رواية كڈبة صنعت عشقا من الفصل التاسع حتي الفصل الحادي عشر

موقع أيام نيوز

ولكن لا يعلم لماذا يشعر بالحزن عليها ولكن هو سعيد لقد لاعب لعبه لمده يوما وانتهت بكسرت نفس
بعد مرور يومين
كان يجلس يونس امام جاسر بجديه وهو يقول له جاسر انا عايز سمر تسيب الشغل
جاسر باستغراب خير في ايه في حاجه حصلت ضايقتها
قال ذلك بسخريه
يونس بجديه عشان انا اتجوزها
هنا وقعت تلك الكلمه صډمه على اذن جاسر الذي توسعت أعينها پغضب وهو يقول اى انت بتقول اى
يونس بستغراب مالك يا جاسر مستغرب كدا ليه
قام جاسر من على كرسيه وتجاه إليه وامسكه من قميصه وقال 
نهاية الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
جاسر بقوه انت بتقول ايه يا يونس 
يونس بجديه بقول انا عاوز اتجوز سمر انا شايفها انسانه كويسه ومحترمه اى بقا الغلط فى الحكايه واى المانع 
جاسر بسخريهبجد انت صعبان على جدا ازاى ماتعرفش اي حاجه عن الهانم اللي انت دخلتها بيتي واللي انت عايز تتجوزها الهانم اللي انت دخلتها بيتي على انها انسانه محترمه وكويسه طلعت في الاخر انسانه زباله هربت من اهلها وكذبت عليك
يونس پصدمه انت بتقول ايه يا جاسر قولي انك بتهزر 
جاسر بجديه لا انا مش باهزر انا حبيت اقولك بس وعرفك انت عايز تتجوز مين هو لو انت عايز تتجوزها اتجوزها انا معنديش مانع ده انا افرحلك من قلبي بس انا حبيت اعرفك انت هتتجوز مين لان ده حقك علي لان انت اخويا وصاحبي 
يونس بهدوء تمام يا جاسر شكرا ليك
جاسر بجديه يونس لو انت شاكك في الكلام اللي انا باقوله دوت ممكن تروح ضواحى القاهره في المنطقه وتسال وتشوف الهانم هل فعلا زي ما هي ماقالت ولا هى فعلا هى كذبت عليك ولا لا
خرج يونس من المكتب وهو يشعر پصدمه قويه وكبيره داخله لا يعرف لماذا حدث معه كل هذا لماذا كل ما يشعر انه يحب انسانه يجد فيها عيوب واخطاء لا يمكن لها ان تنغفر اما جاسر جلس على كرسيه وهو يقول تتجوز مين بس دى مشاكلها كتير واكيد فى حاجه وراها كثير ثم تذكر ملامحها الباكيه فاخذ مفاتيحه وخرج من غرفه مكتبه تحت انظار السكرتيره المستغربه مما يحدث امامها في خلال دقائق كان يقود جاسر سيارته تجاه القصر لكي يتحدث مع تلك المجنونه كما يقول عنها
كانت تهبط على ارض مصر الطياره الاتيه من باريس نزلت منها لمياء وهى تنظرت الى مصر واخذ ټشتم عبيرها بكل حب وفرحه نعم هي تشعر بالسعاده لانها داخل احضان بلدتها الام ولكن اتا على بالها ذكرى زوجها الراحل فترقرقت الدموع في عينيها ونزلت على سلم الطائره وهي تقرا له الفاتحه وتحاول ان تستجمع قواها واتجهت الى خارج المطار واتجهت الى قصر السيوفي لكى تبدأ راحله طويله كبيره مع ذلك المتجر ابنها
في قصر السيوفي
كانت تجلس ميرنا بكل بكل ملل وحزن على الكرسي فنزلت الى الطابق السفلي ولكنها وجدت جاسر يذهب الى المطبخ لاول مره

في المطبخ
كانت تقف سمر بمفردها و سماح وباقي الخدم يحضرون بعض الاشياء في المخزن اما هي كانت تقف تغسل الصحون ولكن عقلها يتذكر ماحدث معها بالامس ولكن اخرجها من ذلك صوت جاسر التى من خلفها وهو يقول تصدقي ان كل يوم بكتشف فيكى حاجه جديده امبارح كنتي كذابه النهارده كذابه ومخادعه بقى انت بتكذبي علي صاحبي وكنت عاوزه توقعى في شباكك وتخليه يتجوزك احب اقولك انا موضوع خلص واني مش خليه يتجوز واحده .. زيك
سمر پغضب انت بتعمل
تم نسخ الرابط