رواية عشق لاذع بقلم سيلا وليد
بضيق ولمعت عيونها بالدموع ثم قالت پألم لا يا إيهاب الحكاية مش زى ما انت فاكر. عبد الرحمن بيحبنى وانا الوحيدة اللى اقدر احكم عليه اذا كان اتجوزنى ڠصب عنه ولا بأرادته.
تابع يوسف ولو كان كده حتى. أيه اللى يخليه يوافق على جوازتك من فرحة هو وبابا وبعدين لو بابا عرف ان انتوا موافقين على كده أيه اللى هيخليه يوافق على ده ويكمل. مفيش حاجة تخلى بابا يوافق إلا اذا أتأكد انكوا مالكوش دعوة بالحكاية دى وأظن انت اتعاملت معاه وعرفته.
وألقى نظرة على مريم واقترب منها ووقف بجوارها ثم تناول يدها بين يديه وهو ينظر لإيهاب قائلا بتفكه.
وبعدين يا جدع انت ايه اللى خلاك تفتكر انى هوافق تاخد مراتى وتمشى. هي سايبة ولا أيه
حاولت مريم سحب يدها بهدوء من بين يديه ولكنه قبض عليها بقوة وهو يتابع حديثه مع إيهاب
فرحة بتحبك يا إيهاب. تلاقيها بس اټصدمت من الكلام اللى سمعته. معلش اعذرها لسه صغيرة
قالت فرحة پبكاء والله هو كده يا يوسف.
[
.
حاولت أن تصبغ صوتها بنبرة تحذير قائلا أنا بحذرك تستمر في اللى بتعمله. أنت مصمم تشوه سمعتى علشان تبرر عملتك السودة. أتفضل أطلع بره بقولك
كانت تتعامل بطيبة وصبر وكأنها قطة برية تدافع عن صغارها في شراسة
أنا صبرت عليكى كتير يا فاطمة وكنت بقول معلش دى عشرة عمر. معلش دى سلفتى قبل ما تكون جارتى وليها حق عليا. لكن يوصل كرهك ليا ولولادى انك عاوزه تخربى عليهم كلهم كده مرة واحدة لا انا مش هسكتلك تانى يا فاطمة وهوقفك عند حدك.
لأول مرة تشعر فاطمة بالقلق من كلمات عفاف وقالت بتوتر أنا مكنش قصدى يا عفاف انا كنت بكلم فرحة والكلام جاب بعضه.
ضحكت عفاف بسخرية لازعة وقالت بصرامة أنا عارفاكى كويس وعارفة أنك عمرك ماكنتى هتزورى بنتى إلا لما