رواية عالجتها ثم احببتها بقلم ندا الشرقاوي

موقع أيام نيوز

اي أنا طالعة اغير
و ادارت وجهها لتصعد لكن وجدت نفسها معلقة في الهواء
قاسم أنا قولت أكون محترم لكن جنابك رافضة أعملك اية
قاسم اقسم بالله لو ما سكتي لتزعلي يالا يا مريم
وتسارعت الأحداث والآن في المطار ينتظروا الطائرة ورزان تجلس عابسة مثل الطفلة
قاسم فكي وشك ليقولوا خطفينك ولا جيبينك ڠصب
رزان رفعت ابهامها في وجهه قائلة خليك في حالك لو سمحت ملكش دعوة بيا
قاسم لية مش مراتي حبيبتي وأم عيالي
رزان عيال في دماغك
مريم بس بقا أنتوا الاتنين
رزان متعليش صوتك عليا لو سمحت
مريم
اسفة لسعتك يا مدام رزان اتهدي بقا
جلست رزان ووضعت يداها أمامها وتنظر إليهم پغضب
بعد 15 دقيقة أحس قاسم أن رزان تشعر بالجوع لأنها لم تأكل شئ اليوم
قاسم روز تعالي معايا
رزان لا
قاسم تعالي علشان مش اخدك ڠصب
رزان بغضي طفولي يوه نعم نعم
قاسم تعالي
أمسك يكفيها كأنها طفلة تسير مع والدها
قاسم ياريت تفكي شوية وبعدين قولتلك انهارده هتعرفي كل حاجه استمتعي بقا بالسفرية لو سمحت
رزان استمتع وأنت متجوز وجايبها معانا أنا بجد مش فهمه
قاسم روز ممكن تهدي أنا عارف أن حياتنا متلغبطة بس افهمي شويه
روز قصدك اني مبفهمش
قاسم يالله ياروز بلاش العقده دي وشك أحمر من كتر النفخ والڠضب
روز أيوه يعني عاوز اي
قاسم اي عاوز اي دي يابت
روز مكنوش 7سنين فرق
قاسم لا حلو تعالي بقا نجيب أكل
روز مش جعانة
قاسم لا جعانة يالا بقا يا روز بلاش نزعل من بعض خلينا نسيب زكرة حلوه أنا عارف إنك بتحبي البرجير هجبلك
روز فكرت في كلامة لية متسبش زكرة حلوه ليهم سوا
روز بابتسامة زود الكاتشب والجبنة
قاسم بسعادة من عنيا
وبالفعل أحضر السندوتشات لها ولمريم
قاسم صدقيتي اول ما نوصل هعرفك كل حاجة واكمل بغمزة مش بعيد نعمل honeymoon هناك
روز لا أنت شكلم كبيرة وبدات تتخيل
قاسم ماله الكبير يعني
روز أنا زهقت من القاعده هنا مملة
قاسم عشر دقايق ونركب
روز طب جعانة
قاسم أحلى سندوتش
اخذت الساندوتش منه وجلست
قاسم عملت حسابك
مريم شكرا ربنا يخليك ياحبيبي
روز في نفسها حبك برص
روز نظرت إلى قاسم واغرورقت الدموع في عيناها نظر إليها باسف فابدأت تأكل وهو ينظر إليها
قاسم بهمس لمريم كان لازم
مريم اسكت كنت بتأكد
قاسم بغرابة من اي
مريم لما نوصل اقولك
تسارعت الأحداث وصعدا إلى الطائرة
قاسم اي دا
مريم في اي
قاسم للمضيفة لو سمحت أنا حاجز 3 جمب بعض
المضيفة بإحترام لا يافندم أتنين هنا وواحد قدام
قاسم إزاي
مريم مفيش مشكله
رزان خلاص هقعد أنا قدام
مريم لا لا هطلع أنا علشان اخلص شغل براحتي على اللاب 
وهمست لقاسم الشغل دا مش عليا
قاسم بكذب شغل اي
مريم والنبي اي فاكر أني مش عارفة أن أنت اللي عامل كده
قاسم معلش اخوكي بقا واكرميني
مريم عللله تفلح بس
قاسم عيب عليكي
وطلعت مريم تقعد قدام
جلسا قاسم ورزان بجانب بعض
رزان ساخره كنت اقعد أنت ومريم على الاقل عرسان جداد
قاسم وضع يداه على كتفها لا حابب اقعد معاكي
روز شيل ايدك
قاسم مراتي وأنا حر
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السادس عشر 16 بقلم ندا الشرقاوي
عالجتها_ثم_أحببتها
الكاتبة ندا الشرقاوي
16
عم الصمت في المكان قاسم يراقب تعابير وجه روز بقلق ينتظر كلامها
قاسم بقلق مش هتقولي حاجه
رزان أقول اي
قاسم اي حاجة يا روز رزو هقولك تاني عارف أن علاقتنا من الأول بايظة بس صدقيني هحاول اظبطها بس تفضلي معايا ونتخطى كل حاجة سوا
روز اغروقت عيناها بالدموع ثم هتفت قاسم أنا تعبت أوي وأنت اتعذبت اوي
روز كنت فاكرة أن أنا بس اللي انظلمت مع
العيلة دي
بس أنت كمان انظلمت كتير أوي
قاسم ابتعد قليلة لينظر إلى ثغرها بإشتياق يريد الاقتراب لكن يخشى من رد فعلها انحنى بحذر تام
ابتعد عنها عندما أحس أنها تريد التنفس وجدها مستسلمة وخجولة تغلق عيناها وجدنتها حمراء من الخجل ارتسمت ابتسامة جنيلة على وجه قاسم وضع يده على وجنتها يتحسسها وجدها ساخنة تعال صوت ضحكته
قاسم جميلة تصدقي
روز بخجل وصوت هامس هي اي
قاسم الفراولة يا فراولة
روز أنت راجل
قاسم عقد حاجبة ليقول افندم آمال اي
روز لا لا قصدي راجل بتعاكس زي الرجالة قليلة الأدب
قاسم هو أنا بعاكس حد غريب لسمح الله دا أنت مراتي بلا نيلة
روز پخوف قاسم أنا خاېفة
قاسم من اي
روز من كريم 
قاسم امسك يداها بحنو اوعي تخافي وبعدين ميقدرش يقرب منك لو جه جمبك هيعرف أنه بيلعب في عداد عمره وكريم خواف اساليني أنا اكتر واحد يعرفة هو بطبعة خواف وكلهم من غير قاسم ولا يسوا اعملي حسابك لما نرجع كل ثروتي هتكون بأسمك أنت
روز پخوف لية
قاسم افرض حصل اي حاجة قبل ما مريم تقبض عليهم مش بعيد يموتوكي ويستولوا على فلوسي ودا
اللي هما عاوزين ه على چثتي يخدوا جنية مني وافقي يا روز 
وجدت في عينة نوع من الترجي
روز موافقة بس أوعدني تحافظ على نفسك
قاسم بفرحة اوعدك
في أحد شوارع لبنان
كان يتجول كل من مريم ومالك بسعادة مالك يمسك بكفيها بقوة ويسير بسرعة وهو في غاية سعادتة تحمد ربها أنها تتعود على المشي سريعا وإلا كان يسحبها مثل الأطفال
مريم مالك احنا بنجري من مين
وقف مالك ليقف أمام وجهها ويقول وحشتيني أوي أوي يا مريم عارفة كنت بزعل واغضب من نفسي أوي لما افكر فيكي وارجع اقول فوق دلوقتي مرات صحبك كانت برجع البيت اتخيلك واقفة في المطبخ وبتجهزي غدا كان نفسي ادخل الأوضة الفيكي قاعدة على السرير مستنياني كان بيكون نفسي اخر الليل لما احط راسي على المخده ابص القيكي جمبي
مريم بتاثر اسفة يا مالك أني عذبتك كل دا
مالك فداكي
ثم استطرد مريم لازم لما نرجع نتجوز
مريم للأسف مينفعش
مالك پصدمة يعني اي
مريم مالك افهمني أنا شغلي مش هينفع أنا مش هقدر اخسرك
مالك لية بدخلي المستقبل ما نعيش اليوم بيومة
مريم في حياتي دي لازم اخد كل احتياطاتي في كل خطوة مش هقدر أني اخسرك
مالك بتفهم يا مريم كل دا بايد ربنا ليه تقولي كده وبعدين هتكوني مبسوطة وأنا وأنت كل واحد في حالة دا أنت كنتي متجوزه قاسم جواز مزيف وكنت ھموت
مريم يا مالك
مالك مفيش يا مالك هننزل مصر نتجوز
مريم بعد العملية لأن نزولي مصر أني زوجة قاسم الشرقاوي
مالك متخنوقنيش بقا افرحي معايا هنا لما ننزل يحلها ربنا تعالي نروح المطعم بتاعي هيعجبك اوي
مريم بسعاده يالا
في أخر اليوم
رجعا مريم ومالك إلى الفندق دلفا إلى الجناح كان قاسم يطعم روز شرائح من التفاح في فاها وينظر إليها بحب
قاسم پحده اهلا بروميوا وجوليت
مالك بغرابة في اي
قاسم في أن جنابك واخد الآنسة ولا كان اتنين في honeymoon
مالك طيب اسمع 
قاسم مفيش طيب حضرتك هترجع شقتك
مالك ومريم
قاسم ببرود هتفصل هنا
مالك نعممممم تفضل فين
قاسم هحجز لها أوضة جمبنا
مالك اممم بحسب
قاسم سكة السلامة حضرتك
مالك طب نقعد شوية سوا
قاسم لا يا دوب أنا بنام بدري
روز قاسم حرام سيبه
قاسم هو اي اللي حرام واسيبه فين يالا ياض من هنا
مالك بعناد ماااشي ياقاسم 
وغادر كانت مريم تقف تكتم ضحكتها
قاسم على جناحك يا انسة
مريم حاضر
وخرجت نظر قاسم إلى روز قائلا هنزل ماشي
روز پخوف على فين
قاسم مټخافيش هجيب حاجة واجبلك شوكلت اي رايك
روز هستناك
قاسم ماشي
وهبط قاسم 
في مصر
اللواء مريم بره البلد
العقيد مريم بتخالف القوانين وبتمشي بالعاطفية
اللواء بذكاء لا مريم بتخطط
تم نسخ الرابط