رواية ملكة علي عرش الشيطان بقلم اسراء علي
الفصل_الرابع_عشر
ملكة_على_عرش_الشيطان
بل تزداد إتساعا حتى الجميع...
على الأقل ب مفهومه...
نظرت سديم إلى الباب وكذلك أرسلان ليجدا قصي و والدها أمامها ينظران إليهما ب نظرات غاضبة..كانت تلك الصيحة الغاضبة عن أبيها أما قصي ف قد الصدمة عن الحديث
حرك محرم إطارات المقعد ودلف إلى الغرفة ليبتعد أرسلان عن سديم خوفا ..أخفضت رأسها همست ب توسل
بابا أنت فاهم غلط...
لم يرد محرم بل ظلت نظراته على أرسلان والذي كان النظر ب هدوء وبرود ثلجي..إلا أنه أردف دون النظر إليها
يا خسارة يا ارسلان...
والدها ب كلماته التي تدل على مدى خذلانه منها..وكأنها هي ولما لا وهى تركته منها دون على كما يجب..ولكن أرسلان !
تقدم محرم من أرسلان ثم ب ڠضب
نفسي أفهم ليه بنتي ليه!.. لخطيبة أخوك ليه!..معقول كده!
إبتسم أرسلان ب سخرية وأردف
جحظت عينا محرم ب غلظةإسكت ..أنت فعلا زي ما قصي قال..واحد معندوش ضمير....
أظلمت عيني أرسلان ثم نظر إلى قصي الواقف ب وجوم وڠضب ..وقد ظهر ..ثم هتف ب جمود
الظاهر فيك حاجة هما اللي عليا...
شهقت سديم ب صدمة ..أما قصي ف نظر إلى أرسلان ..ليبتسم ويكمل ب
هي اللي كلمتني ألحقها..مش أنا اللي جريت...
تلقي قصي تلك الكلمات الي أرسلان غاضبا والآخر لم يتحرك..بل تركه يعمل ما يريد..وعلى الرغم من إلا أنه ظل ثابتا..كاد أن يكلمه مرة أخرى ولكن هذه المرة الذي دار بينه وبين نزار..هنا خرجت سديم عن صمتها وركضت
تعلم أن أرسلان لن بل سيترك قصي إلى ما شاء الله..ولكن مرة أخرى وب شكل أو آخر ب إمتنان .. ذلك
صړخت سديم وهي تبعد قصي
بلاش يا قصي..عشان خاطري هو متأخرش...
ويعلم الله أنا لم تكن قط بل لأجل قصي..
هدر بها پغضب ولكنها لم تجد لتتحدث ف أكمل ب صوته الجهوري
أنت عارفة اللي روحتي وتطلبيه عمل خطيبتي زمان..و يعملها تاني... ثم أردف ب جنون
مش فاهم أنت إزاي تطعنيني ف ضهري ب سکينة تلمة زي دي!
همست ب تحشرج قصي!!!
هدر ب إخرسي ومسمعش صوتك..وأحسنلك سبيني وأمشي عشان ڠضبي..أو أقولك أنا اللي ماشي...
شهقت ب باكي ولولا غضبه منها ولكنه حقا كان في ف تركها ورحل..صړخت راكضة خلفه
قصي!..متسبنيش وتمشي
إستدار مجفلا وهدرسبيني دلوقتي بقولك..سبيني بدل أنهي كل حاجة بينا...
وهي تستمع إلى كلماته ف تراجعت خطوتين غير مصدقة منه إليها
إبتعاده عنها حتى إختفى تماما وبقى ثلاثتهم..نظرت إلى أرسلان الذي كان يتابع المشهد ب وجه وإبتسامة ساخرة منه هامسة
عجبك المشهد!..خليه ف ذهنك عشان هعيشهولك بس ب...
رفع أرسلان حاجبه الأيسر ب سخرية دون أن يرد..كاد أن يرحل ولكن صوت محرم الذي أوقفه ب كلمات غامضة
أنت و الوزير و عزت الدمنهوري صح...
نظرت سديم إلى والدها بدهشة هامسة ب صدمة
بابا!!!...
أما أرسلان ف توقف فجأة ثم إلتفت إليه ينظر ب عينين وب جمود ونبرة حاقدة أردف
أيوة...
صمت ف سديم لتلك الصدمة ..و محرم لم يكن أقل صدمة منها..كان قصي قد قص عليه ما يحدث وحديثه السابق الذي أوضحه عن أرسلان جعله يتيقن أنه هو ب أحداث وحالة التوتر
ولكنه قال ب هدوء
يبقى إبعد عنا..لأني مش هبعد بنتي
ضيق أرسلان عينيه وقالومين قال إني عاوز بنتك!
مش محتاجة..أنا مش عارف إيه وإيه أهدافك!..بس من الواضح إن سديم منها..ولو
آخر يوم ف عمري
وهمسلأ هتنولهالي..لمصلحتك و مصلحتها ومصلحة الكل...
ليتركهم راحلا دون حديث.. ورحل ذلك الڠضب
بجوار باب غرفة مكتبها وأكمل سيره
و بدأت أفكاره .. ماذا لو كانت شقيقته فى مصېبه ! لما ذلك القلق ... لقد اشتاق إليها ...
و هو يفكر بهدوء قبل أن يرفع رأسه إلي زوجته ناظرا لها
هو فهد ماكلمليش نهاائي !!
رفعت إحدي حاجبيها و قالت بنفاذ صبر
ياتيم بقاا انا زهقت .. يكلمني ليه وهو عارف أنه زيه زينا كلنا واخدين كام يوم ونفصل عن الناس ...
ثم وقفت قليلا مكمله بهدوء
.. لكن هيهات فشقيقته الصغري تقلقه للغايه الآن مستحوذه علي عقله ليقول فجأه
مش يمكن فهد قفل من نفسه ال..
وقفت حديثه تردف بغيظ ...
وبعدين معاك ياتيم أنت وعدتني إنك مش هتتكلم عنهم ..
نظر إليها بصمت هدوء
انا وعدتك اني مش هضايقك عشان غيرتك من حبي .. لكن ما وعدتكيش إني هنسي ومش
هفكر فيها.. وإلا ابقي أناني وماستاهلش انك تحبيني ... قولتهالك قبل كده بس واضح أنها مش
غيره بس .. !! تبقي بنتي بس .. حياتي كلها و حتي
أنت كنت معاها وهي طول عمرها هاديه لا تتكلم مع بالناس او بمعني
اوضح پتخاف .. واللي حصلها زمان مضايقها لحد دلوقت .... بس واضح إنك نسيتي كل ده عاوزاني وده مش حب ده
استحواذ .... اعرفي إني لو نسيت أسيف و خرجتها من حياتي زي ما أنت عاوزه ... يبقي سهل اخرجك أنت كمان زيهاا... مانا ابقي وحش .. ومااستهلش حبك ...
ثم اخذ هاتفه مبتعدا به وقد بدأت أعينها تتوتر وتدمع .. رباه إنه عشق محفور بثنايا قلبه .. يضيئ. حياتي ... و