رواية اسيرة عشقه بقلم شهد السيد

موقع أيام نيوز


كطفل صغير.
تقدم من الحائط الزجاجي و الستار .
تنهدت دمعه نزلت من عيناها وترجلت للأسفل لا تريد الصعود.
تنظر للسماء .
نظرت للأسفل لتجد رعد.
صړخت بفزع وهي تقف وابتسمت هي اصبحت لا علي خۏفها.
نزلتبرقه قائله بابتسامه
_وحشتني.
تركته و تشاهد الشروق بابتسامه هادئه.
نظرت الخاتم خاتم والدها العزيز.
اختفت ابتسامتها تدريجيا خاتم زواجها.
كل هذا يشاهدها من الاعلي .
ونزل ف اليوم ذكري رحيل هشام يجب عليه الذهاب.
فتح بوابه المنزل و نظر لها .
حمحم يهتف بأسمها عدة مرات لا مجيب.
و يهتف بأسمها مجددا و بانزعاج قائله 
_لسه نص ساعه علي التصوير يا يوسف.
يوسف جنت هذه الفتاة بالطبع من يوسف وهو يهتف پحده وصوت عالي بأسمها.
فزعت تنظر حولها بفزع قائله
_مش هسافر مش هسافر.
پغضب قائل
_النهارده سنوية هشام لو هتروحي.
وتركها وغادر سرعان و الابتسامه قائله 
_أما رجعتك حمزه القديم وجنتتك مبقاش شذي.
وركضت خلفه.
_____________________________________
_____________________________________
جلست عند والدها الراحل بتلك اللحظة والدموع بعينيها تنظر للائحه المدون عليها أسمه تنظر لها مطولا كأنها تحكي له ماحدث منذ ان تركها.
ينظر لها ينتظر منه الجواب يسامحها ام لأ.
حمزه لا انت تعرف أنه اجلا ام عاجلا ستسامحها.
ليهتف بهدوء
_كفايه كده يلا.
لم تستمع له من الأساس تبكي وحسب تبكي عل وعسي تجد من يخفف عنها لتبدء بالحديث أمامها
_تعبت محتاجه حد جمبي يطمني..حتي انت مبقتش تجيلي ف أحلامي انت كمان زعلان مني.
التفتت بعيناها من الدموع لتجده أمامها وبدون سابق.
تريد الأمان من حمزه.
تردد كثيرا وهو ينظر كأنه يحدثه قائل 
_طفله تبعد مهما تبعد مكانها هنا.
و دموعها بصمت.
وجد هاتف يصدح بالسياره فتح الباب و الهاتف ليجده يضئ بصوره له مدون إليك كثيرا 
و ضحكاته واخدت الهاتف سريعا.
هز رأسه وهم عائدين للمنزل.
_____________________________________
_____________________________________
جلست ف الحديقه تضع سماعة الأذن بأذنيها وتنظر للهاتف .
ثواني وصدح اجابت سريعا لتظهر صورة يوسف وهو يبتسم عبر شاشة الهاتف قائل بصوت بسماعة الأذن 
_وحشتيني.
قائله 
_وانت كمان أي اخبارك واخبار الشغل.
دام الحديث مابين المزاح والجديه لبعض الوقت واغلقت معه عندما استمعت لضوضاء بالداخل التفتت حمزه.
بالداخل.
حسن وريناد لتهتف ريناد بصړاخ من حسن
_ هو حد عاقل يجيب المأذون ويقول هتجوزك دلوقتي.
ليهتف حسن بتأكيد 
_اه ياريناد ودلوقتي وأمك موافقه و بابا موافق صح ياعلي.
اومأ علي بالايجاب قائل
_حبيب بابا ياناس.
ياسر قائله بملل
_ دول هيخلصوا أمتي اولد ضحك ياسر قائل
_شدي حيلك يام حوحو.
زمجرت باعتراض وحده قائله
_ياااسر.
تصنع الخۏف قائل
_ بنتي انت مالك انت.
قائله
_بس صدعت فين حمزه هاتولي حمززززه.
ثواني وتعالت ضحكات حسن قائل
_حمزه ف الجنينه دلوقتي.
البارت الثامن والعشرون_أسيرة عشقة_
أسيف حبيبتي تعالي معايا نشوفهم سوا .... 
و عمتها أكثر ڠضبا علي ذاك لقد جعل العائله كلها بينه حتي العم مراد المعروف بصمته بالأحاديث 
وارتفعت ضحكاته مثلهم جميعا لاحظ يزيد نظراته الغاضبه الموجهه نحوه هو إلي الآن لايفهم هل لأنه عاون أسيف ام لأنه لايعرفه بالأساس ولذلك لا يحب تواجده !! ارتفع صوت نائل يقول 
تعرف يابابا .. أسيف معتبره يزيد طائر الحظ كل مايجي النادي لااازم تكسبني لدرجه بقيت تكلمه مخصوص ..
ضحك يزيد بلطف وهو يرد عليه تماما عن تواجد احدهم الآن 
لا ياحبيبي لكن أسيف مش بتدخل حاجه الا وتنجح فيها .. 
أتت بتلك اللحظه وهي تقول بابتسامه واسعه وهدوء لطيف 
ده عشان انت دايما مشجعني ياايزيد ...
إلي هنا وكفي لن يسكت أكثر من ذلك منهم ومنها وهي بالتحديد كيف لها ان تتحدث هكذا مع ذاك الغريب
أمام أعينه بل أمام أعين الجميع لقد استطاع ذاك أن يبرمجها كما يشاء أين أسيف الصامته من اقل الكلمات !!! واقفا پغضب وكاد ينصرف من جانبها
حين رمقته بنظره اندهاش لوقفته الغاضبه حتي ما تلك التي وصلت إليها !!
حدق بها بنظرات أمام ذاك و بنظراتها عنه بصمت ليرتفع صوت العمه بصمت تقول 
يلا السفره جاهزه اتفضل يادكتور....
اتجهت العائله إلي الطعام بهدوء و مع شقيقته ثم همس بصوت خاڤت إلي مسامعه 
مكنش ليها داعي العزومه دي ياأسيف ...
ردت عليه بخجل 
هو كان مسافر ولسه راجع واول حاجه عملها كلمني وكان عاوز يجي يقعد ندردش شويه بس انا ونائل اللي قولنا نعزمه علي الاكل بالمره ...
تظاهر بالعبث بهاتفه إلي الطعام مبتسما ويهمس داخله .. حسنا لأول مره نتفق معا ياابن العم !!!!
كانت أصوات الملاعق بالأطباق
 

تم نسخ الرابط