رواية كڈبة صنعت عشقا من الفصل الخامس حتي الفصل الثامن
دي تحفه حاسه ان انا في جنه واحلى حاجه ان هي بطل على برج ايفل بس انا عايزه اسالك بقى سؤال انت جايبها عشان انا باحب المكان هنا ولا انت جايبها عشان تلعب في ديلك
عبد الرحمن بضحكاكيد جايبه عشان العب بدلي ثم أكمل بحب اكيد جايبه علشان انتي بتحبها وعشان بتحبي المكان هنا
قرصته لمياء من خده وهي تقول قولى يا عبده بتحبني قد ايه
عبد الرحمن بهيام سؤال صعب تصدقي بس اللي اعرفه اني باحبك حب محدش حبه في الدنيا لحد لمياء انتي مش حد قليل ولا بسيط انتي جنه انتي حاجه حلوه عارفه انا بحبك قد حبك للتاريخ والاثار بحبك ادهم واكثر كمان
لمياء بعشق على كده انت بتحبني جامد اوى
عادت لمياء من تلك الذاكره على تلك الدموع التى تنهمر من عيونها وهي تقول سبتني يا عبد الله ومشيت طب ماخدتنيش معاك ليه ده انت وعدتني انك مش هتمشي غير و معاك خلفت بوعدك ليه
اخراجها من الحزنه صوت هاتفها الذي يضيء باسم ابنتها لمياء بهدوء ميرنا عامله ايه يا روحي
ميرنا بدموع انا تعبانه اوي يا مامي انا عايزه اجيلك
لمياء پخوف مالك يا ميرنا فيكى ايه يا حبيبتي قولي طمنيني عنك
ميرنا بتعب ابنك قاسې على اوى يا ماما وانا مش هاقدر اعيش هنا اكثر من كده ارجوكي خدني عندك
لمياء بجديه بكره هيكون عندك تكت الطياره تيجي هنا في اسرع وقت
ميرنا بهدوء بس جاسر ممكن يرفض كده
لمياء بقوه ملكيش دعوه انا هاتكلم معاه
ميرنا تمام يا مامي اغلقت ميرنا مع ولدتها الهاتف
ام لمياء نظرات الى صورت زوجها وهى تقول جاسر بقا غريب من ساعت ماسبتنا ومشيت ق ربنا يرحمك يا عبد الله لو كنت لسه عايش كنا كلنا هنكون في القاهره دلوقت بس والله ما اقدر ارجع هناك تانى كل لما اروح هناك وارجع القصر اشوفه كل لحظه لينا هناك ومقدرش اقعد وكمل قلت ذلك واخذت تبكى
في صباح اليوم التالي تحديدا في الشركه جاسر كان يجلس على مكتبه بكل هدوء ينظر الى المارين في الشارع عبر زجاج مكتبه ينتظر دخول يونس فهو يريد ان يعلم كل شيء عن سمر بعد مرور 10 دقائق كان يدخل يونس بكل هدوء الى مكتبه جاسر
يونس بجديه خير يا جاسر في ايه
جاسر بجدية ابدا مافيش حاجه انا بس كنت عايز اتكلم معك في موضوع البنت اللي انت قلت انك عايز تشغلها عندي هو انت شغلتها ولا ايه
يونس بضيق اه يا ابني دي شغاله عندك بقلها اسبوع وشويه كمان في قلب المطبخ
جاسر بتساؤل اه هى البنت دي انت تعرفها منين يا يونس يعني انت عرفها كويس
يونس بجديه الصراحه البنت دي انا لقيتها واقفه في الشارع وبتقول انها كانت عايشه عند عمه ومرات عمه طردوها وبعدين هي كانت عايزه اي حد يساعدها وانا قلت اشغالها عندك
جاسر بسخرية طب وانت ايه اللي عرفك ان البنت دي فعلا كده مش ممكن يكون حد باعتها عشان تسرق اي مشروع من عندنا انا شايفك مسالم جدا يا يونس ودي حاجه غريبه
يونس بهدوء والله البنت دخلت البيت عندنا وباتت مع والدتي يوم و بنت محترمه جدا هي اه تصرفات غريبه ومجنونه شويه بس كويسه
جاسر بجديه تمام يا يونس اتفضل انت روح على مكتبك
يونس بستغراب تمام بعد اذنك عند
خرج يونس من المكتب فاتصل جاسر بيزن وتحدث معه بجديه بص يا يزن كل المعلومات عن سمر من ساعه ما اتولدت لحد ما دخلت البيت عندى
يزن بجديه تمام يا فندم يوم بالكثير وتكون كل المعلومات عند حضرتك
اغلق جاسر الهاتف وهو يقول ماشي يا سمر لما نشوف انت وراكي ايه مسك هاتفه واتصل بها
اما عند سمر في المطبخ كانت تقف تغسل الصحون بجانب رنا التي تنظر لها بغمزه وهي تقول ايه يا بت عملتى ايه امبارح
سمر بابتسامه هاكون عملت ايه يعني ماعملتش حاج
رنا بجدية اخلصي يا بت بطلي احكيلى هو انتي اتعرفتي على حد من الحرس ولا ايه
سمر بهدوء لا ولا على حرس ولا حاجه انا بس كنت
عايزه انزل اجيب حاجات ليا
رنا بابتسامه ماشي يا اختي قولي اللي عايزه تقوليه بس انا برده عارفه ان في وراكي وسر ولكن اخرجهم من ذلك صوت هاتف سمر التي عندما نظرت الى الرقم ترقرقت على جبينها حبات العرق
نهاية الفصل الثامن