعد لحظات بص هو انت كلامك صح بس انا مش بمثل اني بحبها لاني فعلا بحبها بس هي بقالها كام يوم متغيرة كده فده مضايقني
تامر دارين مبتتغيرش يا شريف انت بس اللي متعرفهاش كويس
شريف يمكن وهو في النهاية انا مش مرتاح محتاج أتكلم معاها بس مش عاوز اضايقها وهي حامل
تامر هي بتحس على ډمها أصلا
شريف بإنزعاج تامر من فضلك لو تكرمت متضايقش دارين تاني انا خاېف على الجنين
تامر خاېف على الجنين ومش خاېف عليها
شريف هي مش هتتأثر بكلامك لانها بترد عليك وبتحرق في دمك هي كمان بس انا خاېف من تأثير كلامك اللحظي على نفسيتها اللي ممكن بدوره يأثر على الجنين
تامر طيب يا شريف انا هسبلكوا الفيلا وامشي
شريف تامر انا مق
تامر يقاطعه خلاص يا شريف انا هسيب الفيلا علشان اخلص أصلا من حوار الحمل السخيف ده
شريف انا مش عاوزك تزعل مني بس ده ابني او بنتي في النهاية حتة من روحي وخاېف عليه
تامر مش زعلان منك بس بلاش الحب الاعمى ده
شريف قصدك ايه
تامر قصدي افتح عينيك
شريف انت عاوزني اروح اټخانق مع دارين ولا ايه
تامر لا عاوزكوا تتكلموا مش اكتر
شريف ما انا عارف والله وهنتكلم بس اما تولد بالسلامة
تامر طيب انت هتروح امتى
شريف شوية وقايم
تامر بدري يعني النهاردة
شريف هحاول أكون جنبها الفترة دي
تامر طيب وانا هبقى اروح متأخر وأخد حاجتي وامشي
شريف هتقعد فين
تامر في أي فندق
شريف طيب واسف يا تامر
تامر مفيش حاجة يا شريف أصلا كده احسن
___________________________________
في فيلا فؤاد الحكيم
في غرفة دارين كانت ممدة على السرير تتصفح احدى المجلات سمعت طرقات على باب غرفتها
دارين ادخل
دخلت علياء واحدة اسمها نور تحت مستنياكي
دارين خليها تطلعلي
علياء حاضر
وبعد لحظات جاءت نور واحتضنت دارين وقبلتها ثم جلست على طرف الفراش بجوارها
نور وحشتيني يا دودو
دارين وانتي كمان يا حبي امال بقالك مدة غايبة
نور معلش يا حبي مشغولة شوية
دارين طيب
نور عاملة ايه
دارين كويسة وزعلانة منك
نور ليه بس
دارين بقى تتخطبي ومتعزميش على الخطوبة
نور انا معملتش خطوبة أصلا احنا لبسنا الدبل وانا بنقي الشبكة
دارين ليه معملتوش خطوبة
نور ملهاش داعي تقريبا نفس حالتك انتي وشريف كده
دارين قصدك ايه
نور قرايب علشان كده معملناش خطوبة
دارين بجد مين
نور مصطفى ابن خالتي
دارين مصطفى حاسة اني سمعت الاسم ده قبل كده
نور طبعا ما انتي حضرتي خطوبته هو ونسمة قبل كده
دارين بتذكر اه صح
ثم اردفت طب ازاي خطبك
نور هو ونسمة انفصلوا وارتبطنا انا وهو
دارين اها المهم مبسوطة
نور هو مصطفى كويس يعني مفهوش عيب
دارين يعني مبسوطة
نور اه الحمد لله وبجهز في الشقة حاليا وقريب هنكتب الكتاب بس هنأجل موضوع الفرح ده شوية
دارين
متابعة القراءة