رواية كڈبة صنعت عشقا بقلم نورهان اشرف
بينا نفطر قبل ما الاكل ما يبرد جلسات هي وروح امام طوله الطعام وبدوا فى الاكل
اما في فيلا جاسر كان يجلس على طاوله الطعام ينتظر نزول ميرنا اخته فهو يريد ان يتحدث معها في ما حدث بالامس فهو لا يريدها ان تكرر كل ذلك مره اخرى نزلت ميرنا من على الدرج بكل هدوء وهي تضع يدها على راسها بسبب ذلك الصداع المؤلم فنظر
جاسر پغضب ايه يا هانم لسه صاحيه دلوقت ايه اجيبلك السطر تصبحي بيه
ميرنا بتعب في مالك وبعدين سطر ايه وهباب اى
جاسر بسخريه ما هى دى الحاجه الوحيده اللي ممكن اقولهالك الصبح لما الاقي اختي المحترمه بنت الناس المتربيه جايلي الفجر وهي سكرانه و مش عارفه هي بتتحرك ازاي ولا حته بتتكلم ازاي يبقى الصبح بقى تاخذ سطر عشان تبقا تمام
ميرنا پغضب بقولك ايه يا جاسر انزل من على دماغي حكم ان عندي صداع هيفرتك دماغي لم يتحمل
هنا لم يتحمل جاسر كثيرا طويل في ضړب الطاوله بيده وهو يقول اتلمي يا محترمه وانت بتتكلمي مع اخوكي بس العيب مش عليكى العيب على انا فكرتك انسانه محترمه بس مش مشكله بس انا حبيت اقولك ان إلى حصل امبارح مش هيتكرر تانى وكمان انا بس حبيت استناك لما تصحي عشان اقولك ان كمان شهر فرحك علي ياسين لان الصراحه قرفت منك وقرفت من تصرفاتك الصبيانيه اللى ميعملهاش عيل في كي جي 2
ميرنا پغضب انت بتقول ايه فرح مين
جاسر پغضب فرحك انتي انا حددت الميعاد خلاص ومعنديش كلام ثاني اقوله قال ذلك وترك الطعام وخرج من الغرفه دون ان يزيد حرف اخر
وترك ميرنا تنظر اليه پغضب فهي لا تريده يتحكم فيها فهي تكره تحكماته والان سوف تخرج من تحكماته الى تحكمات شخص اخر وهو يونس
في الشركه
عند جاسر كان يدخل يونس بهدوء الي غرفه المكتب حتى دون ان يترك الباب جلس علي الكرسي دون ان يقول شيء فنظر له جاسر بهدوء عايز اى
يونس عاوز اتكلم معاك فى موضوع ميرنا
جاسر پغضب الموضوع ده وانا مش هافتحها ثاني انا خلاص اتفقت معك لو انت مش عاوز خلاص تمام
يونس بهدوء لا انا مش عايز كده انا عايز اقول انك تسيبها وتهديها ميرنا زعلانه عشان كدا لازم تحتويها بلاش تخسرها يعني دي اختك الوحيده
جاسر پغضب بقولك ايه بس انا مش فاضي وانت كمان مش فاضي في بلاش نضيع وقتنا في كلام ملوش لازمه
يونس طب في بنت عايزه شغله عندك في قلب البيت ينفع
جاسر بملل وانا من امتى وانا بتدخل في موضوع الخدام انا مليش علاقه وشوف انت عايز تعمل ايه
يونس تمام اللي انت عايزه بعد اذنك اخرج من الغرفه وترك صديقه يكمل اعماله
في غرفه ميرنا كنت تنام على الفراش وهي تتحدث مع ذلك الشاب الذي تعرفت عليه في النايت كلاب
بملل باقولك ايه يا شريف بافكر اخرج اسافر تيجي معايا
شريف بملل لا يا ستي انا مش عايز اسافر انا بافكر اطلع كم يوم جبل سانت كاترين ايه رايك
ميرنا طب ايه رايك طب ما تيجي نسافر بره احسن لان جاسر مش هيرضى يخليني اسافر معاك لكن انا كنت هقوله هاسفر اجيب هدوم مع صحابي
شريف بهدوء طب ايه رايك تقوليله ان انتي هتروحي عند عمتك وهو مش هيرفض
ميرنا بتفكير فكره والله المهم دلوقت بس عايزاك تجيبلي سيجارتين لاحسن خرمانه وجاسر مش هيخلينى اخرج من
القصر وفى حراس كتير واقفين على القصر
شريف بسخريه طب انا هدخل ازاي ان شاء الله انتي عبيطه يا بت يعني بتقولي موقف ناس على القصر هو هيخليني ادخل
ميرنا بتفكير طب بصي انا هبعتلك واحده من الخدام وتديها على بوكس فيها السچائر من تحت
في المساء دخل يونس شقه والدته وجد كل من سمر و روح يجلسون على الاريكه فى احضان بعضهما البعض و يكلوا الفشار من ينظر اليهم يظن انه ام وابنتها لا اقل من ذلك فتحدث يونس وهو رفع حجبها هو في ايه
روح بحب تعتل يا يونس اتفرج معنا على الفيلم ده حلو قوي
يونس بهدوء فيلم ايه وبتاع ايه انا جايه اقول لسمر ان اخوها بعت تذاكر السفر وكدا هتسافر خلاص ان شاء الله بكره بالليل هاعدي عليها عشان نسافر
مسكت روح يد وسمر وهي تاكل بهدوء طب امانه عليك ما تقول لاخوها يسيبها تقعد معايا انا خلص اتعودت عليها يوم واحد وحسه نفسي بقالى سنين قاعده معاها
يونس بجدية يا ماما مينفعش اخوها اصلا بعثت تذاكر سفر يبقى مش هينفع تقعد مع حضرتك ثم انظر الاسمر بهدوء وانت يا سمر جهزي نفسك عشان هتسفرى بكرا هزت سمر راسها بهدوء و اتعلم انها سوف تدخل حقبه اخرى في حياتها
نهاية الفصل الثاني