الحلقة 22 ملوك ترويض العشق لادو غنيم
تجاهل
ف تنتهاو تحمحم و جلس بجوارها و تعمد تجاهلها تماما لكي يقاوم أحتياجة لها
اما هي فكانت تشعر ب الخجل من طلتها لكنها كانت أيضا تشعر ب السعادة من و جوده بجوارها وهي بتلك الهيئه
بدأ الطعام و أمسكت بمكعب ذبده و ضعته علي قطعة توست و مزجتهما سوياو مدت يدها به قائله له بخجلا
أتفضل كول دا طنط كريمان قالتلي أنك بتحب الذبده ع التوست
هزمته عيناه ونظرا لها يقسم بداخله أنه لا يشتهوي سواها فكانت بعيناه أشهي من الذبده غوته عيناها بكحلها الأسود ك الهاله و سط شمسها الذهبية
ف تدلي بعيناه عليها فذادته أغوءا بتلك الشفاه الامعه بلونها الوردي الذي أثار براكينه المكبوته و جعله يبعد طاولة الطعام من أمامهما بيدهثم نظرا لها و حاوطها من خصرها و جذبها ليتمدد جسدها فوق الأريكة و أعتلي جسدها الذي يشبة الأسنفنج اسفله
كانت نبضاتها تتصارع بلهفه لا تدرك مالذي حدث بين الثواني الفائتهحتي شعرت بيداه تحتضن عنقها وعيناه تعانقها بشوقا أفشا به بحته الرجولية المغمغمه ب الاغواء
شكلك كده مش هتجبيها معايا لبر يا رؤية
بلعت لعابها بخجلا كسي و جنتيها
أنا عملت ايه يضايقك
لمس شفتاها بسبابته قائلا
ايه اللي ملبسك كدا
مفيش حاجة معينه بس حبيت أغير شكلي شوية
طب خلي في بالك أن تغيرك دا
مخليني عايز أغير العيشة الممله ديه
قصدك ايه
أحتضن شفتاها بعيناه بقول
هقولك قصدي ايه بس فعل مش كلام
مال عليها أكثر ليتناول شفتاها لكنها أغمضت عيناها برفضا تزم شفتاها
لاء مش عايزه
بس أنا عايز أفطر بيكي
فتحت عيناها بأستنكار
تفطر بيا حد قالك عليا الأكل بتاعك
غمزا لها ب العين اليسار
أيوة الذبده بتاعة جبران و بصراحه طعم الذبده بيشتهيني أوي ف سلمي يابنت الناس و خلينا نقضلنا ساعة حلوة كدا معا بعض
برقة عيناها بدهشة أمتزجت ب الخجل
نعم ساعة
زم شفتاه ب بسمه ب الكاد ظهرت
والله أنت و شطارتك بقي تخليني أفضل معاكي ساعة أو أتنين أو اليوم كله
أشاحة عيناها عنه محاولة أخفاء بسمتهاالذي رئها و جعلته يقوص حاجبيه ممازحا
شكلك كده مش واثقة في قدرات جوزك و كيلك الله أنا كفيل اقوم بيكي أنت و عشرة زيك في ساعة واحدة
تبدلت بسمتها لعبثو نظرت له ترفع حاجبها بجدية
وهو حد قالك أني هوافق بكدا أنت جوزي أنا وبس و مش هسمح لأي واحده غيري أنها تلمس شعره منك
حلو التملك دا
تلونت عيناها ببسمة تمسك
دا مش تملك دا حقي أنت جوزي يعني حقي أنا و محدش يقدر أنه يقربلك أو يكون معاك غيري
شعرا ب الفضول حيالها وتذكر ما كتبته عنه داخل مذكراتها ف قطب جبينه متسائلا
بتحبيني يا رؤية !
دهشة من سؤله فلم تكن تظن أنه س يسالها مثل هذا السؤال مما جعلها ترتبك بخجلا قائله
أنا جوعت و عايزه أكول ممكن تقوم
تؤ مش هقوم غير لما أفطر
ما الفطار أهو جانبك وسع عشان ناكل
ضيق عيناه بأغواء بنظرة مبتسمه برجولية
أنا بقول ناكل بعض أحسن جوه علي
سريرنا يا ذبده
نهض من فوقها و أمسك بيدها ليذهبي إلي حجرتهمالكن جرس الباب قاطعهماف نظرا لها